الأحد، 6 يونيو 2021

فارس الصحراء

 فكرة : أختي اسمى
كتابة : امل شانوحة

حبٌ من نوعٍ آخر !


في صباحٍ بارد .. عاد زوج جوري من زيارته العائلية دون ابنه المراهق بعد قراره بتركه مع جدّته ، لأنّ أمّه تفسده بتربيتها المُدلّلة! 

ليحصل شجارٌ عنيف بين الزوجين ، إنتهى بالضّرب والطّلاق .


وبعد رحيله .. ومن شدّة صدمة الأم ، مشت مسافةً طويلة باتجاه الشاطىء .. وهناك سالت دموعها بصمتٍ موجع


وإذّ ببصّارة تقترب منها قائلةً :

- سينال عقابه قريباً .

جوري بدهشة : ماذا قلتِ !

البصّارة : دعك من طليقك ..فنصيبك الحقيقيّ ينتظرك بشوق ، ويرسل لك هذا الشعر : 

((ياريت يالقمر الهسيلي بادي  مباديك --- أبغي على الدّيرة اللّي ودّي بأهلها))

جوري باستغراب : يبدو شعراً بدويّاً !

- كل ما أعرفه انه سيعشقك بجنون .


ثم أسرعت بإعطائها المال بعد سماعها بوق سيارة أجرة ، لترى السائق يُشير لها من بعيد .. فركبت معه للعودة إلى منزلها.

***


في الطريق .. أحسّت جوري بدوخةٍ مفاجئة ، بعد رشّ السائق بخّاخاً على وجهها ..

وقبل أن تعيّ ما حصل ! سقطت على جنبها غائبة عن الوعيّ .

***


إستيقظت مساءً ، لتجد السائق متوقفاً على جانب طريقٍ مهجور وسط صحراءٍ شاسعة !

فصرخت فزعة :

- إلى أين خطفتني ؟!!

- أخيراً استيقظتي ، هيا إنزلي من السّيارة.


ورغم أنّها صحراء قافرة ، لكنّها أأمن من البقاء مع هذا السائق المخيف .. فهربت من السّيارة ، وقدماها تغوصان في الكثبان الرّملية ، محاولةً الإبتعاد عنه قدر الإمكان .. لتنتبه أنه ابتعد بسيارته دون الإكتراث بمصيرها !

فشعرت بأن طليقها له يدٌ في هذا ، وإنه دفع له للتّخلّص منها . 


وبعد أن أنهكها السير الحذر من وجود الأفاعي والعقارب الّلآتي لا تراهم بسبب الظّلمة الموحشة ، إنهارت من التعب والعطش فوق الرمال ، وهي تنظر للسّماء المليئة بالنّجوم ، وتدعي الله باكية أن يحمي إبنها من قساوة وظلم والده. 

وبعد ترديدها الشهادة أكثر من مرة ، أغميّ عليها وهي على يقين بأنّها النّهاية .

***


في الجهة المقابلة من الصّحراء ، تواجدت قبيلةٌ بدويّة بزعامة الفارس (ليث الأسعدي) الّذي قضى ليلته في زيارة أمّه المريضة الّتي قالت له : 

- بنيّ ، أصبحت بخير .. يمكنك العودة إلى زوجتك ، فقد تأخّر الوقت.

فأجابها بعصبية : وهل تستحق تلك المرأة الحقودة البقاء بجوارها ؟

- هي نصيبك ، وأم أولادك .

فتنهد بحزن : دعيني بهمّي يا أمّي .. (ووقف قائلاً) .. سأذهب لأستنشق بعض الهواء ، لعلّه يشفي ضيق صدري .

***


وبعد أن مشى وحيداً في الصّحراء لبعض الوقت ، رأى من بعيد شيئاً مكوّماً فوق الرّمال ! 

وحين قرّب شعلة النّار ، وجدها إمرأة غائبة عن الوعيّ وآثار الضّرب واضحة على وجهها المتورّم . 


فحملها على ظهر فرسه ، ونقلها إلى خيمة أمّه .. طالباً من أخته علاج حرارتها المرتفعة ، وتغير ملابسها المُتربة . 

ثم عاد قلقاً إلى خيمته بعد نوم زوجته واولاده .

