السبت، 5 أغسطس 2023

مسابقة مصيدة الرياضيين

تأليف : امل شانوحة 

لعنة الّلياقة البدنيّة


إستيقظ خمسة شباب داخل صالةٍ رياضيّة مهجورة ، وهم مقيّدين بالأصفاد الحديديّة بأقفالها الإلكترونيّة حول عامودٍ إسمنتيّ وسط الصالة ..

وقبل فهمهم ما حصل ! سمعواً صوتاً من مكبّر الصوت المُعلّق بالسقف :

- اهلاً بأبطالنا الأولمبيين !!

فنظروا لبعضهم بدهشة !

الصوت : ربما لا تعرفون بعضكم ، رغم مشاركتكم بالعديد من المباريات العالميّة .. فالقاسم المشترك بينكم ، انكم ابطال رياضيين.. لهذا اخترتكم لحلّ لغز القصر المهجور ، الذي يوجد بعلّيته كنزٌ مجهول 


الشباب باهتمام : أيّ كنز ؟!

الصوت : الموضوع باختصار إن صاحب هذا القصر إنشهر قبل نصف قرن بكونه أفضل مدرّبٍ رياضيّ ، بعد فوز فريقه بالعديد من الميداليات الذهبيّة.. وعندما كبر في السن ، تمّ الإستغناء عنه بعد كسبه ثروةً ماليّة ، إستثمرها في بناء قصره المُعقّد.. حيث لا يمكن لأحدٍ الإنتقال بين طوابقه إلاّ باستخدام لياقته البدنيّة ! وعليه ان يكون بارعاً للوصول للعلّية ، التي فيها كنزه الذي أعلن عنه قبل وفاته.. والذي حاول الكثيرون الوصول اليه ، لكنهم اختفوا بعد دخولهم القصر !

الشباب بقلق : هل ماتوا ؟!


الصوت : ربما ، فلا احد تجرّأ على البحث عنهم ! لهذا استخدمت اولاً طائرة درون لتصوير كل شبرٍ بالقصر ، وتأكّدت شكوكي أن حلّ لغز القصر يحتاج الى رياضيين محترفين مثلكم .. لذا على كل واحدٍ منكم إستخدام مهارته لإيجاد وسيلة للصعود لإحدى طوابق القصر الثلاثة .. فكما تلاحظون يوجد ثلاثة ابواب للصالة الرياضيّة التي تعدّ الطابق الأرضيّ للقصر : فبابه الرئيسيّ موصول بحديقة القصر ، ومنها أدخلكم رجالي مُخدّرين الى هنا .. اما الباب الثاني ، فموصول بالقبو.. والثالث موصد بقفلٍ إلكترونيّ ، يصلنا للطابق الأول .. وحسب خريطة العجوز الذي رسمها بمنشوره ، المُباع في المكتبات : فإن مفتاح قفل الباب ، عبارة عن مكبسٍ خشبيّ موجود بالقبو ! .. والقبو عبارة عن مسبحٍ ، بعمق اربعة امتار .. وللأسف بعد موت العجوز ، أصبح ماءه ضحلاً .. ولهوسه بالرياضة ، إستعان بكهربائيّ مجنون مثله ، زرع المنزل بأشعّة الّليزر.. وأيّ شخص يخالف تعليماته ، يُقتل على الفور .. 


احد الشباب : وماهي تعليماته ؟

الصوت : يُسمح للمغامر بلبس النظّارات الواقية المزوّدة بنورٍ قويّ ، للوصول للمكبس في أرضيّة القبو .. دون استخدامه أكسجين الغوّاصين ، وإلاّ سيُقتل بالّليزر .. لهذا اخترتك انت ، بما انك سبّاحٌ ماهر .. وسأفتح قفلك من حاسوبي .. ومن بعدها تكتم انفاسك ، لحين تحريكك المقبض .. ثم تعود الى هنا ، لوضع الأصفاد حول يديك .. بينما يقوم زميلك بالمهمّة التالية

السبّاح بعصبية : وهل تظنني غبيّاً لتقييد نفسي من جديد ؟!!


