الجمعة، 6 ديسمبر 2019

النرجسيّة

تأليف : امل شانوحة


 ميدو ما يغلطش ابداً !

نشرت الدكتورة النفسيّة (نجاة مُرتضى) كتاباً عن أعراض النرجسيّة واسبابها , ذكرت فيه مجموعة من قصص مرضاها .. أهمّها قصة (عماد مروان) التي كتبت عنه : 

((كان عماد الطفل الوحيد لوالدين دلّلاه كثيراً باللعب والحلويات رغم حالتهما المادية المتوسطة .. وحين أصبح عمره 8 سنوات , ورث والده اموال عمّه المُغترب .. فانتقلوا للعيش في فيلا بإحدى الأماكن الراقية .. لكن عماد رفض تغير مدرسته الإبتدائية التي فيها صديقه أحمد الذي لاحظ تغير اخلاق عماد للأسوء بعد زيادة مصروفه المدرسيّ , حيث صار يُعامل اصدقائه بإزدراء ويأمرهم بخدمته مقابل الحلويات التي يحضرها معه كل يوم .. ورغم محاولة أحمد نصحه وإرشاده .. الا ان عماد بات لا يتقبّل النقد والنصح من احد , ويردّد دائماً بأنه أفضل من الجميع ! 

وزادت اعراض النرجسيّة مع بلوغه سن العاشرة .. حيث أخبرني بإحدى جلساتنا العلاجية : انه في أحد الأيام , كان يلعب داخل الفيلا بطائرته ..فاصطدم بالخادمة التي أوقعت صينية الطعام على رأسه .. فطلبت منه امه ضرب الخادمة التي شقّت جبينه .. فأخبرها بأنها غلطته , لأنه ما كان عليه اللعب امام المطبخ .. الا ان والدته أصرّت بأن يعاقبها بنفسه .. فقام بركل رجلها بقوة , لتعود الخادمة حزينة ومقهورة الى غرفتها .. 

واثناء تضميد امه جرح رأسه , قالت له : 
- ((ميدو ما يغلطش ابداً.. مفهوم !!))  
وكانت لهذا الجملة أثراً مدمّراً على شخصية عماد في المستقبل , كما سنرى في بقية القصة ..

مع الأيام .. حرصت الأم على إخفاء غيابه المتكرّر للمدرسة عن والده (المشغول بتجارته) , دون حرمانه من المصروف او عقابه على كسله !

لكن الخطأ لا يقع كلّه عليها , بل والده ساهم ايضاً بتكوين شخصيته النرجسيّة .. ففي يوم تأخّر عن المدرسة , فأصرّ ابوه ان يوصله بنفسه الى هناك .. ليُشاهده عماد وهو يُرشي الحارس لإدخاله المدرسة .. لكن عماد فضّل عدم الذهاب مباشرةً الى صفّه , بل التوجّه لكشك الطعام (حيث قاربت فرصة الغداء) وطلب شطيرة فلافل .. وحين رفض العامل , أعطاه عماد ثلاثة اضعاف الثمن .. فأسرع بقليّ حبات الطعميّة له .. فأكلها في ساحة المدرسة الفارغة , قبل صعوده الى فوق .. ليتفاجىء بالناظر يُدخله الفصل دون عقابه , بعد إتصالٍ وصله من الوالد .. فعلم عماد إن بإمكانه مخالفة القوانين بالمال 

كما أدّت تبرعات والده المتكرّرة للمدرسة , لجعله الطالب المدلّل من الإدارة والمدرسّين رغم شقاوته !

لكن الشيء الوحيد الذي غاظه هناك , هو ان الطالبة الجديدة سهى فضّلت مصاحبة أحمد عليه , وهو ما فرّق الصديقين عن بعضهما  

من بعدها طلب عماد من اهله نقله لمدرسة اللغات الخاصة بطبقة الأغنياء التي أكمل فيها الى نهاية دراسته ..

