الثلاثاء، 9 نوفمبر 2021

متجر الملابس الملّونة

فكرة : أمجد الزعبي
كتابة : امل شانوحة 

لعبة القدر


اثناء عودتهنّ من المدرسة الثانوية .. قالت ريم لرفيقتيها ، وهي تشير لمحل الملابس الموجود في زاوية الطريق :

- أنظرا الى ذلك الفستان الجميل المعروض على الواجهة !!

زميلتها باستغراب : أيّةِ فستان ؟!

ريم بحماس : الفستان الأحمر ، في المتجر بعلامته الفسفوريّة 

صديقتها : لا يوجد محلاّت هناك ! 

ريم بعصبية : هل أصابكما العمى ؟!!

فقالت الصديقة للأخرى : يبدو انها تتوهّم ، دعينا نكمل طريقنا  

ريم غاضبة : حسناً !! إذهبا ، وانا سأسأل عن سعر الفستان 


وأسرعت بقطع الشارع ، بينما نظرت الصديقتان لبعضهما باستغراب :

- عن أيّ محلٍ تتكلّم تلك الغبية ؟!

- دعيها وشأنها ، ولنعد الى منازلنا

***


دخلت ريم الى المتجر .. لتجد صاحب المحل العجوز خلف طاولته ، وموظّفه الشاب يعلّق الملابس في خزائن مرتّبة حسب اللون !

فسألته عن سعر الفستان الأحمر المعلّق على الواجهة ؟

الموظّف : المعلّم يرفض وضع الأسعار على الفساتين ، لهذا عليك سؤاله 


فتوجّهت للبائع العجوز لتسأله عن سعر الفستان ، ففاجئها قائلاً :

- كم معك الآن ؟

ريم باستغراب : معي مصروفي فقط !

العجوز : هذا يكفيني .. هات ما معك ، وخذي ثوبك

ريم بدهشة : أحقاً ! فستانٌ جميل بدولارين فقط 

العجوز : هو لك بجميع الأحوال ، فنحن نقوم بتصفيّة شاملة على بضائعنا 

ريم بحماس : إذاً سأخبر صديقاتي عن متجرك الرائع !! 

العجوز : صدّقيني لن يشتري من عندي إلاّ صاحب النصيب .. (ثم نادى عامله) ... أحمد !! أعطها الفستان الذي تريده 


فقال أحمد للفتاة : كل موضة فستان تختلف عن الآخر ، يعني الفستان الذي أعجبك على الواجهة هو قطعتنا الوحيدة .. إن أردّتِ لدينا الوان أخرى ؟

فناداه العجوز بحزم : أحمد !! أعطها الفستان المعروض في الواجهة ، طالما أعجبها 


فأخذته ريم بسعادة ، وخرجت من المحل وهي لا تصدّق سعره الرخيص! 

بينما تمّتم العجوز بحزن : قدرها تعيس ! رغم إنها في مقتبل العمر .. أتمنى أن تكون حسناتها كافية لآخرتها


فاقترب أحمد ليسأله :

- صحيح انني توظّفت لديك منذ يومين ، لكني متفاجئ من أسعارك ! فالبارحة اشترت سيدة فستاناً رماديّ أقلّ نوعية من فستان الذي اشترته المراهقة ، ومع ذلك طلبت منها مبلغاً جيداً ؟

العجوز : انا أعرف القدرة المالية لكل زبونة ، وعلى حسبها أطلب ثمن الفستان 

- لم أفهم شيئاً !

- إكمل عملك ، ودعني أهتم بالأسعار .. ولا تقلق ، أجرتك محفوظة 

فعاد أحمد لتنظيم الفساتين حسب الوانها ..

***


مرّت ساعتان دون دخول أيّةِ زبونة .. فوقف أحمد عند باب المحل ، وصار ينادي المارّة :

- لدينا تصفية شاملة على الفساتين الملونة ، تعالوا والقوا نظرة عليها !! هي فساتين جميلة وأسعارها في متناول الجميع !! .. تفضّلوا يا سيدات!! 

