الأحد، 10 ديسمبر 2023

النوتة الناقصة

تأليف : امل شانوحة 

 

حفلة الفندق 


تلقى جاك (الخرّيج الجديد من المعهد الموسيقي) دعوة لإحياء حفلٍ في إحدى الفنادق.. مما اسعده ، فهي وظيفته الأولى.. 


وفي اليوم التالي .. صعد مباشرةً لسطح الفندق (كما هو مكتوب بكرت الدعوة) ليجد صالةً كبيرة ، وفرقةً موسيقيّة تتدرّب على المسرح .. 

فاقترب من قائد الأوركسترا ، قائلاً : 

- وصلتني دعوة للتدرّب معكم

القائد : أخبرنا رئيس معهدك انك أفضل عازفٍ لآلة التوبا 

جاك بحماس : نعم !! أتريد سماع بعض ألحاني ؟

- وتؤلّف النوتات ايضاً !

جاك : يعني .. مازلت مُبتدئاً


وبعد سماع القائد مقطعاً من معزوفة جاك ، قال له :

- لا بأس بها

ثم اعطاه رزمة من اوراق النوتة :

- ابدأ التدرّب عليها ، لحين وصول بقيّة اعضاء الفرقة

***


وبعد ساعة.. أصبحت الفرقة جاهزة للتدرّب سويّاً على المقطع الموسيقي الخاصّ بالحفل الذي سيُقام غداً..


ورغم تعيّنهم جاك باللحظة الأخيرة (بعد اعتذار عازف التوبا الأساسي عن الحضور ، بسبب عارضٍ صحيّ مُفاجىء) إلاّ انه تمكّن بسهولة العزف مع بقيّة الفرقة ، لإتقانه قراءة النوتة وبراعته بعزف آلته الصعبة 

^^^


بعد نهاية التدريب .. إقترب منه قائد الأوركسترا ، وهو يُصفّق بفخر:

- احسنت يا جاك !! حضورك كان مهماً ، فلا يمكننا إنهاء المعزوفة بنوتةٍ ناقصة .. وبصراحة كنت قلقاً منك .. لكنك ابدعت ، وكأنك تدرّبت معنا منذ اسابيع .. المهم ان لا ترتبك غداً بالحفلة 

جاك : طالما ستقام غداً في العاشرة صباحاً ، سأكون هنا بحدود السابعة 

- الحفلة لمرشّحٍ سياسيّ للرئاسة ، ولن اخاطر بتأخّر ايّ عازفٍ من فرقتي .. لهذا سننام بالصالة ، بعد سماح مدير الفندق بذلك .. وبعد قليل يُحضرون لنا البطانيّات والطعام  


جاك : وأين سننام هنا ؟!

- سنفرش فوق المسرح ، وعلى طول الممرّين بين الكراسي .. فحفلتنا ستقام قبل خطاب الترشيح  

جاك : مع ان رئيسنا الحاليّ أُنتخب قبل عام ، ولا علم لي بترشيحاتٍ جديدة! 

- لا تُكثر الكلام .. (ثم نظر ناحية باب الصالة) .. هآقد أحضر خادم الفندق شطائرنا .. تناول طعامك ، ثم نمّ باكراً .. فلدينا تحضيراتٍ طويلة غداً 

^^^


واثناء تناول جاك طعامه ، لاحظ إستعداد الفرقة للنوم !

- متى انهوا طعامهم ؟! ام انني أتناول شطيرتي ببطء .. سأحاول النوم سريعاً كيّ لا يغضب القائد 

وغطّ الجميع في نومٍ عميق ، بعد إخفاض انوار الصالة الضخمة ..

***


إستيقظ جاك فجراً على سعالٍ متواصل من بعض افراد الفرقة .. 

وما ان فتح عينيه ، حتى وجد الصالة مُعبّئة بدخانٍ اسود !

فصرخ لإيقاظ زملائه ، بعد رؤيته شِرار النار تخرج من طرف المسرح 


وسرعان ما دبّ الذعر بينهم ، لانغلاق باب الصالة بإحكام من الخارج !

