الثلاثاء، 9 نوفمبر 2021

متجر الملابس الملونة

*كتابة : امل شانوحة* 

لعبة القدر


أثناء عودتهنّ من المدرسة الثانوية، قالت ريم لرفيقتيها، وهي تشير لمحل الملابس الموجود في زاوية الطريق:

-  أنظرا إلى ذلك الفستان الجميل المعروض على الواجهة!

زميلتها باستغراب: أيّة فستان؟!

ريم بحماس: الفستان الأحمر، في المتجر ذو اللافتة الفسفوريّة.

صديقتها: لا توجد محلاّت هناك!

ريم بعصبية: هل أصابكما العمى؟!!

فقالت الصديقة للأخرى: يبدو أنّها تتوهم، دعينا نُكمل طريقنا.

ريم غاضبة: حسناً!! اذهبا، وأنا سأسأل البائع عن سعر الفستان.

وأسرعت بقطع الشارع، بينما نظرت الصديقتان لبعضهما باستغراب:

-  عن أي محلّ تتكلّم تلك الغبية؟!

-  دعيها وشأنها، ولنعد إلى منازلنا.

^^^


دخلت ريم إلى المتجر لتجد صاحب المحل العجوز خلف طاولته، وموظّفه الشاب يُعلّق الملابس في خزائن مرتّبة حسب اللون!

فسألته عن سعر الفستان الأحمر الموجود على الواجهة؟

الموظّف: المعلّم يرفض وضع الأسعار على الفساتين، لهذا عليك سؤاله.


فتوجّهت إلى البائع العجوز لتسأله عن سعر الفستان، ففاجأها قائلًا:

-  كم معك الآن؟

ريم باستغراب: معي ما تبقى من مصروفي الدراسيّ!

العجوز: وهو يكفيني، هاتِ ما معك، وخذي ثوبك.

ريم بدهشة: أحقًا! فستانٌ جميل بدولارين فقط؟

العجوز: هو لك بجميع الأحوال، فنحن نقوم بتصفية شاملة على بضائعنا.

ريم بحماس: إذاً سأخبر صديقاتي عن متجرك الرائع!!

العجوز: صدّقيني، لن يشتري من عندي إلاّ صاحب النصيب… (ثم نادى عامله) … أحمد!! أعطها الفستان الذي تريده.

فقال أحمد للفتاة: كل موضة فستان تختلف عن الآخر، يعني الفستان الذي أعجبك على الواجهة هو قطعتنا الوحيدة… إن أردتِ، لدينا ألوان أخرى؟

فناداه العجوز بحزم: أحمد!! أعطها الفستان المعروض في الواجهة، طالما أعجبها.

فأخذته ريم بسعادة، وخرجت من المحل وهي لا تصدّق سعره الرخيص!

بينما تمتم العجوز بحزن: قدرها تعيس! رغم أنّها في مقتبل العمر… أتمنى أن تكون حسناتها كافية لآخرتها.


فاقترب أحمد ليسأله:

-  صحيح أنّني توظّفت لديك منذ يومين، لكنّي متفاجئ من أسعارك! فالبارحة اشترت سيدة فستانًا رماديًّا أقلّ نوعية من الفستان الذي اشترته المراهقة، ومع ذلك طلبت منها مبلغًا جيدًا؟

العجوز: أنا أطلب ثمن الفستان على حسب القدرة المالية لكل زبونة.

-  لم أفهم شيئًا!

-  أكمل عملك، ودعني أهتم بالأسعار… ولا تقلق، أجرتك محفوظة.

فعاد أحمد لتنظيم الفساتين حسب ألوانها.

***


مرّت ساعتان دون دخول أيّة زبونة، فوقف أحمد عند باب المحل، وصار ينادي المارّة:

((لدينا تصفية شاملة على الفساتين الملونة، تعالوا وألقوا نظرة عليها!! هي فساتين جميلة وأسعارها في متناول الجميع!! … تفضّلوا يا سيدات!!)) 

فعاتبه البائع قائلاً: أحمد!! لا تنادي أحدًا… فلن تلتفت إلينا، إلاّ من قدّر لها أن ترانا.

-  ماذا تعني؟!