وفي أحد الأيام , لم يكتب جيداً في الإمتحان .. فانتظر خروج الطلبة والأساتذة من مدرسته الثانوية , ليقوم بدفع مصروفه الأسبوعيّ للحارس في مقابل إدخاله غرفة الأساتذة ..
وهناك استبدل ورقته القديمة بأخرى نقل فيها الإجابات من كتابه ..

ومنذ ذلك اليوم .. ساعده الحارس بتغير جميع علاماته , الى ان تخرّج بعلاماتٍ جيدة أدخلته جامعةً راقية .. 

لكنه حين حاول إرشاء موظف الجامعة , طردته الإدارة على الفور .. ممّا أجبر والده على تسجيله في جامعةٍ حكومية والتي صادف وجود احمد وسهى فيها بعد ان أصبحت خطيبته , ممّا زاد رغبة عماد في تملّكها ! 

وقد سهّل وجوده في جامعةٍ متواضعة , إرشاء الموظفين البسطاء : من الحرس , وصولاً لبعض الأساتذة الذين داوموا على إنجاحه مقابل مبالغ مالية توازي رواتبهم الشهريّة .. 

ورغم معرفة والداه بالأمر , الا انهما تغاضا عن عقابه .. لأن كل همّهما هو نجاحه ولوّ بأيّة وسيلة ! 

بعد تخرّجه الجامعي بسنة , صدم أحد المارّة بسيارته اثناء سكره .. فأسرع والده بدفع المال لموظفٍ فقير في شركته , مقابل إعترافه للشرطة بأنه صدم ذلك الشخص اثناء أخذ سيارة ابنه للتصليح .. وقد فعل ذلك مُجبراً , لمعاناته من ضائقةٍ مالية .. 

وكان هذا اسوء ما فعله الأب بإبنه عماد الذي تيقّن حينها بأن المال يُعالج جميع المشاكل .. وربما لوّ تركه يُسجن على فعلته , لتغيرت حياته للأفضل  

بعد اشهر من تلك الحادثة , توفيّ والده بأزمةٍ قلبية .. وحضرت بنفسي العزاء لأنني صديقة والدته .. حينها قدم عماد من النادي متأفّفاً لحضوره الدفن .. ورغم كل الدلال الذي أغرقه به والده طوال حياته , وإعطائه كامل ميراثه .. الا انه لم يبدو على ملامحه الحزن لفراق والده !

وبعد حصوله على تلك المبالغ الطائلة , لم يعد يهتم بإيجاد عملٍ له ..وصار يصرف الأموال بالحفلات والسفريات .. ولأنه لا يطيق النصح من أحد حتى من امه , فقد انتقل للعيش في منزله الفخم الذي وضع في كل  ركنٍ فيها صورة له .. عدا عن رسمه لنفسه بلوحةٍ ضخمة علّقها في الصالة .. وهذا يدلّ بأن نرجسيته وصلت الى حدٍ خطير .. خاصة بعد ضربه أمه لرفضها إعطائه شيكاً , بعد صرفه اموال والده .. 

يومها أخبرتني امه باكية , إنها صرخت في وجهه قائلةً : 
- لقد اخطأ والدك حين أنقذك من السجن !! 
فقلّد صوتها ساخراً : ((ميدو ما يغلطش ابداً)) ولا نسيتي تربيتك يا خانم 

ومع ذلك أصرّت بأن لا تعطيه قرشاً , قبل توقيعه تعهّداً رسميّ بذهابه الى جلساتٍ علاجية في عيادتي , فقبل ذلك مُرغماً .. 

وصار يأتيني متأفّفاً دون اهتمامه بنصائحي , لأنه مصمّم بأنه لا يعاني من مشاكل نفسيّة .. بل يرى نفسه شاباً ناجحاً , تتقاتل الفتيات على ارضائه ..وهذا ما كان يحدث فعلاً , لأنه يختار ضحاياه من الطبقة المتوسطة اللآتي يُغريهنّ بحياةٍ مترفة في قصره .. 

