الجمعة، 1 سبتمبر 2023

الخطف الجماعيّ

تأليف : امل شانوحة 

 

الشُعاعّ القاتل


- ساعدونا !! انهم يحاصرونا من كل مكان ، ويريدون قتلنا !!

وكان صوت الرصاصّ وصراخ الأطفال والنّسوة واضحاً في المكالمة التي وصلت لمركز شرطة المدينة في العاشرة مساءً ، قبل انقطاع الإتصال !


وعلى الفور !! بدأ البحث عن مصدر المكالمة.. ليجدوا انها صادرة من قريةٍ ريفيّة وسط الصحراء ! وهي تبعد مئات الكيلومترات عن شرطة المدينة..


وبغياب مدير المركز بسبب إجازته السنويّة .. أمر المحقّق خبيريّن جنائيّن ، وخمسة من افراد الشرطة ، ومُسعفيّن بالذهاب معه الى القرية حالاً ، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ..

***


ووصلت أربعة دوريّات ، بالإضافة لسيارة إسعاف الى القرية ظهراً 

ليتفاجأوا بأنها خالية تماماً من السكّان ! فظنوا بأنها مهجورة.. لكنهم وجدوا آثار عشاءٍ في منزليّن .. ممّا يؤكّد تواجدهم لحظة الإتصال الغامض ، وأن الهجوم الذي تعرّضوا له حقيقيّ.. 

والأغرب من ذلك ، انهم لم يجدوا دماءً في أيّ مكان.. ولا عبوّات الرصاصّ الفارغة ، رغم صوت الطلقات التي ظهرت بوضوح في تلك المكالمة !


فقام المحقّق بتفتيش ملفّات مكتب رئيس بلديّة القريّة (المُختفي ايضاً مع الأهالي) ليجد ان عددهم : ٢٢ شخصاً .. بالإضافة ل ٥ اولاد ، أكبرهم في ١٣ من عمره  وأصغرهم سنتيّن..

***


ظلّ البحث متواصلاً طوال النهار .. وقبل إيقاف التفتيش بعد قُرب الشمس على المغيب .. وجد المحقّق طلقةً إستقرّت بسقف محطّة البنزين (الوحيدة المتواجدة هناك) 

وحسب خبير الأسلحة الذي يرافقه ، فهي أُطلقت البارحة .. وهذا يعني إن الإتصال المرعب لم يكن حادثاً مُلفّقاً ! .. فأين اختفى السكّان ؟!


وحين سأل المحقّق خبير الأسلحة عن رأيه ، أجابه :

- أظن العصابة التي اختطفت الأهالي ، أطلقت النار في الهواء لإخافتهم .. لهذا لم نجد طلقاتٍ في المنازل .. لكن يبدو إن إحداها انحرفت ، فأصابت سقف المحطّة..

المحقّق : وماذا عن عبوّات الرصاصّ الفارغة ؟

الخبير : أعتقد بأن رجال العصابة نظّفوا المكان قبل رحيلهم ، بعد علمهم باتصال الضحيّة بمركز الشرطة

- لكن لا أثر للدماء بأيّ مكان !


فأجابه الخبير الآخر :

- لا أظنهم رغبوا بقتلهم او جرحهم ! بل اقتادوهم أصحّاء الى الحافلتيّن اللتيّن وجدتُ آثار عجلاتهما خارج القرية

المحقّق : اذاً لنلاحق تلك الآثار .. فربما نعثر على مكان احتجازهم ، ونعلم سبب الإختطاف الغامض !

***


لاحقاً ، إكتشفوا أن الحافلتيّن نقلت الأهالي نحو الجبال ! وكان مستحيلاً حلّ الّلغز بعد حلول المساء .. خاصّة لوجود سلّسلة من الجبال الشاهقة تحيط بالقريّة المتواجدة في الوادي الرمليّ !

***


بعد عودتهم للمدينة .. رفض مدير الشرطة تكملة التحقيقات ، لاعتقاده باختطافهم من قبل مخلوقاتٍ فضائيّة ، او الجن والعفاريت! 

فاعترض المحقّق على استنتاجاته الغير منطقيّة ! 

إلاّ أن مديره أصرّ على تقيّد القضيّة ضدّ مجهول !

وأعطى المحقّق إجازة شهر ، بعد تصادمها بالرأيّ .. مُعللاً ذلك : حاجته لإراحة أعصابه !