العجوز: اعمل بصمت، واترك القدر يحدّد نوعيّة زبائننا.

فأكمل أحمد عمله، دون فهمه كلام صاحب المحل الغامض.

***


في اليوم التالي، دخلت سيدة إلى محلّهم، وأخذت تعاين الفساتين، فقال لها أحمد:

-  لدينا جميع الألوان: الأحمر والأصفر…

فناداه العجوز: أحمد!! اتركها تختار على ذوقها.

فاختارت اللون الأزرق، فسألها العجوز أثناء دفعها الثمن:

-  يبدو أنّ لديك رحلةً بحريّة؟

السيدة بدهشة: صحيح، كيف عرفت؟!

فغيّر الموضوع قائلاً: اختيارٌ موفق للفستان، سيليق بالرحلة.

-  شكراً لك.


وبعد ذهابها، سأله أحمد:

-  كيف عرفت أنّها ذاهبة للبحر؟!

العجوز: لأنها اختارت اللون الأزرق.

-  الكثير من النساء يعجبهنّ هذا اللون، فكيف عرفت؟

العجوز مقاطعًا: قريبًا ستفهم كل شيء، لا تستعجل يا بني… تابع عملك.

-  أنهيت كل عملي.

العجوز: إذاً أزلّ الفستان المعروض، وضع فستانًا أبيض اللون.

-  لكنّي وضعت الفستان الأزرق قبل ساعة؟!

-  زبونة الأزرق قدمت وانتهى الأمر… دعنا نحاول جذب أصحاب الفساتين البيضاء، رغم أنّ القلّة يحصلن على هذا الإمتياز… هيّا اذهب وافعل ما طلبته منك.


فتوجّه أحمد إلى الواجهة، وهو يتساءل في نفسه: ما كل هذه الألغاز؟

***


في اليوم التالي، وبعد انتهاء أحمد من مسح أرضية المحل، سأل العجوز:

-  ألَا تفكّر بتوسيع تجارتك؟ أقصد بجلب ملابس رجاليّة أو أطفال؟

العجوز: لا، هذا ليس اختصاصي.. فهناك تاجر أعرفه في المنطقة الخلفيّة مسؤول عن الملابس الرجّالية.. أمّا متجر ملابس الأطفال، فهو على بُعد شارعين من هنا.

-  هذه تجارة عامة، وليست حكرًا عليهما؟!

-  كل واحدٍ منّا لديه اختصاصه، الآن اذهب لاستقبال الزبونة.

أحمد باستغراب: أيّة زبونة؟!


وبعد دقيقتين.. دخلت امرأة كبيرة في السن، وهي تسأل عن سعر الفستان الأبيض المعروض على الواجهة..

فأجابها العجوز بابتسامةٍ عريضة:

-  هو لك بالمجّان!!

أحمد معترضًا بدهشة: لكن يا معلّم..

العجوز مقاطعًا بحزم: أسكت أنت!!.. ثم سأل الزبونة:

-  أتريدينه للذهاب إلى الحج؟

السيدة بدهشة: نعم! كيف عرفت؟

العجوز: لأننا نبيعه عادةً لهذا الغرض.. خذيه هديّة من المحل، بشرط أن تدعي لي في الحرم.

السيدة بفرح: شكراً جزيلاً لك.


وبعد خروجها سعيدة من المحل، سأله أحمد:

-  هكذا لن نربح شيئًا إن أهديت الفساتين بالمجّان؟!

العجوز بنبرةٍ حزينة: لو كان الأمر بيدي، لبعتها جميعًا دون مقابل.. لكني آخذ ثمنها، حتى لا أثير الشبهات.. بجميع الأحوال لن أستفيد من المال، فهي مجرّد أوراق مهترئة أجمعها في درجي.. والآن اذهب وغيّر واجهة المحل.

أحمد بضيق: كلما اشترت زبونة فستانًا، عليّ تغيير الواجهة؟!

-  نعم!! لأننا جذبنا صاحبة الفستان وانتهى الأمر، الآن ضعّ لونًا مغايرًا.


فذهب أحمد ممتعضًا لإزالة الفستان الأبيض من الواجهة، وهو لا يفهم نظام البيع الغريب في المحل!

