*تأليف : امل شانوحة*
ثلاث أمنيّات !
سقطت طائرةٌ كبيرة في البحر، ونجا من الحادثة ثمانيةُ ركّاب، وصلوا بأمان إلى جزيرةٍ نائية: شابان (أحدهما مساعد الطيّار)، وثلاث نساء (منهنّ طبيبة ومضيفة)، وولدان (فتاةٌ في الثانية عشرة من عمرها، وصبيٌّ في العاشرة)، ورجلٌ عجوز.
حاولوا جاهدين استكشاف الجزيرة الصغيرة قبل غروب الشمس، فلم يجدوا فيها سوى القليل من التوت البرّي، وبعض المياه الصالحة للشرب من مطرٍ تجمّع في فجوةٍ صخريّة.
وقد حاول مساعد الطيّار طمأنتهم بأن المساعدة في طريقها إليهم، إثر تعقّبها الصندوق الأسود للطائرة التي سقطت على بُعد أمتارٍ من شاطئ الجزيرة، والتي راح ضحيّتها 80 راكبًا!
^^^
وكان هناك كهفٌ صغير أسفل الهضبة، حشروا أنفسهم داخله للاحتماء من برد المساء.
وأثناء محاولتهم النوم، قال الولد بحزن:
- ليت أهلي معي الآن!
الفتاة بشفقة: هل مات والداك بالحادثة؟
- نعم.
- إذًا أمنيّتك صعبٌ تحقّقها.
الولد: كم أحسدك لأنك يتيمة منذ طفولتك، لهذا لا تشعرين بالألم الذي يعتصر قلبي الآن.
- كنت في طريقي إلى عائلةٍ تبنّتني عبر الإنترنت، لكني سيّئة الحظّ طوال حياتي!
- ألستِ حزينة على وفاة السيدة التي رافقتك في الرحلة؟
الفتاة: تلك موظفة الميتم، لم أرها سوى اليوم صباحًا، ولم تتكلّم معي طوال الرحلة، فلِمَ أحزن عليها؟ برأيي عليك التفكير بأمورٍ جميلة يمكنك تحقيقها في المستقبل، هذا ما قالته مديرة الميتم للأطفال البؤساء!
فصرخ العجوز بضيق: ألن تسكتا لننام؟!!
الطبيبة: دعهما يُكملان كلامهما يا عمّ، وماذا تتمنّى أيضًا يا صبيّ؟
الفتاة: حاول اختيار أمنيّةٍ معقولة هذه المرّة.
ففكّر الصبي قليلًا، قبل أن يقول بحماس:
- لحمٌ مشويّ، نأكله جميعًا!!
فضحك الكبار.
العجوز: الخراف ليست حيواناتٍ برّية لتعيش بمفردها على جزيرةٍ نائية.
وإذ بهم يسمعون ثُغاءً خلف الكهف!
فسارعوا إلى الخارج، ليُصعقوا برؤية خروفٍ قرب الشاطئ، وقد تسلّط نور القمر عليه في عتمة الليل.
فأحاطوا به بهدوء، والغريب أنّه لم يهرب منهم!
وبعد إمساكه، طلب مساعد الطيّار من الشاب الآخر إحضار حجرٍ حادّ لذبحه وسلخه، تحضيرًا لشوائه.
الشاب باشمئزاز: لا! أنا أقرف من الدماء.
الطبيبة: أمّا أنا فلا.
السيدة باستغراب: أحقًّا يمكنك ذبحه؟!
الطبيبة: أنا جرّاحة، فقط أعطوني حجرًا مُسنّنًا.
فصرخ الولد من بعيد: هل ينفع هذا السكين؟!!
فنظروا إليه بدهشة، وهو يرفع سكينًا حادًّا!
العجوز باستغراب: أين وجدته؟!
الولد: بجانب الكهف.
مساعد الطيّار بقلق: أهذا يعني أن هناك أشخاصًا آخرين على الجزيرة؟!
الشاب الآخر: هذا مُحال! فقد فتّشنا كل شبرٍ فيها طوال النهار.
العجوز: ربما عاش أحدٌ هنا، قبل أن تنقذه سفينةٌ ما!
