السبت، 17 فبراير 2024

الوهم الورديّ

فكرة : اختي اسمى
كتابة : امل شانوحة 

 

حبيبتي المميزة !


اثناء مرور سائق اجرة بجانب الأسواق الشعبيّة ، رأى امرأة حامل تصرخ بألمٍ شديد كأنها تلدّ وسط السوق ، دون إقتراب احدٍ لمساعدتها ! فتطوّع لأخذها للمستشفى

^^^


في الطريق ..اعطاها جوّاله للإتصال بزوجها ، فاكتفت بالقول :

- سيقتلني إن عرف مكاني

وأكملت صراخها ، بعد ان اربكه كلامها !

^^^


في المستشفى .. طلبت منه الممرّضة الدخول لغرفة الولادة ، للبقاء مع زوجته ..فأخبرها أنه ليس زوجها .. فردّت الممرّضة :

- ومع ذلك تصرّ على وجودك معها


فدخل شفقةً عليها ، وأمسك يدها الى ان ولدت.. 

^^^


وعندما اراد تسجيل تكاليف الولادة على ضمانه الخاص .. أخبرته المسؤولة بطلب الأم ، تسميّة طفلها على اسمه !


فعاد الى غرفتها ، ليسألها عن السبب ؟

فأجابت : ليس لديّ احد ألجأ اليه ، رجاءً إكمل معروفك معي

***


ومع رفضها إخباره عن طليقها التي وصفته بالوحش ! اضّطر لأخذها الى منزله ، حيث يسكن مع امه التي سألته جانباً وهي تعاتبه:

- ماهذه المصيبة التي أحضرتها الينا ؟!

فأخبرها بما حصل..

الأم العجوز : سيظن الناس انه طفلك .. عليها الذهاب من هنا

الإبن : لا استطيع طردها وهي بهذه الحالة !

العجوز بعصبية : اذاً سأطردها انا !!

^^^


ودخلت غاضبة الى الغرفة .. لتخرج بعد قليل ، وهي تقول لإبنها :

- لنتركها شهر حتى تتحسّن صحتها

الإبن بدهشة : يبدو انك غيّرتي رأيك !

العجوز : وجهها بشوش ومريح ، وطفلها جميل.. تبدو امرأة مظلومة ! سنكسب الثواب بالإهتمام بها

- جزاك الله خيراً يا امي .. دعيها بغرفتي ، وانا سأنام بالصالة

***


بعد يومين .. وعند عودته من عمله مساءً ، قال لها :

- سارة ! يبدو وجهك افضل الآن ، بعد ان كان شاحباً بالولادة !

- هذا بسبب طعام امك الصحيّ وإحساسي بالأمان معكما ، انا مدينة لكما بحياتي

- الن تخبريني المزيد عن زوجك ؟

سارة بضيق : تقصد طليقي .. رجاءً لا اريد تذكّره

- حسناً لن اضغط عليك

***


بمرور الأيام .. لاحظت العجوز بأن الطفل نادراً ما يبكي ، وهو سهلٌ إطعامه وتنويمه ! وكأن الله عوّض الأم عن عذابها مع طليقها ، بطفلٍ هنيّ .. عدا عن تحسّن صحة سارة سريعاً ، والتي أصرّت على مساعدتها بأعمال المنزل ، اثناء غياب الشاب طوال النهار ، مُتنقلاً بسيارة الأجرة .. حيث يعود ، ليجد سارة طبخت ألذّ الطعام ونظّفت المنزل بأكمله ! مما اسعد امه التي كانت عاجزة ماديّاً عن إحضار خادمة تساعدها بالأعمال الشاقة .. لذلك لم تعد تفتح موضوع خروج سارة من منزلها ، خاصة بعد تعلّقها بالصغير الذي صار يناغي ويبتسم رغم صغر سنه !

***


وفي يوم ، رأتها العجوز وهي تصنع الطعام لطفلها.. فسألتها باستغراب : 

- طعام وهو لم يتمّ شهره الأول ؟!

