‏إظهار الرسائل ذات التسميات نثر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نثر. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 3 نوفمبر 2023

خطاب الأوسكار

كتابة : امل شانوحة

 
رؤيتي المستقبليّة !


(( سيّداتي.. سادتي..
(توقف قصير، نظرة هادئة للجمهور)

قد يتساءل بعضكم : ماذا تفعل سيدة محجّبة بيننا ؟

وأنا سألت نفسي نفس السؤال منذ أن كنت في الثانية عشرة ،
بعد أن رأيت مناماً : أقف فيه على مسرحٍ ضخم ،
أمام مشاهير يُصفّقون لي بحرارة ! 

(ابتسامةٌ خفيفة ، بصوتٍ مُتأثّر)
لاستيقظ مذعورة وأنا أناجي ربي :
يا إلهي ! لست أهلاً للمهمّة التي أوكلتها إليّ.. فأنا فتاةٌ خجولة ، من عائلةٍ مُتديّنة.

لكني أدركت لاحقاً أن الله لا يضع في قلبك حلماً ، إلا لأنك خُلقت لتُحقّقيه..
فخجلي وانطوائي جعلاني أكتب ، أدوّن مشاعري ومخاوفي..
ومن هنا وُلدت قصصي القصيرة

(بصوتٍ أكثر قوّة)
عندما نشرت أول قصة عام 2015 : لم أتخيّل أن تُبكي إنساناً ، أو تغيّر معتقداته !
عندها فهمت : أن الكتابة ليست حروفاً على ورق ، بل حوارٌ خفيّ بين أرواحنا وعقول الآخرين.

واليوم !! (توقف قصير)
نعيش في عالمٍ طغت فيه أفلام العنف والجريمة على الشاشة ،
أثّرت سلباً على قيم مجتمعاتنا.

فنحن لسنا بحاجة إلى حروبٍ جديدة ، او استيطان المريخ لتغيير العالم..
بل يكفي أن نُعرّف أطفالنا على أبطالٍ حقيقيين :
أبطالٌ في الشجاعة ، في العلم ، وفي الإنسانية.

هذا الحلم يبدأ من الكتّاب..
ثم ينتقل إلى الممثلين الذين يمنحون أرواحهم لشخصياتنا الخياليّة..
ولا يكتمل جهودنا إلا بالمنتجين الذين يؤمنون بأن الفن رسالة ، قبل أن يكون تجارةً ماديّة.

(بصوتٍ أعمق وأكثر إصراراً)
بهذا فقط نصنع السلام.. وهذا هو أكبر أهدافي.

(ابتسامة ، ونظرة إلى الجمهور)
فمن سيشاركني هذه المهمّة ؟

(توقف قصير ، ثم إنهاء الخطاب)
شكراً لكم !!

الخميس، 25 مايو 2017

بطاقة فالنتين

تأليف : امل شانوحة


بطاقة للمحبّين


(( عزيزي الغالي ..

اريد ان اشاركك قصة كنت قرأتها منذ زمن , تتكلّم عن السرّ وراء الحب , حيث قال فيها الراوي : قبل آلاف السنين .. خُلق الذكر و الأنثى في جسدٍ واحد , يتشاركان قلباً و روحاً واحدة .. و بقيا كذلك لمدّة , الى ان أمر الله بانفصالهما ليحظى كلاً منهما بجسدٍ خاصٍ به .. لكنهما ضاعا لاحقاً في متاهة الحياة .. 
و لهذا السبب , يبحث الإنسان طيلة حياته عن نصفه الآخر الذي يملك نصف روحه و قلبه ! 

عندما انتهيت من قراءة القصة , ضحكت من خيال الراوي الواسع 

الى ان جاء ذلك اليوم الذي رأيت فيه عيناك لأوّل مرّة , و خفق قلبي كما لم يفعل من قبل , حينها شعرت بأن ما قرأته ربما يكون صحيحاً ! 

فهل تصدّق يا عزيزي كلام الراوي ؟! ))

اساليب التحقيق الجنائي

تأليف : امل شانوحة  المتهم الداهية   في هذه الليلة .. تم القبض على رجلٍ يُشتبه بقتله زوجته وعشيقها بطلقٍ ناريّ وبعد نقله الى مركز الشرطة (ال...