***


إستغلّ المحقّق إجازته للعودة للقريّة المُختطفة ، والبحث وحده عن الأدلّة


ولم يصل لشيء اثناء تمشيطه الجبال المحيطة بالقرية ، لخمسة ايامٍ متواصلة.. الى أن اشتمّ رائحة قويّة ، تُشبه الأحماض الكيميائيّة ! 

وبعد تتبّعها ، وصل لكهفٍ في الجبل .. ليجد في مدخله ، حوضاً كبيراً مُقفلا بإحكام.. فشكّ أنه مليء بالأسيد .. لهذا لم يلمسه ، كيّ لا يُذيب يداه.. 


ثم اضاء جوّاله ، اثناء سيره في سرداب الكهف (المحفور حديثاً) .. الى ان وصل لبابٍ حديديّ ، لم يكن مُقفلاً (كما توقّع) ! 


وفي الداخل ، وجد مختبراً متطوّراً ! تمّ إزالة معظم ماكيناته الطبيّة (حسب الغبار المتبقي خلفها) .. مع ذلك عثر على بعض عيّنات الدم في الثلاّجة التي تعمل على المولّد الكهربائي الذي كان مُطفئاً .. وكأن من تركها هناك ، غير آبهٍ بفسادها دون تبريد !


واثناء تحرّكه في المختبر ، سمع صريراً اسفل قدميه ! فأزاح البساط ، ليجد مربعاً خشبيّاً ، يبدو كبابٍ صغير ! وحين فتحه .. رأى ادراجاً طويلة ، تمتدّ نحو عمقٍ مظلم ! 

فنزل بحذر باتجاه القبو ، الذي وجد فيه : خمس زنزاناتٍ ضيّقة ! جميعها فارغة ، ماعدا شيئاً متكوّراً بزاويّة الزنزانة الأخيرة ! 


فوجّه نور جوّاله نحوه .. ليجد صبيّاً (يبدو في العاشرة من عمره) يُدير ظهره للجدار ، محاولاً كتم صوته وهو يرتعش رعباً !

فقال المحقّق :

- لا تخفّ يا صغير .. انا شرطي ، وأتيت لإنقاذك


وما أن قال ذلك ، حتى ادار الصبيّ ظهره .. لينتفض المحقّق من مكانه ، بعد رؤية وجه الصغير المشوّه ، ويده المُذابة بالكامل !

فحاول التحدّث معه :

- ماذا فعل بك المجرمون ؟!

فقال بصوتٍ مُرهق : 

- ماء .. ماء


فأخرج المحقّق من حقيبة ظهره ، قارورة ماء .. 

وحين اقترب من قفل الزنزانة ، وجده مفتوحاً ! 

فأمسك الولد القارورة بيده الثانية السليمة ، وشرب بسرعة من شدّة عطشه..

فأعطاه المحقّق شطيرة جبن ، تناولها بنهمٍ شديد !


وبعد انتهائه ، سأله المحقّق :

- طالما باب زنزانتك ليس مقفلاً ، فلما لم تهرب ؟!

فلم يُجبه الصبيّ الذي كان واضحاً عليه صدمة ما عاشه الأيام الماضيّة !


المحقق : ما رأيك لوّ نصعد من هذا المكان الكئيب ؟ ثم تخبرني بما حصل

الولد : لا استطيع المشي .. فبعد رحيل الأشرار ، تعثّرت بالظلام فوق الأدراج ولويّت قدمي

- ولما عدّت الى هنا ؟! لما لم تخرج من الجبل ؟

- الحوض الكبير في مدخل الكهف ، أرعبني كثيراً

وانهار باكياً..


المحقّق : هل بداخله جثثّ اهالي القريّة ؟

صارخاً بألم : ووالدايّ وأختي الصغيرة ايضاً !!

- حسناً إهدأ.. سأحملك للخارج.. إبقي عينيك مغمضتيّن ، لحين خروجنا من الكهف


وظلّ المحقّق يحمل الصبيّ على ظهره ، لحين نزوله من الجبل بصعوبة.. ثم وضعه بجانبه في السيارة التي قادها نحو المدينة

***


في الطريق..