***


قبيل الفجر .. إنتبه على خروج المرأة من خيمة امه ، وهي تسير في الصحراء تائهة الخطى.

فأسرع نحوها ، لتلتفت اليه وقد تحسّن مظهرها بعد لبسها الفستان البدويّ وغسل وجهها من الغبار ، حيث بدت إمرأة حسناء ، بشعرها البنيّ النّاعم وعيونها الملونة ، كأنّها أجنبيّة اكثر من عربية ! 


وسألته وهي مشتّتة الذهن :

- اين انا ؟!

- نحن في الصحراء الغربية ، وأنت في ضيافة قبيلة النّشامى.. ماهو اسمك ؟

ففكّرت قليلاً ، ثم قالت بقلق :

- لا أذكر شيئاً !

- مازلت متعبة ، عودي إلى الخيمة وارتاحي قليلاً.

- أشعر بالعطش ، أريد ماءً بارد .

وأغميّ عليها من جديد ، فأعادها إلى خيمة أمّه .. وطلب من أخته الإهتمام بضيفته لحين شفائها.

***


وبعد ايام .. تذكّرت ما حصل ، وأخبرتهم بما فعله طليقها لتّخلّص منها.

فقال ليث غاضباً : إخبريني بعنوانه لأنتقم لك منه !

- لا تتورّط مع ذاك المجنون ، فقط أعدني إلى المدينة .

- سأفعل بعد شفائك تماماً.. وبما انك معنا ، ستحضرين عرس ابنتي الكبرى

- أحقاً ! هل لديك أبناء ؟

- إحدى عشر صبياً ، وخمسة بنات .

جوري بدهشة : ما شاء الله ! 

- نعم نحن ننجب كثيراً.. المهم ستكون هناك مأدبة كبيرة وحفلٌ راقص طوال الليل ، أتمنى أن يعجبك.

***


في المساء .. تفاجأ ليث بجمالها بعد أن زيّنتها أخته بالكحل العربي الذي زاد من رونق عينيها الخضراوين ، كما أعجبه شعرها المسدول الذي تتطاير مع نسمات الليل الباردة . 


وكانت ذاهبة للإنضمام للنّساء .. لكنه ناداها للجلوس بجانبه ، مما أغاظ زوجته كثيراً .

ثم أخذت جوري تشاركه الطّعام ، وهي تراقب الحفل الراقص لإخوة العروس وأقاربها .

***


بعد قليل .. ذهبت لمساعدة النّساء بتقديم الشراب ، فأخذتها زوجته جانباً وهي تقول بحنق :

- لن أسمح لك بخطف زوجي !

جوري باستغراب : انا ضيفتكم ، وقريباً سأعود إلى منزلي ، ولا أنوي العيش في الصحراء،  فلا داعي للقلق مني.


ثم حاولت التهرّب من ليث ، إلا أنّه أصرّ على جلوسها بجانبه لحين انتهاء المبارزة الودّية بين ولديه الكبيرين .


وقبل نهاية الحفل ، أطاح أحدهما بالآخر الّذي وقع بجانبها ، لينكشف ثوبه عن قدمه التي تشبه حوافر الماعز !

وما أن رأت جوري ذلك ، حتى فرّت سريعاً من الخيمة .. ليلحقها ليث بعد إمساكه ذراعها ، فانتفضت مرتعبة :

- أبعد يدك عني !!

ليث بقلق : آسف ، ارجوك اهدأي .

- كيف اهدأ بعد رؤيتي لقدم ابنك المخيفة التي تدلّ إنكم جميعاً من قبيلة الجن !

- لكنّنا جن مسلمون.


فانهارت باكية ، وهي ترتجف بخوف : ارجوك لا تؤذيني .

- نحن لا نؤذي أحداً يا جوري.

- اذاً أعدني حالاً إلى منزلي ، أتوسّل اليك.

فتنهّد بحزن : 

- كما تشائين .. سأرسلك مع أحد أبنائي إلى خيمة عجوزٍ بدويّ .. هو أنسيّ مثلك ، وعلى علاقة جيدة معنا ، سيقوم بإيصالك إلى بيتك في المدينة .. (ثم مدّ يده مصافحاً).. أستودعك الله يا جوري.

لكنها لم تقبل مصافحته ، فعاد حزيناً إلى خيمته .