سارة : فطمته البارحة بعد ظهور سنيّه الأماميتيّن 

العجوز بدهشة : مستحيل ! مازال باكراً على التسنين

- نحن بالعائلة نكبر بسرعة

- هذا شيء لم اعهده طوال حياتي ! على كلٍ ، سأذهب لكويّ الملابس

سارة : دعي الكويّ عليّ ، يا خالة

- اذاً سأطبخ الغداء

^^^


لم تمرّ ساعة ، حتى قدمت سارة للمطبخ لمساعدتها ..

العجوز باستغراب : هل أنهيتي الكويّ بهذه السرعة ؟!

سارة : انا شغلي مُتقن وسريع 

- وهذا من حسن حظي

***


وفي اليوم التالي .. إستيقظت العجوز من قيلولة الظهر ، لتجد سارة فرشت السجّاد بعد ترتيبها المنزل ..

- هل أنتهيتي بهذه السرعة ؟! فأنا نمت لربع ساعة فقط

سارة : بل ساعتيّن يا خالة

فنظرت العجوز لساعة الحائط ، بدهشة :

- بالعادة لا انام كل هذا الوقت في منتصف اليوم ! ليتك أيقظتني لمساعدتك بمدّ السجّاد ، فأنت مازلت نفساء

سارة : لا ، اصبحت بخير

- هل مرّ ٤٠ يوماً ؟!

- في قبيلتنا نتعب لأسبوعٍ فقط ، هو نوع من الوراثة

العجوز : امرك غريب ! فإبنك بدأ يحبو ، وطال شعره .. ونادراً ما يبكي ، حتى انه بدأ بتناول الطعام المهروس وهو لم يتمّ شهره الأول!

- لدينا موروثات قويّة

- الن تخبريني اكثر عن اهلك وقبيلتك ؟

سارة بضيق : اخبرتكم انني يتيمة ومطلّقة .. رجاءً لا احب الحديث عن الماضي ، فهو يؤلم قلبي

- كما تشائين يا بنتي

***


وفي يوم ، أصرّ الشاب على معرفة احوال طليقها .. فردّت سارة باختصار:

- زوّجوني إيّاه غصباً عني ، وكان سيئاً معي ..وهربت منه قبل معرفته بحملي

الشاب باستغراب : عندما وجدتك بالسوق ، كنت تلدين ..فكيف لم يلاحظ حملك ؟!

- هو لديه زوجتيّن أخرتيّن ، ونادراً ما يزورني.. وكنت أتهرّب منه بكل الطرق .. مع لبسي الكثير من الملابس ، كيّ لا ينتبه على انتفاخ بطني .. وحينما قاربت ولادتي ، إفتعلت مشكلة كبيرة لأجبره على تطليقي .. وبعدها هربت من منزله ، دون ان يراني احد

الشاب : قصتك غريبة ، لكنها حتماً مؤلمة .. لهذا لن اسألك اكثر عن حياتك السابقة

سارة : وهذا كل ما اريده

***


وذات يوم ، عادت العجوز من السوق غاضبة .. وأخبرت ابنها بأن الناس تتحدّث سوءاً عنه : بعد إحضاره عشيقته ، وإبنه الغير شرعيّ الى بيت امه!

ابنها : لا تهتمي بكلامهم

- نحن نعيش معهم ، ولا يمكننا تجاهلهم .. لذا عليك الزواج بها

ابنها بصدمة : أحقاً لا تمانعين بزواج ابنك الأعزب من مطلّقة لديها ولد ؟!

امه : وماذا نفعل ؟ فكل من خطبتهنّ لك ، رفضنّ عيشي معك.. وسارة تعيش معنا وتساعدني بأعمال المنزل ، وتعوّدنا عليها وعلى ابنها الذي بدأ يمشي بشهره السابع!

- هو فعلاً ينمو بسرعة ! حسناً لنسألها اولاً

وهنا دخلت عليهما ، وهي تقول بخجل :

- موافقة !!

العجوز بدهشة : الم تكوني تجلين قبل قليل ؟!

سارة : نعم ، وسمعتكما وانتما..

الشاب مقاطعاً : لكن يفصلنا عن المطبخ ممرٌّ طويل ، هل انت وطواط ؟!

العجوز معاتبة : ابني !! عيب هذا الكلام

سارة : كنت مارّة من هنا صدفة ، و..