***


في اليوم التالي، أصرّت امرأة على شراء فستانٍ أسودٍ قصير.. فشعر أحمد بارتباك صاحب المحل الذي طلب منه بيعها ما تشاء، بعد نزوله إلى المخزن وهو يستغفر الله!


وبعد ذهابها، سأله عن سبب انزعاجه.. فأجابه العجوز:

-  مهما فعلنا، سنظلّ مجبرين على التعامل معهنّ.. أحسن الله خاتمتنا.

  ولم يقبل توضيح ما يقصده!

***


في صباح اليوم التالي.. وقبل وصول أحمد للمحل، وجد أشخاصًا مجتمعين حول جثة على الأرض!

فاقترب ليراها.. ليتفاجأ بمراهقة تلبس الفستان الأحمر، والسكينة مغروزة في ظهرها.. ثم ابتعد بعد وصول الشرطة..


ثم دخل راكضًا إلى المحل، وهو يقول للعجوز بفزع:

-  يا معلّم!! أتدري ما حصل لزبونتنا؟

العجوز: صاحبة أيّة فستان؟

-  الأحمر.

-  هل وجدوها مقتولة؟

أحمد بدهشة: كيف عرفت؟! أرأيتها قبل وصولك إلى المحل؟

-  ليس تمامًا.

-  إذًا كيف عرفت أنّها مقتولة؟ فأنا لو لم أرى السكين، لظننت أن سيارة دهستها!

العجوز وهو يعدّ المال دون مبالاة: هذا لأنها اختارت اللون الأحمر.

أحمد بعصبية: ياعم، إفهمني ما تقصده، أكاد أجنّ من ألغازك الغريبة!!


فسكت العجوز مطوّلاً، قبل أن يقول:

-  حسنًا، سأخبرك بكل شيء، أظنه حان الوقت لتعرف الحقيقة.

وبعد جلوس أحمد بجانبه، قال له:

العجوز: لا يرى متجرنا سوى النساء اللائي اقترب موعد أجلهنّ.. والفستان الذي تشتريه، هو آخر فستان تلبسه عند موتها.

أحمد بصدمة: ماذا!

-  لا تقاطعني رجاءً.. كما ترى محلّي مُقسّم لعدة ألوان.. فمن تختار اللون الأسود: يعني ستموت أثناء ارتكابها معصية، كعلاقةٍ محرّمة أو جرعةٍ زائدة من المخدرات أو شيء من هذا القبيل.

أحمد: ألهذا رفضت بيع المرأة التي أصرّت على اللون الأسود، بعد محاولتك تغيير رأيها؟

-  لم أستطع حتى النظر لتلك الفاسقة، والعياذ بالله.. بعكس المرأة التي اشترت الملابس البيضاء، فهي ستموت أثناء تأديتها العبادة، أما في صلاتها أو الحج.

أحمد: لهذا عرفت أنّ المراهقة التي اختارت اللون الأحمر ستموت قتلاً؟

-  نعم، بالرصاص أو السكين.. والفستان الأصفر: يعني صاحبته ستموت محترقة بالنار.. أما اللون الأزرق: فستغرق في نهرٍ أو بحر.. والرماديّ: يعني موتها خلال مرضها!

أحمد فزعًا: ما تقوله مرعبٌ للغاية!

-  طالما عرفت السرّ، فهذا يعني أنّ مهمّتي انتهت أخيرًا.. وستأخذ مكاني، كما فعلت أنا مع صاحب المحل السابق.. فهذا المتجر موجود منذ آلاف السنين.

أحمد ساخراً: أنت تبالغ طبعًا.

-  لا، أقول الحقيقة.. تعال معي.

^^^


ونزلا إلى المخزن السفليّ.. حيث فتح العجوز خزانته الخاصة المليئة بالصور، بعضها قديم جدًا! وهو يشرح لأحمد:

-  هذه أول صورة للمحل، في زمن المجاعة.. حيث بيعت الفساتين بحبوب الذرة والشعير.

-  مستحيل!

العجوز: أترى موضتها القديمة؟

-  نعم، قديمة بالفعل! وهل كان المتجر مقسّمًا لألوانٍ أيضًا؟ فالصورة بالأبيض والأسود.

