الاثنين، 9 أكتوبر 2023

مصّرِف المياه المهجور

كتابة : امل شانوحة 

العالقون تحت الغابة !


في اوائل التسعينات .. إستيقظ جيم في المستشفى وهو مُصاب بارتجاجٍ في المخّ ، دون تذكّره ما حصل ! 

وبعد إطمئنان الطبيب على صحّته (بعد غيبوبته التي دامت اسبوعاً) ، دخل المحقّق الجنائي وهو يقول :

- كنت محظوظاً لسماع الحطّاب أنينك ، داخل مصّرف مياهٍ مهجور اسفل الغابة .. فأنت الناجي الوحيد بين اصدقائك الأربعة الذين توفّوا جوعاً وعطشاً ! بعد أن أثبتّ التشريح : أنهم لم يتناولوا شيئاً طيلة الأيام الستة التي علقوا فيها داخل الأنبوب الطويل ، المُغلق طرفيه بعد توقف العمل به قبل سنوات.. ويبدو أن هناك شخصٌ سادس ، أقفل غطاء المصّرف بالسلاسل بغرض أذيّتكم .. فهل لمحته اثناء فعله ذلك ؟


فانصدم جيم مما سمعه ! وطلب من المحقّق أن يُريه صور اصدقائه الأربعة المتوفّيين .. فأراه صورهم من الكتاب السنويّ للمرحلة المتوسطة

فتذكّر جيم اسماءهم ، دون معرفة ما حصل ! بعد إصابته بشيءٍ حادّ خلف رأسه ، تسبّب بفقدانٍ جزئيّ لذاكرته


فسأله المحقّق :

- هل كان لديكم صديقاً آخر يكرهكم ، وتوّعد الإنتقام منكم ؟! 

جيم : لا أذكر ذلك !

- الحطّاب هو من كسر السلّسلة لإخراجك من هناك ، بعد نزفك الكثير من الدماء.. ويبدو الذي حبسكم ، إستغلّ تعمّقكم في اكتشاف المصّرف المهجور الذي يمتدّ قرابة نصف كيلو ، قبل انتهائه بحائطٍ رمليّ.. فهل لمحت الجاني ولوّ لثواني ؟


فسكت جيم قليلاً ، قبل أن يقول :

- ربما رأيت مراهقاً بقميصٍ احمر ، يُراقبنا ليلاً من الفتحة العلويّة اثناء نومنا بالأسفل .. ولم أخبر اصدقائي به ، لظنّي بأنّي احلم !

المحقّق : انت وصديقك البدين كنتما تلبسان ايضاً ، قميصاً رياضيّاً احمر ! فهل كانت لديكم حصّةٌ بدنيّة ذلك النهار ؟! اذا جوابك نعم ، فذلك المراهق هو زميلكم  بالصفّ الدراسيّ

- لا اعلم ! ربما

- وهناك أمرٌ ثاني غريب في الموضوع ! فقد وجدنا حقيبةً مدرسيّة مُخبّأة خلف الأنابيب : فيها مُخلّفات الطعام ، بالإضافة للوح شوكولا ونصف قارورة مياهٍ مُعبّأة ! لكن حسب تقرير التشريح لجثث أصدقائك : فقد خلت معدتهم من بقايا الطعام ، ممّا يؤكّد عدم تناولهم شيئاً لستة ايامٍ كاملة.. فمن برأيك خبّأ الحقيبة بعيداً عنكم ؟


جيم : ربما صديقي البدين .. ماذا كان اسمه ؟

- اريك

- نعم اريك ، أظنه أخفاها عنّا

المحقّق : لكن حسب أقوال عائلته بعد معاينتهم جثته ، انه خسر على الأقل خمسة كيلو من وزنه بعد اختفائه

- ربما لأنه تناولهم اثناء نومنا ، وفي اوقاتٍ مُتباعدة .. فخسر وزنه ، خوفاً من ضربه لوّ كشفنا امره .. فهو حتماً لن يشاركهم معنا ، خاصّة لعدم معرفتنا بموعد خروجنا من ذلك الجحيم

