الثلاثاء، 23 مارس 2021

شطرنج شيطاني

 تأليف : امل شانوحة

كشّ ملك


في تسعينات القرن الماضي ، وفي إحدى القرى الأجنبية الهادئة .. أهدى الحفيد لعبة شطرنج لجده في عيد الميلاد ، قائلاً له :

- أعرف إن لديك شطرنج مصنوعة يدويّاً .. لكن هذه اللعبة الجديدة إكتسحت الأسواق ، يمكنك اللعب بها منفرداً مع الكمبيوتر .. وستكون مُحترفاً يا جدي إن ربحت عليه 


وفور تعلّم الجد طريقة اللعب ، إنغمس في المباراة .. تاركاً أحفاده الخمسة مشغولين بفتح هداياهم مع اهاليهم ..


وكان من وقتٍ لآخر يصدر الكمبيوتر صوتاً ، مُعلناً خطوته التالية 


الى أن سمعوا لحن الموت (كالرسوم المتحرّكة) مع عبارة :

((كشّ ملك))


فالتفتوا الى الجدّ الذي انحنى فجأة فوق اللعبة !

وضحك الصغار ظنّاً انه يمثّل الموت بعد خسارته المباراة ، لكنه لم يتحرّك بعدها !


فاقترب ابنه الشاب ، لهزّ كتفه بقلق :

- ابي ! هل انت بخير ؟

وحين رفع رأسه ، وجده مزّرقاً دون تنفّس ! 

فأسرعوا بنقله للطوارىء ، لكنه توفيّ تلك الليلة !  


وأظهر التشريح : إن موته المفاجىء بسبب توقف بطارية قلبه ! فاعتقدوا إن اندماجه الشديد باللعبة وتّر أعصابه ، وأثّر سلباً على نبضات قلبه 


فشعر الحفيد بالّلوم لشرائه الهدية لجده .. وواساه والداه أنه مات سعيداً اثناء إندماجه بلعبته المفضّلة

***


مع بداية العام الجديد .. أوقف البائع عربته المليئة بالألعاب قرب القهوة التي إجتمع فيها الرجال حول العجوز الخبير بالمواضيع السياسية .. 


وبعد إنهاء خطبته الحماسيّة ، عاد كلاً الى طاولته .. 

فاقترب منه البائع ليسأله :

- سيدي ، أتريد لعبة لأحفادك ؟


العجوز : ابني الوحيد يعيش في اميركا مع عائلته 

- قبل قليل إستمعت الى حديثك المشوّق .. ورجلٌ مثقفٌ مثلك ، يهوى حتماً ألعاب الذكاء كالشطرنج

- الا تفهم !! قلت أعيش وحدي ، فمع من سألعب الشطرنج ؟

البائع مبتسماً : يبدو لم تسمع بهذه اللعبة المتطوّرة 


ووضعها بين يديه ، شارحاً كيفية عملها .. فأعجب العجوز باللعبة ! خاصة إن سعرها مقبول ، واشتراها على الفور

***


بعد اسبوع ، في المقهى .. تساءل اصدقاء العجوز عن اختفائه المفاجىء .. وأرسلوا أحدهم الى منزله ، الذي اشتمّ رائحةً سيئة تفوح من الشقة ! 

فاتصل بالشرطة لاقتحام بيته .. ووجدوه ميتاً في سريره ، ولعبة الشطرنج بجانبه ! 


ولم يكترث أحد بطريقة موته ، ظنّاً أن عمره انتهى .. وقاموا بدفنه بجنازةٍ إقتصرت على الأقارب والأصدقاء المقرّبين منه

***


في إحدى المدارس ، أقيمت مسابقة شطرنج لطلاّب القرية .. وبعد تفوّق أذكاهم على منافسيه الصغار ، تحدّاه المدير للفوز على شطرنج الكمبيوتر  

وراقب الطلاّب في المسرح ، الطالب الذكي وهو ينافس تحرّكات الكمبيوتر المدروسة .. 


وحين أوشك على الفوز ، شعر بدوارٍ مفاجىء ! 

فضحك التلاميذ عليه ، ظنّاً بادّعائه المرض للهرب من الخسارة.. 