المحقّق : نحن بأمانٍ الآن .. إخبرني بتفاصيل ما حدث ليلة الخطف الجماعيّ ؟


فأخبره الصبيّ : بأن رجال عالمٍ مجنون ، حاصروا قريتهم بالأسلاك الشائكة (التي أزالوها لاحقاً) .. ثم بدأوا بإطلاق النار بالهواء ، قبل اقتحامهم المنازل .. وأرغموا الأهالي على التوجّه بالقوّة لحافلتين نقلتهما للمختبر السرّي في الجبل.. وبعد حشرهم داخل زنزاناتٍ ضيّقة .. أخبرهم العالِم : بأن عدد البشر زاد كثيراً ، مما ضايق إبليس ! .. لذا مهمّته إختراع شعاعاً يُذيب الدماغ بثواني ، الذي يُبثّ من شريحةٍ إلكترونيّة صغيرة ، تُدس في الجوّالات الحديثة التي ستُعرض قريباً في الأسواق.. وبأن شعاعه نجح على الحيوانات ، وعليه تجربته على البشر !


ثم تنهّد الولد بحزن : 

- العالِم المجنون جرّب الشعاعّ عليّ اولاً .. فأذاب وجهي ويدي ، دون قتلي ! مما أغضبه ، لعدم وصول الشعاعّ الى دماغي .. لذلك أمر تلميذه بزيادة قوّته.. وبما أنّي فشلت بالإمتحان ، أعادوني الى زنزانة عائلتي لاختيار عيّنة أخرى (كما ينادوننا).. أذكر إنني تألّمت كثيراً ، لدرجة إغمائي .. وسمعت صراخ والدايّ ، وهما يحاولان إيقاظي

المحقّق : وعندما استيقظت ، ماذا حصل ؟

- كنت وحدي بقبوّ المختبر ، بعد تجربتهم الشعاعّ على جميع اهالي قريتي ! الى أن تمكّنوا من ضبط نسبة الشعاعّ القاتلة.. اما رفات الأهالي ، فأذابوها بالأسيد !


المحقّق : وهل نسوك في الزنزانة ؟!

الصبيّ : بعد قتلهم الجميع في تلك الليلة الوحشيّة ، إستيقظت على صوت تصفيقٍ وصفير بعد نجاح خطّة العالِم اخيراً.. وسمعته يأمر رجاله بأخذ المعدّات الطبّية الى الحافلتين .. وترك الملاعين بحوض الأسيد ، فلا أحد سيعثر عليهم في الكهف السرّي ! وعندما سأله الحارس عني ، أمره بالتخلّص مني..

- ولما لم يقتلك ؟!

- عندما اقترب الرجل الضخم مني .. قال بأنه يفضّل تركي تائهاً في الجبال ، لتأكلني الكلاب الضالّة ! وفتح قفل زنزانتي ، ثم رحل معهم.. وانا من شدّة خوفي ، لم أجرؤ على الخروج من الكهف ..وبقيت فيها لأيام ، لحين قدومك .. ولولا بقايا الطعام الذي وجدّته في ثلاّجتهم ، لكنت ميتاً الآن


المحقّق : جيد انه لم يقتلك ، فأنت الشاهد الوحيد على اختراعهم المميت

- عليك إيقاف عرض الجوّال الجديد في الأسواق ..فهم سيطلقون الشعاعّ القاتل ، بعد تأكّدهم من بيعه لأكبر قدرٍ من الناس.. لغرض تقليص عدد البشر ، للمليار الذهبي !

المحقّق بعصبية : اللعنة عليهم وعلى خطّطهم الغبيّة !! ماذا سينفعهم مليار من المثقفين والعلماء ، دون مزارعين وعمّال ؟!

الصبيّ : وماذا سنفعل الآن .. هل ستأخذني الى المشفى ؟

- بالطبع !! لكن اولاً سأجري مكالمةً مهمّة

***


قبل وصولهما للمدينة .. إتصل المحقّق بمدير المركز ، لإخباره بما حصل 

فطلب منه توصيل الولد الى شارعٍ فرعيّ ، قريب من الغابة !


ووصلا الغابة (الموجودة بأطراف المدينة) عند منتصف الليل .. 

ونزل المحقّق للتحدّث مع مديره الذي كان ينتظره هناك ! تاركاً الصبيّ نائماً في سيارته ..