العجوز : ومتى تريدين العرس ؟

سارة : لا داعي لذلك .. تكفي حفلة بسيطة تعزمون فيها اقاربكم ، فأنا ليس لديّ احد

***


وبالفعل تزوجا .. ودخل غرفتها ليجدها بقمّة الجمال ، بعد تنويم ابنها بغرفة امه

وما ان اقترب منها ، حتى شعر بنعاسٍ مفاجىء !

^^^


في الصباح التالي ، إستيقظ ليجدها تمشّط شعرها .. فسألها بارتباك :

- ماذا حصل البارحة ؟

سارة : كانت ليلةً رائعة ، الا تذكر ؟!

- اذكر انني نمت فجأة !

- ربما أثقلت بالعشاء ، او بسبب تعبك وتوتّرك

الشاب : يعني تزوجنا فعلاً ؟!

- بالتأكيد حبيبي .. هيا لنفطر مع امك

فقال بنفسه باستغراب : ((غريب ! لا اذكر شيئاً))

^^^


وتكرّر الأمر عدّة ليالي ، فسأل امه عن السبب ؟

العجوز : لا تقلق بنيّ .. والدك ايضاً كان ينام بسرعة ، يبدو انه موروث عائلي

ابنها : لكني لا اذكر انني لمستها !

***


ولم يمضي شهر العسل ، حتى اخبرتهما العروس بحملها

الشاب بصدمة : ماذا ! .. كيف ؟!

العجوز معاتبة : ابني ! كيف تسأل هذا السؤال ؟!

ابنها : اخبرتك امي انني لا اتذكّر انني لمستها

سارة بضيق : كلامك يحزنني ، هل تشكّ بي ؟! اساساً لا اخرج من المنزل إلاّ نادراً ، وبرفقة امك

زوجها بارتباك : لم اقصد ذلك !

فسارعت امه باحتضانها ، وهي تبارك لها حملها الجديد .. وذهبتا للمطبخ لصنع الكيك للإحتفال بالمناسبة ، تاركتان العريس في حيرةٍ من امره !

***


وبمرور الأيام .. لاحظت الحماة كبر بطن كنّتها بسرعة ! فهي لم تتمّ شهرها السابع حتى ولدت حفيداً جميلاً ، مما فاجأ الزوج الذي رغب بأخذها وطفله للمستشفى ..لكن امه طمأنته انهما بخير وبصحةٍ جيدة

سارة : أخبرتكما سابقاً عن موروث قبليتنا الذي يجعلنا ننمو اسرع من غيرنا

زوجها : صار لديّ فضول لزيارة قبيلتكم

فردّت بابتسامة : يوماً ما حبيبي

***


وكما حصل مع ابنها الأول ، حصل مع الثاني الذي تزايد نموه خلال شهورٍ قليلة حتى انه اتقن المشيّ بشهره السابع ! 

الإختلاف بينهما : انه اكثر مشاغبة من ابنها الأول الذي كان يجلس ساعاتٍ طويلة في غرفته على جوال امه (رغم صغره) وهو يتحدّث بلغةٍ غريبة ! وعندما سأل زوجته عن الموضوع ، أخبرته ان ابنها يحفظ بعض كلمات الرسوم المتحرّكة الأجنبية التي يحبها !

- ولما ابني مشاغبٌ اكثر منه ؟

سارة : لأنه نصف نصف

زوجها بقلق : ماذا يعني كلامك ؟

سارة : يعني نصف عفريت

الزوج بخوف : ماذا !

فأسرعت امه بالقول : هي تقصد انه مشاغب كالعفاريت ، تماماً كما كنت بصغرك

فتنهّد الزوج بارتياح : آه ! الآن فهمت

***


عندما كبر الولدان ، أصرّت زوجته بعدم إخراج ابنها البكر من المنزل ! 

وفي احد الأيام ، بعد ذهابها مع امه بزيارةٍ عائليّة.. إستغلّ غيابها لأخذ الولديّن للسوق ، لشراء الحلوى لهما .. فإذّ برجلٍ ضخم يوقفه بالشارع ، وهو يشير لإبن زوجته :

- هذا يخصّني !!

الشاب بصدمة : ماذا قلت ؟!