وهنا أضيئت الشاشة العملاقة بجدار الصالة ، لعرض صور عائلة كل شاب (تبدو مصوّرة عن بعد)..

الصوت : رجالي من القتلة المأجورين ، قاموا بتعقّب عائلاتكم على مدار اسابيع .. وأصبح لدينا عناوين أقاربكم ومدارس اولادكم.. فإن حاولتم الهرب ، أعطيهم الإذن لقتلهم على التوالي

الشباب صارخين بغضب : هل انت مجنون ؟!!

الصوت : انا فقط متشوّق لمعرفة الكنز الموجود في علّية القصر الملعون .. فهل ستنفّذ المهمّة ، ام ابدأ بقتل أصغر ابنائك ؟

ووضع صورته على الشاشة..

السباح بعصبية : فكّ أصفادي ايها اللعين !! وسأقوم بالمهمّة بوقتٍ قياسيّ

الصوت : أحسنت !! أحب الشخص الذي يقدّر موهبته


وبعد فتح السبّاح لباب القبو ، ولبسه النظّارات الواقية بإنارتها القويّة .. قفز مُجبراً نحو المياه النتنة الخضراء .. وحين وصل لقعر القبو ، وجد المكبس عالقاً.. ورغم  إختناقه ، ورغبته المُلحّة لالتقاط انفاسه.. إلاّ انه سحبه بكل قوته ، خوفاً على عائلته .. ثم أسرع للسطح بعد سماعه رنين القفل الإلكترونيّ ، الذي يؤكّد فتح الباب الموصد !


وبعد تقييد يديه بالأصفاد ، وهو مُبلّل بالمياه القذرة .. إنفكّت قيود الشاب الآخر ، وهو يستمع لتعليمات الصوت الحازمة : 

- الآن جاء دورك !! ستجد ثلاثة ادراج توصلك الى صالةٍ كبيرةٍ فارغة ، دون وجود وسيلة للوصول للطابق الثاني.. لذا عليك إستخدام الخشبة الطويلة المرمية هناك .. والتي يبدو ان العجوز تركها عن قصد ، لخبرته بالألعاب القوى.. فهي مرنة ، وتشبه رياضة الوثب العالي بالعصا (الوثب بالزانة) التي تتقنها .. وعندما تصل للطابق الثاني ، إنزل السلّم المصنوع من الحبال ، الموجود بالأعلى لزميلك.. بينما تعود الى هنا ، لتقييد نفسك بالأصفاد دون أيّ إعتراض !! 

الشاب الثاني بغرور : مهمّةٌ سهلة

الصوت : يعجبني ثقتك بنفسك .. هيا أرِنا مهارتك يا بطل ، فنحن نراقبك من خلال الشاشة


عندما وصل الشاب للصالة ، قال بصوتٍ عالي : 

- يوجد مصعدٌ هنا !! 

الصوت : المصعد يدويّ ، ولا يمكن تشغيله إلاّ من الطابق الثاني .. لذا عليك إستخدام الخشبة الطويلة

 

وبالفعل تراجع الشاب لآخر الصالة ، قبل ركضه بكل قوته .. مُستخدماً الخشبة المرنة للوصول الى فوق .


ثم نزل للطابق الأرضيّ ، لتقيّد نفسه بالصالة الرياضيّة ... بينما صعد الشاب الثالث للطابق الثاني ، مُستخدماً السلّم الحبليّ .. 

بعد وصوله لفوق ، سأل الصوت :

- ماذا الآن ؟

الصوت : انت خبير برماية الأسهم .. وكما تلاحظ !! فقد وضع العجوز سهميّن ونشّاب بالزاوية .. وهناك قرص الهدف مُثبّت في سقف الصالة ، بجانب الثريّا .. وعليك إصابة الدائرة الحمراء بالوسط ، لفتح الباب الذي يصلنا بالعلّية .. 