المحقّق مستفسراً : سيدي ! لما أحضرتني الى هنا ؟! فالصبيّ بحاجة لعلاجٍ مُكثّف.. كما من واجبنا إخبار الصحافة بخطّة العصابة الدنيئة .. لكن اولاً !! علينا إرسال فريقاً مختصّاً لإخراج جثث الأهالي من حوض الأسيد ، لإثبات الدليل على ..


وقبل إكمال كلامه ، أطلق المدير النار مباشرةً على رأس المحقّق ! 

ممّا أيقظ الصبيّ الذي ارتعب بعد رؤيته الجثة غارقة بدمائها ! 

فهرب باتجاه الغابة .. لكن بسبب عرجته ، إستطاع المدير العجوز الّلحاق به .. وإطلاق النار على ظهره .. 


وبعد قتله .. توجّه الى صندوق سيارته ، لإخراج المجرفة لدفن الجثتيّن .. 

ثم قاد سيارة المحقّق التي رماها بالوادي لإخفاء الدليل.. وبعدها استقلّ سيارة اجرة للعودة الى سيارته المتوقفة بجانب الغابة..

***


في الطريق ، إتصل المدير برقمٍ خاصّ :

- سيدي !! نفّذت المهمّة ، وقضيّت على الشاهديّن.. وبرأيّ عليك التخلّص من الحارس الذي لم يقتل الصبيّ ، الذي أوشك على فضح مُخطّطتنا بالكامل.. ولا تقلق بشأن الكهف.. فقد أرسلت رجالي الى هناك ، مباشرةً بعد اتصال المحقّق الغبيّ.. وهم الآن يلغّمون الجبل لتفجيره .. بعدها سيهدمون منازل القرية ، ويطمسون معالمها تماماً.. وطبعاً ، لكل مجتهدٍ نصيب .. فأنا ورجالي بحاجة لمكافئاتٍ تشجيعيّة .. (وسكت قليلاً).. مبلغٌ ممتاز !! سأتوجّه حالاً الى هناك ، لاستلام الشيك


وقاد سيارته باتجاه قصر زعيمه الذي ينوي تسميمه ، والتخلّص منه لإقفال القضيّة الغامضة .. لحين إصدار إبليس أمره باستخدام شعاعّ الجوّالات القاتل ، لتقليص عدد البشر الى المليار الذهبي !


هناك 21 تعليقًا:

  1. في الحقيقة ان الشريحة القاتلة أصبحت داخل اجساد كل من تلقّح ضدّ الكورونا ، وسيفعّلوها عبر شبكات (5G) .. وبعدها سيكثر موت الفجأة (كما قال الرسول في آخر الزمان) لكني حوّلتها الى شريحة بالجوال كخيال علمي .. حمانا الله من شرورهم

    ردحذف
    الردود
    1. حقاً؟
      مع الاسف لقد تلقحت ضد كورونا بعمر الثالثه عشر ..
      هذا يعني انني ساموت قريباً؟ .. شيء مثير للاهتمام حقاً .. اتمنى ان يكون حقيقي لان الموت بعمر صغير اجمل بكثير من الموت بعمر كبير ..
      لكن مع ذلك انا لا اصدق هذه الاشياء🙂
      قد اصدق خطة المليار الذهبي لكن لا يمكنني تصديق خطة قتلنا من خلال لقاح .. كلها اشاعات😑
      مثل الاشاعه التي قالت : بان كل من سياخذ لقاح كورونا سيموت بعد سنتين .. وهاقد مرت السنتين وانا بافضل حال😂

      حذف
    2. لا اظن بأنهم كانوا يلقحون الاطفال ، من اي بلد انت ..؟

      حذف
    3. اطفال؟!
      اظنك اخطأت بالوصف ، ففتاه بالثالثه عشره من عمرها ، لا تسمى بطفله ، بل مُراهقه ..
      من نفس بلدك ..