والأسوء هو عدم وجود رشّاشات الماء في سقف الصالة ، مما يخالف قوانين الفنادق!


وظلّوا يطرقون الباب ، وهم يصرخون طلباً للنجدة .. 

الى أن تساقط اعضاء الفرقة تِباعاً ، مُختنقين من الدخان الكثيف ..وبعضهم احترقت ملابسه ، بعد سقوط ستارة المسرح المُشتعلة بالنار فوق رؤوسهم!


ووسط الدخان .. شاهد جاك قائد الأوركسترا بوجهٍ مشوّهٍ مُرعب ، حتى ان عظام وجهه بانت .. ومع ذلك اقترب منه بخطى ثابتة ، كأنه لا يتألّم ! قائلاً بحنق :

- هل ظننت ان باستطاعتك الهرب من قدرك ، ايها اللعين !!

ثم سقط ميتاً !


وقبل ان يفقد جاك وعيّه من إنعدام الأكسجين.. إستجمع ما تبقى من قواه ، لتسلّق ستارة المسرح الثانية التي لم تحترق بعد ، للوصول الى النافذة العلويّة الصغيرة التي حشر نفسه فيها للخروج من الصالة  


وبصعوبةٍ بالغة نزل لسطح الفندق الذي وجد بابه مغلقاً من الخارج ! وكذلك الباب الموصل للسلالم والمصعد ، كأنها مؤامرةٍ مدبّرة لحريقٍ مُتعمّد !


فنظر من حافّة السطح ، ليجد انه يُبعد عشر طوابقٍ عن الأرض .. إلاّ انه وجد منصّةً فارغة لتنظيف واجهة الفندق الذي يبدو ان موظفيه لم يلاحظوا النيران المتصاعدة من سطحه ، ولم يسمعوا صراخ الفرقة الموسيقيّة ايضاً! 


فأمسك الحبل المُثبّت بحافة السطح ، ونزل بحذر للمنصّة (السقّالة) ..ومنها الى النافذة المفتوحة بالطابق العلويّ .. ثم استخدم المصعد للنزول الى مكتب الإستقبال ، مُنادياً الموظف برعب : 

- مسرح السطح يحترق !! بسرعة إتصل بالإطفاء ، لإنقاذ الفرقة الموسيقيّة قبل موتهم جميعاً !! 

الموظف بدهشة : عن ماذا تتكلّم ؟! ليس لدينا صالة بالسطح !

جاك بعصبيّة : لا وقت الآن لتبلّد ذهنك !! اعضاء الفرقة يحترقون احياءً !!

وسحب يد الموظف ، باتجاه المصعد الذي ضغط زرّ طابقه الأخير 

^^^


داخل المصعد .. 

الموظف : سيدي ، قلت لك !! ليس لدينا مسرح بالسطح ! ولا علم لنا بقدوم فرقةٍ موسيقيّة الى فندقنا ..

جاك وهو يحاول ان لا يلكمه في وجهه : سترى بنفسك الآن !!

^^^


عندما فتح الموظف الباب ، كان السطح خالياً إلاّ من بعض المولّدات الكهربائيّة دون اثرٍ للحريق !

جاك بصدمة : لا يُعقل هذا ! اين اختفت الصالة الضخمة المبنيّة على طول السطح؟!

الموظف : دعنا ننزل ، ويمكنك التحدّث مع المدير إن اردّت

***


وفي غرفة مدير الفندق ، اخبره جاك بما حصل ..

المدير : أقلت انك عازف توبا ؟! .. يعني آلة النفخ الكبيرة !

جاك بعصبيّة : هل هذا الموضوع أهم من اختفاء صالةٍ مُحترقة ؟!!


فأخبره المدير بأنه بالفعل كان هناك مسرحاً ضخماً على سطح الفندق قبل عشرين عاماً ! وذات يوم ، أراد مرشحٌ للرئاسة الأمريكيّة إقامة حفلٍ عندهم .. لكن اعضاء المعارضة أغلقوا الصالة من الخارج ، بعد إحراق بابها الرئيسيّ ! إلاّ أن رجال الرئيس تمكنوا من تهريبه من بابٍ سرّي .. بينما علق افراد الفرقة الموسيقيّة الذين احترقوا جميعاً ، ماعدا عازف التوبا الذي لم يأتي الحفل بسبب عارضٍ صحيّ ! 