فسألت الفتاة الصبيّ: هل تمنّيت السكين أيضًا؟
الصبيّ: لا، تعثّرتُ به قبل قليل.
السيدة: ربما مجرّد صدفة!
العجوز بعصبيّة: وهل عثورنا على خروفٍ على جزيرةٍ نائية صدفةً أيضًا؟!!
السيدة: ماذا تقصد؟!
فاقترب العجوز من الولد:
- أريدك أن تتمنّى شيئًا آخر.
فأغمض الصبيّ عيناه، وهو يقول:
- أتمنّى... شوكولا جوز الهند التي أحبها.
فأخرجت المضيفة الشوكولا من جيبها!
ليسارع الولد بأخذها من يدها، وهو يقفز فرحًا:
- إنها المفضّلة لديّ! فأمّي اشترت صندوقًا منه قبل صعودنا الطائرة، لكنه غرق مع بقيّة الأمتعة.
فسأل مساعد الطيّار المضيفة بحنق:
- هل كنتِ تُخفينها عنّا، لتأكليها وحدك؟!
المضيفة بارتباك: لا! أساسًا لم أتذوّق الحلويات منذ عملي كمضيفة، للحفاظ على رشاقتي، ولا أعلم كيف وصلت.
العجوز مقاطعًا: أيُعقل أن أماني الولد تتحقّق جميعها؟!
الطبيبة: هل سنظلّ نفكّر بأشياءٍ خرافيّة؟ هيا ساعدوني لذبح الخروف، فما زال أمامنا تنظيفه وشواؤه.
ثم قالت للمضيفة: رجاءً أدخلي الولدين الكهف، كي لا يشاهدا الدماء.
***
بعد ساعة، خرج الولدان من الكهف، للجلوس حول النار التي أوقدها الشاب بولّاعته، بينما تقوم السيدة بتنظيف صوف الخروف بمياه البحر، ثم وضعته فوق الصخرة وهي تقول:
- غدًا يجفّ تمامًا، ونستخدمه كغطاءٍ يقينا من برد المساء.
الولد: ليت لدينا ثمانيةُ أصواف، تُدفئنا جميعًا.
المضيفة: هكذا نحتاج إلى سبعة خراف.
العجوز وهو يتذوّق لقمة من الخروف:
- نضج اللحم أخيرًا!!
وبعد أكلهم الخروف بالكامل، ناموا في الكهف بعد وضع شعلة النار على مدخله لتدفئتهم عقب انخفاض حرارة المساء.
***
في الصباح، استيقظوا على صراخ السيدة!!!
وحين خرجوا إليها، وجدوا ثمانية أصوافٍ نظيفة فوق الصخرة!
مساعد الطيّار بصدمة: هذا غير منطقي! هناك حتمًا أُناس يعيشون معنا.
السيدة: إن وافقنا جدلًا على ذلك، فكيف عرفوا بحاجتنا للمزيد من الأصواف؟ هل يعرفون لغتنا؟ فهذه جزيرةٌ آسيوية، ونحن قدمنا من أوروبا.
العجوز: الغريب أنها أمنيّة الصبيّ.. ربما تتحقّق طلباته، لأنه أصغرنا!
ثم ناداه: تعال إلى هنا يا ولد!!
الولد: ماذا تريد يا عمّ؟
العجوز: تمنّى شيئًا آخر.
- لكني تمنّيت وجود والديّ، ولم تتحقّق أمنيّتي!
- تمنّى شيئًا معقولًا.
ففكّر الولد مطولًا، ثم نظر إلى الفتاة مبتسمًا، وهو يقول:
- أتمنى أرجوحة بين شجرتيّن، نلعب عليها طوال النهار.
ثم سأل الصغير الفتاة:
- ألَن يعجبك ذلك؟
فردّت بحماس: بلى!!
فنظروا حولهم، دون ظهور شيء!
الشاب: هل جننتم؟!! أتظنون أن أماني الصبيّ تتحقّق على هذه الجزيرة؟
المضيفة: ولِمَ هو بالذات؟!.. تعالي عزيزتي.. أريدك أن تتمنّي أي شيءٍ تحبينه.