فعاتبه البائع قائلاً : أحمد !! لا تنادي احداً .. فلن تلتفتّ الينا ، إلاّ من قُدّر لها أن ترانا

- ماذا تعني ؟!

- إعمل بصمت ، واترك القدر يحدّد نوعيّة زبائننا

فأكمل أحمد عمله ، دون فهمه كلام صاحب المحل الغامض !

***


في اليوم التالي .. دخلت سيدة الى محلهم ، وأخذت تعاين الفساتين .. فقال لها أحمد :

- لدينا جميع الأوان : الأحمر والأصفر ..

فناداه العجوز : أحمد !! أتركها تختار على ذوقها 


فاختارت اللون الأزرق ، فسألها العجوز اثناء دفعها الثمن :

- يبدو لديك رحلةً بحريّة ؟ 

السيدة بدهشة : صحيح ، كيف عرفت ؟!

فغيّر الموضوع قائلاً : إختيارٌ موفّق للفستان ، سيليق بالرحلة 

- شكراً لك 


وبعد ذهابها ، سأله أحمد :

- كيف عرفت انها ذاهبة للبحر ؟! 

العجوز : لأنها اختارت اللون الأزرق

- الكثير من النساء يعجبهن هذا اللون ، فكيف عرفت .. 

العجوز مقاطعاً : قريباً ستفهم كل شيء ، لا تستعجل يا بنيّ.. تابع عملك 

- أنهيت كل عملي


العجوز : أزلّ الفستان المعروض ، وضع فستاناً ابيض اللون 

- لكني وضعت الفستان الأزرق قبل ساعة ؟!

- زبونة الأزرق قدمت وانتهى الأمر .. دعنا نحاول جذب اصحاب الفساتين البيضاء ، رغم أن القلّة تحصلنّ على هذا الإمتياز.. هيّا إذهب وافعل ما طلبته منك 

فتوجّه أحمد الى الواجهة ، وهو يتساءل في نفسه : ما كل هذه الألغاز ؟!

***


في اليوم التالي .. وبعد إنتهاء أحمد من مسح أرضيّة المحل ، سأل العجوز:

- الا تفكّر بتوسيع تجارتك ؟ أقصد بجلب ملابس رجاليّة او اطفال ؟

العجوز : لا ، هذا ليس إختصاصي .. فهناك تاجر أعرفه في المنطقة الخلفيّة مسؤول عن الملابس الرجّالية .. اما متجر ملابس الأطفال فهو على بُعد شارعين من هنا 

- هذه تجارة عامة ، وليست حكراً عليهما ؟!

- كل واحداً منّا لديه اختصاصه ، الآن إذهب لاستقبال الزبونة

أحمد باستغراب : أيّةِ زبونة ؟! 


وبعد دقيقتين .. دخلت امرأة كبيرة في السن ، وهي تسأل عن سعر الفستان الأبيض المعروض على الواجهة .. 

فأجابها العجوز بابتسامةٍ عريضة : 

- هو لك بالمجّان !!

أحمد بدهشة : لكن يا معلّم..

العجوز مقاطعاً بحزم : أسكت انت !!.. ثم سأل الزبونة : 

- أتريدينه للذهاب الى الحج ؟

السيدة بدهشة : نعم ! كيف عرفت ؟ 

العجوز : لأننا نبيعه عادةً لهذا الغرض .. خذيه هديّة من المحل ، بشرط أن تدعي لي في الحرم

السيدة بفرح : شكراً جزيلاً لك


وبعد خروجها سعيدة من المحل ، سأله أحمد :

- هكذا لن نربح شيئاً إن أهديت الفساتين بالمجّان ؟!

العجوز بنبرةٍ حزينة : لوّ الأمر بيدي لبعتها جميعاً دون مقابل ، لكني آخذ ثمنها كيّ لا أثير الشبهات.. بجميع الأحوال لن أستفيد من المال ، هي مجرّد اوراق مهترئة أجمعها في درجي .. والآن إذهب وغيّر واجهة المحل

أحمد بضيق : أكلما إشترت زبونة فستاناً ، عليّ تغير الواجهة ؟!

