الاثنين، 21 مارس 2022

ظلمني زماني

فكرة : أختي اسمى
كتابة : امل شانوحة 

 

ردّ الجميل 


واجهت سارة إحباطاً شديداً بسبب ضغوطات طليقها ، ومديرها في العمل ..وزادت انطوائيتها لدرجة جعلتها تشترك في مجموعة علاجيّة لطبيبةٍ نفسيّة محترفة .. 

وخلال العلاج الجماعي ، شارك معظم المرضى مشكلته امام رفاقه .. بينما رفضت سارة وإثنين آخرين البوح بمتاعبهم ! 


فأعلنت الطبيبة بنهاية الجلسة عن برنامج يسمح لهم بالتواصل مع المجرمين المحكوم عليهم مؤبّد او ينتظرون حكم الإعدام 

شارحةً لهم :

- يمكنكم إختيار احد المساجين للبوح له بمكنونات قلبكم ، فهو لن يفضحكم بسبب بقائه في السجن لآخر يومٍ في حياته


وأعطتهم الإيميل الذي يمكنهم من خلاله التواصل مع إدراة السجن التي جهّزت قاعة للمحادثة مع المساجين الذين تخلّوا عن عنفهم وإجرامهم بمرور السنين ..

***


في المساء .. شعرت سارة برغبة للتحدّث مع أحدهم.. ففتحت البرنامج لتجد خمسة اشخاص محكوم عليهم بالإعدام ، وعشرة محكومين بالمؤبّد  ضمن برنامج المحادثة المفتوحة ..

 

فاختارت سجيناً محكوماً مؤبّد ، سمِح الوجه ونظراته بريئة ! 

وقرأت ملفّه ، لتجده متهم بقتل زوجته ! 

وكان الوحيد المتصل بالإنترنت في هذا الوقت المتأخر .. 


فبدأت المحادثة بالتعريف عن نفسها : بأنها مريضة نفسيّة توشك على الإنتحار

فطلب منها إخباره بما يشغل تفكيرها ؟

فكتبت عن شخصيتها المحطّمة منذ الطفولة بسبب والدها المسيطر ، الذي أجبرها على الزواج من رجلٍ نرجسيّ دمّر ما تبقّى من ثقتها بالنفس ! وحين قرّرت الإعتماد على نفسها بالعمل في دار النشر , واجهت مديراً حازماً يقلّل من شأنها امام الموظفين كلما سنحت له الفرصة !


وبعد ساعتين من حديثها عن مأساتها ، نصحها قائلاً :

- لا تكوني الشخص الطيّب في المجتمع ، فالجميع سيستغلّك كما حدث معي

سارة باهتمام : وماذا حصل ؟!


فحاول السجين (آدم) التهرّب من سؤالها .. لكنها أصرّت على معرفة ملابسات جريمته ..

سارة : هل خانتك زوجتك ، أم فقدّت اعصابك بسبب عنادها ؟ أم كانت المشكلة بتدخل الأهل والأصدقاء ؟

آدم : لا شيء ممّا قلته .. ففي ذلك الصباح ، ذهبت لشراء دواءٍ لإبني..

سارة مقاطعة : ألديك اولاد ؟!

- طفلين ..أقصد كانا طفلين يوم الجريمة ..الآن بلغ ابني سن 11 ، والصغيرة أتمّت التاسعة

- إكمل رجاءً


آدم : بعد عودتي من الصيدليّة ، وجدّت شقتي مليئة بأفراد الشرطة ! وولدايّ يبكيان بفزع في الصالة .. وحين دخلت المطبخ ، كانوا يغطّون جثة زوجتي التي قُتلت برصاصة في قلبها ! 

- اذاً انت لم تقتلها ؟!

- حاولت إفهام المحقّق بما حصل ، وأريته الأدوية التي معي ..لكنه لم يصدّقني ! وأخبرني إن باب الشقة غير مخلوع ، وهذا يعني انني أعطيت مفتاحي للمجرمين بنيّة قتلها ، والدليل انهما لم يسرقا شيئاً ! وأدوية الصيدليّة حجّة لإبعاد الشبهات عني


سارة : واين ولديك الآن ؟

- في قصر جدّهم 

سارة باستغراب : قصر !

- نعم هو ثريٌّ جداً ، لهذا كرهني منذ البداية .. فأنا لست بمستواهم المادي ، رغم إنّي خرّيج محاسبة وموظّف دولة 

- ولما لم تدافع عن نفسك ؟!