- سؤالٌ آخر .. حسب شهادة جوزفين ، صديقتك المُقرّبة التي أخبرتنا عن كرهك الشديد للضحايا الأربعة ، لتنمّرهم عليك طوال مرحلتك الإبتدائيّة بسبب فقر عائلتك .. لكن احوالك تبدّلت مع سنتك الأخيرة في المتوسطة ، بعد تحسّن مظهرك وملبسك ، وشرائك الدرّاجة الناريّة التي رفعت جاذبيّتك بين الطلاّب ! فمن اين حصلت على المال ، ووالداك عاملان بسيطان في مصنع مُعلّبات ؟!


جاك : ورثتهم عن عمّي الذي أهداني بعض المال ، لخدمته آخر عمره

- يبدو ان ذاكرتك تحسّنت اخيراً

- أتذكّر الماضي جيداً .. لكن احداث الغابة مازالت مُشوّشة في ذهني ، ولا ادري لما قرّرنا إكتشاف مصّرف مياهٍ مهجور !

المحقّق : لنعدّ لموضوع عمك .. فحسب اقوال والدك : إنه وظّفك لمساعدته بأعمال المنزل ، مقابل اجرةٍ بسيطة .. ولم يذكر ابوك شيئاً عن الميراث ! .. كلّ ما قاله : انك كنت متواجداً في منزل عمك لحظة وفاته .. فهل تخلّصت منه ، لسرقة امواله ؟

- لحظة ايها المحقّق ! عمي كان بخيلاً جداً ، ولم يضع المال في منزله.. ثم هو كان في الثمانين من عمره ، فهو اكبر إخوته.. ومن الطبيعي ان يموت بسكتةٍ قلبيّة

- اذاً من اين لك المال الذي جعل المتنمّرون الأربعة يصاحبونك هذه السنة ، بعد ان أذوك لأعوامٍ طويلة ؟!


جيم : كان عمي وعدني بدرّاجةٍ ناريّة ، في حال أحضرت ماله من الناس الذين تديّنوه منه بفائدةٍ كبيرة ! فاستطعت بإسلوبي الدبلوماسيّ إقناعهم بالدفع دون مماطلة.. لذلك اشترى لي الدرّاجة التي زوّدت شعبيّتي بين الطلاّب .. ورجاءً لا تخبر اهلي بشأنها .. فإمي ستمنعني قيادتها ، لخوفها الزائد عليّ !

- حسناً ، لنعدّ لحادثة المصّرِف .. 

جيم مقاطعاً : سيدي ، غداً أخرج من المستشفى .. بعدها يمكنني الذهاب معك للغابة ، لعلي أتذكّر ما حصل اذا نزلت الى هناك .. لكن بشرط !! ان نذهب وحدنا .. فالشرطة ستُربكني ، واحتاج للهدوء لتركيز على الأحداث الماضية

المحقّق : إتفقنا !!

***


في اليوم التالي .. رفضت والدة جيم ذهابه مع المحقّق لمسرح الجريمة ، بحجّة إرهاقه .. وطلبت منه ، تأجيلها ليوم الغد

^^^

وعصراً .. استأذن جيم والديه للتنزّه قليلاً ، لتصفيّة ذهنه .. فطلبا منه عدم التأخّر بالعودة..

