السبت، 13 نوفمبر 2021

جريمة العيد !

تأليف : امل شانوحة 

 

صديقا الزنزانة


ليلة رأس السنة .. تلقّى موظف الطوارىء مكالمة ، قبل دقائق من منتصف الليل:

- 911 ، ماهي الحالة الطارئة ؟

ليسمع صوت تنفسٍ ثقيل لولدٍ صغير ! قبل همسه بخوف :

- سمعت إطلاق نارٍ في بيتي ! 

الموظف : اين انت الآن ؟

- تحت السرير .. انا خائفٌ جداً .. هناك شخص يصعد الأدراج باتجاه غرفتي .. ارجوكم إسرعوا

 

فأرسل الموظف عنوانه (الذي ظهر على الشاشة) الى دوريّة الشرطة وهو يقول: 

- إقتحام منزل ، وسماع طلقات نار .. توجّهوا للمكان فوراً !! 


ثم قال الموظف للولد : 

- الشرطة في طريقها اليك ، إبقى على الهاتف

الولد بصوتٍ منخفض : لا استطيع ، سأغلق الجوّال حتى لا يسمعني اللصّ

وانقطع الإتصال ! 


فشعر الموظف بالقلق على مصير الصغير ، بينما ظلّ متواصلاً مع لاسلكيّ الشرطة وهم يقتحمون المنزل ..

 

وبعد قليل .. سمع الشرطي يقول لزميله :

- وجدت جثة امرأة ورجل في الصالة .. سأصعد للطابق العلويّ للبحث عن الولد.. وأنت إبحث عن اللصّ في الجوار 

فحزن الموظف بعد علمه بمقتل والديّ الصغير الذي سمع صرخاته الخائفة:  

- ارجوك لا تقتلني !!

- لا تخف ، نحن الشرطة .. انت بخيرٌ الآن 


فتنهّد الموظف بارتياح بعد إنقاذهم الولد ، مُتزامناً مع إطلاق المفرقعات في الخارج إحتفالاً بالسنة الجديدة

***


لاحقاً لم تجد الشرطة أثراً للصّ ، سوى زجاج المطبخ المحطّم .. كما لم يعثروا على مسدّس الجريمة !

ونقلوا الجثتان للمشرحة بعد موت الأب برصاصةٍ في رأسه ، والأم برصاصتين : واحدة في كتفها ، والثانية اخترقت ظهرها بعد محاولتها الهرب ، لتموت على بُعد امتارٍ من زوجها ! 

بينما نُقل ابنهما إريك الى مركز الشرطة ..

***


بعد ساعة .. دخل المحقّق الى الغرفة ، لاستجواب إريك ..

فقالت الإخصائيّة الإجتماعية : 

- الا يمكن تأجيل التحقيق للغد ؟ فبالكاد استطعت تهدأته ! 

المحقّق : علينا معرفة ما حصل ، ربما نقبض على الفاعل قبل ابتعاده عن المنطقة .. رجاءً أتركينا بمفردنا 


وبعد ذهابها ، جلس امام الصغير ليسأله :

- كم عمرك يا إريك ؟

- 12 سنة

المحقّق : هل لديك إخوة ؟

- لا

- إخبرني ماحصل بالضبط ؟

إريك : كنت نائماً..

المحقّق مقاطعاً : الم تحتفل مع اهلك بعيد رأس السنة ؟!

- بالعادة يحتفلان بمفردهما ، وهما يتراقصان على ضوء الشموع

المحقّق : الا يغيظك ذلك ؟

- هما أهدياني العاباً كثيرة بعيد الميلاد ، وأتفهّم رغبتهما بقضاء الليلة معاً .. فأبي محامي مشهور ، ومنشغل طوال السنة بقضايا المجرمين

- حسناً إخبرني ما حصل وقت الحادثة ؟


فتنهّد إريك بضيق ، قبل أن يقول : 

- إستيقظت فور سماعي لتحطّم زجاج المطبخ ..

المحقّق مقاطعاً : وكيف عرفت إنها نافذة المطبخ ؟! فالشرطي أخذك مباشرةً الى سيارته ، دون المرور بالمطبخ !