آدم : لأن حمايّ وكّل أبرع محامي في المدينة .. ولسوء حظي لم يعثروا على اللصيّن لتعطّل كاميرا العمارة .. فاتهموني بالتخطيط لقتلها ، لحصولي على التأمين على حياتها ! .. أيعقل أن أقتلها امام طفليها الصغيرين ؟! 

- كان عليك استئناف حكم المؤبّد 

فتنهّد آدم بيأس : لم يعد يهمّني شيء بعد وفاة زوجتي الحبيبة ، بل صرت أتمنى الموت كل يوم

- وماذا عن ولديك ؟

- هما يعيشان بنعيم عند جدهم ، كما أخبرني المحامي الذي طلب مني إيقاف طلباتي برؤيتهما ، كيّ لا أدمّر نفسيّتهما .. خاصة أن جدهم أخبرهم انني متّ مع امهم بحادث سير ! فهما كانا صغيران يوم الجريمة ، ولا يتذكّران ما حصل لأمهما ..


وأخذت تحدّثه طوال الليل .. قبل توديعه ، وهي تعده بالتواصل معه في يومٍ آخر.. 


ولأوّل مرة غفت سارة دون أرق ، بعد فضّفضتها عن آلامها ومشاكلها التي تعتبر بسيطة بالنسبة لمصيبة السجين المظلوم ! 

***


في الصباح .. إستيقظت سارة وهي تشعر بالنشاط والتفاؤل على غير عادتها ! وقرّرت اثناء توجّهها لوظيفتها بتطبيق نصيحة آدم : وهي إبعاد الأشخاص السلبيين عن حياتها.. 


فدخلت مباشرةً الى مكتب مديرها لتقديم استقالتها ، بسبب سوء معاملته لها .. فتفاجأ من تصرّفها الجريء ! فهي أهم موظفة لديه (دون إخبارها بذلك) .. وحاول تغيّر رأيها برفع راتبها ، لكنها أصرّت على ترك العمل ..


وخرجت من هناك وهي تتنفّس الصعداء بعد إزاحة همٍّ كبير عن قلبها .. فآدم أخبرها : إنها لن تُنتج في بيئةٍ متوتّرة ، التي ستضعف مناعتها وتحطّم نفسيّتها ..

***


في الطريق .. أتاها إتصال من طليقها الذي اعتاد على ابتزازها بنشر صورهما الزوجيّة ، في حال لم تعدّ اليه !

فاستجمعت قواها ، لتقول بلا مبالاة :

- كنت حينها زوجتك ، فإن اردّت الظهور كعديم الشرف امام عائلتك ، فانشرهم .. وأعدك أن لا تجد امرأة تقبل الزواج بشبيه الرجال 


وأقفلت المكالمة في وجهه ، بعد أن صدمته بقوتها المفاجئة ! فهو كان على يقين بسيطرته التامة عليها .. ولولا ضغط اهلها ، لما طلّقها ابداً.. ولكان احتفظ بها كلعبةٍ يُفرغ فيها عقده النفسيّة وطاقته السلبيّة !

***


وقفت سارة امام الشاطىء ، وهي تشعر بحرّيةٍ وسعادةٍ لم تشعر بها من قبل ! كل هذا بفضل نصائح آدم التي مازالت ترغب في مساعدته .. 

فخطرت ببالها فكرة ، وأخرجت جوالها للبحث عن إسم حماه الثريّ (الذي  أطلعها به ضمن سياق حديثه) .. ولم يكن صعباً العثور على عنوان قصر أغنى اثرياء المدينة .. 


فتوجّهت مباشرةً الى هناك .. وحين وصلت ، رأت ولدين يلعبان في حديقة القصر ، بجانب الخادمة التي نادتها لتسألها :

سارة : هل وضعتم إعلاناً لوظيفة مربيّة ؟

الخادمة : هل ارسلك المكتب ؟

فسعدت سارة بهذه الصدفة الغريبة ! فأسرعت قائلة :

- نعم !! أرسلوني اليكم ، هل يمكنني مقابلة السيد ؟

فطلبت الخادمة من الحارس فتح الباب لها .. 

***


تجوّلت سارة في اروقة القصر ، وهي منبهرة من فخامته ! قبل وصولها لمكتب الجد الذي استقبلها بغطرسة :

- كان على المكتب إخباري بقدومك !!

