تأليف : امل شانوحة
الصف الأمامي
حصلت عجوز على بطاقة دعوة مجانية ، لحضور حفل تكريم للكتّاب العرب.. لم تعرف من أرسلها ! لكنها شعرت بالحماس والفرح ، لأن حلم حياتها هو حضور مناسبة تُنقل على الشاشات ووسائل التواصل الإجتماعي .. لهذا ارتدت أفضل ما لديها ، وصبغت وجهها بألوان زينة لا تناسب عمرها ..
وذهبت إلى القاعة بخطواتٍ واثقة ، كأنها من ستُكرّم هناك !
فاستقبلها مُنسّق الحفل الذي قادها إلى مقعدها.. لتتفاجأ أنه بالصف الأمامي ، رغم عدم تعرّفها بعد على الفائزين الموهوبين !
لم تمضي دقائق .. حتى جاءت صبية ، أجلسها المنظّم بجانبها..
ثم جلس شابٌ وسيم بالمقعد الثالث بجانبهما.. ولأنهم غرباء ، التزموا الصمت بانتظار الحفل التكريمي
ثم بدأ المذيع بإعلان أسماء الفائزين التسعة الأوائل من الكتّاب العرب..
وتوالت الأسماء والتصفيق .. دون معرفة الثلاثة أيّاً من المُكرّمين ، او سبب دعوتهم الى الحفل !
وحين أُعلن اسم الفائز الأول .. تجمّدوا في أماكنهم ، فالإسم معروفاً لديهم !
المذيع بصوتٍ جهوريّ :
- نجلاء سعادة !! هي أفضل كاتبة عربية لعام 2027.
تصبّبت العجوز عرقاً ، فالفائزة قريبتها التي حاربتها لسنوات .. واستعانت بالسحر والشعوذة ، لتحطيمها بكل الطرق ! فقط لأن العرّافة أخبرتها يوماً : إن مستقبل نجلاء سيعلو على أبنائها.
لهذا أنفقت مالها ، لاستدعاء اللعنات المتتالية .. لكن مصير نجلاء الذي تعثّر مطولاً ، رفض تغيّر ما قُدّر له !
أما الصبية التي جلست بجوارها : فكانت من أشدّ متابعي مدوّنتها قسوة.. ناقدة شرسة ، لا تترك قصة دون اتهام .. ولا سطراً دون التشكيك بسرقته من الذكاء الإصطناعي .. والتي نصحتها مراراً بالتوقف عن الكتابة ، والبحث عن وظيفةٍ مربحة ، مُدعيّةً حرصها على مستقبلها !
أما الشاب : فهو كاتبٌ منافس .. تظاهر بالحب ، لتعليقها به .. ثم هجرها ببرودٍ مُتعمّد ، لإطفاء موهبتها .. فدعته الليلة ، ليشهد العكس.
اعتلت نجلاء المسرح ، لتسلّم الجائزة.. ثم اعطاها المذيع الميكروفون لإلقاء كلمة .. فنظرت مباشرةً للصف الأول.
قائلةً بهدوء :
((أريد من الجمهور شُكر هؤلاء الثلاثة))
فاقتربت الكاميرا منهم ، مُظهرةً وجوههم المرتبكة على الشاشة العملاقة.
وأكملت نجلاء كلامها :
((فهم بنقدهم المُدمّر ، وأعمالهم السحريّة ، وغرامهم المزيّف… كانوا السبب في استمراري بالكتابة.. لولاهم ، لما أصرّيت على الانتصار.. رجاءً حيّوهم !! فهم السبب في تواجدي معكم الليلة))
فتعالت اصوات الاستنكار والهمسات الغاضبة من القاعة !
ونهض الثلاثة مرتبكين ، يجرّون خطواتهم نحو المخرج وسط استهجانٍ علنيّ..
وفور خروجهم المُهين ، ارتفع التصفيق صاخباً .. إحتفالاً بكاتبةٍ دفعت ثمن موهبتها ألماً وقهراً ، الى ان وصلت لقمّة النجاح !