- قال ذلك باللاّسلكي اثناء توصيلي للمركز

- حسناً إكمل 

إريك : بعدها سمعت بكاء امي ، وصراخ ابي يقول : ((خذّ ما تشاء ، دون أذيّة عائلتي)) .. فعلمت إن لصّاً إقتحم منزلنا 

المحقّق : ثم سمعت طلقات النار ؟

فنزلت دمعته وهو يقول : 

- نعم ، وصمت ابي فجأة ! بينما ظلّت امي تصرخ بهستيريا ، قبل إختفاء صوتها ايضاً

المحقّق : أتذكر كم رصاصة سمعت ؟

- ربما إثنتين ، لا أذكر !

- بل ثلاثة .. إكمل ماحصل


إريك : فكّرت بالقفز من نافذتي .. لكني وجدتها مرتفعة عن الأرض ، وخفت أن أكسر قدمي ! لهذا اختبأت اسفل سريري .. 

- واتصلت بالشرطة من جوّالك ؟

- والدي أهداني إيّاه قبل ايام ، وكأنه يعلم انني سأحتاجه الليلة 

وانهار باكياً ، فربتّ المحقّق على كتفه :

- اهدأ بنيّ ، أعلم صعوبة ما مرّرت به .. لكن أريدك أن تخبرني إن سمعت صوت اللصّ ام لا ؟


فمسح إريك دموعه :

- سمعته يهدّد بقتلي

- قتلك انت ؟!

إريك : نعم ، قال: ((سأقتل إريك إن لم تعطيني مالك)) 

- وكيف عرف اسمك ؟!

- أظنّه جارنا العجوز جاك .. عرفته لأنه نطق إسمي (إليك) فهو لا يقول الراء جيداً .. وهو لئيمٌ للغاية ، ورفض إعطائي ورفاقي الحلوى بعيد الهالووين الفائت .. لهذا شاركتهم برميّ البيض على منزله .. فأمسكني بعد هرب رفاقي .. وكاد يضربني ، لولا تدخل ابي .. وقبل عودتي للمنزل ، سمعته يهدّد بالإنتقام مني ! 


المحقّق : حسناً هذه المعلومات تكفيني ، سأطلب من الإخصّائية أخذك الى الدار لترتاح قليلاً

إريك بخوف : هل سترموني في دار الأيتام ؟!

- مؤقتاً لحين تواصلنا مع أقاربك .. وسنحتاج شهادتك في المحكمة

- سأفعل أيّ شيء لينال المجرم عقابه

- أحسنت يا بطل !!

وخرج المحقّق من الغرفة لإجراء إتصالٍ مهمّ 

***


وعلى الفور أُرسلت دوريّة الى منزل الجار جاك الذي وجدوه نائماً في سريره .. واقتادوه للمركز ، دون فهمه سبب الإعتقال !

وبسبب إرتفاع نسبة الخمر في دمه ، أُجّل التحقيق للصباح ..وحجز في زنزانة التوقيف بمركز الشرطة

***


في الصباح التالي ، صُعق الجار بخبر مقتل الوالدين في المنزل المجاور! 

فسأله المحقّق :

- منزلك يبعد امتاراً عنهم ، أمعقول لم تسمع الرصاصات الثلاثة ؟!

العجوز : أظني وصلت بيتي بعد الساعة الواحدة ، بعد إحتفالي وحدي بالبار .. وأوقفتني سيارة الأجرة بجانب حديقتي الخلفيّة ، فلم أمرّ بمنزلهم لأرى الشريط الأصفر 

المحقّق بتهكّم : ولم تسمع صافرات الشرطة ، ولا انوارها الحمراء والزرقاء المُشعّة ليلاً ؟!

- بالكاد وصلت لداخل منزلي ، ولم أعيّ بنفسي إلاّ والشرطة تسحبني من سريري !  


المحقّق : وماذا عن شجارك مع ابن القتيل ليلة الهالووين ؟ 

- تقصد اليك ؟

- نعم إريك 

العجوز بعصبية : هو ولدٌ مشاغب ، وحين شكوته لوالده : أخبرني عن هروبه المتكرّر من المدرسة ، وعصيانه اوامره .. وأخذه للعلاج عند طبيبةٍ نفسيّة ، بعد كتابته طلباً لبابا نويل: ((أن تكون هديته مسدساً لقتل والديه !)) 