- نعم !! لأننا جذبنا صاحبة الفستان وانتهى الأمر ، الآن ضعّ لوناً مغايراً


فذهب أحمد ممّتعضاً لإزالة الفستان الأبيض من الواجهة ، وهو لا يفهم نظام البيع الغريب في المحل !

***


في اليوم التالي ، أصرّت امرأة على شراء فستانٍ اسودٍ قصير .. فشعر أحمد بارتباك صاحب المحل الذي طلب منه بيعها ما تشاء ، بعد نزوله الى المخزن وهو يستغفر الله !


وبعد ذهابها ، سأله عن سبب إنزعاجه .. فأجابه العجوز :

- مهما فعلنا ، سنظلّ مُجبرين على التعامل معهنّ .. أحسن الله خاتمتنا 

ولم يقبل توضيح ما يقصده ! 

***


في صباح اليوم التالي ..وقبل وصول أحمد للمحل ، وجد اشخاصاً مجتمعين حول جثة على الأرض ! 

فاقترب ليراها .. ليتفاجأ بمراهقة تلبس الفستان الأحمر ، والسكينة مغروزة في ظهرها .. ثم ابتعد بعد وصول الشرطة .. 


ودخل الى المحل وهو يقول للعجوز :

- يا معلّم !! أتدري ما حصل لزبونتنا ؟

العجوز : صاحبة أيّةِ فستان ؟

- الأحمر

- هل وجدوها مقتولة ؟

أحمد بدهشة : كيف عرفت ؟! أرأيتها قبل وصولك الى المحل ؟

- ليس تماماً 

- اذاً كيف عرفت انها مقتولة ؟ فأنا لوّ لم ارى السكينة ، لظننت أن سيارة دهستها !

العجوز وهو يعدّ المال دون مبالاة : هذا لأنها اختارت اللون الأحمر

أحمد بعصبية : ياعم إفهمني ما تقصده ، أكاد أجنّ من ألغازك !!


فسكت العجوز مطوّلاً ، قبل أن يقول : 

- حسناً سأخبرك بكل شيء ، أظنه حان الوقت لتعرف الحقيقة

وبعد جلوس أحمد بجانبه ، قال له :

العجوز : لا يرى متجرنا سوى النساء اللآتي إقتربن أجلهنّ ، والفستان الذي تشتريه هو آخر فستان تلبسه عند موتها 

أحمد بصدمة : ماذا !

- لا تقاطعني رجاءً  .. كما ترى محلّي مقسّماً لألوان .. فمن تختار اللون الأسود : يعني انها ستموت اثناء إرتكابها معصية : كعلاقةٍ محرّمة او جرعةٍ زائدة من المخدرات او شيء من هذا القبيل 


أحمد : ألهذا رفضت بيع المرأة التي أصرّت على اللون الأسود ، بعد محاولتك تغير رأيها ؟

- لم استطع حتى النظر لتلك الفاسقة ، والعياذ بالله .. بعكس المرأة التي اشترت الملابس البيضاء ، فهي ستموت اثناء تأديتها العبادة : اما في صلاتها او في الحج

أحمد : لهذا عرفت إن المراهقة التي اختارت اللون الأحمر ستموت قتلاً ؟

- نعم ، بالرصاص او السكين .. والفستان الأصفر : يعني صاحبته ستموت مُحترقة بالنار .. اما اللون الأزرق : فستغرق في نهرٍ او بحر.. والرماديّ : يعني موتها مرضاً ..


أحمد فزعاً : ما تقوله مرعبٌ للغاية !

- طالما عرفت السرّ ، فهذا يعني إن مهمّتي انتهت أخيراً .. وستأخذ مكاني ، كما فعلت انا مع صاحب المحل السابق .. فهذا المتجر موجود منذ آلاف السنين

أحمد ساخراً : انت تبالغ طبعاً 

- لا ، أقول الحقيقة .. تعال معي


ونزلا الى المخزن السفليّ .. وفتح العجوز خزانته الخاصة المليئة بالصور ، بعضها قديمٌ جداً ! وأخذ يشرح له : 

- هذه اول صورة للمحل ، في زمن المجاعة .. حيث بِيعت الفساتين بحبوب الذرة والشعير

- مستحيل !