لكن بعد رؤيتهم الدماء تخرج من أنفه وفمه بغزارة ! ضجّ المسرح بصراخهم .. وأسرع المعلّم بنقله الى المستشفى ، وهو فاقد الوعيّ


وقد شُفيّ بعد عمليةٍ جراحيةٍ عاجلة ، لإغلاق ثقبٍ صغير في شريان قلبه (رغم صغر سنّه) .. ورجّح الطبيب أن يكون عيباً خلقيّاً منذ الولادة .. 

وعاد لمنزله ، بعد تناسي الجميع موضوع المباراة

***


عقب إنفصال طبيب القرية عن خطيبته ، أهداه أخوه المهندس لعبة الشطرنج الإلكترونية ليتسلّى بها ..


وفي عطلة نهاية الإسبوع ، شعر الطبيب بالضيق بعد إسترجاعه الذكريات مع حبيبته التي انفصلت عنه مؤخراً .. 

ولكيّ لا يغرق في احزانه ، أخذ يلعب بها في الصالة .. 


وبعد تعدّيه المرحلة الرابعة ، شعر بصداعٍ في رأسه ! الذي ازداد كلما انتقل لمرحلةٍ أقوى 

ولم يُوقف اللعب الا بعد سماعه رنين (البيجر) الخاص بالمستشفى ، الذي لم يظهر فيه رقم المتصل ! وتكرّر الأمر كلما استأنف اللعب 

 

كما لاحظ تشوّش التلفاز المزعج ، الذي يعود سليماً فور إطفائه اللعبة ! فعرف إن هناك إشعاعات قوية تخرج من الشطرنج .. فقرّر إيقاف مباراته الحماسيّة مع الكمبيوتر رغم قربه من الفوز ..


وتناسى الموضوع لعدة أسابيع بعد انشغاله بموت شخصيات مهمّة في قريته دون سببٍ مقنع ، وبأعمارٍ متفاوتة !


وبسبب تزايد عدد الوفيّات ، إنتشرت إشاعةٌ قوية بين القرويين بسبب مقوّلة بائع الألعاب لأحد الأطفال : حيث أخبره أن الشيطان إخترع اللعبة الإلكترونية بنفسه .. ومن يقترب من الفوز ، يقتله على الفور !


وأول المصدّقين بالإشاعة : هو طالب المدرسة الذي تذكّر الهلوسات التي هاجمت مخيّلته بعد تعدّيه المراحل الأولى في اللعبة ، وأخبر اصدقائه بذلك .. وبدورهم نقلوا مخاوفه لأهاليهم الذين فضّلوا كسر اللعبة لحماية ابنائهم من أذيّة الشياطين ! 


في المقابل تسبّبت الإشاعة بإشعال روح المغامرة لدى الشباب الذين تدافعوا لشراء اللعبة ، رغم ارتفاع سعرها بشكلٍ خيالي ! 

واضّطروا لشرائها من منزل البائع المتجوّل ليلاً ، بعيداً عن أنظار أهاليهم الصارمين بشأنها .. وأخذوا يتبارون سرّاً بينهم ، مُتراهنين على الفوز ضدّ الشيطان ! 


ولم ينفضح أمر الشباب الا بعد موت أذكاهم الذي كان يبعد خطوتين عن فوزه على الكمبيوتر ، او منافسه الشيطان كما يعتقدون !

 

ووصلت شكاوي الأهالي الى رئيس البلدية الذين طالبوه بسحب اللعبة من الأسواق فوراً .. لكنه لم يصدّق الخرافة ، واكتفى بالقول : إن الإشاعة نشرها الخاسرون باللعبة ، اما الفائزون فماتوا لأسبابٍ صحيّة فقط

***  


وفي إحدى الأيام .. واثناء مرور الطبيب بأحياء القرية ، سمع مراهقاً يتفاخر امام صاحبه بفوزه البارحة على شطرنج الشيطان 

فردّ صاحبه ساخراً : كاذب !! لوّ إنك ربحت ، لكنت ميتاً الآن ..

فاستغرب الطبيب من كلامه !

