الاثنين، 5 فبراير 2024

صديق الطفولة الخيالي

فكرة : ابن العراق
كتابة : امل شانوحة 

 

المنزل المخيف


إنتقلت عائلة آدم (٥ سنوات) الى منزلٍ مهجور بعد تجديده ، لرخص سعره.. ولولا ضحكات الأطفال وركضهم بعليّته الفارغة مع تلاعب الكهرباء بالقبوّ ، لبدا كمنزلٍ عاديّ ! 


ومع الوقت تعوّدت العائلة على الأحداث الغريبة التي تجري في بيتهم ، مع تزامن ظهور الصديق الخياليّ لإبنهم الذي رفض إخبارهم إسمه ! والذي يمضى معه ساعات طويلة وهو يلاعبه ويحدّثه في غرفته ، دون أن يضايق امه المُنشغلة بأعمال المنزل .. 


لكن الأحداث أخذت منحنى مُقلقاً بعد زيادة شقاوة آدم بسن السابعة ، والذي تحجّج بتنفيذه اوامر صديقه الوهميّ.. فظنّ والداه انها وسيلته للإفلات من العقاب.. 

***


ففي يوم العطلة.. قدمت زميلته (في المدرسة) للعب معه ، في الوقت الذي تحدّث فيه والدها مع اهل آدم في الصالة.. ليتفاجأوا بقدومها ، وهي تقول لإبيها بفزع : 

- دمية آدم ، أكلت الفراولة فعلاً !

فضحك الأهل ، محاولين الإستفسار عمّا حصل .. فتابعت كلامها :

- اللعبة التي وجدها آدم بالقبوّ.. 

أم آدم مقاطعة : نعم ، وانا غسلتها له

والد آدم مُبرّراً : مع اعتراضي بأن الدمى للبنات ، لكنه أصرّ بأن صديقه الخياليّ يحب اللعب بها !

والد الفتاة : إكملي ما حصل

ابنته بصوتٍ مرتجف : وضعت حبة الفراولة في فمها ، واختفت ! ولا يوجد صوت في بطنها البلاستيكيّ يدل إن الفراولة بداخلها.. لقد أكلتها فعلاً!!


وهنا تلقّى والدها اتصالاً من زوجته : بضرورة العودة مع ابنته للمنزل بعد قدوم الضيوف اليهم .. فسلّم عليهم ، وأخذ ابنته التي شاهدت آدم يقف عند باب غرفته وهو يشير بإصبعه على فمه ، بضرورة إلتزامها الصمت !

***


وفي يوم .. اخذت الأم آدم من المدرسة ، واشترت له الآيس كريم ..فسألها من المقعد الخلفيّ :

- هل يمكنك شراء واحدة لصديقي ؟

فردّت بسخرية : دعّه يشتري حلوياته من عالمه الخياليّ 


ثم نظرت للمرآة الأمامية .. لتجد ابنها يسحب شيئاً خلف مقعدها ، وهو يهمس بخوف :

- رجاءً لا تقتلها ، هي لم تقصد الإساءة اليك


وبالفعل شعرت بحبلٍ خفيّ يشدّ رقبتها من الخلف ، لبضعة ثواني ! كأن شبحاً غاضباً يريد قتلها خنقاً  

^^^


في المساء ، أخبرت زوجها بما حصل..

فردّ بارتباك : كنت اريد مفاتحتك بالموضوع.. أتذكرين خربشات القطط الموجودة على باب العليّة ؟

زوجته بقلق : ماذا بها ؟!

- لاحظت زيادة عددها بالأمس ! كانت خمس خربسات عندما قدمنا الى المنزل ، والآن امتلأ الباب بها ! والأغرب انها من الداخل ، رغم إقفاله منذ انتقالنا الى هنا

- رجاءً لا تخيفني !

الزوج : الا تلاحظين إختفاء ضحكات الأطفال بعد سوء تصرّفات ابننا ؟! كأنهم فرّوا ، بعد تفاقم شرور صديقه الخياليّ ! 

