الأحد، 3 سبتمبر 2023

فيديو لقصتي السابقة : مضيفة الرئيس

 شكر خاص للأستاذ (سامي حسام) على تحويل قصتي الى فيديو باليوتيوب 


الرابط :

https://www.youtube.com/watch?v=jWGCIsDAEC0



هناك 9 تعليقات:

  1. كل الشكر والتقدير
    مجهود جميل
    يمكن ايضا كتابة الحوار على الشاشه اثناء تعليق المقدم لها مثل ترجمة الافلام الاجنبيه
    فهذا يجذب الانتباه

    ردحذف
    الردود
    1. نعم اتفق معك .. سيجذب الإنتباه بالفعل ،هل يمكنني أن اسألك سؤال يا عم ؟ انت كتبت تعليقً منذ فترة قصيرة .. وقلتَ به بأن هناك أب لعب في شرف فتاة وبسببه بقيت عانس .. فعاقبه الله بأبنته .. إذن ما ذنب ابنته؟ لماذا تتحمل أخطاء والدها ؟ لما لا يعاقبه الله هو وليس هي .. ما ذنبها ؟ وهل حقاً أنا الآن أن كبرت وتزوجت بأمرأة لديها أولاد .. وانا ظلمت اولادها ، وعندما يصبح لدي اولاد .. سيظلمهم أحد غيري .. اي يعني سيسلط الله على أولادي شخص كي يظلمهم كما أنا ظلمت أولاد زوجتي .. إذن لما لم يظلمني الله ..يعني لما لم يسلط الله عليّ شخص ويظلمني ما ذنب اولادي وما دخلهم بالأمر هذا هو العدل..صحيح ؟

      حذف
  2. قضاء الله وتقديره هو العدل داءما وهو الافضل لك ولو لم تعلم ومن شك في هذا هلك
    ولكن لاننا مازلنا في دار التكليف والاختبار فهناك اشياء سيقف عندها عقلك لان عقولنا قاصره مهما بلغت من العلم والامثله كثيره وربما استعين برد من الاخت امل للتوضيح لو امكن فهي اعلم مني بالعلوم الشرعيه وتفرعاتها

    ردحذف
    الردود
    1. عقوبة الله درجات .. وأقساها : أن يُعاقبنا بأولادنا على ذنوبنا .. وهذا ما حصل مع الكثير من الحكّام الفاسدين والمشاهير من الفنّانين العرب والأجانب ، حيث شهدوا وفاة أحبّ أولادهم اليهم .. لهذا علينا أن نُحسن بتعاملنا مع الناس ، كيّ لا يتعاقب اولادنا بذنوبنا .. والله أعلم !

      حذف
    2. كلامكِ منطقي ومقنع أيضاً وبالنهاية الله اعلم .. شكراً لكما على التوضيح ، هناك أيضاً سؤال حيرني جداً وهو (( أن كان الله قد كتب عليّ الموت بيد شخص ظالم.. لماذا سيعاقب الله الشخص الذي قتلني ، والله عز وجل هو من اراد منه أن ينهي حياتي.. أي يعني أن ذهبت أنا وقتلت شخص أعرفه.. وعندما يعم الصمت.. سيقولون بأنه قد توفي وهذا هو قدرة ويومه أيضاً .. إذن لما يعاقبني الله ويرميني في جهنم واصبح أنا من الكافرين.. وهو من كتب عليّ بأني ساقتله بهذا اليوم وبتلك الساعه وبهكذا طريقه..)) شيء غريب!

      حذف
    3. نعم .. سيُقدّر للقتيل الموت ذلك اليوم ، لكن بطريقةٍ أخرى : كنوبةٍ قلبيّة او حادث سير .. فلما تُنهي حياته قتلاً ، وتكسب ذنبه الى يوم الدين ؟

      مثال : قصة حقيقية حصلت للّحام يكره زبوناً ثقيل الدم ..وفي ليلة شاهد مناماً : انه يذبحه ..
      وفي اليوم التالي ..وفور لمحه الزبون قادماً لمحله ، طلب من مساعده توكّل امره ..وعاد سريعاً للمنزل ، خوفاً من تحقّق منامه ..
      ليعلم لاحقاً ان الزبون وقبل خروجه من المحل ، تعثّر بعتبة الباب وسقط بقوة على رأسه ، ومات طبيعياً !
      اذاً هو مقدّرٌ له الموت ذلك النهار .. ولوّ بقيّ الّلحام ..لاستفزّه الزبون كالعادة ، ولذبحه مثل المنام ..