***


في الصّباح الباكر، عاد ابنه راكضاً إلى خيمته :

- مصيبة يا ابي !!

فاستيقظ ليث فزعاً : ماذا حصل ؟!

- قبل وصولنا إلى خيمة البدوي ، خرج رجال قبيلة القيسيّ وخطفوها.

ليث غاضباً : ولما لم تقاومهم ؟!

- كنت وحدي امام العشرات منهم ! 

- إذاً نادي رجالنا لبدء المعركة .


ابنه بدهشة : لكنّك ترفض العراك معهم منذ سنوات ، ما الّذي تغيّر الآن ؟!

- كنت سامحتهم على أخطائهم السّابقة ، لكنّي سأفعل المستحيل لتحرير ضيفتي.

الإبن بغيظ : اذاً أمّي معها حق ، انت أُغرمت بها فعلاً ! 

- هذا ليس من شأنك يا ولد !! إذهب وجهّز فرسي بالحال.

***


واستمرّت المعارك بين القبيلتين لثلاثة أيامٍ متواصلة بين كرٍ وفرّ ، لاحظت فيها جوري عدة اشياء : فليث حاربهم وهو يكبّر الله مع رجاله ، بعكس القبيلة المختطفة الّتي شاهدتهم يقومون بطقوس الشعوذة ليلاً كحرق الحيوانات أحياءً ، وهم يتلون التعويذات الشيطانية.

***


بعد فوز قبيلة النّشامى.. عادوا جميعاً على صوت الدفوف وزغردة نسائهم بعد فوزهم السّاحق على اعدائهم .


وعادت جوري إليهم وقد تغيرت مشاعرها اتجاه ليث ، فهي لم تعد خائفة منه أو من قبيلته ، خاصة بعد رؤيتها شجاعته بمعركته ضدّ الجنّ الكافر .. ومع ذلك رفضت الزواج منه ، لأنه عشقٌ حرام برأيها .


فاقترح عليها الذهاب معه إلى قريةٍ مجاورة ، لسؤال شيخٍ بشريّ عن الحكم الشرعيّ.. فوافقت بشرط : إن كان زواجهما باطلاً ، أن ينساها تماماً . 

***


خرجت جوري من المسجد وهي سعيدة بموافقة الشيخ والشّهود على عقد زواجها من ليث الذي طلب منها الإنتظار أمام فرسه ، لحين محادثته الشيخ منفرداً .


وفي داخل المسجد ، أعطاه كيساً من الدنانير الذهبية .. فقال الشيخ :

- هل سيختفي المسجد الوهمي بعد ذهابكما ؟

ليث مبتسماً : يبدو أنّك أحببت دور الشيخ ، يا ابن العم ؟!

- بصراحة شعرت بالرّفعة والهيبة.

- خذّ المال وعدّ إلى عائلتك ، فأنا سحرت عينيّ جوري لترى قريتك الوهميّة ، لأني لا أتحمّل خسارتها ..(ثم سلّم عليه) ..شكراً على كتب كتابنا ، والآن سأعود للإحتفال مع عروستي البشريّة.

***


في طريق العودة :

جوري : أتدري يا ليث ، لم اسألك بعد عن عمرك ؟

- على حسب أعماركم البشريّة ، أم عمري الحقيقي ؟

- الحقيقي طبعاً.

ليث : 534 سنة

- أهذا يعني انك عجوز ؟

- لا ، رجلٌ في الأربعينات حسب أعماركم .

جوري : جيد وأنا 37 ، يعني قريب من عمري.

- لكني حتماً لست من جيلك.

وضحكا بسعادة

***


وأقام لها عرساً ضخماً .. ذبح فيه الكثير من أغنامه ، مما أغاظ أبنائه الكبار وأمّهم الّتي حاولت طعنها بعد تسلّلها بين المعازيم ..إلا أنّ زوجها أبعدها قبل غرزها السّكين في قلب جوري ، مُخرجاً النّار من اصبعه .. لتختفي زوجته وسط دهشة الحضور ! 


فشهقت جوري بخوف :

- أقتلت زوجتك ؟!