***


في صباح اليوم التالي .. وفور رؤية جيم لفتحة المصّرف ، أخبر المحقّق بتذكّره ما حصل :

- سيدي ! الآن تذكّرت بأن مايكل (رئيس الشلّة) هو من اقترح نزولنا للمصّرف ، بعد خروجنا من آخر يومٍ دراسيّ قبل عطلة نصف السنة.. وكان المفترض إكتشافه خلال ساعة او ساعتين ، قبل عودتنا الى منازلنا 

المحقّق باهتمام : وهل تذكّرت الطالب ، صاحب القميص الأحمر الذي أقفل عليكم الغطاء ، اثناء انشغالهم باكتشاف عمق المصّرف ؟ ومن الذي تسبّب بجرح رأسك الذي أفقدك الوعيّ ؟

- دعنا ننزل للأسفل ، لربما تذكّرت المزيد من المعلومات


ففتح المحقّق الغطاء الحديديّ ، ليقول جيم بخوف :

- رجاءً سيدي .. إنزل قبلي ، فالعتمة في الأسفل تُرعبني حقاً !

المحقّق : حسناً ، سأضيء لك المكان بكشّافي .. لكن انتبه !! فهناك العديد من الدرجات الزّلِقة


وما أن نزل المحقّق اول درجتيّن ، حتى دفعه جيم من الخلف بقوّة ! ليتدحرجّ على طول السلّم الحديديّ .. ويسقط للأسفل ، صارخاً بألم من كسر قدمه :

- انت الفاعل ، ايها اللعين !!


جيم بابتسامةٍ مستفزّة : (( نعم انا !! وسأخبرك الحقيقة ، طالما لن نلتقي ثانيةً .. فأنا قتلت عمي بوضع زبدة الفول السوداني بطعامه الذي طبخته له ، فهو لديه حساسيّة شديدة منها ، بعد تخلّصي من ادويته.. فترجّاني لإحضار جاره الطبيب .. لكني استمتعت برؤيته يموت ببطء ، لحرمان والدي من ميراث جدّي.. وبعد موته ، سرقت الصندوق الذي رأيته صدفة وهو يخبّئه بخزنةٍ خلف صورة الحائط ، والذي فيه رزماً من الدولارات ! لكني لم استطع مشاركتها مع اهلي ، كيّ لا يكشفا جريمتي ..واكتفيت بتحسين مظهري ، مُدّعياً بأن ملابسي الجديدة هديّة من زميلي الثريّ .. كما أخفيت درّاجتي بمنزل صديقي .. 


وقد أدّى تحسّن مصروفي لإصلاح علاقتي بالمتنمّرين الذين عزمتهم اكثر من مرة في المطعم القريب من المدرسة ، رغم كرهي الشديد لهم لإفساد طفولتي ! وبعد وثوقهم بي.. إقترحت عليهم إكتشاف المصّرف الذي عاينته قبل يومين ، بعد تخبئة حقيبة الطعام التي فيها السلّسلة والقفل الّلتين استخدمتهما بعد تعمّقهم بالداخل ، دون ملاحظتهم انشغالي بقفل المخرج الوحيد للمصّرف ! واحتفظت بالمفتاح في جيبي.. 


وطوال إحتجازنا اسفل الغابة ، إدّعيت المرض والجوع مثلهم.. وكنت انتظر نومهم ، للتزوّد بالطعام والشراب مُستغلاً عتمة المساء ، بعد اطفاء الكشافيّن الوحيدين الّلذين في حوزتنا .. وكان هدفي عقابهم لإسبوع ، عمّا فعلوه بالطلّاب الضعفاء .. لكن للأسف بعد يومين ، أُصيب اريك البدين بإسهالٍ حادّ.. ربما بسبب الفطريات المتواجدة في الزوايا ، كما ستلاحظ بعد قليل .. فطلبنا منه التعمّق للداخل ، لقضاء حاجته .. لنتفاجأ به ، ميتاً هناك ! وبعد موته المفاجئ .. صار صعباً عليّ ، فتح القفل امامهم .. فقرّرت الإنتظار 