 

ثم مرّ بجانب رجلين يتكلّمان خارج القهوة ، قال أحدهما :

- ابي ايضاً توفيّ مباشرةً بعد لعبه شطرنج الكمبيوتر ! وهآ انت تخبرني إن العجوز الذي كنت آتي الى هنا لسماع آرائه السياسية ، توفي بجانب اللعبة ذاتها !

الرجل الآخر : مجرّد صدفة ، فاللعبة موجودة حالياً في كل منزل .. لكنها لم تقتل الجميع 

 

وهنا تذكّر الطبيب الإشعاعات القوية الصادرة من اللعبة ! وعاد سريعاً الى بيته ، لأخذها الى محل أخيه (مهندس الكهربائي) ..


وهناك أخبره المشكلة .. فقام المهندس بإزالة البراغي ، ورؤية اللعبة من الداخل : ليلاحظ رقاقةً تُستخدم عادةً لإصدار ذبذباتٍ قوية في أجراس الإنذار .. لكنها غير موصولة بسمّاعة اللعبة ، لذلك تؤثّر فقط على اللاعب القريب منها .. وهي من تسبّبت في تشويش التلفاز والبيجر كما بطارية قلب العجوز ، والرجل السياسي الذي أجرى سابقاً عملية دقيقة في دماغه .. كما أثّرت على الطالب المُصاب بفقر الدم ، وأدّت لثقبٍ في قلبه ! 


فطلب الطبيب من أخيه إخفاء تلك المعلومات ، لحين تأكّده من الفاعل ..

وذهب للسؤال عن اللعبة في محليّ الألعاب الوحيدين في القرية .. فأخبراه إنها لا تتواجد الا عند البائع المتجوّل ، رغم سعرها المرتفع! 

فأخذ يراقبه وهو يبيع اللعبة بالخفاء للشباب المتحمّسين لمنافسة ذكاء الشيطان ودهائه ..

***


بحلول المساء .. أوقف البائع عربته خارج كوخه الخشبي ، بعد إدخاله بقيّة الألعاب الى منزله.. 

ثم أقفل بابه من الخارج ، ومشى في طريقٍ فرعيّ .. 

فلحقه الطبيب وهو يراقبه عن بعد ، الى ان دخل مكتب رئيس البلدية!


فاختبأ الطبيب خلف الشجرة ، للإستماع الى ما يقولانه من النافذة المفتوحة 

حيث سأله رئيس البلدية : كم لعبة بعت اليوم ؟

البائع المتجول بسعادة : جميعها !!

- ممتاز !! وكم بقيّ لديك ؟

- لعبتان فقط .. عليك إحضار المزيد من المدينة ، ولا تنسى الرقاقات القاتلة لإضيفها لشريحتها الإلكترونية 


رئيس البلدية : لا !! سنتوقف هذه الفترة ، كيّ لا نثير شكوك الشرطة.. كما إنني حققت مرادي بموت أذكى عشرة أشخاص من أهل قريتي .. اما البقيّة فلم يتعدّوا المرحلة الرابعة في اللعبة ، وهذا يدلّ على غبائهم ..وهؤلاء لا يشكّلون تهديداً لمستقبلي المهني 

البائع : هل مازلت تنوي الترشّح للمجلس النيابيّ بعد شهر ؟

- بالطبع !! فأنا دفعت اموالاً كثيرة لشراء تلك اللعبة السخيفة ، على أمل أن تحقّق حلم حياتي 


البائع : انت بالفعل داهية .. فموت اذكياء القرية والمهتمّين بالسياسة ، سيسهّل عليك إغراء القرويين التافهين لانتخابك .. اذاً لم أكذب حين نشرت الإشاعة بأنهم يلاعبون الشيطان ، ايها الماكر

رئيس البلدية : إخفض صوتك !! فكلانا مُشترك بهذه الجريمة ، ووقوع أحدنا يعني انتهاء الآخر .. فكنّ حريصاً  


وهكذا فهم الطبيب الخطة المدبّرة التي نقلها لأخيه المهندس الذي سارع بدوره لتنبيه كبير القرية على حقيقة ما حصل ، والذي أصدر أمراً سريعاً بالقبض على رئيس البلدية وبائع الألعاب المتجوّل (الذي قدِمَ حديثاً الى قريتهم) لمحاكمتهما امام الجميع

***


وبالفعل زجّا في سجن التوقيف ليلاً ، دون إخبارهما بالتهمة الموجّهة اليهما! 