وكانت زوجته (دلال) فتاةٌ بسيطة , تعرّف عليها في معهد الرسم .. وبدأ يتقرّب منها , بعد ان لاحظ تفوّق موهبتها عليه (مع إصراره بأنه أفضل رسّام بالبلد , رغم إنجازاته المتواضعة في هذا المجال!) .. ولأنها كانت مميزة ومختلفة عن بقية صديقاته , خاصة بعد رفضها لفكرة العلاقات العابرة .. فقد عرض عليها الزواج (فالنرجسيون يشعرون بلذّة تدميرهم للأشخاص المميزيين ومن هم صعبوا المنال , لأن تحطيمهم يُعدّ إنجازاً مهماً لهم) ..

ولأن دلال تمتلك حدساً قويّاً , فقد حاولت تجنّبه قدر المستطاع .. وهذا ما جعله يُبادر بخطوةٍ جريئة وهو التقدّم لوالديها بعرض الزواج , ليؤكّد لها جدّيته .. فقبلا طلبه , بشرط موافقة ابنتهما عليه .. فحاول محادثتها على انفراد , لكنها مازالت تشعر بعدم الأمان قربه وتجده شاباً متلاعباً .. لهذا حاول إقناعها بعبارات النرجسيين المعتادة مثل : ((أنتِ توأم روحي...لم ألتق شخصاً مثلك من قبل...انت تفهمينني أكثر من أيّ شخص...لقد جمعنا القدر...سنكون معاً للأبد)) .. وبالنهاية إنساقت المسكينة لخدعته , وقبلت به 

في المقابل , رفضت والدته خطبته لدلال التي برأيها لا تناسب مستواهم الإجتماعي الراقي .. لكنه أقنعها بأنها الزوجة المناسبة له لشخصيتها المحبّة والحنونة التي ستجعله يُسيطر عليها كيفما يشاء.. وبالحقيقة اختارها لكيّ يؤذيها بعقده النفسيّة .. 

وقد فعل ذلك لخمس سنواتٍ متتالية .. الى ان قدمت لعيادتي وهي منهارة تماماً , بعد ان أقنعها زوجها بحاجتها الماسّة لعلاجٍ نفسيّ .. حيث تمكّن بعد تلك السنوات من تحطيم ثقتها بنفسها لدرجة إجبارها على تحطيم لوحاتها , رغم براعتها بالرسم .. عدا عن خيانته المتكرّرة لها , مع تحميلها كامل المسؤولية لعدم اهتمامها به .. رغم انها قامت بكل شيءٍ لإرضائه .. حتى انها خضعت لعمليتيّ تجميل بناءً على طلبه , والتي برأيّ شوّهت جمالها الطبيعيّ .. 

وأخبرتني بأنه كان يردّد دائماً العبارات التالية : ((أنتِ مجنونة ..أنتِ حساسة للغاية ..لا عجب أنه لا أحد يحبك .. ما مشكلتك ؟.. انت انسانة معقّدة ..ألستُ أكثر أهمية من أصدقائك وعائلتك ؟..انت تعلمين جيداً ان دموعك لا تؤثّر بي ، فلماذا تبكين؟))..كما تعوّدت على نقده الدائم لذوقها باللبس , وطريقة تناولها الطعام وتحدّثها مع الآخرين .. ودائماً يُفهمها بأنه اذكى منها اجتماعياً , وعليها استشارته بكل شيء .. 

وكلما أطلعتني على أفعاله ونقده المدمّر لشخصيتها وأهلها واصدقائها , تأكّدت أكثر بأن نرجسيته وصلت لدرجة السيكوباتية .. لهذا نصحتها بتركه فوراً , دون محاولة إصلاحه .. فأخبرتني بأنها انفصلت عنه في بداية زواجها , لمدة شهرين .. حينها قدم الى منزل اهلها نادماً , وقال لها عباراتٌ جميلة مثل : ((خسرت الكثير من العلاقات قبلك , وأخاف ان اخسرك .. اريد ان نصبح اصدقاء .. سنحاول حلّ مشاكلنا بعيداً عن الأهل .. ما رأيك لوّ نستشير خبيراً في العلاقات ..اريد إسعادك بعد إكتشافي بأني لا استطيع العيش دونك)).. 