العجوز: نعم، مقسّمة بذات الطريقة.. والصورة التالية: للفساتين بعد الحرب العالمية..والصورة التالية: للفساتين بعد الحرب العالمية الثانية.. والصورة الثالثة: أثناء الانتداب الفرنسي، ويظهر التغيير واضحًا في موضة الفساتين.. أمّا الصورة الرابعة: فبعد حصولنا على الاستقلال.. أما الصور المتبقية: فالفارق الزمني بينهم 20 سنة.. وهذه آخر صورة التقطّها قبل توظيفك عندي بأيام.. ويومًا ما ستلتقط صورتك الأخيرة في المحل.

-  لا أظنّني سأبقى هنا لآخر عمري.

العجوز بنبرةٍ جادّة: القرار ليس بيدك!!

أحمد بقلق: ماذا تقصد؟!

-  قلت لك في البداية: أن لا أحد يرى المحل سوى النساء اللائي اقترب أجلهنّ.. وحين دخلت إليّ طالبًا الوظيفة، عرفت أنّ مهمّتي أوشكت على الانتهاء.. وهذا مريح بالنسبة لي، فلي أربعون سنة عالقًا هنا.

أحمد بقلق: ماذا تعني عالق؟!

-  كنت أنام في المخزن طوال تلك المدة.

أحمد باستغراب: ظننتك تسبقني كل يوم بفتح المحل!

فقال العجوز وهو يشير إلى سريره القديم في المخزن:

-  منذ اليوم!! ستنام على هذا السرير إلى ما شاء الله.

أحمد: هذا محال! فأنا سأتزوج قريبًا.. ثم أهلي ينتظرون عودتي كل مساء.

-  ليس بعد معرفتك السرّ.

أحمد بتحدّي: بإمكاني الخروج من هنا متى أشاء.

-  صدّقني لن تستطيع مهما حاولت.

-  سأريك الآن!!


وركض الشاب إلى فوق.. وحين حاول فتح باب المحل، تحوّل الباب الزجاجيّ إلى جدارٍ إسمنتيّ! وظهرت فجأة سلاسل حديديّة ربطت يديه وقدميه.. وهنا سمع العجوز يقول من خلفه:

-  لن تُفَكّ السلاسل قبل تقبّلك قدرك.

أحمد بغضب: عن أيّ قدرٍ تتكلّم؟!!

-  أن تكون حارس الفساتين.

-  مستحيل!! لا أريد البقاء في هذا المتجر اللعين.. أنا أستقيل!!

العجوز: قلت لك: هذا ليس قرارك.

-  وماذا عن طعامي وشرابي؟

-  لن تجوع بعد اليوم، فقد أصبحت روحًا عالقة بالمحل..

أحمد: وماذا عن الملابس؟ حتمًا ستنتهي يومًا ما.

-  لا، ستجد ملابس جديدة كل صباح.. ولا تسألني من أين تأتي، فالصناديق تظهر وحدها في المخزن.

أحمد بعصبية: أنا لا أصدّق كلمة ممّا تقول، أيها الخرف!!

وحاول جاهداً فكّ سلاسله، دون فائدة.. إلى أن توقف، بعد سماعه صريرًا مزعجًا من المخزن!

فقال العجوز بارتياح: أخيرًا فُتح قبري.

-  ماذا تقصد؟!

-  أنا خارج من هذه الدنيا المملّة.. المحل بأمانتك يا ولدي.

ونزل إلى القبو.. وما أن حاول الشاب اللّحاق به، حتى فُكّت سلاسه وحدها!


فأسرع للأسفل، ليرى العجوز ينزل أدراجًا ظهرت خلف بابٍ حديديّ، فُتح في أرضيّة المخزن (لم يكن موجودًا من قبل) متتبّعًا نورًا في عمق الأرض!

وما أن نزل فيه، حتى أغلق الباب خلفه.. ثم اختفى الباب السرّي للأبد!


ولم يعد للعجوز وجود، دون أن يعرف أحمد إن كان إنسيًّا أو جنّيًا أو ملاكًا انتهت مهمّته على الأرض!

فبكى الشاب بعد علمه: أنّه لن يرى عائلته وخطيبته ثانيةً.. وظلّ يبكي لساعات، إلى أن هدأ بعد تقبّل قدره بصعوبة..