الرجل : الا ترى الشبه بيننا ؟ فرجالي تتبّعوا طليقتي ، بعد تصويرهم ابني

وهنا ارتفع صوت شجارٍ بالسوق .. وما ان ادار الرجل الضخم ظهره لرؤية ما حصل ، حتى سارع الأب بوضع الولديّن في سيارته الأجرة ..والعودة لمنزله ، ليجد زوجته عادت دون امه.. 


فأخبرها بما حصل ، فجنّ جنونها :

- الم اخبرك ان لا تخرج ابني من البيت دون علمي ؟!!

فأشار بإصبعه الى رجليّها ، وهو يرتجف :

- انت تطيرين !

وكاد يُغمى عليه ، لكنها أنكرت بارتباك :

- هل جننت ؟ قدمايّ على الأرض ، انت تتوهّم

- لا انا متأكد ممّا رأيته !! إخبريني الحقيقة .. لما كبر الولدان بسرعة ؟ ولما صحتك جيدة ، ولم تمرضي يوماً ؟ وكيف تنجزين اعمال المنزل بوقتٍ قياسيّ ؟ وماهي اللغة الغريبة التي يتعلّمها ابنك؟

سارة : حسناً اهدأ .. سأخبرك بكل شيء


ثم تنهّدت مُطولاً ، قبل ان تقول : 

- انا جنيّة ..أُجبرت على الزواج من شيطان ، لكني هربت قبل ولادة ابنه.. وفي عالمنا نتمتّع بصحةٍ كبيرة ، ووقتنا يختلف عن وقتكم.. وسبب بقائي في منزلك ، لأني اصدرت شعاعاً من عينيّ لإرغامك انت وامك على محبتي والتعلّق بي ، للموافقة على العيش معكما.. اما زواجنا فتمّ فعلاً ، لكنك لا تذكره لأن طاقة الجن اقوى من البشر .. لهذا الجنّيات هُنّ من يتزوّجنّ الإنس وليس العكس ، لذلك تنام كلما اقتربت مني.. والآن بما ان طليقي اللعين رآك ، فسيعرف عنوان منزلك .. وعليّ الهرب بسرعة مع الولديّن..

مقاطعاً بعصبية : لن تأخذي ابني معك !!

سارة : اذاً تعال معنا لعالم الجن

- هل جننت ؟!! لن اعيش في باطن الأرض

فتنهّدت بضيق : كنت متوقعة انك ستتعبني


ونادت ولديّها الّلذين امسكا يديها ، بعد تحوّل الثلاثة لأشكالهما الحقيقية : هي كجنيّة ، وإبنها نصفه شيطان وجني ، وابنه نصف جني وبشري .. ثم اختفوا فجأة ! مما أفقده الوعيّ

***


وهذه قصتي التي اخبرتها للعديد من الأطباء النفسيين ، دون أن يصدّقني احد ..حتى امي اضّطرت لوضعي بالمصحّة النفسيّة ! .. فهل تصدّقونني انتم ؟!


هناك 16 تعليقًا:

  1. فكره عبقريه ... اي امل ...واي اسمى ...كما كان يحلو للعراب النداء ...وتقييم الماسي ...
    والنهايه تذرم القاريء ...فلم ولن يكن ليتخيلها ...
    ...ورغم هذا فالنهايه كوميديه ..تخيلتها السندريلا .. سعاد حسني .. وهي تجلس في المصحه و تصدمنا بالخاتمه 😭
    لو كنا سنصور فيلما من المدونه ...فهذه القصه في المقدمه ...
    الحوار ايضا رشيق موجز جامع رغم انني تمنيتها اطول...
    ولعمري وعمر كل احد وكل اربع وكل ايام
    الاسبوع 😭 ...فهذه العفريته 😈بخفتها
    وانجازها وسرعتها ..ليتمناها كل رجل ...
    فمن اين نجد عفريتة من الجن😈 بهذه
    الصفات الخارقه ...وفوق كل هذا ليست نكديه ...
    اعتقد انها لو توفرت وتوافرت ..صدقا لكسد
    سوق البشريات الانسيات جميعا ...
    اعتقد انني ساجوب القفار والخراءب والمقابر ...فلربما صادفنا إحدى العفريتات الجنيات 😈
    عشره من عشره و نجمه 🌠 كما كانت تقول لنا الابله ميس ...
    وسازيد من عندي قمرا ⚪ ومجره ...
    فلا حرمنا طبيخك ... في كل مره ...