المحقّق بدهشة : المحامي أخبرك بذلك ؟!

- نعم ، وأظن إريك تمرّد بعد معرفته انهما والداه بالتبنّي 


فصعق المحقّق بهذه المعلومة الجديدة ! ومع ذلك أبقى العجوز في الحجز لحين موعد المحاكمة ، رغبةً بإجراء المزيد من التحقيقات عن إريك الصغير 

***


وباتصالٍ مع دار الأيتام ، أكّدوا صحّة المعلومة : وأن المحامي ليس والد إريك الحقيقي ! 

ولأن مدينتهم صغيرة ، لم تتواجد فيها إلاّ عيادة وحيدة للطبّ النفسي .. وبعد التحقيق مع الطبيبة ، قالت :

- أظن إريك عرف الحقيقة من متنمّرٍ في مدرسته .. وصدمه الخبر كثيراً لدرجة إهماله الدراسيّ ، وعصبيته الزائدة مع ابيه 


المحقّق : وهل علم بهويّة والديه الحقيقين ؟

الطبيبة : لا ، لأن المحامي إكتفى بإخباره انه يتيم .. ورغم قلّة كلام إريك في جلسات العلاج ، إلاّ أنني أشعر أنه يعلم أكثر مما يظهره! 

- وماذا عن المسدس الذي تمنّى الحصول عليه ؟ هل أخبرك يوماً عن رغبته بقتل والديه ؟

- بل أخبرني عن نيّته بالإنتحار ! وأظنه كتب الورقة ليُفهم والديه بحزنه وإحباطه .. فالمحامي صارماً معه لاهتمامه بسمعته بين الناس ، لذلك تغضبه تصرّفات إريك المستهترة


المحقّق : وماذا عن امه ؟

- زوجها مسيطرٌ عليها تماماً ، وأظنها تهابه ! ..لهذا لم يكن إريك يحترم سلبيتها وبرودتها معه ..

- وهل أخبرك عن شجاره مع جاره العجوز ؟

الطبيبة : كان يكرهه لأنه يناديه دائماً باللقيط ، حتى امام اصدقائه !

- وهل فعل إريك اشياء مشينة بحقّ العجوز ؟

- أفعال طفولية طائشة : ككسر مصابيحه الخارجية وزجاج نوافذه وضرب كلبه ، أشياء من هذا القبيل 


المحقّق : برأيك هل بإمكان جاك العجوز إقتحام منزلهم لقتل إريك او سرقة مالهم ؟ وحين اعترضه المحامي ، قتله مع زوجته قبل هروبه لسماعه صافرات الشرطة؟ 

- انا أعرف العجوز معرفة سطحيّة ، وأظنه مكروه من الجيران لطباعه السيئة .. لكني أستصعب على رجلٍ سبعينيّ التسلّل من النافذة العلويّة للمطبخ ، خاصة بعد أن أخبرتني انه كان مخموراً ليلتها !

المحقّق : معك حق ، لكنه المشتبه الأول في القضية .. 


ثم سلّم عليها وهو يقول :

- ربما نطلب شهادتك في المحكمة 

الطبيبة : وانا بخدمة القانون

***


بعد ايام .. قدِمَ ساعي البريد الى مركز الشرطة ، لإخبارهم : 

إنه زار قريبه في المنطقة ، ليلة الحادثة .. فرأى العجوز يهرب من منزل إريك وهو يترنّح ، وبيده شيء يشبه السلاح ! لكنه غير متأكّد بسبب الظلام ..وفور سماعه أخبار الجريمة ، أتى لتقديم شهادته التي كانت بمثابة دليلٍ قويّ ضدّ العجوز جاك الذي نُقل للسجن المركزيّ لحين محاكمته ! 

***


وعلى ضوء المستجدّات ، تمّ تفتيش منزل العجوز وورشته الخاصة بالنجارة ، ليجدوا سلاح الجريمة هناك ! والذي أصبح برهاناً قاطعاً على إدانته .. 

برغم إنكار جاك إستخدامه إلاّ بصيد العصافير مرة في السنة ، وانه لم يلاحظ إختفائه من ورشته ليلة الجريمة !