الشاب : تتكلّم وكأنك تعرف شروط اللعبة بحذافيرها ؟! 

- أخبرتكم ان العجوز كتب شروطه بمنشورٍ عُرض في المكتبات .. المهم !! عليك التأنّي والحذر ، فلديك محاولتين فقط


فرمى الشاب السهم الأول ، الذي أصاب الدائرة السوداء..

الصوت بعصبية : ركّز أكثر !! وإلاّ سأطلب من رجالي خطف زوجتك

الشاب بقلق : رجاءً لا توتّرني ، وإلاّ سنخسر جميعاً


فعمّ الصمت ، اثناء تركيزه الشديد .. الى ان أصاب الدائرة الحمراء ، التي فتحت باب العلّية بالطابق الثالث والأخير ، لكن لا يوجد سلّم يصله الى فوق ! 

الشاب بضيق : ما مشكلة العجوز مع الأدراج !!

الصوت : إنزل للصالة الرياضيّة ، وقيّد يديك .. فقد انتهت مهمّتك


ثم صعد الشاب الرابع (مفتول العضلات) الى الطابق الثاني وهو يسأل :

- ماذا عليّ فعله ، دون وجود درجٍ يصلني للأعلى ؟!

الصوت : هناك مصعد بالطابق الأول ، سأرسل الشاب الأخير للوقوف بداخله .. وعليك جمع الكرات الحديديةّ الموزّعة في الغرف امامك ، لوضعها في الصندوق الموصل بحبال المصعد .. وكلما وضعت اكثر ، يرتفع زميلك للوصول للطابق الثالث .. بعدها تنزل لتقيّد نفسك ، فهل كلامي مفهوم ؟!! 


وسرعان ما ارتفع المصعد بالشاب الأخير باتجاه العلّية ، التي وجد بابها مفتوحاً !

بينما راقب الشباب الأربعة ، زميلهم وهو يُنير ضوء العليّة .. ليكتشف بأن صندوق الكنز مُعلّقاً بالحبال ، بأعلى السقف ! ولا يمكن الوصول اليه ، إلاّ من خلال شقوقٍ رطبة بالجدار 


الصوت : بما انك بارع بتسلّق الجدران بالمسابقات الأولمبيّة ، فهذه مهمّتك 

الشاب بقلق : حتى لوّ وصلت للصندوق ، كيف سأحمله للأسفل ؟!

الصوت : ما أن تلمس الصندوق ، حتى ينزل وحده للأرضيّة .. فالحبال يتحكّم بها عن بعد .. ولا تسألني كيف ؟! فلا احد يعرف كيف تعمل الكهرباء بهذا القصر المهجور ! هيا ابدأ بتسلّق الجدار ، فارتقاعه اربعة امتارٍ فقط 


وباستخدام اصابعه داخل الشقوق الزلقة ، وصل لفوق خلال دقائق .. ثم عاد للنزول ، متزامناً مع هبوط الصندوق ببطء للأسفل ..

والأغرب من ذلك ، ان الصندوق لم يكن مقفلاً !


وراقب الشباب زميلهم من خلال الشاشة ، وهو يفتح الكنز الذي كان عبارة عن جميع كؤوس وميداليات العجوز خلال مهنته .. وهي قرابة الخمسين جائزة ، بين الذهبيّة والفضيّة ! 

الشاب ساخراً : أهذا هو الكنز الذي خاطرت بحياة عائلاتنا من اجله؟! 

الصوت : لا !! بل هذا 


وانغلق الصندوق وحده ! لتعود الحبال برفعه للسقف .. بينما انفتحت الأرضيّة الخشبيّة .. ليسقط الشاب فوق رماحٍ حادّة ، قتلته على الفور ! 