الفتاة: أتمنى إيجاد دميةٍ ألعب بها، فهو حلمي منذ أيام الميتم.
فإذا بالسيدة تأتي من خلف الأشجار، وهي تقول بقلق:
- كنت أقضي حاجتي.. فوجدت هذه الدمية بجانبي، والتي ظهرت فجأة! فهل برأيكم ممسوسة بالجن والعفاريت؟!
فأسرعت الفتاة لأخذ اللعبة، وهي تقول بسعادة:
- أنا تمنّيتها!! تبدو تمامًا كما تخيّلتها.
العجوز: لا يُعقل هذا! لماذا أماني الصغار تتحقّق هنا؟!
الولد: غير صحيح، فأمنيّة الأرجوحة لم تتحقّق لي.
مساعد الطيّار:
- لكن تحقّقت لك: أمنيّة الخروف والسكين والشوكولا والأصواف السبعة.. يعني أربعة أماني.
الولد: بل ثلاثة!! لأني لم أتمنّى السكين، بل وجدته صدفة.. أما الأرجوحة، فلم تتحقّق بعد!
العجوز: ربما لأنها الأمانيّة الرابعة!
الطبيبة: أتقصد أن لكل طفلٍ ثلاثة أماني؟!
الشاب: يا صغيرة!! تمنّي أمنيّة أخرى.
فأمسك الصبيّ بذراع الفتاة:
- رجاءً تمنّي الأرجوحة.. سنقضي عليها وقتًا جميلاً، ونتقاسم الأدوار بيننا.
الفتاة: حسنًا!! أريد أرجوحة ألعب بها مع صديقي.
فإذا بهم يسمعون صوت حبالٍ من بعيد! ليُصعقوا برؤية أرجوحة مُعلّقة بين أطول شجرتيّن بالجزيرة فوق التل، والتي ظهرت من العدم!
وركض الصغيران نحوها، دون اكتراثهما بصراخ الشاب!
الطبيبة: لماذا تناديهما؟
الشاب: كنت أريد من الطفلة أن تتمنّى لي علبة دخان.. فقد ضاق صدري بعد نفاد سجائري.
وإذا به يشعر بحرارة في جيبه! ليسحب علبة صغيرة مليئة بالسجائر.
العجوز بارتياح: هذا يعني أن لكل واحدٍ منا ثلاثة أماني!
السيدة: يبدو أنها جزيرة الأحلام!
فابتعد كل واحدٍ عن الآخر، لطلب أمنيّاته الثلاثة..
***
في المساء، عادوا ممتلئين من الطعام الفاخر والحلويات اللذيذة التي تمنّوها، وقد زيّنوا أيديهم بالحليّ الذهبيّة.. أما الشاب: فقد أمضى وقتًا لطيفًا مع حورية البحر التي ظهرت له، قبل انسحابها إلى عمق البحر عند غروب الشمس.
***
وفي داخل الكهف، أخبروا بعضهم البعض بالأماني التي طلبوها، وكيف قضوا وقتًا ممتعًا..
قبل أن يقول العجوز بضيق:
- يالا غبائنا!!
مساعد الطيّار: ماذا هناك؟!
العجوز: نسينا طلب سفينة تُخرجنا من مأزقنا!
فبدأ كل واحدٍ يسأل الآخر عن عدد الأماني التي طلبها.. لكنهم جميعًا أنهوا الأماني الثلاثة بطلباتهم السخيفة!
السيدة بقلق: للأسف ضيّعنا جميع الأماني، وفوتنا فرصتنا الوحيدة للنجاة!
العجوز: تعالي يا صغيرة.. هل طلبت شيئًا آخر، غير الدمية والأرجوحة؟
الفتاة: لا.
الجميع بارتياح: ممتاز!!
مساعد الطيّار: إذاً أطلبي سفينة تنقذنا من محنتنا.
وما أن طلبت، حتى سمعوا صافرة خارج الكهف..
^^^
فسارعوا للخارج.. ليجدوا سفينةً من بعيد، تضيء بنورها عتمة البحر!