      دعّ الخلق للخالق ، فهو كفيل بإنهاء شرورهم على طريقته .. كل ما عليك فعله : هو الدعاء لله : بأن يكفّ شرورهم عنك ..ردّد دائماً : ((حسبيّ الله ونعم الوكيل ..اللهم وكّلتك بأمر زوجة ابي .. إنتقم منها بما يُشفي غليلي ..وانزل بها عقابك عاجلاً وليس آجلاً ))
      ودعّ الله يتكفّل بعقابها على طريقته ، دون حصولك على ذنبٍ كبير ، تخسر به الدنيا والآخرة ! حماك الله يا ابن العراق

      حذف
    4. لكني دائماً اسمع من الناس أنهم يقولون.. بأن الله لا يغير طريقه موت أحد ابداً ، يغير يومه ويأجله ليوم آخر وليسَ طريقه موته .. لأن الله عزّ وجل يكتب حياة الإنسان قبل ولادته .. يكتب بما سيحدث له في المستقبل.. حتى عندما يتعثر ويسقط وتؤدي تلك السقطه إلا قطع يده أو قدمه.. ذلك سيكون قدرة ، سيحدث له هذا البلاء مهما طال عمره.. ربما سيفعل شيء حرام وسيدخل السجن..ويقوم أحد رجال الشرطه بقطع قدمه أو يده.. أو ربما كان في العمل ومن دون قصد منه يقطع قدمه أو يده.. فحتى طريقه موته ستبقى ولن تتغير .. صحيح ؟
      حتى عندما يصاب الإنسان بمرض.. ومن بعدها شُفيه من مرضه وعاش من بعده ١٠٠ سنه ، لم تكن طريقه موته بالمرض بل كان مجرد بلاء كّي يختبره الله عزّ وجل .. الآن وبعيد الشّر عنك .. ذهبتي لمكان ، واصبتي برأسك بطلقةً من سلاح شخص مجهول ، وادى ذلك إلى موتك .. هذه هي طريقه موتك.. ربما يتم خطفك وقتلك بنفس الطريقه أو ربما انتي تقومين بقتل نفسك وبنفس الطريقه !!
      بالتأكيد فأنا أثق بأن الله سينتقم منها عاجلاً وليس آجلاً ..ولما اقتلها ؟ حتى تدخل الجنه !
      ساجعل الله هو من ينتقم منها

      حذف
    5. طريقة موتنا ويومنا الأخير هي من الغيبيات التي لا يعلم بها الا الله .. والدعاء احياناً يردّ القضاء ويغيره ..
      كالإمرأة التي سألت النبي موسى عن حملها ، فسأل الله ..فأخبره انها عاقر.. ليتفاجأ النبي بحملها بعد عام ! وعندما سأل الله .. أخبره انها ألحّت علينا بالدعاء ، فغيّرنا قدرها ..
      أحسنت يا ابن العراق !! دعّ الله يعاقبها على طريقته .. فمثلاً عذراء التي قتلت الطفل موسى ، الآن يتم الإعتداء عليها من قبل ضباط السجن .. وارسلت رسالة لأهلها تترجاهم أن يضغطوا على المسؤولين لتغيّر سجنها .. هذا عقابها بالدنيا .. ومازال ينتظرها عقاب الآخرة ..
      دعّ الله يتكفّل بالظالمين على طريقته

      حذف
  3. نعم اتذكر هذه القصه .. كانت جميلة وتبعث الامان والامل .. حين قال الله سبحانه وتعالى (( بأن رحمتي سبقت قدرتي ))
    أحقاً هكذا حدث لها ؟ تستحق هذا بالفعل .. تمنيت أن تكون سارة وليست عذراء .. في العراق جميع ضباط السجن يعتدون على السجناء.. سواء كانوا صغار أو كبار نساء أو رجال.. لكن هناك ابرياء فما ذنبهم!! حتى لو نقلوها سيعتدون عليها مرة أخرى .. نعم سأدع الله يتكفل بهم على طريقته..

    ردحذف

التوأمتان المتعاكستان

تأليف : امل شانوحة  الطيّبة والشريرة دخلت السكرتيرة الى مكتب مديرها (جاك) لتجده يفكّر مهموماً :   - إن كنت ما تزال متعباً ، فعدّ الى قصرك ...