- علينا الخروج من هذا المنزل المسكون

- الى اين ؟ لا يوجد منزلٌ فارغ بكل المنطقة ..ولا يمكننا الإنتقال لمنطقةٍ اخرى في منتصف العام الدراسيّ لآدم ، عدا عن وظيفتي القريبة من هنا ..برأيّ لنتجاوز الموضوع ، فآدم سينسى حتماً صديقه الوهميّ عندما يكبر

زوجته بقلق : أتمنى ذلك

***


في عيد الميلاد .. أخذ الأب عائلته للكنيسة ، فتوقف آدم عند الباب قائلاً :

- صديقي لا يحب دور العبادة ، لأنها تحرقه.. إدخلا ، وانا سأنتظركما هنا


فشدّ والده يده ، وهو يهدّده :

- كفّ يا آدم عن هذه السخافات !! فقد اصبح عمرك تسع سنوات .. وكبرت على الصديق الخياليّ .. عليك النضوح قليلاً.. هيا ادخل ، ولا تجعلني اضربك امام الناس !! 

فدخل مُرغماً .. بعد طلبه من صديقه ، الإنتظار في الخارج لبعض الوقت! 

***


في إحدى الليالي .. واثناء جلوس آدم على سجّادة الصالة ، لكتابة وظائفه المدرسيّة امام المدفئة ، اثناء خياطة امه لقميصه الممزّق .. اقترب منها بوجهٍ شاحب ، وهو يقول بصوتٍ مرتجف : 

- الفتاة الحمراء تخيفني

وأشار للمدفئة.. فسألته امه عن قصده ، فأجاب :

- هناك طفلة تحترق بالداخل .. هاهي تخرج الآن ! كان وجهها مُتفحّماً ، لكنه يعود الآن كما كان .. هي تظنك امها ، وتريد الجلوس في حضنك.. فهل تسمحين لها بذلك ؟

الأم : توقف يا آدم ، انت تخيفني !


وفجأة ! شعرت بشيءٍ دافىء وثقيل يجلس في حضنها ، كأنها طفلة في الرابعة من عمرها .. فقفزت فزعة من الكنبة ! وأسرعت الى زوجها وهي تصرّ على الإنتقال من المنزل المسكون بأسرع وقتٍ ممكن

 

وبعد علمه بما حصل ، قال بتردّد :

- لم اردّ إخبارك ، لكني سألت رئيس البلديّة عن تاريخ هذا المنزل .. فالمالك القديم كان من عبّاد الشياطين ، إختطف العديد من الأطفال وحبسهم بالعليّة والقبوّ ، قبل حرقهم بالمدفئة كقرابين لإبليس ! ولم يُكشف امره إلاّ بعد تعفّن جثته بانتحاره ، مع كتابته لرسالةٍ مفصّلة عن جرائمه !

زوجته بعصبية : وتريدني ان ابقى هنا بعد هذه المصيبة ؟!!

- البارحة وكّلت سمساراً للبحث عن منزلٍ آخر .. بعدها ننتقل فوراً من هنا ، اعدك بذلك

***


وبالفعل وجد السمسار منزلاً في المنطقة المجاورة.. واثناء حزم اغراضهم ، صرخ آدم من غرفته !

فأسرع والداه اليه ، ليجدانه يمسك بطنه بألم :

- صديقي يرفض تركي .. فدخل من فمي ، وزحف الى معدتي .. وهو الآن يمزّق مصراني .. أنقذوني ، انه يؤلمني حقاً !! 


فلم يكترث الأب لما قاله ، وحمله مُسرعاً للمستشفى.. ليجدوا فِتقاً في مصرانه ، كما أخبرهم ! فأجروا له عمليّةً جراحيّة مُستعجلة 

***


واثناء بقائه اسبوعاً في المستشفى .. تناوب أحد الوالديّن على زيارته ، بينما يقوم الآخر بنقل الأغراض للمنزل الجديد .. وعندما رأت الأم الدميّة ، قالت لها :

- حتماً لن آخذك معنا 


وعندما ادارت ظهرها ، سمعت صوتاً مقزّزاً !

فنظرت للعبة .. لتجد بجانبها حبة فراولة مُتعفّنة ، كأنها بصقتها للتوّ! 

فأسرعت خارج المنزل .. وهي تتصل بزوجها لتخبره بانتقالها للمنزل الجديد ، وعدم عودتها ثانيةً للبيت المسكون ! 