وسط صدمة زملائه ، الذين حاولوا فكّ قيودهم برعبٍ شديد .. بينما يحاول الصوت المجهول ، شرح ما حصل :

- لحظة يا رفاق !! الا تريدون معرفة الحقيقة قبل هربكم ؟ 


فهدأوا قليلاً ، وهم يستمعون لاعتراف الصوت وهو يقول :

- بالحقيقة اراد والدي العجوز اهداء ميداليّاته للمغامر الذي يتمتّع بأقوى لياقةٍ بدنيّة بعد حلّه جميع ألغاز قصره .. وبما انني ابنه الغير الشرعيّ الذي رفض الإعتراف بي لولادتي بإعاقةٍ جسديّة ، قرّرت قتل الرياضيين الذين يثيرون غيظي بقوّتهم البدنيّة .. ومع وفاة زميلكم ، أصبح عددهم 36 رياضيّ .. او بالأصح ، 40 بعد انتهائي منكم .. 


وهنا رأوا أشعة الّليزر تخرج من الجدار ، مُتوجهةً اليهم ..

وبينما كانوا يحاولون فكّ أصفادهم بفزعٍ شديد ! صدح الميكروفون بضحكاتٍ عالية للرجل المجهول ، المستمتع برؤية الّليزر يقطّع أجسادهم الرياضيّة لأشلاءٍ صغيرة ! 


هناك 20 تعليقًا:

  1. هذه من القصص الفخورة بها ، أتمنى ان تعجبكم

    ردحذف
  2. ياناس الكابوس انتها. عصركم واحنا حنتواصل من خلال. مدونات امل أين الأخت منال وحلومة وبن راشد واين اخي جمال الخول

    ردحذف
    الردود
    1. نعم كابوس توقف حالياً ، حسب كلام الإستاذ اياد .. يمكن لرفاقك تبادل روابط صفحاتهم على الفيسبوك هنا ، لتحدث لاحقاً فيما بينكم .. فمدونتي ليست مقهى كابوس .. ولا وقت لي لنشر التعليقات .. فأنا افتح حاسوبي بآخر الليل ، لانشغالي طوال النهار بأعمال المنزل .. اعتذر منكم

      حذف
  3. مصيبه حقا مصيبه !!
    بصراحه اعجبتني كثيرا ومن حقك أن تضعينها مع القصص الفخوره بها
    هكذا تشعلين الحماس بي كم أرغب بأن أصبح مثلك بارع وماهر بالكتابه
    دمتي بخير

    ردحذف
    الردود
    1. الشيء الوحيد الذي سيثقل موهبتك ، هو الكتابة كل يوم .. ولوّ سطرين الى صفحة واحدة .. المهم ان لا تتوقف عن الكتابة.. بالتوفيق لك

      حذف
    2. والشيء الوحيد الذي يطفئ شعلة الحماس بداخلي ، هي التعذيبات الخاصه والمقززة من زوجه ابي .. هذا عدا الاعمال المرهقة !! آه متى اكبر واتخلص منها ، كم اكرهها كثيرا .. اتممت قبل فترة سن ال14 وقد اعطيتك قصتان وكانتا لا بأس بهما ، هذا من غير القصص التي أكتبها وعندما يأتي شخص يُمزق دفتري .. انسى ما كتبت ومن اين بدأت وكيف انهيتها!! لا اعرف لما انسى بسرعه ، امري غريب! هل لك من قبل قصه اتت بمخيلتك وكتبتهيا وتمزق الدفتر ، ونسيتي ما كتبتي ام تبقى احداثها بمخيلتك؟!
      نسيت ان اقول لك.. رأيت بالامس منام ارعبني بشدة ، لقد رأيت بأني هربت من المنزل وكان الليل قد حلّ فذهبت لبيت صديقي فرأيت ثلاث ابواب ، ولأني لم ازوره منذ فترة طويلة لم اعرف بيتة فكانت الابواب الثلاثه : الاول مغلق باحكام والثاني به سلسلة اما الثالث فنفتح وحدة وخرجت منه امرأة مخيفة وصرخت عليّ لاني ازعجته بطرقي على الابواب المغلقة وعندما سألتها عن صديقي حزنت بشدة وقالت لي اترغب برؤيتة !؟ فقط هاتي يدك!! فاعطيتها يدي وادخلتني لبيتها ،وهنا المصيبة!! امرت شخص بان ياخذ اعضائي ويقتلني على الفور ! فاخبرته عن السبب فاخذني وفتح لي الابواب المغلقة وقد،رأيت جماجم واجساد واشياء مقرفه وقال لي بان تلك المرأه هي ام صديقك الذي تبحث عنه .. وعندما رأته على هيئة هولاء الاطفال الذي رأيتهم انت اصبحت كلما ترى طفلا بعمر ابنها تفعل به هكذا
      وستيقظت بعدها
      برأيك اتستطيعين جعلها قصه ؟