فسكت جاك مطوّلاً ، بعد صدمته بما سمعه ! ثم قال : 

- اريد التحدّث مع ذلك العازف عن يوم الحادثة ، هل تعرف اسمه ؟ 

المدير : بتأكيد لن أتذكّره بعد عشرين سنة من إزالة المسرح من فندقي .. لكن لديّ صورة للفرقة ، أُلتقطت لهم قبل يومين من الحريق الضخم .. (وأخرج صورة من إحدى الملفّات القديمة في مكتبه) .. كما ترى من الصورة ، فعازف التوبا كان معهم قبل اعتذاره عن حضور الحفل 

***


عاد جاك مذهولاً الى بيته ، ومعه صورة الفرقة المجهولة !

واستلقى على سريره متعباً ، وهو يتساءل : 

((أمعقول انني رأيت اشباحهم ! ألهذا ناموا دون تناول الطعام ؟! ولما اختاروني للموت معهم ؟ ولما غضب قائد الأوركسترا مني قبل وفاته ؟! كنت طفلاً وقت الحادثة ، فما دخلي بالموضوع ؟!))


واثناء شروده ، دخلت امه الغرفة لإعطائه كوب الشايّ ..فشاهدت الصورة على طاولته .. فسألته باستغراب :

- من اعطاك صورة والدك ؟!

جاك باهتمام : ماذا قلتِ ؟!

فأشارت بأصبعها على عازف التوبا : 

- هذا والدك

جاك بصدمة : يا الهي ! لما قلتي انه انتحر وانا صغير ؟! 

- حينها كنا منفصليّن ، وسكن وحده بشقةٍ صغيرة .. الى أن وجده جاره مشنوقاً بآلته الكبيرة !

- كيف هذا ؟! 

- وضع آلته بطرف الحبل المُعلّق بالسقف ، والطرف الثاني برقبته .. ويبدو ان آلته كانت فوق طاولةٍ أزاحها بقدمه .. فسقطت بقوّةٍ على الأرض ، ودقّت عنقه ! وكانت موتته غريبة .. لأن بإمكانه الإنتحار بالحبل المعلّق بالسقف ، دون الحاجة لاستخدام آلته!


جاك : وربما قتله احدهم بآلته ، إنتقاماً منه ! 

- إنتقاماً على ماذا ؟!

- لا تهتمي امي .. 

- اعرف انك غاضبٌ مني ، لتمزيقي صور والدك بطفولتك .. كما رفضي عزفك آلة التوبا ، دون إخبارك السبب.. لكني .. 

جاك مُقاطعاً بقهر : نتكلّم لاحقاً .. اريد النوم قليلاً 


وبعد خروجها من الغرفة ، تساءل في نفسه :

((هل قتلته المعارضة لعدم موته مع فرقته ؟! لكن ما دخل الموسيقيّون بخطة اغتيالهم لمرشّح الرئاسة ؟ ألهذا اختارتني الأشباح للإحتراق معها ، بدل ابي ؟! الأمر مريبٌ حقاً !)) 

***


ثم تناسى الأمر بعد دعوته على عدّة حفلاتٍ موسيقيّة .. برع بعزفه فيها ، لدرجة انهم اختاروه (بعد 3 اعوام) لإحياء حفلة ستُقام لمرشّحٍ جديد لرئاسة الجمهورية في الإنتخابات القادمة ! 


وقبل دخول جاك الى المسرح ، أوقفه رجلٌ ملثّم :

- والدك قام بعملٍ جيد ، والآن جاء دورك .. نريدك أن تحرق المسرح ، لقتل المرشّح القادم الذي لا يناسب تطلّعاتنا 

جاك بصدمة : هل ساهم ابي بحرق مسرح الفندق ؟!