سارة : إن كنت مشغولاً ، آتي غداً سيدي

الجد : لا ، الأفضل إتمام الموضوع بأسرع وقتٍ ممكن .. فأنا مسافر بنهاية الأسبوع في جولةٍ تجاريّة بأوروبا ، ولا اريد ترك حفيدايّ مع الخدم .. والآن إخبريني ، ماهي مؤهلاتك ؟

سارة : انا خرّيجة تربية الطفل .. وأعرف لغتين الفرنسية والإنجليزية ..وتعلّمت دورات تمريض ..وأجيد العزف على البيانو ..والأهم من ذلك ، أعشق الأطفال وعالمهم البريء

الجد بحزم : أرني شهاداتك !!


فشعرت سارة بالإرتباك ، بسبب كذبتها فهي خرّيجة آداب .. لولا أن الحظ حالفها للمرة الثانية ، حين وصله اتصال عملٍ مهم .. فنادى الخادمة لتُريها غرفة المربيّة القريبة من غرفة الولدين .. 


فشعرت سارة بالسعادة لتوظّفها في القصر ، فهذا سيسهّل حلمها بجمع آدم بولديه .. كنوع من ردّ المعروف بعد مساعدته ، بتخلّصها من الأشخاص الذين دمّروا شخصيّتها لسنواتٍ طويلة !

***


في اليوم التالي .. حزمت سارة حقيبتها ، بعد إخبار اهلها بسفرها في رحلة عمل لشهرٍ على الأقل دون إعطائهم التفاصيل !


وبعد استقرارها في غرفتها بالقصر ، تقرّبت من الصغيرين الّلذين يشبهان والدهما بالشكل وطباعه الهادئة

***


في المساء وقبل نومها ، أرسلت رسالة لآدم تسأله فيها :

- ما رأيك لوّ عملت مربيّة لأبنائك ؟

ففتح كاميرا حاسوبه وهو يجيبها بعصيية : إيّاك الإقتراب من حمايّ !! فهو رجلٌ شرير .. وأكاد أجزم انه هو من خطّط لقتلي وخطف اولادي ، لتُقتل زوجتي بالخطأ اثناء دفاعها عنهما !

سارة باهتمام : وهل أعطت زوجتك نسخة من مفاتيح شقتك لوالدها؟!

آدم : بل أضاعتهم حين زارته .. 


سارة معاتبة : ولما لم تخبر القاضي بذلك ؟

- لأنه ليس دليلاً قاطعاً ، فبإمكان محاميه إقناع المحلّفين انها أضاعت المفاتيح بالشارع ، لأبقى المتهم الأول بقتلها

سارة : اذاً سأحصل لك على دليلٍ قوي ، يُدين حماك

آدم بعصبية : قلت لا تقتربي من قصره !! فأنا رضيت بقدري وانتهى الأمر 


فأرسلت صورتها مع ولديه (إلتقطتها هذا الصباح)..

فانتفض من مكانه ، وهو يسألها بدهشة :

- كيف التقيت بهما ؟!

فصوّرت غرفتها الفخمة ، وهي تقول بفخر :

- انا الآن في قصره

فانهارت دموع آدم ، وهو يتمعّن بصور ولديه اللّذين كبرا في الخمس سنواتٍ الماضية !

سارة : والآن ، هل استسلمت ؟


فسكت قليلاً ، قبل أن يقول بيأس :

- رجاءً ساعديني لإيجاد دليلٍ يُخرجني من السجن ، كيّ أعود لأولادي

سارة : سأفعل !! كنّ صبوراً.. فحماك سيسافر بعد ايام ، وحينها أحاول تفتيش مكتبه

آدم محذراً : إنتبهي من الخدم

- لا تقلق ..معظمهم سيستغلّ غيابه ، لأخذ عطلة لنفسه .. وستبقى معي الخادمة العجوز التي تكره السهر .. كما سأتقرّب من ولديك في الأيام القادمة ، حتى أخبرهما عنك في الوقت المناسب 

- سارة ، لا ادري كيف أشكرك !

سارة : بل انا أشكرك على مساعدتي باستعادة شخصيّتي القويّة .. سأتصل بك لاحقاً لأخبرك بالمستجدّات

***


قبل يوم من سفر الجد ، فاجأته سارة بإحضارها الدواء والماء !

فارتبك لدرجة رميه المستند في الخزنة ، قبل إقفالها.. ليصرخ عليها بعصبيّة :

- كيف تدخلين مكتبي دون استئذان ؟!!