وفي صباح اليوم التالي .. جُمع اهالي القرية في السّاحة ، لسماع ما قاله المهندس عن التردّدات العالية للرقاقة المدسوسة في اللعبة .. كما شرح أخوه الطبيب ضررها على الدماغ ونبضات القلب ، خاصة على كبار وصغار السن 


ثم قال كبيرهم :

- كما سمعتم !! رئيس بلديتنا تآمر مع مساعده بائع الألعاب لنشر إشاعة (لعبة الشيطان) لقتل أذكيائنا والمهتمّين بالسياسة .. وبعد خسارتنا العديد منهم ، أبلغت شرطة المدينة بجريمتهما .. فأرسلوا دوريّة ، هي في طريقها الينا لاقتيادهما الى السجن المركزي..


وبعد ساعة.. تجمّع الناس حول المجرمين اثناء وضعهما بسيارة الشرطة ، وهم يرمون عليهما البيض والخضراوات العفنة ، ويطلقون الشتائم الغاضبة لما فعلاه بأذكيائهم العشرة الذين قتلوا غدرا ..


ولم يهدأ الوضع الا بعد خروج سيارة الشرطة من القرية ، متوجهة لمحاكمة المجرمين في قضاء المدينة

*** 


ولاحقاً صدر الحكم بالسجن عشرين سنة على بائع الألعاب الذي أضاف الرقاقة القاتلة الى الشطرنج قبل بيعها .. والسجن ثلاثين سنة لرئيس البلدية صاحب الفكرة الخبيثة التي أودت بحياة 10 اشخاص ابرياء .. 

***


بعد ثلاثة أشهر قضياها في السجن ، حصل رئيس البلدية على زيارته الأولى ..

وجلس امام الزجاج العازل ، رافعاً السمّاعة للحديث مع الرجل الغامض في الجهة المقابلة .. وبادر هو بالسؤال :

- من انت ؟ ومن أرسلك ؟


فأجابه الرجل ببذلته الرسمية : 

- لا علاقة لي بأهل قريتك  .. بالحقيقية ، مسؤولٌ مهم في الدولة أرسلني اليك

رئيس البلدية باستغراب : من هو ؟ ولما انا بالذات ؟!

- ستتعرّف عليه لاحقاً .. هو سمع بقضيتك ، وأعجبته فكرتك الجهنمية للقضاء على الأشخاص الذين تسبّبوا بخسارتك في الإنتخابات لثلاث مراتٍ متتالية 

- عليهم اللعنة !! لم يرضيهم شيء .. ليتني قضيت ايضاً على الطبيب وأخيه المهندس ، لأصبحت الآن نائباً في الدولة


الرجل : سنوظّفك برتبةٍ أعلى ، لكنها سرّية كيّ لا تثير الشبهات 

- ماذا تقصد بالسرّية ؟!

- يعني ستعمل معنا في المخابرات الدولية .. فنحن نرغب بالإستفادة من دهائك ومكرك للنيل من أعدائنا داخل وخارج الدولة  


رئيس البلدية بسعادة : أحقاً ! هذا أكثر مما طمحت اليه .. ماذا عن مساعدي..

الرجل مقاطعاً : تقصد بائع الألعاب المتجوّل ؟

- نعم ، هل سيخرج من السجن ايضاً ؟

- هو رجلٌ فقير ، قام بتنفيذ اوامرك فقط .. ونحن لا نريد أتباعاً ، بل مفكّرين محترفين مثلك .. لهذا إنسى امره ، ودعه يتعفّن بالسجن .. اما انت !! فعليك تجهيز نفسك للذهاب معي ، فالرئيس بانتظارك


رجل البلدية بحماس : رئيس البلاد !!

- ليس لهذه الدرجة ، بل رئيس المخابرات .. وفي حال أتحفتنا بخططك الإجرامية ، ربما تصل يوماً لرئاسة البلاد ، من يدري ؟!