      حذف
    3. ربما ، فالكوابيس هي الأسهل بتحويلها لقصة مخيفة .. حاول دائماً ان تستودع نفسك من زوجة والدك .. قل دائماً ((اللهم استودعتك نفسي وديني وشرفي وموهبتي ومستقبلي ، يامن لا تضيع عنده الودائع.. اللهم اجمعني بأخيار الناس ، واعمي عيون الأشرار عني .. واجعلني قدوة صالحة لغيري ، ولا تجعلني عبرة لأحد)) حاول دائماً تجنبها ، ولا تشارك احلامك وطموحك مع احد .. إلتزم بصلاتك وبأذكار الصباح والمساء .. وتأمل دائماً ان يكون مستقبلك مشرقاً .. حماك الله يا ابن العراق

      حذف
    4. ملاحظه صغيرة لك: ليسَ فقط ملاكك الحارسي يعطيك افكار .. بل حتى ملاكي الحارس يساعدني بموهبتي ، ضحكة شريرة
      اخطأت بكلامي فقد قلت اتممت سن ال14،وانا وصلت لسن ال14
      الى اللقاء .. نلتقي بقصة اخرى

      حذف
    5. لن انشر تعليقك ، لأنها حياتك الشخصية .. برأي ان تجد رجلاً رشيداً في منطقتك وتخبره بمشكلتك ، طالما والدك لا يساعدك .. فربما كبير منطقتك يخرجك من بيتك لمكانٍ اكثر امناً .. كان الله في عونك

      حذف
    6. اولاً لا تخبر عدوك بخططك المستقبلية ، لأنه حتماً سيخترع وسيلة دفاعيّة تبقيك تحت سيطرته .. واظنها تكذب بشأن الرجل الذي سيؤذيك ان اذيتها .. هي تحاول حماية نفسها من الفضيحة .. برأيّ جازف واعطي الدليل لوالدك ، واهدم المنزل على رأسها .. او حتى اري الدليل لعائلتها ، ودعهم يعاقبونها .. لا تبقى على هذا الحال .. فهؤلاء المجرمين يستقوّون من خلال اضعاف ضحيّتهم ، بإيهامهم بأنهم اقوى منهم .. إفعل شيئاً ، قبل ان يقوم احد زبائنها بتدميرك نفسياً .. تحرّك يا ابن العراق ، واكثر الدعاء قبل اتخاذ ايّة خطوة .. صلّي ركعتين لله ، واطلب في سجودك ان يحميك الله من شرورها .. ثم اخترّ الوقت الذي تكون فيه الشريرة خارج المنزل ، وأري الدليل لوالدك .. إحمي نفسك قدر الإمكان ، ولوّ بوضع سكين تحت وسادتك .. كان الله في عونك