- نعم .. طمعاً بجائزتنا الماليّة الضخمة التي لم يحصل عليها ، بعد هروب الرئيس السابق من الحريق .. مما اغضبه ، لدرجة انه هدّد بفضحنا .. فقتلناه بآلته الموسيقيّة ، التي صادف انك تبرع بعزفها ايضاً ! وطالما تأكّدنا أن هذه الصالة ليست فيها ابواباً سرّية .. فعليك سكب البنزين امام الباب الرئيسيّ.. وبعد إشعالك النار ، تهرب بعد إقفالك الباب من الخارج .. وستحصل على ضعف ما كنّا سندفعه لوالدك .. مليون دولار !! 


جاك بقلق : وإن لم أفعل ؟

الرجل الملثّم : يمكننا فضح مؤامرة والدك .. واتهامك بالإنتساب للمعارضة ، والتخطيط معنا لقتل الرئيس القادم .. فيتمّ اعتقالك بالسجون السياسيّة ، ويذبل شبابك في سجونها المنفردة .. كما يمكننا ايضاً ، قتل امك 

فردّ غاضباً : دعّ امي وشأنها !! 

- إذاً اذهب الى الغرفة المتواجدة خلف المسرح .. ستجد تحت التسريحة ، قارورة بنزين .. إنتظر ريثما يصل المرشّح ورجاله .. وقبل بدء الحفل ، نفّذ المطلوب .. هذا أمر !! لأن والدك مدينٌ لنا بذلك

^^^


كان الموضوع أشبه بكابوسٍ لجاك ، بعد علمه بتورّط والده بحريقٍ مُتعمّد لقتل الرئيس السابق ! كما ان تهديد الرجل الغامض ، أخافه على مصير امه ! 


وجلس في الغرفة وحيداً ، بعد خروج الفرقة الى المسرح لتنظيم الحفل قبل فتح الستارة الضخمة .. بينما غرق جاك بهمومه ، وهو ينظر لصورة والده مع الفرقة المُحترقة ويعاتبه : 

- لما يا ابي ؟ لما ورّطتني بهذه المشكلة ؟! الا يكفي انك تخلّيت عن امي ، وعني منذ طفولتي ؟! 


وهنا سمع همساً بأذنه :

- سأنقذك يا بنيّ 

فارتبك جاك من الصوت المألوف لديه ! ووقعت الصورة على الأرض .. فانحنى لالتقاطها .. لتسقط آلة التوبا (الموضوعة فوق التسريحة) بطرف بوقها الحادّ على رقبته ! مما جعله ينتفض بقوة ، بعد قطعها للشريان السباتي


وقبل إغمائه ، سمع عامل المسرح ينادي :

- عازفٌ مصاب !! نادوا الإسعاف حالاً !!


وعندما فتح عينيه بصعوبة ، رأى قائد الأوركسترا بوجهه المُحترق مع اعضاء فرقته المشوّهة داخل الغرفة ! بالإضافة لوالده الذي بقيّ في رقبته جزءاً من الحبل الذي شُنق فيه ، والذي اقترب قائلاً : 

- سامحني بنيّ .. لن أسمح بتورّطك بجريمة قتل ، كما حصل معي 


وكان جاك مرتعباً من رؤية الأشباح بوضوح امامه ! ثم نظر لوالده ، وكأنه يتساءل عن السبب ؟! .. فردّ الأب :

- انت تحتضر .. رجاءً لا تقاوم ، إستسلم للموت 


ثم وقف الأب في جهة ، والفرقة المُحترقة بجهةٍ أخرى .. واحنوا رؤوسهم ، رهبةً للملاك الأسود الذي اقترب منه .. فعلم جاك انه ملاك الموت ، الذي قال له :

- ستعزف الليلة مع الفرقة المُحترقة بالسماء ، بينما سيمكث والدك طويلاً في الجحيم 

ثم لفظ جاك انفاسه الأخيرة !