لكنني أفهتمها انه يستخدم اساليب النرجسيّة لإعادة سيطرته عليها , لأن جبروته يقوى عن طريق إمتصاصه لطاقتها الإيجابية .. فاقتنعت مني اخيراً , وتجرّأت على طلب الطلاق منه بعد أسبوع .. لتتفاجىء بذهابه الى مكان عملها , وفضحها امام مديرها وزملائها بإخبارهم أدقّ التفاصيل الشخصية عن حياتها , وعن اسرارها التي شاركته إيّاها في بداية زواجهما  

فاتصلت بي في وقتٍ متأخر وهي منهار بالبكاء لتخبرني بأنها تفكّر جدّياً بالإنتحار .. فأسرعت بحجز رحلة طيران لها ولوالديها الى خارج البلاد في الصباح الباكر , حيث قام قريبي بتقديم المساعدة لهم هناك بناءً على طلبي .. وتمّ ذلك بسرّيةٍ مطلقة , دون علم عماد وامه بالأمر .. 

بعدها بيومين , قدم الى عيادتي غاضباً لعلمه بمغادرتها البلاد .. وهدّد بقتلها لأنها تركته دون إذنٍ منه .. ولخوفي الشديد عليها , أقنعته بأنها لم تكن مناسبة له منذ البداية .. وبأنه شابٌ جميل وناجح , ولن يكون صعباً عليه إيجاد زوجة أفضل منها .. فأعجبته الفكرة وخرج من عندي بهدوء 

فظننت إنني أنقذت دلال من بطشه , ولم اعلم بأن كلامي جعله يُعيد التفكير بسهى التي أصبحت زوجة احمد .. حيث قام اللعين بدعوتهما الى منزله في عيد ميلاده .. 

وقد اعترف لي لاحقاً , بأنه لم يعزم احداً سواهما .. حيث قام بوضع المخدّر في كأس احمد الذي استفاق بعد سماعه لصرخات زوجته .. فأسرع بضرب عماد بالمزهرية أوقعته ارضاً , فاقداً الوعيّ .. والغريب ان احمد قام بإسعافه الى المستشفى بعد ان رآه ينزف بغزارة , فهو يبقى صديق طفولته .. بل وقام بالتبرّع له بالدم! 

وحين أخبرني عماد بذلك , قلت له بأن احمد شابٌ طيب وعليه الإعتذار لتصرّفه الشائن مع زوجته .. لكنه غضب من كلامي قائلاً: 
- ومن سمح لذلك الفقير أن يُفسد دمي الطاهر بدمه النجس !!

فعلمت حينها بأنه لا فائدة من جلساتي العلاجية , لأن عماد في طريقه الحتميّ للإنحراف .. وكان شكّي في محله .. فبعدها بشهور .. إتصل بي شخصٌ غريب في آخر الليل .. وأخبرني بأنه حارس المبنى الذي فيه شقة احمد وسهى .. وبأنه نادمٌ على اخذه المال من شابٍ ثريّ , مقابل إدخاله منزلهما .. حيث رآه يربطهما بالسرير بتهديد السلاح .. ثم قال الحارس : بأن عماد أوقع جوّاله على الدرج , وبأن رقمي كان في قائمة معارفه .. 

فاتصلت فوراً بالشرطة .. لكني اخطأت حين ظننت أن بإمكاني إيقافه عن ارتكاب جريمة .. وذهبت مُسرعةً الى هناك .. لكني وصلت متأخرة , حيث كان اعتدى على سهى امام اعين أحمد , دون اهتمامه بحملها وتوسّلات زوجها ! 

وحين رآني .. ربطني على الكرسي , وهدّدني بالسلاح ايضاً .. وكان سعيداً جداً بانتصاره على عناد سهى .. 
لكن ضحكاته تحوّلت فجأة الى غضبٍ شديد بعد سماعه لصافرات الشرطة تقترب من المكان , فصفعني بقوة لعلمه بأنني أبلغت عنه 

ثم اطلق النار على احمد وزوجته .. اما الطلقة الثالثة فاخترقت بطني ..

