الجمعة، 5 فبراير 2021

الرّؤيا والكابوس

 تأليف : امل شانوحة

 عالم الأحلام


فور دخول الملاك (المسؤول عن الأحلام) الى غرفة التحكّم ، أخبره أحد جنوده :

- سيدي !! إضّطررنا لمناداتك لترى ما حصل في إحدى المدن 

الملاك مستفسراً : هل سيطرت عليهم شياطين الكوابيس ؟

- نعم للأسف ، وحالتهم النفسيّة يُرثى لها

- أرني مناماتهم 


فأراه الجندي نماذج من احلامهم على الشاشة الضخمة : 

حيث رأى رجلاً يتقلّب في سريره اثناء نومه ، وعلامات الإنزعاج على وجهه ..  


وكان حلمه عبارة عن : حادثة مؤلمة حصلت في طفولته ، بعد شجاره مع صديقه الذي دفعه للشارع دون قصد ، ليصطدم بسيارةٍ مسرعة أدّت لوفاته.. وبسبب ذلك ، عاش الرجل طوال حياته يشعر بتأنيب الضمير .. وكلما نسيّ الحادث ، ذكّرته الشياطين به لتعكير يومه .. 


وهذا ما حصل فور إستيقاظه مكتئباً ، ليفرغ غضبه على زوجته بعد تأخرّها بتقديم الفطور .. وأكمل صراخه على موظفيّ شركته ، الذين أخرجوا طاقتهم السلبيّة على عائلاتهم بعد عودتهم المنازل !


وبعد انتهاء الفيديو ، قال الملاك : حلّ مشكلته بسيطة

الجندي : كيف ؟ 

- إجمعه هذه الليلة بروح صديقه ، ليتحدّثا عن الماضي .. فإن سامحه ، تتحسّن نفسيته كثيراً 

- كما تشاء سيدي 

الملاك : ماذا لدينا ايضاً ؟


فعرض الجندي الآخر : مجموعة من كوابيس الأطفال الذين أفزعتهم الشياطين ، وجعلتهم يبكون طوال الليل .. مما أرهق امهاتهم اللآتي قصّرن بواجباتهنّ المنزلية بسبب التعب والنعاس


فقال الملاك : الشياطين الملاعين لا ترحم صغيراً ولا كبيراً من البشر ! 

- ما العمل سيدي ؟

- إرسل الليلة مقاطعاً عن جمال الجنة للأطفال الذين لا ينطقون بعد .. هذا سيجعلهم ينامون بسباتٍ عميق ، ويُريح عائلاتهم .. ولا تقلق ، الشياطين بالعادة تهرب فور رؤيتها أنوار الملائكة 


ثم قال الملاك بصوتٍ عالي لجنوده الذين يعملون امام حواسيبهم :

- باختصار !! سنقسّم المنامات لعدة انواع : الناس التي تعاني في العمل ، نُريهم حلماً به حلولاً لمشاكلهم .. ومن لديه مشروع متردّد في تنفيذه : نُرسل مناماً عن نجاحه المستقبليّ ، هذا سيعطيه دافعاً للمضيّ قدماً .. ومن يشتاق لعزيزٍ ميت ، نجمعهُ بروح فقيده .. كما يمكننا إبداء النصائح لمعضلاتهم اليومية ..خصوصاً من ينام على طهارة ، ويحافظ على قراءة المعوذات وأذكار الصباح والمساء نُكافئه بالأحلام السعيدة .


الجندي : ماذا بشأن كاتبٍ موهوب يطلب من الله ان يرى منامات مميزة تعطيه أفكاراً مبدعة لكتاباته ؟ 

الملاك : إن كان يراعي الدين والأخلاق بقصصه ، فلا بأس ان تساعدوه  


فقال أحدهم بنبرة تعجّب :  

- حياة الدنيا غريبةٌ فعلاً يا سيدي ، فكل شيء له تضادّ ! ..فمثلاً أعضاء الإنسان يمكن لكل جزءٍ منها أن يُصاب بمرضٍ مختلف .. اما طبيعتهم الغنّاء ، تُفسدها الحشرات والحيوانات الضارّة .. والأمن والطمأنية تدمّرها الحروب والعصابات الفاسدة .. حتى الأحلام ، توجد كوابيس تنغّصها !