سبحان الله الذي أعطاك كل هذه القدرة في التأليف فإلى الأمام دوما
ردحذفالحمد الله على كل شيء .. بقيت قصة اخيرة ، سأنشرها بعد يومين بإذن الله ، قبل عطلتي في رمضان
حذفسنشتاق لك
ردحذفوانا سأشتاق لقرّاء مدونتي المخلصين .. الذين لولاهم ، لما تابعت الكتابة حتى اليوم ..
حذفتحياتي لك وللجميع
ربما لاتكونين في القمه لكنك تملكين قلباa نقيا صافيا وروحا بريئه طاهره لم تتلوث
ردحذفهذا ليس ثناء مجامله اذ لا مصلحه دنيويه لأحدنا في نفاقك او نفاق ايا كان بمجرد تعليق
ربما تحتاجين فقط الى النظر في مرآتك لتطالعي اجمل الموجودات روحا ..ولا نتكلم هنا عن غلاف الجمجمه الذي هو مجرد غطاء تافه لاوزن له
اسعد الله روحك ياطيبه
انظري ياامل بجانبك تماماوسترين°°
https://www.instagram.com/reel/DUBMp8niKvH/?igsh=MTltZjh5aDJ1encwcg==
شكراً للفيديو الجميل .. وكلامك المشجّع ، استاذ عاصم .. مع اني لست متعودة على المديح ، وعادةً الكلام الجميل يُربكني ..
حذفوشكراً لإخلاصك لمدونتي المتواضعة ..
مازالت هناك قصة اخيرة ، قبل اجازتي برمضان .. اخترتها بفكرة غريبة ، اتمنى ان تعجبكم
💚 أعجبتني يا امل ورمضان مبارك عليكم وتقبل الله طاعتكم
ردحذفسعيدة انها اعجبتك .. وكل عام وانت بخير
حذفقصة ملهمة
ردحذفأتمنى لكل ناجح أن يفعل مثل ما فعلت نجلاء
في كل قصة إبداعك يفوق إبداع القصة التي قبلها
سلمت أناملك أستاذة أمل
اريد رأيك بالقصة التالية ، والتي ستكون الأخيرة قبل عطلتي برمضان
حذفابديت رأيي وأعيد أن القصة رائعة وفكرتها جديدة
حذفالرضا بالعالم الذي أوجدنا الله فيه نعمة لكن الإنسان يطمع
لأن يترك الكوكب كله ويعيش في كوكب لا يناسب البشر نهائياً
بالجنة سنعيش مع من نحب بإذن الله .. اما الدنيا ، فشقاء بشقاء
حذفخاطره جميله يا كاتبتي المفضله فنجلاء هي انتي والعجوز تلك قريبتك التي عركست زواجك والصبيه تلك التي كانت تنتقدك على قصصك السابقه والشاب لا اعرف قصته ولكن يكفي مثابرتك التي تدرس والله ما رايت ميل اصرارك
ردحذفولكن يا كاتبتي هذا الزمان ليس زماننا لذا استمري بموهبتك وبجانبه افضل ان يكون لديك وظيفه تقتادين فيها في بقيه البقيه لاننا لا بد ان نفترض الاسوأ ،، فالحلم قد يصبح حقيقه وقد لا يصبح لذا نضيع البديل دائما لاستمرار حياتنا وانا ارى ان البديل البحث عن الوظيفه لك وهذا لا يعني ان لا تكتبي بل استمري الى ان يشاء الله بنجاحك في قائمه كتاب العرب ،
نصيحتك صحيحة لو كنت بالعشرينات من عمري .. لكني الآن كبرت على الوظائف الإدارية .. وصحتي بالكاد تكفيني للإهتمام بأمي .. تحياتي لك
حذفيا كاتبتي المفضله ما زلتي شابه لما تكبرين عمرك ها هي هيفا عمرها ٥٥ وهي شابه يافعه تشع طاقه ههههه فقط من اجل اسعادك وطرد التشاؤم
ردحذفبالمناسبه سلمي على الوالده وتحياتي لها
الوالده مواليد اي سنه واسفه على الفضول فهي البركه والله
امي مواليد 1955 حفظها الله
حذف