وما أن رضيّ بذلك، حتى سمع صرير باب المحل يُفتح أخيرًا!


فركض إلى فوق.. ليجد سيدة تدخل المحل، وهي تسأله عن الثوب الأصفر المعلّق على الواجهة؟

فأبعدها محاولًا الخروج من باب المحل الزجاجيّ، لكن قدماه التصقتا بالأرض حتى كاد يقع على وجهه!

فسأله السيدة بقلق:

-  هل هناك مشكلة؟!

فتنهّد أحمد بضيق بعد علمه أنّه علق بشكلٍ دائم في المحل، والتفت نحوها وهو يسألها:

-  أمصرّة على اللون الأصفر، فهو مصيرٌ مؤلمٌ بالفعل.

السيدة بقلق: ماذا تقصد؟!

-  لا شيء، خذيه مجانًا إن أردت.

-  لا طبعًا، سأدفع ثمنه.

فقال بلا مبالاة: كما تشائين.


وقبل ذهابها، قال لها: رجاءً كوني حذرة أثناء استخدامك الموقد أو أعواد الكبريت.

فردّت بعصبية: أنا طباخةٌ محترفةٌ، ولديَّ مطعمٌ شهيرٌ في الشارع الخلفيّ.. فلا تخبرني كيف أدير مهنتي؟!


وخرجت متضايقة من ملاحظته، دون معرفتها بموتها احتراقًا في وقتٍ قريب!


هناك 12 تعليقًا:

  1. مرة اخرى قرأت للأخ (أمجد الزعبي) في التيك التوك (صاحب فمكرة القصة السابقة) وهو يتساءل : ماذا لوّ كان داخل خزانتك الثوب الذي ستموت فيه ؟
    فخطرت ببالي هذه القصة ، وارسلت تعليقاً على موقعه أخبره انني حولت تساءله الى قصة فانتازيا..اتمنى ان تعجبه وتعجبكم ..
    ملاحظة : سأتأخر بنشر القصة التالية لأني مشغولة بأعمال أخرى طوال الأسبوع القادم ، سأحاول ان لا أتأخر عليكم .. تحياتي للجميع

    ردحذف
    الردود
    1. من اروع القصص التي قرأتها عمل رائع 😫🖤

      حذف
  2. كم اعشق جميع قصصك.. انا قارئة ملولة جدا لكن بكل صدق انتي الكاتبة الوحيدة في العالم التي لا امل ابدا من قراءة اي حرف اكتبه و لي اكثر من عامين اتابع المدونة من ايام موقع كابوس.. كم احبك استاذة امل ❤

    ردحذف
    الردود
    1. انا ممتنة لإخلاصك لمدونتي ، وأتمنى أن أكون دائماً عند حسن ظنّك وظنّ القرّاء بي .. شكراً لك وللجميع

      حذف
  3. مشكورة اخت أمل على هذا المجهود الرائع
    ولكن هنالك سؤال جانبي لماذا هذه الخلفية السوداء لهذه المدونة الجميلة فلو انها كانت باللون الابيض او البرتقالي لظهرت بجمالها الحقيقي

    ردحذف
    الردود
    1. حاولت سابقاً تغير شكل المدونة ، فانحذف اكثر من مئة تعليق .. ومن وقتها لم أعد أغير أيّ شيء فيها

      حذف
    2. والله محييك علا اهتمامك بتعليقات متابعيك...

      حذف
  4. حسنا اريد فستانا ابيض مزين باللؤلؤ و منفوش و لامع و منتفخ الاكمام 😊

    ردحذف
    الردود
    1. لماذا لا تردين

      حذف
    2. انا اعاني منذ البارحة من اعراض كورونا ، ومازلت طريحة الفراش حتى الآن ..فرفقاً بي ..طالما نشرت تعليقك ، فهذا يعني انه اعجبني عزيزتي

      حذف

جنة أنتاركتيكا

تأليف : امل شانوحة  لغز الحدود الجليديّة التقطت كاميرات المراقبة (الموجودة على حدود القطب الجنوبي) قارباً صغيراً يقترب من جبالها الجليديّة ا...