وكان السلاح سبباً لإدانته من قبل المحلّفين (من سكاّن المدينة) الذين يعلمون مسبقاً بسوء طباع العجوز وقسوته مع الجيران .. لهذا لم يحزنوا على حكم المؤبّد الذي حصل عليه ، لقتله الوالدين بسبب سِكره .. 

وفي المقابل تعاطفوا مع إريك ، بعد سماعهم التسجيل الصوتي مع موظف الطوارىء الذي يبيّن خوفه تلك الليلة !

***


بعد إنتهاء الأزمة .. وفي منزل مايكل (ساعي البريد) الذي إحتفل مع إريك الصغير بنجاح خطتهما ، وهما يستذكران الماضي :

((فمايكل هو الموظف الجديد في المنطقة ، بعد تسريحه من السجن بسبب قتله الخطأ بحادثٍ مروريّ .. واجتمع في الزنزانة مع مارك (والد إريك الحقيقي) الذي كان مُحبطاً من مرافعات المحامي الذي حاول توريطه بسرقة اموال محل البيتزا الذي يعمل فيه ، وإظهاره امام القضاء كأبٍ فاشل بغرض حرمانه من ابنه الرضيع الذي وضع في الميتم ، مُتجاهلاً شهادة الجيران وزملاء العمل بأن مارك والدٌ مثاليّ : رعى طفله ، بعد وفاة زوجته اثناء الولادة .. ولإحساس مارك بظلم المحامي ، وصّى صديقه مايكل (ساعي البريد) بإيجاد ابنه إريك وإخباره الحقيقة .. 

ولم يكن صعباً على مايكل (بعد خروجه من السجن) معرفة عنوان المحامي المشهور الذي تبنّى إريك بسبب عقمه ، ولشعوره بالذنب اتجاه مارك الذي ثبت براءته بعد انتحاره ، حين اكتشف صاحب محل البيتزا إن ابنه هو السارق !

وحين التقى مايكل بإريك (8 سنوات) في الحديقة العامة ، أخبره عن والده مارك .. وصار يحثّه على الهرب من المدرسة ، لتعليمه استخدام السلاح في الغابة على مدار سنوات .. وليلة الجريمة : سرق مايكل سلاح العجوز ، وأعطاه لإريك لتنفيذ خطته .. ثم أعاده للورشة ، قبل إتصال إريك بالشرطة .. كما شهد لصالحه في المحكمة ، ضدّ العجوز المكروه من الجميع لسوء طباعه))


وبعد تناولهما الكيك إحتفالاً بانتقام إريك لوالده الحقيقي ، قال مايكل:

- كانت ستفضحك شهادة الطبيبة النفسيّة ، ما كان عليك كتابة تلك الورقة لبابا نويل

إريك : كنت صغيراً حينها ، وعلاقتي بك سطحيّة ..وصدمتي من الحقيقة والظلم الذي تعرّض له ابي من المحامي ، جعلني ألتجئ لبابا نويل للحصول منه على السلاح 

- جيد إن المحلّفين لم يأخذوا مرضك النفسيّ محمل الجدّ .. (وبعد شربه العصير) .. آه صحيح لم اسألك عن إختيارك ليلة رأس السنة لارتكاب الجريمة ؟

إريك : لأنه الوقت الوحيد الذي يسكر فيه المحامي الذي لم يستطع مقاومتي.. كما كانوا يطلقون المفرقعات من وقتٍ لآخر ، لهذا لم يسمع الجيران صوت الرصاص 


مايكل : يالك من ثعلب ماكر ! حتى أنا تأثّرت حين سماعي تسجيلك الصوتي في المحكمة .. وكسرك النافذة ، كانت حركة ذكيّة .. أكيد روح مارك فخورةً بك جداً  

إريك : فعلت ذلك لأجله .. فرغم أن لديه سوابق بسن المراهقة ، الا انه تاب بعد ولادتي .. وهذا يجعلني مديناً له 

مايكل : وماذا عن امك ؟ أقصد زوجة المحامي ، الم تشفق عليها ؟ 

إريك بامتعاض : هي لم تجرأ يوماً للدفاع عني ، بعد أن عقّدها زوجها بأمراضه النفسيّة .. وأراد فعل الشيء ذاته معي ، لكني أوقفته عند حدّه !! 