      حذف
    4. اعتذر منكِ لم اكُن أعرف بأنكِ فتاة ، المُراهقه تبدأ من سن ال١٢ وتنتهي من سن ال٢٠ فما فوق .. وانتي كنتِ بعمر الثالثة عشر ، وهذا يعني مُراهقه صغيرة .. أما المُراهقين الكبّار تبدأ اعمارهم فوق الثامنه عشر ، بالتأكيد انتي طفله .. أن كنتِ أنتي بعمر الثالثة عشر كبيرة ، إذن هولاء الذين وصلوا لسن العشرين ماذا يسمونهم ؟ انت من مواليد 2009 وولدت بشهر السابع وصادف ١٤ تموز..اي يعني قبلَ فترة أصبحت بسن الرابعه عشر وبعد اسبوعيّن من ميلادي تعثرت بشيء فأصابت قدمي بتشنج الأعصاب.. عصب واحد .. وبقيت ثلاثة أيام ولا أحد يعلم بي فوالدي بالسفر ، ومن المستحيل ان تساعدني زوجه أبي!! انتظرت إلا أن آتى عمي واخذني لعيادة كانت قريبه بعض الشيء.. فأخبرة المُمرض بأني لا زلت طفل .. ولا يجوز لي أن اعطيه علاج لا يناسب عمرة .. إذن نحن لا زلنا صغار.. ولا يوجد فرق بين ذكر وأنثى.. فقط تغيرات في الاجساد.. لا أعلم لكن الم يجعلوا اللقاح فقط للأشخاص الذين يبلغون سن الثامنة عشر؟

      حذف
    5. لا بأس ..
      بالطبع كنت صغيره .. لكن لا اوصف بطفله مُراهقه صغيره وصف مناسب كما قلت انت ..
      لا اعلم ما السبب وراء وجود زوجة اب شريره دوماً؟ لا بد انهن يعانين من مرض نفسي ما او غيره جنونيه من زوجة زوجها السابقه ..
      بالطبع صغار ، لكن انا امشي حسب مزاجي اذا اعجبني ان اكبر نفسي اكبرها واذا اعجبني ان اصغر نفسي اصغرها هههه ..
      اجل اعرف ، هنالك بعض الادويه المضره لمن لم يتعدوا الثامنه عشره ..
      لكن احياناً باختلاف الجرعه يصبح آمنا ..
      واحياناً يكون مضراً بجميع الاحوال ..
      واصلاً اخذ الادويه بكثره مضر للغايه اذ انه يضعف المناعه ..
      اذكر انني في احدى المرات الماتني بلعومي ورفضت ان اخذ الدواء لمدة اسبوعين لكي تقوى مناعتي بالنهايه استسلمت للامر الواقع واخذت الدواء هههه
      لا لقد سمحوا باللقاح لمن هم في عمر الثانيه عشره فما فوق .. وحتى انهم لقحونا في المدارس ..
      لقد كنت سعيده جدا حينها ولا اعلم ما السبب هههه
      قد اجبرت صديقتي وقتها على ان تحمل حقيبتي المدرسيه بحجة ان يدي تؤلمني هههه

      علي
      الان اصبح اللقاح يسبب عقم؟!
      من اين تجلبون هذه الاشاعات لا ادري .. هههه عمتي اخذت اللقاح بعدها بقرابة السنه او نصفها اصبحت حامل بفتى ..😂
      وغيرها .. تصديق اي اشاعه يبدو شي سخيف حقاً .

      حذف
    6. جميعهنّ خبيثات أو نسيتي الطفله رهف أو الطفل موسى أو الأطفال الذين لا يعلم بهم إلا الله !! صدقيني حياة الطفل موسى كانت نبذه قصيرة جداً من حياتي ، لم تترك شيء إلا وفعلته بي .. وابسط شيء هو حرماني من الهواء .. واسوء شيء هو كسر أظافري ، لم تترك ماء بارد إلا ورمته عليّ في الشتاء .. هذا عدا الأشياء التي أخبرت بها السيدة أمل ..ولا يمكنني التحدث بها هنا.. 5 سنوات وانا اتعذب معها ، وتخلصت منها منذ اسبوعين، وأتمنى أن تسير الأمور على ما يرام ..وما ذنبُنا نحن أن كاننّ يعانينّ من مرض نفسي او غيرة أو اي شيء آخر ، فنحن بشر حالنا حال اي بشري يتألم.. اتمنى أن تكون هناك معجزة تجعل اي شخص يظلم شخص بريء ، أن تحوله إلى حيوان قبيح.. هكذا سيتعلمون درس في حياتهم .. لا اعرف عن اللقاح شيء ، تركت دراستي حين انهيت الابتدائيه..وان كانوا قد اخترعوا اللقاح وانا في اخر مرحله دراسيه.. ربما لم يعطوننا اللقاح لأن من في المدرسه لا يزالوا صغار .. اضحكني تعليقك في النهاية..تبدين ممتعه جداً.. احسد صديقي العزيز علي لانك صديقته.. أتمنى أن تدوم صداقتكم وللابد