وبعدها بيوم .. تشاجر التوأمان بعد سقوط لوح شوكولا من جيبي ، امامهما.. فظنّ كل واحدٍ منهما ، أن الآخر أخفاها عنه .. وسرعان ما تعاركا عليها .. ليمسك برأس أخيه ، ويضربه مراراً بالأرضيّة الصلبة ، الى أن هشّم جمّجمته ! فقمنا بسحب الجثة ، ورميها بجانب البدين الذي بدأ يتحلّل ببطء .. وبسبب قتله أخيه ، إنهار باكياً لساعاتٍ متواصلة .. وفي اليوم التالي ، أصيب بتقيوءٍ مستمرّ من تأنيب الضمير ..ورفض الذهاب لآخر النفق (لعدم نشر الرائحة الكريهة بيننا) لخوفه من الجثتين هناك ، مُدّعياً رؤية ظلالٍ سوداء تحوم حولهما ! فتشاجر معه مايكل (قائد الشلّة) الذي حاول تهدئة حركاته العنيفة ، بالشدّ على رقبته.. مما أدّى لاختناقه بقيّئه ..ولم نستطع إنقاذه ، فمات على الفور ! 


وبقيت انا ومايكل الذي لاحظ باليوم السادس : أن وجهي ليس شاحباً مثله ، وهناك بقايا خبز بين اسناني ! ففتّش جيوبي بالقوّة ، ليجد غلاف حلوى .. فبدأ بضربي ، لعدم مشاركتي الطعام معه .. وتسابقنا على الدرج.. وقبل وصولي الى الفتحة ، لكمته بقوّةٍ على بطنه .. جعلته يتدحرج للأسفل ، كما حصل معك.. ثم أخرجت المفتاح للهرب من المكان الذي امتلأ برائحة الموتى وبقايا فضلاتنا ، لاعتقادي بموت مايكل بعد دقّ عنقه .. لأتفاجأ بصراخه الغاضب بعد معرفته بأنني الشخص الذي سجنهم هناك ! وكنت أوهمتهم سابقاً بأن الفاعل : هو المشرّد المجنون الذي يسكن الغابة ، لرؤيتي له قبل ايام وهو يخرج من المصّرف الذي يعدّه منزله.. وقبل فتحي قفل السلّسلة .. ظلّ مايكل يشتمني اسفل الدرج ، لأن وقوعه القويّ أذى ظهره ، فلم يستطع الّلحاق بي .. واكتفى برميّ حجرةٍ حادّة (بما تبقّى من قوته) أصابت مؤخّرة رأسي ..فسقطت على الأرض ، وانا أشعر بدوارٍ شديد.. بينما كان مايكل يحتضر ، بعد جفاف جسمه من الماء.. 


ويبدو ان نزفي الكثير من الدماء ، أفقدني الذاكرة ! لهذا اختلطتّ عليّ الأمور بشأن المراهق ذوّ القميص الأحمر ، الذي هو انا .. عرفت ذلك البارحة بعد قدومي الى هنا وحدي ، عقب قراءتي العنوان من صحيفةٍ في منزلي.. لأتذكّر كل شيء ، فور رؤيتي لمكان الحادث ! لهذا اشتريت سلّسلة وقفل ، خبّأتهما خلف الشجرة.. وطالما انك مُصابٌ بكسرٍ في قدمك .. سأسجنك هنا ، لتلقى مصير المُتنمّرين .. فأنت أخبرتني ان الشرطة لن تعود لمسرح الجريمة بعد إزالتها جميع الأدلّة ، خلال الأسبوع الذي قضيّته غائباً عن الوعيّ في المستشفى.. وكلّه بسبب فضولك !! كان المفترض عليك ، تقيّد القضيّة ضدّ مجهول.. لكن تطفّلك الزائد ، سيُنهى حياتك.. رجاءً ، سلّم لي على ارواح الملاعيين في جهنم !!))


وبعد إقفاله الغطاء بالسلّسلة ، عاد جيم الى منزله.. غير آبهٍ بصرخات المحقّق الذي يعاني من إصابةٍ بالغة بالقدم .. بعد أن علِقَ في مكانٍ مُجرثمٍ ومهجور ، دون طعامٍ او ماء .. ليواجه مصيراً مُخيفاً ، كما حصل مع المتنمّرين الصغار !