      حذف
    7. لو باستطاعتك شراء قفل لباب غرفتك ، تضعه اثناء غيابها عن المنزل .. يكون افضل .. المهم ان يكون لديك دليلاً قاطعاً ضدها ، لأنها حتماً ستنكر وتقلب الأمر عليك ، وانك انت من تحب هذا الوضع ، وهي التي تتستّر عليك .. وحين تخبر والدك ، تأكد انها خارج المنزل هي وابنائها .. ولا تنسى الدعاء .. الله يحميك من شرورها

      حذف
    8. ابن العراق .. اذهب لخالتك فوراً واخبرها بكل شيء ، وأرها الأدلّة التي معك .. وهي تخبر والدك بأن يبقيك عندها ، او تبلّغ الشرطة ضد زوجته .. وهو بالتأكيد لا يريد الفضيحة ، وسيتركك عند خالتك .. اخبر خالتك ان يبقى السرّ بينكما ، ولا تخبر زوجها بالأمر ، كيّ لا يستغلّك ايضاً .. واخبرها بأنها لو رفضت عيشك معها ، فسيحصل شيء من ثلاثة : اما تنتحر ، او تقتلك زوجة ابيك ، او تقتل انت زوجة ابيك.. اخبرها ان تتحمّلك لحين بلوغك 18 ، ثم تلتحق بالجيش او تجد عملاً تستأجر منه غرفة لنفسك .. اخبر خالتك في حال لم تنقذك فستتكرر جريمة موسى من جديد .. المهم ان تخبر خالتك بعيدا عن ابيك او زوجته .. زرّها لوحدك ، وفضفض لها عن كل شيء ، بعيدا عن زوجها واولادها كي لا يفضحوك .. حلّفها بكتمان السرّ .. وهي تهدد والدك بعيدا عن اذان زوجته .. تصرّف يا ابن العراق قبل ان تحدث جريمة ببيتك .. اولاً صلّي ركعتين وادعو الله ((ان كان اخبار سرّي لخالتي فيه خيرٌ لي ، فيسرّ الأمر دون فضيحة .. وان كان اخبارها شرّاً لي ، فضعّ شخصاً طيباً في طريقي يساعدني بحلّ ازمتي .. فإنك يارب تعلم ولا اعلم وانت علاّم الغيوب)) وبعدها اخبر خالتك بكل شيء .. وحاول تسجيل كلام زوجة ابيك وتهديداتها دون علمها ، ليكن دليلاً قوياً ضدها .. حماك الله يا ابن العراق

      حذف
    9. جيد .. من حسّنِ حظي إني انتبهت لتعليقكِ هنا ، لا اظن بأن خالتي لن توافق على طلبي .. هي من قالت باللسانها أن احتجت شيء فأخبرني واعتبرني كوالدتك ، ساخبرها بكل شيء واجعلها تتصرف معي .. سأقرء الدعاء واصلي الركعتين
      وداعاً

      حذف
    10. انا أدعو لك دائماً .. الله يحميك يا ابن العراق

      حذف
  4. انا لست كاتبه مبتدئة حتى ، عندما كنت في سن الحاديه عشر فكرت بكتابة روايه..
    كتبت فصلين منها واريته لابي اعجب ابي بقصتها لكنه قال لي بان اسلوبي طفولي
    وبعد مرور اقل من شهر تركتها ولم اكملها الى الان..
    افكر بإعادة كتابتها لكني لا اعرف كيف احسن من اسلوبي؟

    ردحذف
    الردود
    1. اقرأي لكتّاب مبتدئين آخرين .. وابدأي بكتابة القصص المخيفة ، فهي الأسهل .. لأن لا قوانين بسرد احداثها .. اطلقي اسوأ كوابيسيك .. سواء عن مجرم متسلّسل .. او جن وعفاريت .. بالتوفيق لك