      حذف
    7. ماذا ؟ يستحيل ان تكون انسانه هذه انسانه متحيونه ..
      كيف تحرمك من الهواء؟!
      اسفه لما حصل لك ، سعيده للغايه لانك تخلصت منها اخيراً قرات بعض تعليقات السيده امل لك أي انني اعرف بعض قصتك الحزينه😔
      لم اعاني من زوجة اب مريضه نفسياً لكن امي واخوانها كانوا يمتلكون واحده مثلها..
      كانت حقيره للغايه .. تشبه التي بقصة امل الجديده .. لكن شيئاً فشيئاً انتقم الزمن منها وذلها فبينها وبين الشلل خيط رفيع .. لكن مع ذلك امي تقول انها لا يمكنها الدعاء عليها بالمرض .. فعندما رائتها مذلوله بكت كثيراً .. وعندما استعطفت تلك الحقيره والداي رجعت لحقارتها .. فنستها للابد كانها لم تكن وقررت ان لا تسامحها ما حييت .. لانها كاذبه
      ستكون معجزه رائعه .. ما رايك ان تجعلها قصه؟
      قرات قصتك بمدونه امل (الرابط الاخوي) كانت جميله ، واضافت امل اعجبتي للغايه ، حاول تنمية موهبتك ولا تتركها ابداً
      بالتاكيد هي من اجبرتك على ترك دراستك اليس كذالك؟! اللعنه عليها!
      بالطبع ، اعتقد ذلك لانكم ما زلتم بالحاديه عشر فقط
      شكراً لك ، انت تبدو شخص لطيف وهادئ ، يسعدني ان اكون صديقتك ايضاً
      ولك فضحتني هههه😂 هاي شلون عرفت؟ هو اني سويت نفسي وحده جديده فحجيت بالفصحى هههه لان اتعاجزت ارد على علي(بالقصه الي جنا مسويها مقهى كابوس😅) وبنفس الوقت ردت اعلق😂
      اسفففه علاااوي🥲

      حذف
    8. لا ، بل هي انسانة .. لكن انتزع الله الرحمه مِن قلبها ، تحرمني من الهواء بطرقً مُختلِفة .. تُمسك رقبتي بقوة .. وتُغلِق وجهي لِمُده .. واحياناً تضع رأسي بماءً لفترةٍ من الوقت ، ويكون ذلكَ مؤلم ، لأني سأستنشق الماء .. اعرف ذلك .. واعرف ايضاً بأن الله سينتقم منها ، سعيد للغاية لانَ قصتي اعجبتك .. نعم السيدة أمل رتبتها لي ، نعم هي مَن اجبرتني على تركها .. لكني سإعود لها في هذهِ السنه ، سأنهي الاعدادية .. وسأترك الثانوية ، وسعيد ايضاً لأنكِ اصبحتِ صديقتي .. لكني خجول ، لذا لا تسأليني كثيراً .. وان احتجتي لشيء فأنا هنا ..بصرحه عرفتك لانكِ تحدثتي معه في التعليق

      حذف
  2. أحيانا الواقع ابشع من الخيال
    كان غريبا جدا وقت الكورونا الاصرار العجيب على اعطاء اللقاح لاغلب الناس حتى لو كان هناك موانع والان فعلا يريدون تعميم الشبكه الخامسه الجديده في كل مكان وكل شيء

    ردحذف
  3. قصه جميله نوعاً ما .. لكن ينقصها الحبكه ..
    في البدايه كانت محبكه بشكل حماسي للغايه لكن سرعان ما بدات بروده الاحداث عندما بدأ الشرطي بالبحث ..
    ومضت الاحداث بسرعه ممله تختلف عن البدايه المشوقه ناهيك عن نقصان الاحداث فيجب ان يكون بها جزء ثاني ،
    وثالث ايضاً بل انه لا يجب ان تكون قصه يجب ان تحذفيها من المدونه وتكتبيها على شكل روايه لان هناك الكثير والكثير من الاحداث التي يجب اضافتها ..
    اتمنى لكِ التوفيق تحياتي لكِ🌹..