هناك 8 تعليقات:

  1. هذه من القصص الفخورة بها ، اتمنى ان تعجبكم

    ردحذف
  2. كنت اعلم جيدا أن جيم هو المجرم .. بصراحه تلك الأرواح تستحق القتل .. وايضا المحقق ، فاليتعلموا أن لا يتطفلوا كثيراً.. لسلامت ارواحهم .. سلمت يداك على كتابت القصه .. هي رائعه جداً ، ومن حقك أن تجعليها من القصص الفخوره بها .. وأتمنى أن أراك بأعلى المراتب ، تحياتي لك

    ردحذف
  3. ✍️ياأهلاً وسهلاً أستاذة أمل ،
    القصة رائعة جداً جداً ، هي قصة تربط مابين اليقظة والمنام ، ولكن لو كنت أنا الكاتب أوالمؤلف كنت سأكتبها ولكن بأسلوب آخرفكيف؟!

    كان جيم طالب متفوق ويحصل على درجات دراسية عالية ويحظى بإهتمام الأساتذة المعلمين والمدير نظراً لنيله المركز الأول في المدرسة ، فكان التلاميذ ومن بينهم الطالب وعلى رأسهم مايكل
    يشعرون بغيرة شديدة من الطالب جيم ،
    ولكن الطالب مايكل كان أشد أعداء جيم وأكثرهم حسداً ، فكان مدير المدرسة وعد الطلاب بمن يتصدر المركز الأول بحفلة تبث على وسائل الإعلام ووسائل التواصل الإجتماعي وبمكافأة مالية ضخمة وتذكرة سفر هو وأسرته في
    رحلة سياحية خارج البلد .......
    لمدة شهرين طيلة أيام الإجازةوفي
    أرقىٰ الفنادق العالمية وعند العودة أيضاً سيحظىٰ بدراجة نارية ، بالإضافة إلى منحه بعثة دراسية إلى دولة أوروبية ،
    ومن شدة حقد وحسد الطلبة الأربعة وعلى رأسهم مايكل إتفقوا جميعهم على أن يكيدوا بمكيدة للطالب المتفوق دائماً جيم بأي شكل ، فبدأ التلاميذ الأربعةوعلى رأسهم مايكل رئيس الشلَّة بالتخطيط كي لايحضر جبم الدراسة فاستعان مايكل بوالده "جون"
    فكان جيم حسن النية لايعلم مايحاك خلفه من مؤامرات ،
    فكانت هناك فتاه اسمها جوزفين صديقة مايكل ، وفي خاطرها تحب جيم نظراً لتفوقه وذكائة وأخلاقه ، فأخبرت جيم سراً بالمؤامرة فانتبه جيم وفوراً إبتعد
    عن التلاميذ الأربعة دون أن يشعرهم بأنه على علم ، فتدخلت العناية الإلـٰهية !!

    نام جيم تلك الليلة فرأىٰ في منامه حلماً وكأنه في ميعاد متجهاً إلى منتزه حيث سبقه أصدقائه التلاميذ ، وعند وصوله وجد مراهقاً بقميصٍ احمر يُراقبهم ،
    وفجأة قتل المراهق التلاميذ الأربعة والقاهم في مصرف مهجور ، فاستيقظ جيم من نومه يبحث عن معبر للأحلام فقص جيم الحلم للمعبر فأجابه بأن الله سيحفظه وسيرد كيد أعدائه وسيصاب
    الحاسدين بحسدهم وسيخلصه منهم ؟؟

    وبعدها بساعات سمع جيم رنين الهاتف من جوزفين صديقة مايكل بأن مايك ورفاقه ماتوا في حادث سير ؟؟
    ثم جاءه اتصالاً من جون والد مايكل وقد استشاط غضباً ،