    ردحذف
    الردود
    1. اخيراً عرفنا ذوق عاصم بالقصص : الجنيّات الغير نكديات .. تعليقك اسعدني واسعد اختي .. شكراً لك

      حذف
  2. بنت عمتي بدأت تمشي لما صار عمرها 8 اشهر واني بديت احكي بطلاقه من صار عمري سنه ..
    صرت اشك بنفسي يمكن انحدر من قبيله من الجن😂..
    عجبتني القصه ، من شفت الصوره ومكتوب جواها "حبيبتي المميزه" حسيت انها مو بشريه ولما وصلت "وبمرور الايام لاحظت العجوز ان الطفل نادراً ما يبكي" تأكدت🙂
    كتير احب قصص اختك🥹❤

    ردحذف
    الردود
    1. واختي تشكرك انت وعاصم .. هذه صورتها بالتعليق السابق

      حذف

  3. ✍️ ساهر...

    أهلاً وسهلاً بالأخوات أمل وأسمىٰ،

    الجن أمرهم حقيقي وربما يكونوا عُمَّار لبعض البيوت دون أن يشعر بوجودهم أهل البيت،
    بالنسبة لي شعرت بوجود الجن في بيتي
    وأحياناً أراهم على هيئة خيال أو دخان وهم يمشون ويتحركون من غرفة لغرفة أُخرىٰ، وبعض المرات أجد منهم بعض المزاح أيضاً، لم أجد منهم أذىٰ إطلاقاً ولم أشعر بأي خوف،
    لله الحمد محافظ على الأذكار والتسابيح صباح ومساء وقبل النوم منذ الصغر ومازلت إلى اليوم،
    وهذا يسمىٰ الجن المسلم وليس الشياطين؟!

    بالنسبة لهذه القصة فهناك جن، وشياطين، وعفاريت، فيجب أن نفرق،
    فأنا لاأعرف يقيناً إن كانت القصة حقيقية أو من وحي الخيال ولكنها منطقية والعلم عند الله ولا أستبعد حدوث مثل هذه القصص أو مايشابه، ولكن بإعتقادي أن مثل هذه القصة تحصل لمن ليسوا محافظين على الأذكار والتسابيح وأعتقد أن إعاقة زواج الإبن صاحب سيارة الأجرة كان بفعل هذه الشيطانة؟!

    شكراً للتوأم أسمىٰ وأمل،
    تحياتي/ ساهر ،،،

    ردحذف
  4. اليوم وزعولنا الشهايد وطلعت ناجحه🥹💙
    عندي اعفاء ب8 مواد من اصل 9 بس الماده الوحيده الي زفتت بيها الانگليزي درجتي بيه زفت زفت زفتتتت😡😭😭😭💔💔

    ردحذف
    الردود
    1. انظري لنصف الكأس المليان ، نجحت 8 من اصل 9 .. مبروك .. اما الإنجليزي ، فهناك الكثير من البرامج والتطبيقات في الإنترنت والجوال يمكنها تقوية لغتك .. مبروك النجاح يا نايا

      حذف
    2. هو بس اول يوم الواحد يكون متأثر بس بعدين ارجع عديمة الاحساس😂
      المشكله انو بسبب الانگليزي ما راح اطلع اعفاء عام ..
      حتى ماما ما رزلتني بس قلتلي چان طلعتي اعفاء عام لولا الانگليزي😔
      مع ذلك ام سو هابيي🥹
      والي عين احجي انگليزي😂
      على فكره المشكله مو بيا المشكلها بيها اسئلتها صعبه جداً ..
      اصلاً اني جنت كُلش زينه بالانگليزي والله بس بسببها انثولت اشگد اكرهها😠 متكبره جداً جداً ، مستحيل اضوج نفسي بسببها .
      عموماً اعترضت على درجتي وانشالله تطلع درجتي بعد الاعتراض اعلى🙂
      كملاحظه 9 مواد من عدا الفنيه والرياضه لانهن اصلاً مو مواد بس بالاسم موجودات ، كان المفروض يكون عندنا 8 مواد بس احنا ندرس لغه كرديه كمان ..
      وكملاحظه اخرى .. الاعفاء يختلف عن النجاح .. الاعفاء يعني الدرجه 90 وفوق لكن اذا كانت 85 احتمال ضئيل ان المُدرسين يساعدون الطالب ويخلوه يطلع اعفاء يعني ما يمتحن بالماده الي انعفى بيها باخير السنه ..
      الله يبارك بيج..
      لا داعي للرد☺💙