فأخذوا يلوّحون بأوراق الشجر الكبيرة المُحترقة، وهم يصرخون بعلوّ صوتهم..
إلى أن تمّ إنقاذهم (بعد تعاهّدهم بعدم إخبار أحد عن جزيرة الأحلام، بنيّة العودة لها لاحقًا.. على أمل أن تعطيهم ثلاث أماني جديدة، يحقّقون بها ثروة تكفيهم لبقية حياتهم).
***
قبيل الفجر، وفي عرض البحر.. تفاجأوا بأسهمٍ ناريّة تُرمى عليهم من سفينة القراصنة (ذات طرازٍ قديم) التي ظهرت من خلف الضباب!
فاختبأوا بمخزن السفينة، بينما القبطان والربابنة يحاولون الدفاع عن سفينتهم بمسدّساتهم الحديثة!
العجوز بخوف: ماذا يحصل؟!
الولد باكياً: سامحوني!! إنها غلطتي.
السيدة: وما دخلك أنت؟!
- عندما كنت ألعب الأرجوحة، تمنّيت لو عشنا فيلم القراصنة.
العجوز: لكنك أنهيت أمانيك الثلاثة على الجزيرة!
فقالت المضيفة بندم: أظنها غلطتي، لأني كذبت بشأن الشوكولا.. فهي لم تظهر فجأة في جيبي.. بل سرقتها أثناء وجودنا بالطائرة، بعد سقوطها من الصندوق الذي أحضرته له أمه.. فهي حلوايّ المفضّلة.. وكنت أنوي أكلها بعد نومكم!.. ولا أدري لماذا أظهرت الشوكولا أمامكم، بعد أن تمنّاها الصغير.. وكأن القوة الغريبة التي تسكن الجزيرة أجبرتني على فضح نفسي، وإعادتها للصبيّ!
مساعد الطيّار: هذا بالنسبة لأمنيّة الشوكولا، فماذا عن الأرجوحة؟!
الولد: كنت تمنّيتها لإسعاد صديقتي.. ربما لذلك لم تتحقّق، لأنها لم تكن لي!
الشاب بضيق: إذن لم تكن أنهيت أمانيّاتك الثلاثة! لهذا تحقّقت أمنيّة القراصنة اللعينة.
العجوز بقلق: والأسوأ أننا ابتعدنا كثيرًا عن جزيرة الأحلام، أو أيّة منطقةٍ مأهولة.
وهنا اهتزّت السفينة بعد إصابتها بقنبلة مدفعٍ من سفينة القراصنة!
بعدها بقليل.. أطلّ القبطان برأسه من باب المخزن، وهو يقول فزعًا:
- عليكم الجلوس بقارب النجاة المطاطي!! فالقنبلة أصابت مقدّمة السفينة، وسنغرق خلال ساعة.
^^^
بعد جلوسهم بقاربٍ لوحدهم، وجلوس القبطان والربابنة الخمسة في قاربٍ آخر.. اختفت سفينة القراصنة! وعمّ الضباب الذي أبعدهم عن قارب النجاة للقبطان ومرافقيه.
ليجدوا أنفسهم تائهين وسط البحر، دون طعامٍ أو شراب، بانتظار معجزةٍ تنقذهم، أو مواجهتهم لموتٍ حتميّ!

هذه من القصص الفخورة بها ، أتمنى أن تعجبكم
ردحذف,القصه جميله لكن نهايتها صادمه !! سلمت يداك
ردحذفسعيدة إن قصتي ناسبت ذوقك ، تحياتي لك
حذفاما انا فكنت سأتمنى كوكب اخر غير هذا
ردحذفيوجد به جميع الكاءنات الحيه مثل هنا ولكن
بدون البشر .
وإن كان لابد هنا فأتمنى أن أصير نخله فتأكل الطير من رأسي .. الطير فقط ليس البشر .
أو سمكه تسبح في النهر
أو حوتا يمرح في البحر
او خشبه او درقه
او شجره او زهره
وياللمصادفه فشوكولا الجوز حلواي المفضله مع قهوة الكراميل
القصه ممتازه ودقيقه في التفاصيل
10 من 10 تقييم لحد السقف .
