تأليف : امل شانوحة
من الخيال إلى الواقع !
بعد انتهاء المسلسل التركي (تلّ الرياح) الذي استمرّ سنتين ، والذي تميّز بالنظرات العاشقة للبطليّن طوال المسلسل ، مع انسجامهما الواضح في الكواليس.. ورغم ذلك أنكرا وجود علاقة بينهما بعد انتهاء عملهما الفنيّ !
مما خيّب آمال المشاهدين ، خاصةً لبقائهما عازبيّن بعد عامٍ على انتهاء المسلسل الرومنسي الذي أثار مشاعر المراهقين والشباب ، بعد حصوله على المركز الأول بقائمة المشاهدة التركية والعربية أيضاً.
ولكثرة مطالبات الناس برؤيتهما معاً ، بعد انقطاع التواصل بينهما.. تمّ إحضارهما إلى برنامجٍ تلفازي (دون إخبارهما بتواجد الآخر) بعد إصرارهما على عدم الظهور معاً في عدة مناسباتٍ ومهرجاناتٍ فنيّة!
وبعد دخول جيمري إلى المقابلة التلفازية (التي ستُعرض على الهواء مباشرةً) تفاجأت بوجود جوك هناك !
وقد ظهر جلياً ارتباكهما على الشاشة ، ونظرات العتاب للمذيع الذي كذب بشأن المقابلة الفردية.
وبعد إصرارٍ منه ، جلسا على كرسيّن متواجهين.. ثم طلب منهما المذيع وضع سوارٍ معدنيّ حول أيديهما.
وبعد أن فعلا ، قال لجوك :
- لو سمحت .. قُل بالميكروفون : إن اسمك الحقيقي هو خليل فرات (اسمه بالمسلسل).
جوك : هل هذه مزحة ؟
المذيع بإصرار : رجاءً ، قُل ما طلبته منك.
- حسناً ، اسمي الحقيقي هو خليل فرات.
فرنّ جرس سواره ، مع صوتٍ آليّ يقول : (الإجابة خاطئة)
فطلب منه المذيع قول اسمه الحقيقي.
- اسمي جوكبيرك يلدريم.
فظهر صوت سواره : (الإجابة صادقة)
ثم شرح المذيع ما يحصل :
- كلاكما أربكتما مشاعر الجمهور الذي شعر بالفضول لمعرفة نوعية علاقتكما ، فكما تقول المقولة : ((العيون لا تكذب أبداً)).. فالحب الذي ظهر بوضوح بأحداث المسلسل ، هو ما جعله ناجحاً لهذه الدرجة.. لهذا اقترح المشاهدون إجابة أسئلتهم (التي جمعناها من الإنترنت) اثناء وضعكما سوار كشف الكذب.. وبذلك يصلون لإجابةٍ شافية ، ربما تريحكما أيضاً.. فكلاكما عنيدٌ جداً ، وترفضان التنازل للآخر لإكمال علاقتكما النادرة.
جيمري ، محاولةً إزالة السوار بعصبية :
- لا يحقّ لك إجبارنا على ذلك !!
لتتفاجأ بردّة فعل زميلها ، وهو يقول بحنق :
- وممّا تخافين ؟ دعيهم يعرفون الحقيقة.
وإجابته هذه ، جعلتها ترضخ للمذيع الذي قال :
- جيمري ، الآن دورك.. هل جميع مشاهدك العاطفية مع جوك بالمسلسل ، كانت تمثيلاً بالنسبة لك ؟
فأجابت بحزم : لست أنا من سيبدأ الإجابة.
المذيع : معك حق ، على الشاب التصريح بالأمور الحرجة أولاً.. إذاً سنبدأ بك ، سيد جوك .. وستكون أسئلتي واضحة ، كما طلب الجمهور الذي يشاهدكما الآن على الهواء مباشرةً.
السؤال الأول : هل كانت جيمري بالنسبة لك مجرّد زينب أصلانلي بالمسلسل ، أم هناك مشاعر حقيقية لجيمري آردا ؟
فاكتفى بالصمت ، وهو ينظر بعتاب إلى جيمري التي بدت مرتبكة !
المذيع: إذاً دعني أُعيد السؤال بطريقةٍ تكون إجابته إمّا نعم أو لا.. سيد جوك ، هل أحببت جيمري آردا ؟
فردّ جوك بعيونٍ دامعة : نعم.