الملاك : هذا لكيّ يعرف الإنسان قيمة كل شيءٍ يملكه ، لكن القلّة منهم الشّاكرين !

***


وفي باطن الأرض .. دخل ابليس قاعةً ضخمة مليئة بجنوده الشياطين الذين يعملون امام حواسبيهم .. وسألهم :

- ما آخر الأخبار ؟ هل أفسدنا سلام تلك المنطقة ؟

فأجابه أحدهم : كنّا على وشك ذلك ، قبل تدخل ملاك الرؤى وجنوده بإرسالهم منامات جميلة أعادت الطمأنينة لنفوس السكّان من جديد

ابليس بضيق : اللعنة !! ... اذاً دعونا نفسد عملهم

- كيف ؟

ابليس : البشر أغبياء ، ويحبون تفسير المنامات.. سأعطيكم مثال !! أوصلوني بشخصٍ رأى مناماً جيداً البارحة 


فعرض أحدهم فيديو على الشاشة الضخمة : لفتاةٍ شاهدت حلماً عن عريسها المستقبليّ الذي سيكون ثريّاً ووسيماً ..

فقال ابليس بخبث : ممتاز !! الآن أريد أحدكم أن يوسّوس لها بإخبار منامها لصديقتها الغيّورة 

- هل هذا سيضيّع نصيبها ؟

ابليس : بل أكثر من ذلك ، سيصيبها بالعين وتتعسّر جميع امورها 


فقال حفيده : ألهذا قال الرسول :((الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ مِنْ اللَّهِ)) وقال عنها ايضاً:((لَا تُخْبِر بِهَا إِلَّا مَنْ تُحِبّ)) 

ابليس : نعم لكنهم لا يفقهون عظمة دينهم ، وهذا لصالحنا .. فمن سينفّذ المهمة ؟

- انا سيدي !!


ابليس : والآن أروني شخصاً شاهد كابوساً مفزعاً 

- انا تمكّنت البارحة من التسلّل لغرفة شاب رفض نصيحة ملاكه الأيمن للصلاة قبل النوم ، وجعلته يشاهد كابوساً عن موته القريب بحادث سير .. مع اني بالحقيقة لا اعلم ان كان عمره طويلاً ام لا ! لكني أحببت المجازفة

ابليس بحماس : هل سمعتم ؟!! اريدكم جميعاً ان تكون لديكم الجرأة للقيام بما فعله هذا الشيطان المبدع

- وهل كان تصرّفي صحيحاً ؟


ابليس : بل سأحقّق خطتك الآن ، وأجعله يموت قريباً

- لكن الأقدار بيد الله وحده ! 

ابليس : أعرف هذا .. أوصلوني بكاميرا الشاب

فظهر الشاب على الشاشة الضخمة بعد إستيقاظه وهو يتصبّب عرقاً  


فقال ابليس :

- الآن اريد أحدكم ان يوسّوس له بإخبار كابوسه المفزع لأغبى اصدقائه  

- لماذا ؟!

ابليس : لأن صديقه الأحمق سينشر الكابوس بين زملائه ، وهذا سيزيد الطاقة السلبية حول الشاب ، فيتحقّق كابوسه بالفعل 

حفيده : ألهذا كان رسولهم يحذّرهم من إخبار الكابوس ، حين قال : ((إذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها فليبصق عن يساره ثلاثاً ، وليستعذّ بالله من الشيطان ثلاثاً ، وليتحوّل عن جنبه الذي كان عليه))


فصرخ ابليس بغضب : أفي كل مرة تخبرني بحديثٍ نبويّ ! أتريد أن تحرقني يا ولد !!