ملك التشاؤم يعطيني 10 على 10 ! هذه والله أجمل هدية .. سعيدة ان القصة أعجبتك .. أما أنا فحلواي المفضلة هي الشوكولا بالكراميل مع نسكافيه بطعم البندق
حذفحسنا .. وبعد طول تفكير
ردحذفوان كان لابد للمرء ان يتمنى شيءا من امور دنياكم التافهه ..
واذ الح البعض واصر .
فلا يسعني الا ان ارضخ لمطالبكم المشروعه والعادله .
فأتمنى ان اكون قاءد الطائره وحدي مع طاقم الضيافه المكون
من 10 مضيفات مساعدات من العلماء والنوابغ والادباء وليكونن مثلا مثلا بكل نزاهه وحياديه :
مادلين زيما و ايفا جرين و سيرشا رونان و ميجان فوكس و صوفيا فيرغارا و ماكينزي ديفيس و كارا ديليفين و فانيسا كيربي و مارجوت روبي و انجي خوري ..
وتسقط الطاءره في مثلث برمودا او مثلث الشيطان
فنعيد حضارة الجمع والالتقاط .
ولنزجين الوقت في القراءه والتأمل والبحث العلمي .
ما اجمله من شعور ان يفنى المرء في خدمة العلم والبشريه ..
ابن العراق : والدك سيعرف بجميع الأحوال ، عندما يعلم بتفضيلك الميتم على بيته ! المهم في حال اصبحت بالميتم ، فلا تخبر الأساتذة والأولاد هناك بقصتك ، كيّ لا يستغلّ احد ذلك ويؤذيك من جديد .. وفي حال عرف والدك بالأمر ، فليعاقب زوجته بالطلاق واخذ اولادها منها .. وبعدها يغيّر عنوان منزله ، كيّ لا يتعقّب الأشرار إخوتك الصغار .. أنصحه بذلك .. وان لا يعلم اهل زوجته بعنوان منزله الجديد ، كي لا تخطف اولادها منه .. وبرأيّ عليها أن تسجن بالحال ، فهو عقابٌ عادل لها .. حماك الله يا ابن العراق
ردحذفمن ابداعات الاستاذه امل هاي القصه تسحق اوسكار القصص العالميه لانها بشكل وباخر لمست واقع حياة البشر لرحله الاخره او الحياه الحقيقه عند جنة الله الذي يقال لم يدخلها حتى ادم وحواء والله اعلم
ردحذفاستاذه امل ابدعتي بالوصف
//////////
نرجع لموضوع البيت حسب ما ذكر ان صاحب توفي هو رائ الواقعه ولكن لم يذكر لما لم يغير البيت وعاش فيه لاخر حياته قصه مخزنه ماحصل لعامل في بيت الذي اشتراه زوج خالتك امر السحر والحسد قصص يدنى لها الجبين
احياناً القدر لا مفرّ منه .. ودائماً الأذى من القريب قبل الغريب !
حذفنعم الحسد والغيرة لا حلّ له ..
سعيدة ان القصة أعجبتك
ابن العراق .. المهم أن تكمل تعليمك داخل الميتم ، وتتعلّم مهنة او صنعة تنفعك بالمستقبل .. وتأكّد ان الله سيعاقب زوجة ابيك ولوّ بعد حين .. حماك الله يا ابن العراق
ردحذفنعم .. سانهي تعليمي ، لكن فقط المرحله الاعداديه..أما الثانويه فلا استطيع إكمالها ..فالميتم سيستقبلني فقط ٤ سنوات..وثلاث سنوات سأكمل فقط الاعداديه.. لكن لا بأس في العراق يستقبلون شهادة الاعداديه لكن بمعدل عالي وساصبح معلم أو ضابط.. وسأرى ما هي الافرع المناسبة لنتيجتي وسأعتمد على نفسي.. بالتأكيد فأنا واثق بأنه سيعاقبها وان لم يعاقبها بالدنيا.. سيعاقبها بالآخرة انشاء لله
ردحذفقصتك جميله.. وتفاصيلها جيدة سلمت افكارك سيدة امل