العجوز : أترى موضتها القديمة ؟

- نعم قديمة بالفعل ! وهل كان المتجر مقسّماً لألوان ايضاً ؟ فالصورة بالأبيض والأسود


العجوز : نعم ، مقسّمة بذات الطريقة ..والصورة التالية : للفساتين بعد الحرب العالمية الثانية .. والصورة الثالثة : اثناء الإنتداب الفرنسي ، ويظهر التغير واضحاً في موضة الفساتين .. اما الصورة الرابعة : فبعد حصولنا على الإستقلال ..اما الصور المتبقية : فالفارق الزمني بينهم 20 سنة .. وهذه آخر صورة التقطّها قبل توظّفك عندي بأيام .. ويوماً ما ستلتقط صورتك الأخيرة في المحل

- لا أظنني سأبقى هنا لآخر عمري


العجوز بنبرةٍ جادة : القرار ليس بيدك !!

أحمد بقلق : ماذا تقصد ؟!

- قلت لك في البداية : أن لا احد يرى المحل سوى النساء اللآتي إقترب أجلهنّ .. وحين دخلت اليّ طالباً الوظيفة ، عرفت أن مهمّتي أوشكت على الإنتهاء ..وهذا مريح بالنسبة لي ، فلي أربعين سنة عالقاً هنا

أحمد بقلق : ماذا تعني عالق ؟!

- كنت أنام في المخزن طوال تلك المدة  

أحمد باستغراب : ظننت انك تسبقني كل يوم بفتح المحل !


فقال العجوز وهو يشير الى سريره القديم في المخزن : 

- منذ اليوم !! ستنام على هذا السرير ، الى ما شاء الله

أحمد : هذا محال ! فأنا سأتزوج قريباً ..ثم اهلي ينتظرون عودتي كل مساء

- ليس بعد معرفتك السرّ

أحمد بتحدّي : بإمكاني الخروج من هنا متى اشاء

- لن تستطيع مهما حاولت

- سأريك الآن !!


وركض الشاب الى فوق .. وحين حاول فتح باب المحل ، تحوّل الباب الزجاجيّ الى جدارٍ إسمنتيّ ! وظهرت فجأة سلاسل حديديّة ربطت يديه وقدميه .. وهنا سمع العجوز يقول من خلفه :

- لن تُفَكّ السلاسل قبل تقبّلك قدرك 

أحمد بغضب : عن أيّ قدرٍ تتكلّم ؟!!

- أن تكون حارس الفساتين 

- مستحيل !! لا اريد البقاء في هذا المتجر اللعين..انا أستقيل!! 


العجوز : قلت لك : هذا ليس قرارك 

- وماذا عن طعامي وشرابي ؟

- لن تجوع بعد اليوم ، فأنت أصبحت روحاً عالقة بالمحل.. 

أحمد : وماذا عن الملابس ؟ حتماً ستنتهي يوماً ما

- لا ، ستجد ملابس جديدة كل صباح .. ولا تسألني من اين تأتي ، فالصناديق تظهر وحدها في المخزن  

أحمد بعصبية : انا لا أصدّق كلمة ممّا تقوله ، ايها الخرف !!


وحاول جاهداً فكّ سلاسله ، دون فائدة .. الى أن توقف ، بعد سماعه صريراً مزعجاً من المخزن !


فقال العجوز بارتياح : اخيراً فُتح قبري

- ماذا تقصد ؟!

- انا خارج من هذه الدنيا المملّة ، المحل بأمانتك يا ولدي


ونزل الى القبو .. وما أن حاول الشاب اللّحاق به ، حتى فكّت سلاسه وحدها ! 

فأسرع للأسفل ، ليرى العجوز ينزل ادراجاً ظهرت خلف بابٍ حديديّ ، فُتح في أرضيّة المخزن (لم يكن متواجداً من قبل) مُتتبّعاً نوراً في عمق الأرض ! 