فظهر صوت سواره : (الإجابة صادقة)
لتقترب الكاميرا من وجه جيمري التي بدت مُنصدمة من إجابة زميلها !
فأكمل المذيع أسئلته لجوك :
- وهل كنت تنوي الزواج بها بعد انتهاء المسلسل ؟
جوك بقهر: نعم.
صوت سواره : (الإجابة صادقة)
فأدمعت عينا جيمري!
المذيع : وهل شعرت بخيبة أمل بعد ابتعاد جيمري عنك ؟
جوك وهو يكتم غضبه : بالتأكيد !!
صوت سواره : (الإجابة صادقة)
المذيع : الآن دورك يا جيمري.. هل أحببتِ جوك حقاً ، كما ظهر بالكواليس؟
فردّت بصوتٍ مرتبك : نعم.
صوت سوارها : (الإجابة صادقة)
المذيع : وهل شعرتِ بخيبة أمل حينما انتهى المسلسل دون أن يخطبك فعلاً؟
فسارعت بمسح دمعتها ، وهي تجيب : أكيد.
صوت سوارها : (الإجابة صادقة)
المذيع : وهل تشعرين بالحنين لجوك من وقتٍ لآخر ؟
فأومأت برأسها إيجاباً بقهر.
المذيع : إذاً أنتما تعترفان بالحب الذي أنكرتماه بالعديد من مقابلاتكما التلفازية المنفردة ؟
فالتزما الصمت.
المذيع : هذا يعني أن الجمهور كان محقّاً بوجود شخصٍ تدخّل للفصل بينكما ، أليس كذلك ؟
جيمري بحزن : هو تغيّر بعد عودته من التجنيد الإجباريّ.
جوك بعصبية : كنتُ مدمّراً نفسياً !! فهناك يتعمّدون الإذلال العلني ، خصوصاً لشخصٍ انشهر مثلي في ذلك العام.. لكنني لم أستطع الإفصاح عمّا عانيته لكِ أو لعائلتي ، لهذا احتجتُ الانعزال عن الجميع.. وما إن تحسّنت نفسيّتي ، حتى قرأت رسالتك برغبتك الانفصال !
المذيع : وهذا قهرك لأنك كنت تنوي خطبتها ، أليس كذلك ؟
جوك : كنتُ أخبرتُ أهلي برغبتي الارتباط بها ، لكنها استعجلت بفسخ علاقتنا .. ليس هذا فحسب ، بل كانت أول من أنكر حبّنا بمقابلتها الفردية ، مما حطّم مشاعري!
جيمري : وهذه مشكلةٌ ثانية ، فأنت شديد الحساسية.
فردّ جوك بعصبية : وهل تفضّلين الرجل عديم المشاعر ؟!!
فالتزمت الصمت.
ثم تنهّد جوك بضيق ، قبل ان يكمل كلامه :
- ما قهرني أكثر ، قولها لذلك المذيع : إنها ترفض الارتباط ببداية مشوارها الفني ، كيّ لا يعيقها زوجها عن النجاح ! وهي تعلم جيداً أنني ساعدتها طوال المسلسل .. كوني مثّلتُ قبلها ، بينما كان (تلّ الرياح) مسلسلها الأول..(ثم نظر إليها بعتاب).. الآن أصبحتُ عبئاً عليك ؟!
جيمري : أنت قلت إن من ستصبح زوجتك ستعيش مع والديّك ، وأنا أحب الاستقلالية !!
جوك بدهشة : من قال لكِ ذلك ؟!
جيمري : المنتجة.
جوك : وهي قالت لي ، إنك تفضّلين التمثيل مع شبابٍ آخرين قبل اختيار أحدهم للزواج به !
جيمري بصدمة : أنا لم أقل ذلك مطلقاً ! بل على العكس !! لم أسمح لأحدٍ الاقتراب مني ، بعدك .. فمشاهد احتضاني لك بالمسلسل ، كانت حقيقية .. بينما رفضت أدواراً رومنسية مع بطلٍ آخر ، لمراعاتي غيرتك الشديدة عليّ.
فنظر المذيع إلى الشاشة :
- يبدو أن المنتجة العانس هي السبب بتفرقة الممثليّن المُغرمين!