***


وعاش آدم فترة اكتئاب شديدة بعد تركهم المنزل القديم ، وهو يخبر والداه كل يوم بشوقه لصديقه الذي كان يلاعبه ويحدّثه بكل المواضيع التي تهمّه .. لكن بسبب مصاريف الحياة ، والأجار المرتفع للمنزل الجديد .. لم يتمكّنا من علاجه نفسيّاً 

***


ببلوغ آدم سن 12 .. صُعق الوالدان برؤيته مشنوقاً في غرفته ، بعد كتابته رسالة الإنتحار التالية :

((كم كنت صديقاً رائعاً ، لكني تركتك وحيداً .. تناولنا الطعام معاً .. ولعبنا سويّاً ليل نهار.. وتشاركنا الذكريات هنا وهناك .. اتمنى ان تعود ، لكنك لا تستطيع .. كم بدوّت شخصاً رائعاً .. كنتَ صديقاً وفيّاً ، تخلّيت عنك بعد انتقالنا لبيتنا الكئيب .. كنت اراك تذبل شيئاً فشيئاً ، بعد ان حرمتك النوم والراحة .. أردّت إنقاذك لولا والدايّ اللذان استعجلا الأمر ..والآن اختفيت ، بعد أن آلمك فراقي .. ربما مازلت في ذلك المنزل ، او عدّت من حيث أتيت .. فبسبب نصحهما الدائم بنسيانك ، خسرتك للأبد.. ولأنك صديقي المفضّل ، فشلت بمصادقة شخصٍ غيرك .. فكلما اردّت النوم ، أتذكّر ذكرياتنا الجميلة التي لم تُمحى يوماً من عقلي .. فأنت الوحيد المخلص لي .. حادثتك لساعات ، دون أن تملّ مني .. ونفّذت خططك الشقيّة برحابة صدر ، والتي لم تعجب اهلي.. وكنت تنتظرني بغرفتي ، لحين عودتي من المدرسة .. سنوات حرمتك فيها من الدراسة والنوم ، لتعيش معي لحظات جميلة .. وكنت دائماً حاضراً في شدّتي وفرحي .. انت بالفعل أعزّ أصدقائي.. لم تصرخ عليّ يوماً ، ولم تجادلني بأيّ قرارٍ أخذته .. اللعنة عليّ ، واللعنة على من فرّقنا !! سألحق بك اينما كنت ، فأنا لا أستطيع العيش دونك .. ))


بنهاية الرسالة ، ذكر أخيراً اسم صديقه الخياليّ الذي رفض طوال طفولته إخبارهم به ، كاتباً بالسطر الأخير : 

((سألقاك قريباً يا صديقيّ العزيز .. لوسيفر !))


هناك 15 تعليقًا:

  1. النصّ المكتوب بين القوسين باللون الأحمر هي كتابة ابن العراق .. اما جميع الأحداث المكتوبة في القصة ، فهي احداث حقيقية وجدتها بالإنترنت : عن ارعب مّا قاله الأهالي عن الصديق الخياليّ لأبنائهم ، جمعتها في هذه القصة .. اتمنى ان تعجب ابن العراق ، وتعجبكم

    ردحذف
  2. أعجبتني القصه .. لكن لم تعجبني الفكره ! لم أرغب أن تكون عن الجن ، بل كما قلتي انتي .. عن مرضى النفس .. حدث ما حدث .. عندما قرأتها تمنيت أن يكون لدي صديق خيالي ! سيكون ذلك رائعاً .. سينتقم من اي شخص يزعجني ، أصبحت اندمج بتلك الاشياء.. وأخشى أن اخسر عقلي هكذا ! ، شكراً على كتابتها سيده امل

    ردحذف
  3. اعتقد ان هذا شيء جيد فالبشر لا يعاشرون ..

    ان كان من الجن الصالح او كيان وهمي متخيل فلن يضره ..
    اهم مايجب التحكم فيه فقط والسيطرة عليه هو الانتباه خارج المنزل او امام اي احد من البشر لان احيانا قد ينسى المرء نفسه ويتكلم دون وعي فيظن الناس بانك جننت ..

    ردحذف
  4. أكيد راح تعجبنا
    القصة مخيفة تصلح تكون فيلم أو مسلسل
    أذكر قصتك الطويلة أستاذة أمل عن الصديق الخيالي
    فعلا تصلح تكون فيلم
    أحداث قصة الصديق الخيالي ممتعة وشائقة

    ردحذف
  5. حلوه ، عجبتني اكثر من قصة طائرة الاشباح..