    ردحذف
  4. مرحبًا سيدة أمل .. أحقاً ؟! لكن والدي أخذ اللقاح ، اتمنى أن يكون الكلام غير صحيح .. لقد جئت لكِ بأفكار لقصصٕ ربما تعجبكِ
    ١ ـ لما لا تكتبِ قصه عن حياة جسد الإنسان أي يعني حياة الاعضاء مثلاً الكُلى والكبد والقلب وحتى الأسنان ؟
    ٢ـ لما لا تكتبِ قصه عن حياة النمل ؟
    ٣ـ لما لا تكتبِ قصه عن فكرة لشخص كلما كتبَ قصه تحقّقت للواقع ؟
    قصتك جميله لكن اخطأتي بكلمه وهي (تجبرتهم) يجب عليك أن تكتبِ (تجربتهم)
    اتمنى أن تّتحقّق أمنيتك وتصبح قصصك افلامً كما ترغبين

    ردحذف
  5. من ابداعات الاستاذه امل ياللهي انا اخذت لحقحان كورنا فعهلا من بعدالكورنا كانو تتغيرنا قليلا لااعلم مضى صحة الجيل الخامس وعلاقتها ممكن كل اشي وارد /قد تكون اخر عهدنا هنا

    ردحذف
  6. عريس الغفله


    لافيكيا سنيورا
    اليك ايها الحارس الملاك ل امل وين انت من زمان هههههه

    لافيكيا سنيورا


    جزيرة الاحلام

    لافيكيا سنيورا
    اما انا فلديا ثلاث امنيات
    الاولى ان يستمر حارس امل بتواجده معنا بالقصص
    الثانيه ان تنشر امل كل يوم قصه
    اما الثالثه ان تستمر القصص كما عهدناها بدون تدخل الحارس الملاك الخاص بأمل ويتركنا وشأننا ههههههه يعني الامنيه الثالثه نسفت الامنيتين الاولى والثانيه

    لافيكيا سنيورا

    رهينات القصر

    لافيكيا سنيورا
    شكر اخت املانو يا إم الروائع وام الأبداع كم اعشق هذه الانواع من قصص المسابقات ..عاشت امل سنيورا عاشت ههههه دعابه

    لافيكيا سنيورا

    الخطف الجماعي

    لافيكيا سنيورا
    كل من تلقح ضد كورونا امممممممممممممممممم....
     طبعا انا لم اخذ اللقاح ولا حتا عائلتي  ولكن تعليقك هيك لم يعجبني.

    لافيكيا سنيورا



    ردحذف
    الردود
    1. اهلاً بعودتك ، سعيدة إن قصصي مازالت تعجبك .. لافيكيا سنيورا ، ابن اليمن

      حذف
    2. ابن اليمن
      أمنيتك الثانيه حلوة بس خاف تتعب امل وانته تعرف بعد ضروف ومشاغل
      طماع 😂💔

      حذف
  7. شكرا امل على القصه
    عاشت ايدج
    اني ما متلقح بكورونا ولا أحد من عائلتي
    ساعتها منعونه من الدخول للمدرسه فسوينه بطاقه لقاح بس غير صحيحيه صح دفعنه هواي فلوس بس احسن الحنه ما اخذنه لأن گالو يسبب عقم
    اتذكر مرة قريت لك قصه وانتي قلتي بأن انتي صار بيك كورونا ومحجوزه لهذا السبب كتبتي قصه اعتقد عن طائر محجوز هي قصه اطفال
    اختي اللقاح ؟

    ردحذف
    الردود
    1. الخوف ان يجبرونا في الأعوام القادمة على أخذ لقاحٍ جماعيّ ، لمرضٍ جديد يستحدثوه بمختبراتهم الشيطانيّة .. فربما كورونا هي خطة البداية ، لتنفيذ مؤامرتهم بإفناء البشريّة التي ينوّون القيام بها قريباً ! ليسترنا الله من شرورهم

      حذف
    2. السالفه راح اتصير اتخوف !!
      ومثلا يتخلصون من يمنه حتى يرضون ابليس لو هاي مجرد فكرة من افكارچ؟
      هي رجعت كورونا ب50 دوله واول اصابه بالدوله العربيه هي مصر الله يسترنه

      حذف

طبّاخة الأسر

تأليف : امل شانوحة  ماما صوفيا هجمت كتيبةٌ إلمانيّة على منطقةٍ ريفيّة روسيّة اثناء الحرب العالميّة الثانية ، مُستغلين خلوّ القرية من رجالها ...