فسكت البطلان بضيق ، بعد معرفتهما السبب الحقيقي لفراقهما.
المذيع: إذاً سنقوم بتجربةٍ أخرى.. أريدكما أن تقفا ، وتحضُنا بعضكما كما فعلتما بالمسلسل ، دون كلام.. وسنغطّيكما بملاءةٍ سوداء ، كيّ لا يرى أحد تعابير وجهكما.. وسنكتفي بقياس حرارة جسمكما ، من خلال السوار في معصمكما.
وبالفعل حضنا بعضهما ، بعد عامٍ على فراقهما.. ورغم أن الجمهور لم يشاهد اللحظة المتشوّقين لرؤيتها ! إلا أن الكاميرا الحرارية أظهرت مشاعرهما الملتهبة ، بعد أن أضيئت أجسامهما باللون الأحمر!
ثم أُزيلت الملاءة السوداء ، لتظهر دموعهما للمشاهدين !
المذيع : سيد جوك ، أخبرنا عن سبب حزنك ؟
- اشتقت لاحتضانها كثيراً ، فهي طفلتي الصغيرة.
المذيع : وأنتِ يا جيمري ، لِمَ تبكين ؟
- لأني لا أشعر بالأمان إلا معه!
المذيع : حسناً اجلسا مكانكما ، لأريكما شيئاً على الشاشة.
وبعد أن جلسا ، وضع فيديو مسجّل لوالديّ جوك..
الأم : أنا أعرف ابني جوك جيداً.. هو لعب العديد من الأدوار مع ممثلاتٍ جميلات .. لكني لم أره سعيداً ومتحمّساً ، بقدر تمثيله مع جيمري آردا.
الأب : كنت سأفرح كثيراً لوّ صارت كنّتي.
وكان كلامهما صادماً لجوك ، فهو لم يعرف بموافقتهما عليها !
ثم وضع المذيع تسجيلاً لوالديّ جيمري..
الأم : كنت قلقة جداً بعد قرار امتهانها التمثيل .. لكن عندما رأيت معاملة جوك الحنونة معها بالكواليس ، اطمأننت عليها.
الأب : بالفعل !! كان جوك محترماً مع ابنتي ، ولم يستغلّ حبها وانجذابها له .. وكنت سأطمئن على مستقبلها ، لوّ أصبحت زوجته.
فمسحت جيمري دموعها ، لعدم علمها أيضاً برأيهما بجوك!
ثم أخرج المذيع علبةً من جيبه ، وطلب منهما رؤية ما بداخلها..
ليتفاجآ بوجود نفس خاتميّ الزواج اللذيّن وضعاهما لسنةٍ كاملة ، بعد زواجهما بالموسم الثاني للمسلسل!
المذيع : قمنا بشطب اسم زينب وخليل من داخل الخاتم ، وحفرنا مكانهما اسم جيمري وجوك..
جوك باستغراب : كيف حصلت عليهما ؟! فالمنتجة استأجرتهما من محلّ الذهب.
المذيع: وأنا اشتريتهما على حسابي ، رغبةً بجمع ممثلين تعذّبا بحبهما البريء.
ثم أخرج علبةً أخرى ، فيها خاتم الخطوبة الألماسيّ الذي وضعته جيمري بإصبعها بآخر الموسم الأول للمسلسل ، وأعطاه لجوك..
المذيع: طالما قلت إنك كنت تنوي الزواج من جيمري بعد انتهاء تجنيدك الإجباريّ ، فأكيد تخيّلت الكلام الذي ستقوله أثناء عرضك الزواج عليها.. رجاءً أسمِعنا إيّاه ، أيها العاشق المخلص.
فجثا جوك على ركبته ، وهو يرفع الخاتم أمام جيمري التي تحاول مسك دموعها .. وهو يقول :
- عزيزتي جيمري.. نجاح مسلسلنا كان بسبب عدم ادّعائي مشاهدنا العاطفية ، بل كل كلمة قلتها بالمسلسل كانت لكِ أنتِ ، وليس لشخصيّة زينب.. وأتوق شوقاً لإنجاب طفلنا ، فهو أجمل مقطعٍ بمسلسلنا.. وأعدك أن لا أكون عائقاً بمسيرتك الفنية ، بل أكبر داعمٍ لك.. حبيبتي جيمري ، هل تقبلين بتحويل قصتنا الخيالية التي أعجبت الجمهور إلى واقعٍ حقيقيّ ؟
فانهمرت دموعها ، وهي تجيب:
- أنت مصدر أماني ، ونجاحي لم يكن ليتحقق دونك.. أوافق يا عزيزي جوك.