حفيده بخوف : آسف جدي ، أقصد سيدي .. أنا حفظتهم كيّ أعرف  المداخل الى قلوب المؤمنين

ابليس : إن كان هذا قصدك ، فلا بأس .. أساساً القلّة منهم يطبّق احكام الدين .. بل أكثريتهم يتواصلون مع المشايخ لتفسيرها ، وبذلك يحقّقون اسوأ كوابيسهم .. عدا عن البشر المهوسيين بالمنامات ، فلا يقدموا على خطوة دون استخارة


حفيده : أليست الإستخارة من السنن النبويّة ؟ 

ابليس : فقط بالأمور المهمة .. كما ان الإستخارة لا تعتمد على المنامات ، فهدفها تعسير الأمور او تسهيلها .. المهم !! تابعوا عملكم ، سآراكم لاحقاً

***


في الجنة .. سألت إحدى الحوريّات ملاك الأحلام قبل ذهابه الى عمله :

- اريد سؤالك عن موضوعٍ يشغل بالي ؟ 

- ماهو ؟

الحوريّة : هل المنامات مهمّة بالفعل ؟

الملاك : الم تكن معجزة النبي يوسف تفسير المنامات ؟ ..كما إن القرآن ذكر منامه وهو صغير ، الذي تحقّق في شبابه ؟

- أتقصد حين سجد له والداه واخوته بعد ان أصبح ملكاً ؟

- نعم ، وحين فسّر مناميّ المسجونين .. والأهم ، تفسيره لمنام الملك عزيز الذي رفع مقامه بين الناس

الحوريّة : ومنام النبي ابراهيم وهو يذبح ابنه .. وايضاً منام الصحابي (عبد الله بن زيد الأنصاريّ) الذي بسببه رُفع الآذان

- أحسنتِ !! والمنامان المُبشّران الذي رآهما الرسول قبل غزوة بدر وفتح مكة.. ولا تنسي حديث النبي محمد عن آخر الزمان : ((لم يبقَ من النبوّة إلا المبشّرات .. فسألوه : ما المبشّرات ؟ ..قال: الرؤيا الصالحة))

الحوريّة بابتسامة : الآن فهمت أهميّة عملك ، شكراً لك

***


بالعودة الى الأرض .. إستيقظت فتاة فزعة بعد كابوسٍ شاهدته ، جعلها تمزّق صور مغنيها المفضل التي تملأ جدران غرفتها .. 

وحين رأتها اختها ، سألتها باستغراب :

- ماذا تفعلين ؟!

فأجابتها وهي تلتقط أنفاسها بخوف : 

- شاهدت مناماً مفزعاً : رأيت كأنني في يوم القيامة ، والزبانية ترمي المغني الذي أعشقه في النار .. ثم اتجهت نحوي لرميّ خلفه .. فاعترض قائلةً : بأني مؤمنة وهو عاصي ، ولا يمكن ان تكون عقوبتنا متشابهة .. فذكّرني مالك بحديث الرسول ):(المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ)) لهذا سأحشر معه ! ..فاستيقظت وانا أشعر بحرارة النار تلتهم جسدي .. وقد أخافني الكابوس كثيراً

اختها : هذا ليس كابوساً ، بل رؤيا صالحة أعادتك الى رشدك ..فاحمدي ربك انه اختار وسيلةً سهلة لهدايتك 

***


وفي مكانٍ آخر .. شاهد شاب كابوساً عن حبيبته (سيئة الخلق) التي يصرّ على الزواج منها ، رغم رفض اهله .. فرأى في منامه : مستقبله القريب وهو منصدم بعد معرفته إن ابنائه الثلاثة ليسوا من صلبه .. وهذا المنام كان كافياً لفسخ خطبته ، إرضاءً لوالديه الصالحين

***


اما الرجل الأربعيني ، فقد شاهد والده الميت غاضباً في المنام لعدم دفعه الديون التي وصّاهُ عليها ، والتي بسببها علقت روحه بين السماء والأرض 

 