سارة : طرقت الباب مرتين ! يبدو لم تسمعني لانشغالك بالعمل ..أعتذر منك سيدي

الجد : ولما أحضرت الدواء ؟ اين الخادمة ؟

- مشغولة بتحضير العشاء

- سأعاقبها لاحقاً

سارة : لا داعي لذلك ، فأنا درست التمريض وأعرف ادوية كبار السن .. فإن كنت تشعر بارتفاع ضغطك ، الأفضل تأجيل سفرك


الجد : سأكون بخير غداً ، اين الأولاد ؟

يارة : ناما قبل قليل

الجد : جيد !! اريدهما أن يعتادا على النوم باكراً ، فالعطلة الصيفيّة على وشك الإنتهاء .. والآن يمكنك الذهاب لغرفتك 

فخرجت ، بعد معرفتها مكان الخزنة السرّية

***


بعد سفره .. قامت بتصوير الخزنة الموجودة داخل خزانة على شكل ثلاّجة صغيرة ! وأرسلت الصورة لآدم الذي قال لها :

- زميلي في الزنزانة خبير بفتح أقفال الخزن الحديديّة .. سأتعلّم منه الطريقة ، ثم أخبرك بها 

سارة : إستعجل !! فحماك سيعود بعد اسبوع 

***


وبالفعل علّمها طريقة فتح الخزنة .. وفي المساء ، إستغلّت نوم الخادمة العجوز (الوحيدة المتبقيّة من الخدم) لفتحها ، وإخراج المستند الذي صوّرت جميع صفحاته لآدم وهي تهمس بالجوّال :

- هل هذه الأوراق تنفع قضيتك ؟

آدم : لا لكنها تسّجنه ، لتلاعبه بضرائب الدولة لسنواتٍ طويلة ! ماذا وجدّت ايضاً ؟

سارة : رزم المال

- رجاءً لا تأخذيها .. فهو رجلٌ بخيل ، وأظنه حفظ الأرقام التسلّسلية لنقوده

- لست سارقة يا آدم ، ولا أهتم بالمال الحرام

- آسف سارة ، لم أقصد إزعاجك .. هل يوجد شيءٌ أخر في الخزنة؟


سارة : شريحة جوّال !

- لابد انه استخدمها للإتصال بقتلة زوجتي

- اذاً سأضعها في جوّالي لنسخ المكالمات والمحادثات القديمة ، ثم ارسلها لك

آدم : أتمنى العثور على مكالماته بتاريخ الجريمة 

سارة بفزع : لحظة ! هناك صوتاً بالخارج

- إختبئي فوراً !!


فأغلقت الخزنة بهدوء ، ثم اختبأت اسفل المكتب .. لتفتح الخادمة الغرفة قبل إغلاقها من جديد ، ظنّاً بسماعها حركة في الداخل ! 


وبعد ذهابها ، سأل آدم سارة :

- أكان الحارس ؟

- لا ، الحارس في إجازة .. كانت الخادمة العجوز  

آدم : هل رأت نور المكتب ؟ 

- انا استخدم إضاءة جوالي الذي اطفأته قبل دخولها

- أحسنت !! الآن إنسخي الشريحة في الحال..

***


وخلال ساعتين ، نقلت سارة كل شيء على جوالها .. ثم أعادت الشريحة مكانها ، بعد تنظيف ما لمسته بالمطهّر لإخفاء بصماتها 

ثم تسلّلت الى غرفتها قبيل الفجر ، بعد إرسالها كافة المعلومات على إيميل آدم

***


في اليوم التالي ، إستيقظت على صوت الخادمة تعاتبها :

- سارة !! أصبح الوقت ظهراً ، والأولاد أتعبوني بطلباتهم .. إهتمي بعملك ، لحين تجهيزي الطعام .. 

- آسفة ، لم أنم جيداً بسبب كوابيسي المتتالية.. سأغسل وجهي .. ثم آخذ الأولاد للحديقة العامة ، لحين إنهائك الغداء

***


بعد خروج الخادمة من غرفتها ، وجدت رسالةً صوتيّة على جوالها من آدم يقول سعيداً :

- وجدّت مكالمة الحقير وهو يتفق مع القاتلين للتخلّص منّي وإعادة ابنته وحفيديه للقصر !! ومكالمة أخرى وهو يهدّدهما بالتعذيب لقتلهما ابنته بالخطأ ! وأنه سيقطع لسانهما إن اعترفا للشرطة.. سأقوم بإرسال التسجيلين لمحاميّتي ، لاستئناف الحكم من جديد ..انا مدينٌ لك بحياتي يا سارة !!