هناك 13 تعليقًا:

  1. واااااااااووووو يالروعه هذه القصة يا لخياااالك الخصب الآينشتايني ..كذاب من قال ان آينشتاين مات فلكل زمن رجاله وأينشتاينه

    تصدقين من لما تم دعوة جاك حتا النهاية وانا عيني على المشهد لم ترمش طرفة عين
    دعوة جاك وقصة الاشباح ثم اكتشاف ابوه ثم قصة ابوه الى النهايه كلها على بعضها تجنن

    بالمختصر عَجِزت النساء ان تلد مثلك"
    يا آينشتاين/ة الادب والقصة

    املانو اقصد ايها العم اينشتاين لما تموتي لازم اخذ رأسك لكي اقوم بتشريح دماغك ودراسة التلافيف والإلتواءات في دماغك واحاول احدد بدماغك المنطقة المسؤلة عن الحبكات في قصصك'

    ختاما اتمنا ان لاتكون هذه القصة عزيزة عليك لكي لا يتم سرقتها

    شكرا لك اينشتاينه

    ملحوضة حرف الهاء للمؤنث"



    ردحذف
  2. ستعزف الليله مع الفرقة المحترقة
    يالها من خاتمه رومانسيه 😈
    امل ..نسيتي الام ما احرقتيها 😂
    ابطال قصصك محظوظون جدا
    شنق وحرق وشوي وتحميص وقطع الوتين
    ..
    والله كان بدنا نطلب اوردر طاجن مضيفات ..نص تسويه بالبشاميل والمفرقعات 💣


    ردحذف
  3. القصه حلوة بس طويله
    الصراحه ولا اثق انو اكو ناس اتشوف اشباح أو روح ميت بحيث اني اسمع هواي انو اكو شخص التقه بشخص صارله ميت أكثر من ٣٠ سنه ومن بعدها تطلع روح الميت ومو الميت رجع أو شخص يشبه الميت
    مثل هيچ سوالف اتحيرني ولا اثق بيها !

    ردحذف
  4. سأتوقف عن الكتابة هاذين اليومين ، للعزاء .. توفي ابن خالتي عن عمر (55) بعد ان وجدناه ميتاً منذ يومين لوحده في منزله .. والصدمة أبكت الأقارب جميعاً .. توفيّ قهراً بعد ان حرمته طليقته من اطفاله .. حسبي الله ونعم الوكيل

    ردحذف
    الردود
    1. البقية بحياتك😔💔

      حذف
    2. ✍️ساهر
      عظم الله أجركم والهمكم الصبر والسلوان، وأسكن المرحوم فسيح جناته، إنا لله وانا اليه راجعون،،

      تحياتي،،،

      حذف
    3. الله يرحمه ويجعل مثواه الجنه
      اكيد القهر يسلب الإنسان عمره
      الله ينتقم من كل ظالم وظالمه

      حذف
    4. شكر الله سعيكم جميعاً ، وصبّر اهله على مصابهم الكبير

      حذف
    5. رحمه الله وكان لاولاده معينا وحافظا
      وكفيلا ووكيلا وحسيبا ونصيرا
      ربما استراح الآن ونال مايؤمله الاحياء
      البقاء لله وحده

      حذف
    6. شكر الله سعيكم اخ عاصم .. مازلنا بانتظار امه واخوته ليأتوا من السفر ، لدفنه بعد الغد بإذن الله .. كان الله في العون

      حذف
    7. من المؤسف سماع هكذا خبر .. سيتألمان والداه وابناءه وكذلك إخوته وأقاربه ، لموته هكذا .. رحمه الله واسكنه الفردوس الاعلى ، وقذف الصبر على أهله وأقاربه .. اتمنى ان لا تكون عملية انتحار! تحياتي لك

      حذف
    8. لا ، الطبيب الشرعي اكّد موته بجلطة دماغية بسبب الحزن .. غداً يصلون اهله من المطار .. وبعدها ننشغل بالجنازة والعزاء .. الله المستعان

      حذف

المُسامح كريم

تأليف : امل شانوحة     الخيانة المُدمّرة  تفاجأت سلمى بحصولها على دعوة لبرنامجٍ تلفزيونيّ جديد ! أجلسوها فيه امام شاشةٍ مُطفأة ، حيث سألها ا...