لهذا فور استيقاظه ، إتصل بدائنيّ والده لإرجاع حقوقهم .. ورغم صدمتهم من تغير موقفه ! الا انهم دعوا لوالده بالرحمة

*** 


في هذه الأثناء بعالم الملائكة .. سأل الجندي الملاك :

- لما أمرتتنا بإرسال الكوابيس في الحالات الثلاثة السابقة ؟

الملاك : ليست كوابيس ، بل رؤى بأمرٍ من الله لإعادتهم الى الطريق المستقيم .. فأحياناً يُبلي اهحا العُصاة بالمصائب خوفاً عليهم من جهنم ، والرؤى القاسية هي إحدى وسائله للهداية ... وقد نفعت الكثيرين ، حتى إن بعض الفسّاق أصبحوا رجال دين بسبب منامٍ رأوا فيه مقامهم بجهنم إن لم يتوبوا 


الجندي : لم أكن اعلم ذلك ! ظننت اننا مسؤولين عن المنامات الجميلة فقط 

- مالا تعلمه إن الشياطين إستخدموا مناماتٍ رائعة للإيقاع برجال الدين

- لم افهم !

الملاك : إفتح ملف رقم (مليار وسبعة)

 

وحين فتحه ، شاهد على الشاشة : رجل دين أمضى 50 سنة من عمره بالعبادة ، قبل تمكّن شيطان من التنكّر في منامه بهيئة ملاكٍ يخبره : أنه وصل لمرتبةٍ عظيمة عند ربه ، لذلك كافأه بإلغاء العبادات  

الجندي : وهل صدّق ذلك ؟ فالعبادات لم تُلغى على الأنبياء ! 

- أنظر بنفسك لمصير الرجل


فشاهد الجندي : فرحة الشيخ بالمنام لدرجة انه توقف عن الصلاة والصوم ! مما جعله فريسة سهلة لوسّوسة الشياطين التي أضلّته الى نهاية عمره 


وقبل تناقش الجندي مع الملاك بأمره ، أُنير الضوء الأحمر في المكتب .. فهلّل الملاك فرحاً :

- يبدو أحدهم نال الجائزة الكبرى !! فهذا النور يدلّ بأن الله سمح لأحد الصالحين برؤية الرسول في منامه ، وهي بشرى عظيمة له .. دعونا جميعاً نتعرّف على هذا المحظوظ 


وتجمّع الجنود حول الشاشة : لرؤية سعادة العجوز المؤمن بعد رؤيته الرسول لأول مرة في حياته ، لدرجة انه بكى من الفرح 

***


في الجهة المقابلة .. إغتاظ الشياطين بعد رؤيتهم منام الرجل الصالح

- سيدي !! ماذا نفعل لنفسد رؤيته ؟

ابليس بغيظ : لا يمكننا فعل شيء ، تلك الرؤى ممنوعاً علينا التلاعب بها

الحفيد : صحيح ، فالرسول قال : ((من رآني في المنام فقد رآني ، فإن الشيطان لا يتمثّل بي))

ابليس بعصبية : بدأت تضايقني يا ولد !!

الحفيد : آسف


ابليس : المهم !! دعونا نُكمل عملنا .. اريدكم أن تشّجعوا تلك المرأة الجاهلة على المبالغة بسرد أحلامها ، الى أن تتعوّد الكذب فيها 

- وهل سيفرق ذلك ؟

ابليس : بالطبع !! الا تعرفون عقاب من يكذب في منامه ؟ .. (ثم قال بسخرية).. إخبرهم يا حفيدي النجيب ، طالما انك تحفظ الأحاديث 


الحفيد : قال الرسول ((من تحلّم بحلمٍ لم يره ، كُلف أن يعقد بين شعيرتين ، ولن يفعل)).. ويقصد أن يوم القيامة على الكاذب في حلمه : أن يعقد حبّتين من الشعير ، وهذا مستحيل

ابليس : أسمعتم ؟!! لهذا اريدكم أن تشجّعوا تلك المرأة على الكذب في مناماتها ، كيّ تقلّدها الأخريات .. فهي صاحبة نفوذ بتلك المنطقة الشعبية المُتخلّفة .. هيا تابعوا عملكم !!