وقد أسعدها الخبر لدرجة مشاركتها اللعب مع الصغيرين في الحديقة ، لعلمها بلقائهما القريب مع والدهما اللذين يظنّان بوفاته بسبب أكاذيب جدّهم عديم الرحمة ! 

***


لاحقاً ، تمّ استئناف الحكم بناءً على الأدلّة الجديدة التي صدمت الجد بعد قدوم الشرطة الى قصره للقبض عليه ! فأخذ يهدّد بدفعهم التعويض المالي لإهانته امام جيرانه الأثرياء .. 

لكن غطرسته انهارت ، بعد سماع مكالماته القديمة في مكتب المحقّق ..فلم يستطعّ الإنكار بسبب نبرة صوته المميزة الواضحة بالتسجيل ..

واكتفى بطلب محاميه الذي عجز ايضاً عن نفيّ التهمة عن موكله الذي حصل بعد شهور من المحاكمات المتواصلة على حكم المؤبّد لقتله ابنته وسجن صهره ظلماً ! بينما حصل آدم على البراءة ، مع التعويض المالي  

***


في الموعد المحدّد .. خرج آدم من بوّابة السجن ، ليجد سارة في انتظاره برفقة ولديه الّلذين أسرعا لاحتضانه ، وهما يبكيان شوقاً : 

- ابي !! اشتقنا اليك

بينما اكتفت سارة بابتسامةٍ حنونة ! 


هناك 5 تعليقات:

  1. قصص النهايه السعيده تطعي امل بان غدا اجمل رغم غيابه
    اقترب رمضان وعطلتك اقتربك
    تحيه لك استاذه امل ولاختك استاذه اسمى
    تقبلا احترامي
    وكل عام وانتم لله اقرب
    رمضان كريم
    نتظر جديكما دائما

    ردحذف
  2. مقال في قمة الررروووووعه من كاتبه رروووعه ومن فكرة اسمى الرووووعه ....ولكن ي ويلك من الله اختي اسمى ليش ما خليتي ادم وساره يتزوجوا ...هههههههههههههه

    اختي اسمى كيف حالك ان شاء الله تكوني بخير وعافيه انتي واهلك ...

    قرات عنوان المقال ظلمني زماني فاستغربت وقلت هذا عنوان غريب لاختي امل ولكن سرعان ما احسست انها فكرتك اختي اسمى وماكذب احساسي


    في ضل الضروف التي اصبح العالم يعاني منها

    وفي ضل الحرب الاوكراروسيا التي سببت بتأثير سلبي كبير على نفسيه اختنا امل مما تسبب بركود خيالها فاصبحت تنشر مقالات لاتروق للجمهور
    هـــــــــــاهي اختنا اسمى تطل علينا بعد غياب وتسعدنا بافكارها الحلوه
    اختي اسمى لقد جئتي في وقت اصبحت المدونه بأمس الحاجة اليك

    ....

    اختي امل لاتجعلينا نشاهد او نعيشـ اجواء الحرب في مدونتك فنحن نهرب من عالمنا الكئيب المليئ بالصراعات والحروب لكي ننسا همومنا ونروق علا انفسنا ..


    بالاخير اشكركم جزيل الشكر ايها الثنائي الجميل فما اروعكما حينما تجتمعان وتنسجان معا القصص

    ردحذف
  3. القصة رائعة كالعادة
    مع التحفظ على عنوان القصة لأن الظلم لا ينسب للزمان فالزمان لا ذنب له فهو مخلوق وظرف لأعمال بني آدم

    ردحذف
  4. في الحقيقة اعشق قصصك عزيزتي امل و نهاياتها الغير المتوقعة ، و لكن قصص الغالية سلمى تجعلني ابتسم وحدي كالبلهاء فقصصها طعمها خفيف و حلو و يفاجئني انني احبها رغم ميلي لقصص الرعب احسنتنا و لكما مني تحية كبيييره من المغرب الشقيق

    ردحذف

صديقي الشاحب

تأليف : امل شانوحة    براءة الطفولة وقف حزيناً بعد فشله لمس الكرة الموجودة في غرفة الطفل آدم .. وأخذ يتأمّل منظر الألعاب المُنعكسة في المرآة...