رئيس للبلدية بفخر : لا تقلق سيدي ، لديّ الكثير من الخطط الماكرة

- ورئيسي متشوّق لسماع أفكارك .. هيا اذهب ورتّب أغراضك ، سأنتظرك خارج السجن 

***


وبعد سنوات .. وفي الوقت الذي عانى فيه بائع الألعاب الفقير من تنمّر المساجين ، كان رئيس البلدية غارقاً بالنعم بعد حصوله على رضى رؤسائه الذي خلّصهم من أعدائهم الواحد تلوّ الآخر بخططه الخبيثة ، الى أن لُقّب : بالعميل الشيطانيّ ! 

***


حالياً هو المرشّح الأقوى لرئاسة البلاد بعد تزوير هويّته وقيامه بعدة عمليات تجميلية جعلته شخصاً لا يمكن التعرّف عليه ، حتى من أهالي قريته الذين دعموه بقوة في الإنتخابات الجارية ، كما تمنّى طوال حياته ! 


هناك 8 تعليقات:

  1. بشار سليمان23 مارس 2021 في 8:58 ص

    رائعة! التهمت الكلمات والسطور باستمتاع وانا منبهر لسلاسة الافكار وعدم تعقيد الحبكة ، وجمال التصوير وانتقاء المفردات ، وبخيالي اتصور ملامح كل شخصية وشكل كل ركن او منزل او مكتب في القصة.
    قصة رائعة
    انتظر قصصك الأخرى بشوق
    تحياتي لك ولأختك أسمى.

    ردحذف
  2. قصة رائعة كالعادة أقتربت من الأنتهاء من قصتي قدرات نفسية وقد أستلهمت بعض من أفكارك فقد غيرت البطلة من طفلة طيبة تحاول جعل العالم أفضل ألى شريرة تهوة تعذيب المجرمين أرضاء لنفسها وقد وضعت ألكثير من شخصياتك كألينور ألفضائي وسحرٌ وراثيّ وغريبي الأطوار والنرجسي وعازف الغيتار وموعد مع شيطان فكل منهم سوف يغير نظرتها للحياة أمل أن تعجبقك فهي مليئى بل الأحداث المشوقة والكوميديا

    ردحذف
    الردود
    1. تمام ، إخبرني متى ستنشرها لأقرأها .. بالتوفيق لك

      حذف
  3. نسيت أن أخبرك هناك موقع لتصنيع الرسوم المتحركة أسمه vyond studio موقع رائع تصتيع صنع فيديوهات ونشرها على يوتيوب وتيك توك فالقصص المشهورة بهذه ألطريقة لا تقارن بقصصك

    ردحذف
  4. عبدالسلام بسم الله الرحمن الرحيم للشيخ الاكبر ابن عربي كتاب اسمه انيس الخائفين وسمير العاكفين في شرح شطرنج العارفين الكتاب يبين منازل السير والسلوك الى الله سبحانه وتعالى من اول منزل وحتى اخر منزل حيث يختتم السير بان يصبح السالك من الواصلين ويبين الشيخ مخاطر السلوك وكيفية تدارك العثرات والسقطات والتوبة واستئناف السير م من جديد وعدم الياس من الله سبحانه وتعالى وشطرنج الشيطان هذا هو خلاف شطرنج العارفين فهو يقتل الناس اولا ويوصل اهل الدنيا للمناصب العليا التي يريدونها قصة معبرة وهذا هو حال كل االطبقات المسيطرة في الدنيا كلها المزيد والمزيد من المناصب والاموال ولكن فرج الله سبحانه وتعالى قريب جدا ان شاء الله تعالى بفضله ومنه دظ

    ردحذف
  5. الحروف مقطعه لماذا

    ردحذف
    الردود
    1. لا تظهر المشكلة عندي ! ورأيت القصة من جوالات اخوتي ، وهي تبدو جيدة .. هل تعرف انت السبب ؟ فأنا لست خبيرة بالكمبيوتر !

      حذف

عقوبةٌ تعسُّفيّة

 تأليف : امل شانوحة   السجين والفأر في غرفة التحقيق ، إنتفض المتهم آدم (الخمسينيّ) غاضباً : - انا مهندسٌ كهربائيّ محترم ، لا يحقّ لكم القب...