      حذف
    2. الروايه التي كنت انوي كتابتها كان نوعها صعب بالنسبه لي حسب ذاكرتي اذكر انها كانت رعب وبوليسيه قليلاً وخياليه ، لكن كان يجب علي ان اختار نوعاً اخراً اسهل ..
      اظنني بالغت بشده في طموحي🙂 بالاخص لانني كنت اقل من مبتدئه بالاضافه لذلك طفله .. عندما اكبر ويتحسن اسلوبي ، ساعيد كتبتها من جديد .
      قبل حوالي شهرين او ثلاثه كتبت قصة بمذكرة هاتفي وكانت رومانسيه - مخيفه وبنهايه مأساويه ايضاً
      اكملتها بمده قصيره لانني لم اكن املك وقتاً كافياً لان امتحاناتي كانت على وشك البدء بعد اسبوع تقريباً.. لكنني اظن ان لا بأس بها او سيئة بالاحرى 🙂 لكن ساعيد كتابتها مره اخرى باجواء افضل
      وساحاول تنمية موهبتي بالكتابه بالطبع لم اصل لمرحلتك مهمها حييت🙂 لكن لا ضير بالمحاوله مع أن امامي طريقاً طويلاً جداً للاحتراف
      قبل فتره خطر على بالي نشر قصتي بعد الامتحانات باحدى المواقع التي تعرفينها جيداً لكنني سرعان ما غيرت رايي عندما رايت انتقادات الجميع الاذعه بشده تجاه احد الكتاب فلو كنت انا الكاتب لاصبت بصدمه نفسيه من كمية الانتقادات المبالغه جداً لقصة الكاتب وعندما دافع الكاتب عن نفسه انهلوا عليه بالتجريح والانتقادات وعندما دافع احدهم عن الكاتب انهلوا عليه ايضاً بالتجريح والانتقادات القاسيه لدرجة انهم قالوا للكاتب بانه فاشل بالكتابه وسيفني مستقبله ان حاول التحسن فحالته ميؤوس منها بشده والذي دافع عن الكاتب ايضاً تلقى اسوء الانتقادات ... لم اذكر اسم الموقع لكي لا اشوه سمعته لكن ان اردتي معرفة اسم القصه ساقول..
      فقررت ان احفظ كرامتي ومشاعري لكنني بعدها قررت ان اكون شجاعه واستعد لتدمير مشاعري بلا خوف🙂 وعندما استجمعت شجاعتي أُغلق النشرثاني يوم😃 ثم أُغلق الموقع😔 ..
      شخصياً اقيم قصتي خمسه من عشره لكن للان لا يوجد احد يقيمها لي واخجل ان اريها لفرد من عائلتي لانها رومانسيه قليلاً ..

      حذف
    3. لا بأس بالقصص الرومنسيّة ، طالما لا تمسّ الدين او تخدش الحياء .. ركّزي فيها على المحبة والإحترام والتفاهم بين الحبيبين ، وحاولي ان تنهيها بالزواج او نهاية سعيدة .. بالتوفيق لك

      حذف
    4. طبعاً لا تمس الدين او تخدش الحياء..
      نهيتها بنهايه تعيسه🙂
      كان يجب ان انهيها هكذا لانها ستكون نهاية غير متوقعه وتعيسه وجميله بنفس الوقت ، فكلا البطلين استحقاها بجداره
      انا لا احبها رغم انهما من خيالي ، هما سيئان بشده ويستحقان نهايه بشعه نياهاهاها😅

      حذف
  5. حتى لو كان ذوي اعاقه كان عليه الا يقتل احد رغم انها قصه ولكن لم اتعاطف مع البطل
    ابدعتي استاذه امل /
    استاذه امل يعطيك الف عافيه
    اجمل مدونه امل شاحونه

    ردحذف

التوأمتان المتعاكستان

تأليف : امل شانوحة  الطيّبة والشريرة دخلت السكرتيرة الى مكتب مديرها (جاك) لتجده يفكّر مهموماً :   - إن كنت ما تزال متعباً ، فعدّ الى قصرك ...