وما أن نزل فيه ، حتى أغلق الباب خلفه .. ثم اختفى الباب السرّي للأبد !

ولم يعد للعجوز وجود ، دون أن يعرف أحمد إن كان إنسيّاً او جنّياً او ملاك انتهت مهمّته على الأرض !


فبكى الشاب لعلمه انه لن يرى عائلته وخطيبته ثانيةً .. وظلّ يبكي لساعات ، الى أن هدأ بعد تقبّله قدره بصعوبة .. 

وما أن رضيّ بذلك ، حتى سمع جرس باب المحل !


فصعد الى فوق .. ليجد سيدة تدخل المحل ، وهي تسأله عن الثوب الأصفر المعلّق على الواجهة ؟

فأبعدها محاولاً الخروج من باب المحل الزجاجيّ ، لكن قدماه التصقتا بالأرض حتى كاد يقع على وجهه !

فسالته السيدة بقلق :

- هل هناك مشكلة ؟!


فتنهّد أحمد بضيق بعد علمه إنه علق بشكلٍ دائم في المحل ، والتفت نحوها وهو يسألها :

- أمصرّة على اللون الأصفر ، فهو مصيرٌ مؤلم بالفعل 

السيدة بقلق : ماذا تقصد ؟!

- لا شيء ، خذيه مجاناً إن أردّت 

- لا طبعاً ، سأدفع ثمنه

فقال بلا مبالاة : كما تشائين


وقبل ذهابها ، قال لها : رجاءً كوني حذرة اثناء إستخدامك الموقد او اعواد الكبريت

فردّت بعصبية : انا طبّاخة محترفة ، ولديّ مطعماً شهيراً في الشارع الخلفيّ .. فلا تخبرني كيف أدير مهنتي ؟!


وخرجت متضايقة من ملاحظته ، دون معرفتها بموتها إحتراقاً في وقتٍ قريب !


هناك 9 تعليقات:

  1. مرة اخرى قرأت للأخ (أمجد الزعبي) في التيك التوك (صاحب فمكرة القصة السابقة) وهو يتساءل : ماذا لوّ كان داخل خزانتك الثوب الذي ستموت فيه ؟
    فخطرت ببالي هذه القصة ، وارسلت تعليقاً على موقعه أخبره انني حولت تساءله الى قصة فانتازيا..اتمنى ان تعجبه وتعجبكم ..
    ملاحظة : سأتأخر بنشر القصة التالية لأني مشغولة بأعمال أخرى طوال الأسبوع القادم ، سأحاول ان لا أتأخر عليكم .. تحياتي للجميع

    ردحذف
    الردود
    1. من اروع القصص التي قرأتها عمل رائع 😫🖤

      حذف
  2. كم اعشق جميع قصصك.. انا قارئة ملولة جدا لكن بكل صدق انتي الكاتبة الوحيدة في العالم التي لا امل ابدا من قراءة اي حرف اكتبه و لي اكثر من عامين اتابع المدونة من ايام موقع كابوس.. كم احبك استاذة امل ❤

    ردحذف
    الردود
    1. انا ممتنة لإخلاصك لمدونتي ، وأتمنى أن أكون دائماً عند حسن ظنّك وظنّ القرّاء بي .. شكراً لك وللجميع

      حذف
  3. مشكورة اخت أمل على هذا المجهود الرائع
    ولكن هنالك سؤال جانبي لماذا هذه الخلفية السوداء لهذه المدونة الجميلة فلو انها كانت باللون الابيض او البرتقالي لظهرت بجمالها الحقيقي

    ردحذف
    الردود
    1. حاولت سابقاً تغير شكل المدونة ، فانحذف اكثر من مئة تعليق .. ومن وقتها لم أعد أغير أيّ شيء فيها

      حذف
    2. والله محييك علا اهتمامك بتعليقات متابعيك...

      حذف

الصداقة الأبديّة

تأليف : امل شانوحة  التعلّق المرضي إلتحق جاك بالمدرسة المتوسطة في منتصف العام .. وحين نزل الى قاعة الطعام ، لاحظ طالباً يأكل وحده بوجهٍ حزين...