    ردحذف
    الردود
    1. ناايا
      السلام عليكم ..
      تلقيت خبر وفاة علي وبصدق إلى الآن عقلي يآبى تصديق ما يحكي بشأنه كيف ومتى ومن أخبركم ؟

      حذف
    2. انستازيا
      وعليكم السلام ..
      والله حقج حتى اني بالبدايه هيج🥺💔
      بقصة ( مسابقة المواهب الابداعيه ) يوم 10 واحد ابن العراق جان يحجي ويا امل عادي ، وبعدين حجى عن الموت وگال "صديقي علي توفي منذ يومين ...." فاني قريت تعليقه بالصدفه ولاحظت اسم علي واستنتجت انو هو علي صديقنا مباشرتاً وگمت ابجي رغم أني ممتاكده ولا 1% بس لاتاكد سالته علي صديقي لو واحد غيره گلي علي الي كان يدخل اهنانه احيانا .. وبعدين امل سألته مره ثانيه نفسه علي المصاب بالسرطان الي كان يتابع مدونتي؟ قالها اي نفسه ..
      واسفه لان تاخرت لحد ما قلتلكم بخبر وفاته ...
      الافضل تروحين لذيج القصه الحجينا بيها علمود تتاكدين بنفسج ... حتى ساره ممصدگتني ، ردت اگللها تروح على ذيج القصه الي بالمدونه بس غيرت رأيي ..
      او تگدرين تسالين ابن العراق ، صديق علي او بالاحرى ابوه صديق ابو علي ، وهم عايشين بنفس المنطقه ..

      حذف
  6. بصدق إلى الآن لا أستطيع أستيعاب هذا الخبر إذا كان والد أبن العراق تربطه معرفه بوالد علي فالخبر إذن مؤكد !!








    ردحذف
    الردود
    1. طبعاً الخبر مؤكد مع الاسف😔💔..
      اتمنى ابن العراق يطلع غلطان وعلي يفاجئنا ويرجع ، لكن مع الاسف هذا شيء مستحيل
      اني اخر مره حجيت وياه يوم 26 ديسمبر .. انتي مجنتي تحجين وياه على قناته؟ من اختفى ردت اروح لقناته بس ضيعتها وضيعت قناة ساره هم ..

      حذف
    2. كنا نتواصل في التعليقات على إحدى الفيديوهات التي يقوم بنشرها ولكن في الاوان الأخيره قام بمسح جميع الفيديوهات ،لا أعلم ما هو السبب وراء ذلك ..
      وأنقطع حينها التواصل بيننا ..وعاد من جديد هنا .





      كان يعيش في صراع مع المرض والحياة ..
      يقال: لأبن أدم ثلث ما نطق به ..ولا أذكر آني سمعت كلام منه يخلون من رغبته الدائمة بالموت ،لذلك كان دائما يحاول الانتحار إلا إنه لم ينجح في كل مرة يحاول فيها وأشكر كل المُسببات التي منعت حدوث ذلك ..حاولت مرارًا وتكرارًا أن أقتلع تلك الأفكار منه ولكني أخرج من محاولاتي بوعود أعلم يقيناً إنها لن تتحقق ومع هذا لم أكف عن المُحاولة وآذكر في أحد المرات أشتد الحديث بيننا وتخاصمنا بسبب أنفعالة فقد كانت رغبته أكبر من كل شيء لذلك لم يبخل المرض عليه وحققها له .

      كان حنوناً عطوفاً لطيفاً مع الجميع إلا على نفسه .


      في النهاية الموت الحقيقي هو ليس موت الأجسام وغياب الأبدان وإنما هو أنعدام الذكر وحسن الاثر وأنا على يقين تام بأن أثره في نفوسنا لن يُمحى
      ما دمنا أحياء... وذكراه ستبقى عابقة في القلب ومقترنة بكل جمال يحيطنا كالسماء والقمر والفراشات و وضوء الشموع نورًا وسلامً لروحه اينما كانت ..هو سبقنى ونحن سنلتحق به ..




      مع كل هذا التأكيد لا أعلم لما عقلي لا يصدق ..
      وشعور يخاجلني بأنه على قيد الحياة ...