    جون يسأل : ياجيم علاقة بالحادث الذي أودىٰ بإبني مايكل ورفاقه؟؟
    جيم يجيب : لأ .. لادخل لي ولاأعرف لقيادة السيارة أصلاً ،
    جون يسأل :أين أنت الآن ياجيم !!
    جيم يجيب : أنا في المكان الفلاني على الشارع العام ،
    جون : إنتظرني في طريقي اليك ،
    جيم يجيب : حسناً .. في انتظارك ،
    خرج جون يقود سيارته وقد بلغ الغضب ذروته وفي طريقه حصل له حادث سير نقل عل أثره إلى المشفىٰ وقد فقد ذاكرته وأصيب بإعاقه ؟!

    فعرف جيم الحلم الذي رآه في منامه قدتحقق ،،

    لله در الحسد ماأعدله
    بدأ بصاحبه فقتله ،،

    تحياتي للأخت الكريمة أمل ،

    ساهر ،،،

    ردحذف
    الردود
    1. لديّ بعض الملاحظات على قصتك :
      1- بعالمنا الواقعي لا يوجد كل هذه المكافآت للطالب المتفوّق ، ربما هديّة رمزيّة لا اكثر ..
      2- ثم حادثيّ مرور ، أمرٌ مبالغ فيه ..
      3- وفكرة المنام بالقصص ، أصبحت مستهلكة نوعاً ما ..
      4- ثم لابد من حبكة وتخطيط للقضاء على كل متنمّر .. وموتهم سويّاً ، أنهى القصة سريعاً ..

      على كلٍ ، محاولة جيدة .. فالكاتب يُثقل موهبته بالكتابة يوميّاً .. بالتوفيق لك

      حذف
    2. أهلاً أستاذتنا أمل ،
      أحببت أن أكتب شيئاً مختلفاً فقط ،
      ومن روعة قصتك أحببت أن أكتب شيئا من باب التفاعل مع قصتك ليس أكثر ،
      قلت لكِ من قبل لن أخوض تجربة الكتابة لأنه ليس من إختصاصي ، فقط سأعلق ،

      أما اذا قررت الخوض في كتابة وتأليف القصص فأنا أحتاج دورات تدريبية من الأستاذة أمل ،،

      لدي سؤال !!
      هل أنتي تجيدي تعبير الرؤى والاحلام ولو بينك وبين نفسك؟
      لدي إحساس بذلك !!

      تحياتي لكِ

      ساهر ،،،

      حذف
    3. اعتذر على تدخلي .. لكن احداث قصتك ضعيفه جداً ، واحداثها تشعرك بالنعاس !
      ملاحظاتي لك هي:
      ١_ حاول ان تجعل قصتك مشوّقه واحداثها حقيقية .. والأهم بالأمر ، ان تركّز على حبكتها .. بجعل المتوسطه بالبدايه والاخيرة بالمتوسطه والبدايه بالاخيرة .. اي اقصد فاليُقتل المجهول بدون سابق انذار .. واليقبضوا على القاتل .. وبنهاية القصة اكتب سبب الجريمة وضّع اللمسات الاخيرة والحماس والتشويق
      ٢_ وايضاً ليست كل فكره تأتي لرأس ،عليك بمشاركتها من دون لا تدقيّق ولا انتباه
      اتمنى ان اراك اكبر كاتب في المستقبل .. بالتوفيق لك ،

      حذف
    4. ساهر .. كل انسان يستطيع تفسير منامه بنفسه .. اساساً معظم الرؤى نُفسّرها فور استيقاظنا ، حتى قبل قراءة تفسيرها بالإنترنت .. وانا اؤمن ان الرؤى هي رسائل من الملائكة لنا .. شكراً لسؤالك

      حذف

طبّاخة الأسر

تأليف : امل شانوحة  ماما صوفيا هجمت كتيبةٌ إلمانيّة على منطقةٍ ريفيّة روسيّة اثناء الحرب العالميّة الثانية ، مُستغلين خلوّ القرية من رجالها ...