فتنهد ليث محاولاً ضبط أعصابه  :

- بل أرسلتها إلى سجنٍ في باطن الأرض ، وستعود بعد سنوات لتنغّص حياتي من جديد ، لا تقلقي عليها


وطلب من العازفين إكمال الغناء ، بينما كتم أبنائه دموعهم بعد قتله أمّهم دون علم جوري التي خالجها الشكّ والرّيبة مما حصل ، وهي خائفة أن تكون تسرّعت بزواجها من هذا الفارس الغريب الأطوار! 

***


إلاّ أن ليث عاملها جيداً طوال شهر العسل ، ومع ذلك تضايقت من التعليقات الجارحة لأبنائه ونظراتهم الحاقدة ، بعد أن أخبروها بأنها السبب في مقتل أمّهم .

فطلبت من زوجها أن يشتري لها منزلاً في مدينتها ، وأن يزورها من وقتٍ لآخر .. وإن لم يفعل ، ستحاول الفرار من قبيلته بكل الطرق الممكنة.


فرضخ لطلبها مُرغماً ، واشتري شقة قريبة من منزل ابنها الأنسيّ 

***


بعد عودته إلى قبيلته .. زارت جوري ابنها الّتي لم تره منذ شهورٍ طويلة ، والّذي تفاجأ أنّها حيّة ! بعد أن أخبره والده إنّها خطفت ، دون أن تجد الشرطة أثراً لها .. ولم يعد يعلم شيئاً عن قضيتها بعد وفاة والده.


جوري بدهشة : والدك مات ؟! كيف حصل ذلك ؟

ابنها بحزن : كان يتحدّث مع صديقه بالجوّال أثناء قيادته السّيارة الّتي اصطدمت بالشجرة مودية بحياته .. وأخبرنا صديقه في العزاء إن آخر ما سمعه من أبي ، هو صراخه الخائف وهو يقول : جني !! .. قبل سماعه صوت الإصطدام المرعب !


فعلمت جوري أن ليث انتقم لها بظهوره المفاجىء أمام سيارته ، دون أن يخبرها بذلك !

فكتمت الخبر عن ابنها الذي وعدته أن تزوره دائماً ، دون إعطائه معلومات كثيرة عن عريسها الجديد !

***


بعد شهور .. دخل ليث شقتها ، ليجد غرفة نومها مقفلة ! فحوّل نفسه إلى طيف ليمرّ من خلال الباب .. فشهقت بخوف بعد إيقاظها من نومها  

فقال مبتسماً : 

- ألم تتعودي بعد أن الأبواب المقفلة لا تبعدني عنك ؟

- رجاءً عدّ في وقتٍ آخر ، فأنا لا أشعر بأني بخير .

ليث بقلق : ماذا حصل ؟!

- أشعر بدوارٍ وغثيان طوال النّهار.

- حسناً سأكشف عليك لأعرف مرضك.

جوري باستغراب : وكيف ستفعل هذا ؟!

- فقط أغمضي عينيك ، وسأدخل جسمك لأعرف السبب.

- لا ، هذا مخيف يا ليث !  

- لا تقلقي ، الأمر يأخذ ثانيتين فقط.


وحين فتحت عينيها ، رأته مستبشراً :

- مبروك يا عروس !! انت حامل بمولود ذكر.

جوري بدهشة : حامل ! وعرفت جنس المولود من شهره الأول ؟!

- لأنك حامل بجني صغير.

- جني !

- نعم ، ماذا توقعتي ؟!

جوري بضيق : لا اريد أن يكون ابني قبيحاً !

- سأتغاضى عن هذه الإهانة الغير مقصودة طبعاً  

- آسفة لم أقصد ، أنا خائفة فقط من كلام النّاس.


ليث : ابنك يعلم إنك متزوجة من بدويّ..وأكيد حماتك السابقة نشرت الخبر بين النّاس ، فمّما تقلقين ؟

- أخاف أن يكون حملي مختلفاً عن الحمل الطّبيعي.

- بالعكس ، حمل الجن أسهل بكثير، فهو فقط 5 شهور .. ولا يكبر بطنك كثيراً، مجرّد إنتفاخ بسيط ، حتى انه يمكنك إخفاء الحمل عن النّاس.

- إذاً لن أخبر أحداً بذلك.

***


بعد إتمامها الخمسة شهور دون ألمٍ او تعب . 

إستيقظت هذا الصباح ، لتجد بطنها عاد كما كان ! ولا أثر لحركة داخله ، مما أرعبها كثيراً.