      حذف
  5. ✍️ ساهر....
    الأخت أمل، ظهر فيديوا جديد على اليوتيوب بعنوان
    (محاكمة الجن لشاب في اليمن)
    شاب إسمه أحمد العنتري تجسد له جني بهيئة إنسان ولكن بصورة مخيفة فقتل الشاب أحمد هذا الجني، فقبض الجن على أحمد وهو الآن يُحاكم في محكمة الجن
    ________________
    أحب أن أضيف بأن الجني عندما يتجسد بصورة إنسي فإن الجن تحكمه الصورة طالما بقىٰ متجسداً
    بهيئة الإنس،

    تحياتي/ ساهر ،،،

    ردحذف
    الردود
    1. حصلت ايضاً في لبنان قديماً مع راعي غنم .. كلما اراد المشي في خندق الوادي ، ظهر له جني على شكل جدار .. فأنذره ثلاثة ، ثم اطلق عليه البندقية وقتله .. فسُحب لباطن الأرض .. وكانت هناك جلسة حضرها اهل القتيل ، وشاهدان من اصدقائه الجن .. وقاضي الجن .. فأخبره الراعي انه انذره ثلاث مرات ، وفي المرة الرابعة قتله .. فسأل القاضي الشاهدان الجنيان اللذين أكدا كلامه .. فأطلق سراحه .. واشتهرت هذه القصة في زمن الخمسينات ، والله اعلم !

      حذف
    2. ✍️ ساهر....
      أهلاً أمل،
      في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضوان الله عليه إختطف الجن رجلاً، فأعتقد أن قصص إختطاف الجن لبعض بني البشر تتكرر بين زمان وزمان آخر عبر التاريخ،
      وفي زماننا أيضاً سمعنا مايشبه مثل هذه القصص،

      أحب أن أقول يقيناً وإيماناً أن الجن عندما يتلبس أو يختطف إنسان حينها يكون الإنسان قد غاب عقله عن الوعي ويصبح في عالم آخر لدرجة أنه لا يسمع ولايرىٰ أحداً من بني جلدته وإن كانوا بقربه،

      فلو كان يحفظ آيات وأذكار التحصين لنجىٰ مما وقع فيه فوراً
      حتى وإن تجسدوا بصورة الإنس فلن يستطيعوا النيل منه ولا حتى يستطيعون تحريك شعرة من رأسه،

      شكراً ،،،





      حذف
  6. ياااااااااااا هلا وسهلا بالاخت الاستاذه اسما/ى
    هاهي شمس الصباح تطل علينا لتبدد ليالينا السوداء الكئيبة مع الاخت املااانو 😁 😁

    هاهي شمس الصباح جائتنا لتخلصنا من وحشية املانو وساديتها 😁😁
    قصه رائعه وعفريته ارووع يتمناها كل رجل ربما لو كانت هذه العفريتة موجودة لتهافتت الناس عليها من كل حدب وصوب وحدثت حرووب نوويه من اجل الحصول عليها😁

    عموما مشكوووره اسما ع القصه الرائعه

    املانو
    وهذه قصتي التي اخبرتها للعديد من الاطباء النفسيين و ......
    أتتكلمين عن نفسك!! !

    ردحذف
    الردود
    1. بما انك من جن سليمان ، يمكنك فتح مكتب تزويج الجنيات الناعمات للرجال البشريين المنحوسين امثال عاصم .. وطبعاً هناك عمولة للخطّابة (ابو بلقيس) .. ما رأيك بهذه الوظيفة ؟

      حذف

التوأمتان المتعاكستان

تأليف : امل شانوحة  الطيّبة والشريرة دخلت السكرتيرة الى مكتب مديرها (جاك) لتجده يفكّر مهموماً :   - إن كنت ما تزال متعباً ، فعدّ الى قصرك ...