ووضع الخاتم في إصبعها.. ليتفاجآ بدخول عائلاتهما إلى موقع التصوير ، لتهنئتهما على الخطوبة ! فالمذيع طلب من أهلهما ، عدم إخبارهما بنوعيّة المقابلة.
وبعد التهنئة ، دخل ممثلو مسلسل (تلّ الرياح) إلى صالة التصوير ، لتهنئة البطلين على الخطوبة!
ليس هذا فحسب، بل سُحبت جيمري (من قبل إخوتها بالمسلسل) إلى غرفةٍ ثانية.
لتعود بعد قليل.. وهي تلبس فستان الزفاف الذي لبسته بالمسلسل ، مترافقاً مع دخول موظف البلدية لكتابة عقد زواجهما الحقيقي!
المذيع : أعلم بضغطنا عليكما للاستعجال بالزواج ، لكننا نحقّق طلب المنتجة.
وظهر تسجيلٌ لها على الشاشة..
حيث قالت المنتجة ، وهي تشعر بالإحراج:
- ربما شعرت بالغيرة ، بسبب حبكما الفائض لبعضكما.. ورغم أن تمثيلكما الرائع ، جعلني أكسب الكثير من أرباح المسلسل.. لكن ما فعلته لتفريقكما ، أشعرني بالذنب طوال السنة الفائتة .. ولكيّ أكقّر ذنبي ، سيكون شهر عسلكما بفرنسا على حسابي ، بدءاً من الليلة !! فما إن توقّعا على عقد الزواج ، سينقلكما سائقي إلى المطار.. وهناك سيستقبلكما صديقٌ لي ، لنقلكما إلى فندقٍ فرنسيّ.. فهذا أقل واجب للاعتذار لكما ، وللجمهور العنيد الذي أصرّ لعامٍ كامل على جمعكما معاً ! أتمنى أن تسامحاني ، فالحب شيءٌ نادر بالحياة. ونصيحتي الأخيرة : أن لا تسمحا لأحد بعد اليوم ، بتفريقكما عن بعضكما.. بالتوفيق لكما ، أيها العريسان الوسيمان.
وبالفعل تم عقد القِران مباشرةً على الهواء ، وسط فرحة الجماهير الذين تناقلوا الخبر بجميع وسائل التواصل الاجتماعي ، كإعلانٍ عن انتصار الحب أخيراً ، لتتأكّد المقولة : ((بأن العيون لا تكذب أبداً))
***
في مقصورة الدرجة الأولى بالطائرة المتوجّهة إلى فرنسا.. أسندت جيمري رأسها على كتف جوك ، وهي تقول:
- أشعر وكأني أمثّل جزءاً آخر من مسلسلنا تلّ الرياح
وهو يمسّد شعرها بلطف :
- لكن هذه المرة لن يوقفنا المخرج عن متابعة مشاعرنا حتى النهاية.. أنا فعلاً سعيد أن المذيع أجبرنا على لبس سوار كشف الكذب ، لأني تعبت من إنكار حبنا لعامٍ كامل.. فالحياة بلا حبيب نُكمل معه مشوار العمر ، لا طعم لها.
وهي تمسك يده بقوة ، كأنها تعقد اتفاقاً لا يُكتب بالورق بل يُحفر بالقلوب:
- عدني بأن لا شيء يفرّقنا بعد اليوم .. لا أشخاصٌ حاقدون ، ولا شهرة ومال.
- ولا كبرياء ولا عناد ، يا عنزتي الجميلة (لقبها بالمسلسل).
وحضنها بشوق المُغترب العائد إلى وطنه أخيراً !