وانتظرت حلول المساء لحين قدوم زوجها وسؤاله عن الجنين ، خوفاً أن تكون أسقطته دون علمها .. فأخبرها مبتسماً :

- أرسلت الولاّدة اليك أثناء نومك ، وهاهو ولدنا الآن مع أمّي.

- ماذا ! ولما لم تدعني أراه ؟!

- لأنّه صعب أن يعيش معك في المدينة بهيئته تلك . 

فقالت بعصبية : أريد رؤيته يا ليث فهو ابني ، ولا يحقّ لك حرماني منه.

ليث بحزم : إذاً ليس أمامك سوى العودة معي إلى القبيلة ، فأنا لا أريد جيرانك أن يسمعوا بكائه ، ويأخذهم الفضول لزيارتك ورؤيته.

- حسناً، لنذهب الآن .

***


وهناك رأت طفلها الذي يشبهها كثيراً ، الا انه لديه أقدام ماعز وقرن صغير في جبهته ! 

وبعد بقائها مع الطفل عدة ايام ، سألها زوجها :

- هل ستعودين إلى المدينة ثانيةً ؟

جوري وهي ترضع ابنها : لا يمكنني تركه ، فقد تعلّقت به كثيراً.

- اذاً سأسلّم الشقة لصاحب العمارة.

- لا ، دعها.. سأذهب إلى هناك من وقتٍ لآخر لزيارة ابني الأكبر.

ليث بسعادة : أهذا يعني انك ستبقين معنا ؟

- طالما انا وطفلي في خيمةٍ بعيدة عن ابنائك ، فلا مشكلة.

***


وظلّت جوري تتردّد إلى المدينة ، لحين تخرّج ابنها الأنسيّ وسفره مع عروسه للخارج ..وحينها استقرّت بالصّحراء مع زوجها ليث وقبيلته . 


وكلّما مرّ الناس بجانب خيمتها ، سألوها عن سبب بقائها وحدها في الصّحراء ؟!

فتجيبهم : أنّها مع قبيلتها .

فيستغربون من ذلك ! لأنّهم لا يرون قبيلة الجن كما تراهم هي .

لهذا انتشرت شائعة : عن وجود امرأة مجنونة تسكن وحدها الصّحراء ، والتي ظلّت هناك إلى أن فارقت الحياة ، بعد تزويجها احفادها الجن الّذين لم يرهم أحدٌ سواها !


هناك 8 تعليقات:

  1. ممتمعة و مشوقة جداً

    ردحذف
  2. صراحة أعشق القصص التي بعض أبطالها من الجن فهي تضفي مسحة ساحره وغامضه على السرد وخاصة أن لها جذوراحقيقية مما سمعنا من أجدادنا عن مثل تلك الحكايات وقد عاينت بعض التجارب بنفسي ولكن للأسف يصعب على أغلب الناس تصديق وجود الجن ومدى إتصاله بنا . تحية لكم وجزيتم كل الخير

    ردحذف
  3. احسنتي اخت امل..... ولكني احتاج جرعه من قصص الرعب او البوليسيه

    ردحذف
    الردود
    1. انا الآن اكتب قصة جديدة لأختي ، ومن بعدها سأكتب قصة مخيفة ان شاء الله

      حذف
    2. بالتوفيق اخت امل ...اتمنا ان تكون قصصك المرعبه تجعل شعر رأسي ـينتصب من الخوووف

      حذف
  4. سلمت يداك أخت أمل والشكر موصول لأختك أسمى..
    لكن هناك شيء لم أفهمه
    لماذا كذب ليث على جوري عند الشيخ وأوهمها بوجود مسجد من أجل أن يتزوجها؟ هل تتكرمين بالشرح لي.. وشكرا لكِ.

    ردحذف
    الردود
    1. لأنه يعرف مسبقاً إنه لا يجوز زواج جني بإنسية ، وهو لم يرد خسارتها.. فاتفق مع قريبه على هذه التمثلية .. تحياتي لك

      حذف
  5. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف

العازب الثريّ

فكرة : أختي أسمى كتابة : امل شانوحة   أسلوب حياة   قرّر مروان بعد بلوغه سن الخمسين الزواج عن طريق الإنترنت من خلال إعلانٍ عن إستضافته أربعين...