      لا أعلم ماذا أقول ..
      غير آني ممتنة إليكِ لبقائك معه طوال تلك الفترة التي تشتت فيها عائلة كابوس بسبب الإغلاق
      كلمات الشكر تعجز عن وصف شعور الامتنان الذي أكنه إليك ،كنتِ وستبقين أجمل من تعرفت عليه ..



      ولا أعلم كيف سأتعايش مع شعور الفقد والإشتياق ...


      حذف
    3. اعجبني كلامك وقوة ايمانك يا آنستازيا .. رحمه الله ، هو ارتاح من عذابه .. واكيد الآن سعيد في الجنة .. صبّر الله اهله واصدقائه على فراقه

      حذف
    4. شكراً انستازيا لكلامك الجميل رغم صعوبة الظروف ..❤
      اكيد ذكرى علي باقيه بقلوبنا الى الابد ..
      بس لا تعوفيني انتي هم ، تعالي اهنا من فتره لفتره ، او باوقات فراغك ، المهم لا تقطعين اذا تگدرين ، لان حتى اني والله كُلش احترمج واحبج واعتبرج اختي الجبيره...
      مع السلامه💜

      حذف
  7. أمل ..


    كنت دائمًا أقرأ محاوراتكم سويًا ...
    وأتمعن بكلماتك التي تحتظنه وتحاكي أفكارة لترشده إلى النور ،كل حروفك تبين أنك تتميزين بتمام العقل ونُبل النفس ورقي الشعور والخلق وهذا يدل على عذوبة الأطباع وبشاشة الروح فالأناقة الحقيقية هي أناقة الداخل التي تفيض للخارج لتكتمل مظهرًا ومخبرًا، لذلك كنت مطمئنة بوجودك قربه أنتِ ونايا ..



    لا أخفي عليك ،حينما تلقيت الخبر تمنيت ورجوت من اللّٰه أن يكون الخبر مُزيف ،ولكن بعد بضع لحظات.... أدركت كم كانت هذا الأمنية أنانية ...



    رافضة أن تعيش الروح بألم الأشتياق والفقد وتستمر روحه بالعذاب وصراع المُستمر ..آلمي ينجلي مع الزمن أما آلمه يتفاقم مع مروره فمن الأفضل التمسك بالصبر فهو مفتاح لكل ضيق وتقبل آمر الله وأحترام تجربة الروح ..


    كل ما أرجوه الأن أن يكون حبيبي الصغير بخير وامان والطمأنينة تسكن روحه وتغمدها بالنور...


    مؤمنة بأن لقاءنا به ليس محض صدفة، فكل روح هي رسالة ،فتلك الروح العابرة هي كالرسول الذي جاء ليسلمك رسالة ربما لم تلتفت إليها لو ليعلمك درسًا ينفعك ..


    مرورهم العابر مدبر مقصود فمن الواجب علينا أن لا نحزن لفراقهم مهما طال لنا معهم مُقام ،فما اهدونا أياه من الرسائل والدروس هو الأهم أن نثمنه وهو الأجدر أن نعيه ..
    أرثهم محفوظ بدواخلنا ..

    وأجد هذا من تمام الحكمة ..



    كلمات الشكر قليلة بحقك وبحق كل من
    كان مواسيًا وأنيسًا ورفيقًا لروحه
    أنا ممتنة إليكم جميعًا .

    ردحذف
  8. ناايا

    بل أنت من تستحقين كل الشكر والأمتنان لبقاءك معه رغم الظروف، هو حي بداخلي ولن يموت ، لن اتركك وعدًا مني ..

    وأنا أحبك أنتي وعلي ..
    في أمان الله ..

    لنا لقاء بالتأكيد ..

    ردحذف
  9. آنستازيا .. كنت اريد الرد مباشرة على تعليقك ، لكن يبدو هناك عطل بالتعليقات .. شكراً عزيزتي على مدحك الجميل ، هذا من ذوقك .. رحم الله علي ، وأسكنه فسيح جناته .. هو ملاك عاش معنا قليلاً ، وعاد الى جنته .. رحمه الله

    ردحذف

مسابقة الألوان القاتلة

تأليف : امل شانوحة    إنتقام الطفولة  وصلت كروت حفلةٍ مسائيّة الى مجموعة شباب من ابناء اثرياء البلد .. والذين حضروا للمبنى (الذي تمّ تجديده ...