*****
ملاحظة :
من شاهد مسلسل (تل الرياح) سيفهم قصدي من عبارة (العيون لا تكذب ابداً) .. وهذا مقطع يوضح تمثيلهما الرائع بالمسلسل
وهذه كواليس الوداع بالحلقة الأخيرة من المسلسل ، التي جعلت الجمهور يصرّ على زواج البطليّن بالحياة الواقعية
بالنهاية ، هو عملٌ فنيّ وانتهى .. لكن تبقى امنيات الجمهور بانتصار الحب دائماً ، مع كل مسلسل ينجح بنقل المشاعر المُرهفة للمشاهدين .. كإبداع المسلسل الرائع (تل الرياح) !

على فكرة ، هو مسلسل تركي نظيف ليس فيه قبلات او مشروبات كحولية او ملابس فاضحة ، ولهذا تابعته
ردحذفقصه رومنسيه وانت يبدو مغرمه بالمسلسلات التركيه والرومنسيه ولكن لدي عتب عليك في كلمه عانس فهي مصطلع ثقيل وغير لائق والبعض يتحسس منه،، ولكن خطر ببالي سؤال انسه امل عل عشتي تجربه حب من قبل حتى لو كان من طرفك فقط؟ رحلء اجيبي على السؤال يا كاتبتي المفضله وبدون احراج لعلنا نستكشف شيئا جديده بك فاحنا كقراء نحب نغوص في شخصيه الكاتب
ردحذفبالحقيقة المسلسلات التركية التي شاهدتها تعد على الأصابع ، فأنا ليس لديّ الوقت لمتابعة حلقاتهم الكثيرة .. لكن مسلسل (تل الرياح) لفت نظري من الحلقة الأولى .. وفعلاً الحوارات رائعة ، والبطلان مدهشان .. أنصح بمتابعته
حذفاما عن سؤالك ، فاعتذر منك .. لا احب الحديث عن نفسي .. انا اعيش الحب مع ابطال قصصي ، فحسب !
https://youtube.com/shorts/dMt6hH6ioPY?si=OsVYjYnwUYvfeu7k
ردحذفقاتلكم الله أنى تؤفكون
فكره جديده ..عفارم يادكتوره
تصحيح الآية (قاتلهم الله أنى يؤفكون) وهي ذكرت للمنافقين
حذفلكني لم افهم علاقتها بالفيديو الذي ارسلته !
اها ..بالطبع اعلم صحيح الآيه يا ابله ميس وقد كنت مدرسا بمدرسة النخيل الثانويه المحترقه ..وهي هجاء ودعاء على الظالمين منهن وكل هن من الهنات لانهن كلهن مجرمات آثمات قاتلات ...
ردحذفاما عن العلاقه فهي طرديه عكسيه محوريه مهلبيه والمعنى ببطن الزير لان الشاعر دفناه امس الذاهب ..ولأن احمد لما جرح ناهد ثم سافر وتركها وعاد بعد ست سنوات نادما منتحبا فلفظته فأنزوى وانكوى وانطوى فقالت له يلا شاطر روح عند مامتك..خلص الحب...فتبدى له عظم جرمه وقد آيس من الاوبة والتوبه ولم يبق له خاليا الا الحوبة والخيبة ...فتداعت المعاني وانسكب الهامه يدلدق حتى اخضلت لحيته وانبجست معدته ....وكل الحاجات الشاعريه دي يعني ....
ورجب مبارك عليكم وحواليكم بقى مس جيمري
اهلاً بعودتك استاذ عاصم
حذفسأتأخر قليلاً بنشر القصة التالية ، بسبب صداعي المتزايد .. سأحاول عدم التأخر اكثر من ذلك ، بإذن الله .. تحياتي للجميع
ردحذفلا بأس عليكِ طهور إن شاء الله
حذفشفاكِ الله وعافاكِ من كل مكروه
لقد قلقنا عليكي سلامات ان شاءالله خذي الليمون والعسل ومشافيه باذن الله
ردحذفالف سلامه عليكي يا امل احيانا بيكون سبب الصداع لا يخطر على البال مثل نقص احد المعادن او املاح الجسم او الضروس طبعا
ردحذفشكراً لكم جميعاً .. مازلت اتعافى ، لكن سأحاول متابعة الكتابة بإذن الله .. بقيت هذه السنة لتحقيق هدف الألف قصة .. لا يجب التوقف الآن .. شكراً لدعمكم ، يا رفقاء المدونة المخلصين
حذف