مايكل : وهو استحق ذلك .. والآن ما شعورك بعد نجاحك بالإنتقام لوالدك الحقيقي ، وحصولك قريباً على ثروة المحامي بعد توريطك العجوز المسكين بجريمتك ؟

- سعيد طبعاً .. اما ذلك الجار فكان مزعجاً جداً ، وارتاح الجميع من شرّه

- أصبحت بارعاً بالخططّ الإجرامية رغم صغر سنك ! لهذا دوري معك انتهى في الوقت الراهن .. فالناس مازالت تتحدّث عن المحاكمة ، والأفضل أن لا يروني معك  


إريك : أمازلت مصرّاً على السفر ؟ 

- لا تقلق ، ستكون بأمان مع خالتك .. وأعدك بالعودة بعد بلوغك سن 18 ، للمطالبة بنصيبي من ثروة المحامي  

إريك ممازحاً : ماذا لوّ أخلفت وعدي ؟


فأخرج مايكل جوّاله ، ليسمعه تسجيلاً عن إتفاقهما السابق .. حيث ظهر صوت إريك يقول بحماس :

((أصبحت بارعاً باستخدام السلاح !! ومع بداية السنة الجديدة ، أرسل المحامي الصارم وزوجته الغبية الى الجحيم))


ثم قال مايكل بنبرة تهديد : 

- صحيح إنني صاحبت والدك شهرين في الزنزانة .. لكني بالنهاية خرّيج سجون ، ولن أسمح لولدٍ صغير أن يسرق نصيبي من العملية

إريك بدهشة : خرّيج سجون ! ألم تخبرني انك صدمت الرجل بسيارتك عن طريق الخطأ ؟!

مايكل بابتسامةٍ خبيثة : هذا ما أوهمت به القاضي .. لكني قتلته عمداً ، بعد أن ربحني بالقمار وسرق اموالي ..


فرفع إريك جوّاله ، وهو يقول بلؤم :

- هآ انا سجّلت صوتك وأنت تعرف بجريمتك .. لهذا سأعطيك ربع ثروة المحامي ، وليس النصف كما اتفقنا سابقاً 

فابتسم مايكل بفخر : لقد أحسنت تربيتك بالفعل ! 

وضحكا بمكر !


هناك 7 تعليقات:

  1. هل هنالك جزء ثاني للقصة فقد آلمني وضع العجوز وسجنه ظلما مع ان المجرمين لازلا حرين طليقين وهل ستكتشف الحقيقة ويأخذا المجرمان جزائهما

    ردحذف
    الردود
    1. لا أظن هناك جزء ثاني ، فبرأيّ الشخصي : الدنيا جنّة الأشرار وجحيم الطيبين .. والعدل يوجد في الآخرة فقط ، حين يحكم الله بيننا .. لهذا ترى في قصصي إن النصر يكون دائماً حليف الأشرار ، لأنه الواقع الذي نعيشه مع الأسف الشديد !

      حذف
  2. .....ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــًــــــــــــ........سبحان من اوهبك هذا الخيال المبدع.. 
     

    ردحذف
  3. بتبسط جدا جدا لما بدخل المدونة و الاقيكى منزلة قصة جديدة
    بحب قصصك جدا و بحب جو المدونات جدا بس للاسف معدش ناس كتير اكتيف عليها
    لو ليكى قناة يوتيوب بتعرضى عليها محتوى يا ريت تبعتيلنا اللينك

    ردحذف
    الردود
    1. هذا موقعي على اليوتيوب
      https://www.youtube.com/channel/UCcb9gbIFMktsO95vmkZ9XYA/videos

      حذف
    2. اشتركت بالقناة
      يا رب دايما فى تقدم و جديد احسن 3>

      حذف

الصداقة الأبديّة

تأليف : امل شانوحة  التعلّق المرضي إلتحق جاك بالمدرسة المتوسطة في منتصف العام .. وحين نزل الى قاعة الطعام ، لاحظ طالباً يأكل وحده بوجهٍ حزين...