حين استفقت في طوارىء المستشفى , سألت الشرطي عما حصل .. فأخبرني بأن احمد وزوجته توفيا على الفور.. اما عماد فهرب الى السطح , حين لمحه احد الأشخاص المتجمهرين في الشارع مُختبئاً هناك .. وبعد تمكّن الشرطة من كسر الباب , وجدوه يصوّب المسدس على رأسه .. 

فحاول الشرطي تهدأته قائلاً : 
- اترك المسدس حالاً , ولا تُخطىء بحقّ نفسك
فأجابه عماد بغطرسةٍ وغرور : ((ميدو ما يغلطش ابداً))
وكانت هذه آخر كلماته قبل ان ينتحر !

لهذا وضعت قصته في نهاية كتابي , لأنه اسوء مريض نرجسيّ مرّ في حياتي .. فهل كانت هذه غلطته ؟ ام هو خطأ في تربية والديه ؟.. أترك  الحكم لكم ..  
***

وختمت الدكتورة النفسيّة (نجاة مُرتضى) كتابها قائلةً :
((هناك خيطٌ رفيع بين الثقة بالنفس والنرجسيّة .. لهذا أنصح الأهالي دائماً بأن يربوا اولادهم على مخافة الله اولاً .. والإعتذار عند الخطأ .. وبأن لا يحسدوا من هم أفضل منهم .. وإفهامهم منذ الصغر بأن الله يعاقبنا على اخطائنا في الدنيا قبل الآخرة .. وتنبيههم بأن لا يظلموا احداً , لأن دعوة المظلوم تُستجاب ولوّ بعد حين .. وبأنه لا بأس ان نُظهر ضعفنا امام أحبّائنا .. وبذلك يحموهم من مستقبلين بائسين : اما الوحدة والسوداويّة , او البطش والإنحراف .. فالحياة أجمل بكثير من ان نعيشها بأقنعةٍ زائفة !))  

هناك 4 تعليقات:

  1. أنصح كل من تعاملت مع شخص نرجسيّ في حياتها , ان تشاهد هذه الفيديوهات المهمة
    الرابط :
    https://www.youtube.com/user/zeronetv/videos

    انا اعجبني هذا الفيديو بالذات :
    https://www.youtube.com/watch?v=u_SlmX06POA

    اتمنى ان تعجبكم القصة

    ردحذف
  2. ميدو ما بيغلطشي أبدا عبارة كتبر مضحكة

    ردحذف
  3. من ابداعات الاستاذه امل
    ابدعتي بالقصه الانسان بطبعة يحب نفسه
    يقول الحق تعالى وخلق الانسان عجولا
    وخلق الانسان ضعيفا
    البطل ماحدث له الام التي اعطاه مجال لدعس على التحىين وانتهى لامه ايضا
    والاب المشغول بجمع المال لم يحزن عليه
    هل القصه مستلسله لدكتوره حقيقه ام انها
    كقصص جاكلين
    الزوجه كانت مسكينه
    احمد وزوجته مساكين
    دفعو ثمن نرجسيته
    انت تبدعي بالكتابه نتظر جديدك مع الفتاه جاكلين
    على العموم انت تبدعي مع تلك البطله
    اصبتي اسم كان قريب مني للفتره من حياتي باول العشرين من عمري لمدة فتره

    ردحذف
    الردود
    1. لا ليست القصة الحقيقية , لكنني قمت ببحث مسبق عن اعراض النرجسية وتصرفاته المؤذية .. وسأحاول ان شاء الله ان تكون بطلة قصتي التالية بإسم جاكلين .. دمت بخير

      حذف

عقليّة المجرمين

تأليف : امل شانوحة   ذكريات إنحرافهم  دخل الدكتور النفسي الى زنزانة المتهم جورج , ليجده يتمايل بمواجهة الحائط وهو يدنّدن أغنية بشكلٍ...