وقبل خروجه من القاعة .. إقترب منه شيطان ، ليقول بصوتٍ منخفض : 

- سيدي ، أعمل على حالةٍ صعبة وأريد نصيحتك

ابليس باهتمام : ماهي ؟

- شخص لديه خبرة بالأمور الخارقة ! إستطاع بعد تمارين مكثّفة من فتح عينه الثالثة ، وتمكّن السيطرة على احلامه .. وكلما أردت ارسال كابوسٍ له ، فاجأني بتغيره الى شيءٍ يسعده ! فكيف أتصرّف معه ؟ 

ابليس : طالما انه فتح عينه الثالثة ، فدعه يرى عالمنا

- عالم الشياطين ! هذا سيجعله يستيقظ قبل إكماله الحلم


ابليس : يا غبي !! تنكّر له بهيئة عبدٍ له .. ولا بأس ان يشترك معك شياطين آخرين حين ترفعونه الى عرشه الوهميّ ، فيظن انه حاكمكم الجديد .. وبعد أن يمتلكه الغرور ، توسّوس له بأمورٍ شيطانية تجعله ينحرف عن دينه واخلاقه 

- هل أوسّوس له باستخدام الشعوذة والسحر لإيذاء اعدائه ؟

ابليس بابتسامة خبيثة : هآ انت بدأت تفهم الفكرة ، إذهب واعمل عليها 

- حاضر سيدي


ثم قال ابليس بصوتٍ عالي لشياطينه الذين يعملون جاهداً امام حواسيبهم :

- انا فخوراً بكم !! إكملوا عملكم لإحباط أكبر عددٍ من البشر الملاعيين

- حاضر سيدي !!!

***


وهكذا تمضي الأيام والليالي بحربٍ متواصلة بين شياطين الكوابيس وملائكة الرؤى السعيدة ، التي في المقابل تؤثّر على حياتنا اليومية إيجاباً او سلباً .. فكم كابوساً أثبط عزيمتنا ، وكم من رؤيا جميله جعلتنا ننطلق قدماً ، مُتفائلين بمستقبلٍ أفضل .. 

فسبحان من سيّر الكون بعجائب قدرته ! 


هناك 3 تعليقات:

  1. السّلام عليكم أختي أمل.
    أنت حقا كاتبة رائعة، وبخاصة قصص الرعب.
    برغم أنّ معظم قصصك خياليّة ولا تحدث في الواقع، إلّا أنّني قرأت جميع قصصك، ولم أقرأ قصّة إلّا وتعلّمت منها درسا مهمّا في حياتي.
    أشكرك كثيرا كاتبتنا العزيزة.
    وأيضا، بلّغي سلامي لأختك أسمى فأنا احب قصصها الرّومانسية.
    أنتما كنز الإبداع.

    ولكن لديّ سؤال.
    هل نشرتِ أيّ كتب لك من قبل؟
    إن كان هناك كتب لك فاكتبي لي اسمها من فضلك.

    وهل هناك مكان آخر على مواقع التّواصل الاجتماعي تنشرين فيه قصصك؟

    أخوك من لبنان - الجنوب .

    ردحذف
    الردود
    1. أختي تشكرك على تعليقك .. ولا ، لم أنشر كتباً من قبل .. فقط أنشر في مدونتي والفيسبوك الموجود رابطه في أعلى المدونة .. سعيدة إن قصصي أعجبتك ، تحياتي لك

      حذف
  2. انا متابع قديم لكن لم اعلق من قبل , واصلي . انت موهوبة

    ردحذف

محطّات العمر

 تأليف : امل شانوحة   تواريخٌ مهمّة في وقتٍ متأخر من تلك الليلة الماطرة ، توقفت سيارة جاك فوق الجسر بسبب عطلٍ مفاجىء ! فحاول إصلاح العطل بنف...