السبت، 9 نوفمبر 2019

اللعبة الناطقة

تأليف : امل شانوحة

نصائح دميتي 

إستيقظ الأب على صرخات زوجته على ابنتهما في الصالة , فذهب اليهما:
- مالذي حصل ؟!
الأم بغضب : لقد كسرت حاسوبي , وفيه جميع ابحاثي الجامعية
فوجّه سؤاله لإبنته : لما فعلت ذلك ؟
ابنته سلوى وهي تشير الى دبدوبها الصوفيّ : 
- نونا أمرتني بذلك
الأم بعصبية : دائماً ما تنسب اعمالها الشقيّة الى لعبتها السخيفة !!
الزوج : اهدأي عزيزتي
ثم قال لإبنته :
- سلوى , أصبح عمرك 6 سنوات .. وأنت فتاةٌ كبيرة , وتعلمين بأن لعبتك لا تنطق
سلوى : بلى !! هي تتكلّم معي دائماً

الأم بعصبية : اذا ظلّت نونا تدعوك للقيام بأشياء سيئة , سأتخلّص منها !!
فصرخت سلوى بضيق : 
- هي أخبرتني إنك سترميها اولاً , قبل ان تضعيني في دار الأيتام
الأم بدهشة : ما هذا الهراء ؟! 
سلوى بعصبية : نونا تعلم كل شيء .. وقالت أنك ستنفصلين عن ابي قريباً , وبأنك لم تحبني يوماً .. انت أمٌ سيئة !!
الأب بحزم : سلوى !! لا أقبل ان تتحدّثي مع امك بهذه الطريقة .. ثم نحن لن نتطلّق ابداً , لكنّا غاضبان من تصرّفاتك المشاغبة ..والآن إذهبي الى النوم , فقد تأخّر الوقت .. وغداً سنحاول حلّ المشكلة 
فذهبت ابنته الى غرفتها باكية ..

وبعد ذهابها ..
الأب باستغراب : وضعها يزداد سوءاً كل يوم !
الأم : كنت سألت الطبيبة النفسيّة عن موضوع اللعبة , وأخبرتني إنه طبيعي بعمر سلوى ان يكون لها اصدقاء وهميين
- برأيّ نتخلّص من اللعبة وينتهي الموضوع
- هي هدية من مدرستها .. وحاولت منذ يومين غسلها , لكنها منعتني من لمسها !
- أظننا نبالغ بردّة فعلنا

زوجته بضيق : الأسبوع الماضي حطّمت جوّالي , والبارحة أفسدت علبة مكياجي , واليوم حاسوبي .. أظن علينا البدء في عقابها
زوجها : حسناً , سنفكّر بطريقة تؤدّب سلوكها دون ان نُؤذي مشاعرها .. 
***

في غرفة سلوى ..إستلقت في سريرها وهي تبكي وتشكي همّها للعبة الصوفية التي نطقت قائلةً :
- أخبرتك بأن امك لا تحبك  
سلوى بحزن : لما تردّدين ذلك دائماً ؟!
اللعبة : لأنها الحقيقة , وقريباً ستتخلّص من والدك
- لكنهما أخبراني أنهما لن ينفصلا 
- صحيح , فهي لن تطلّقه .. بل ستقتله

فنهضت سلوى من سريرها فزعة : ماذا قلت ؟!
اللعبة : ستقتله هذا المساء .. لهذا اريدك ان تتصلي فوراً بالشرطة لينقذوه قبل ان تطعنه بالسكين
فتجمّدت سلوى في مكانها ! فصرخت عليها اللعبة :
- هيا تحرّكي !! ماذا تنتظرين ؟ أنقذي والدك من الموت 

فأسرعت سلوى باكية الى الصالة , واتصلت بالشرطة .. 
فردّ عليها عامل الهاتف :
- هنا الشرطة .. ما المشكلة التي تواجهكم ؟
فأجابته الطفلة وهي تنهج بالبكاء :
- اسرعوا ارجوكم .. امي تقتل والدي !!
- اهدأي يا صغيرة .. عنوانكم ظهر على الشاشة , والشرطة في طريقها اليكم .. اين انت الآن ؟
- في الصالة 
الشرطي : واين امك وابوك ؟
- في غرفة النوم 
- هل رأيتها تقتله ؟
سلوى بصوتٍ مرتجف : نعم , انها تطعنه بالسكين .. اسرعوا ارجوكم !! 
- ستصل الشرطة اليكم قريباً .. حاولي ان تختبئي بعيداً عن امك 
- حسناً 

وأغلقت الهاتف , لتختبأ مع لعبتها اسفل السرير ..
وهناك نطقت اللعبة من جديد :
- هل الشرطة قادمة الى هنا ؟
سلوى : نعم , ولن يتأخّروا 
- جيد .. والآن توقفي عن البكاء , كيّ لا تسمعك امك وتقتلك انت ايضاً
فكتمت الطفلة بكاءها بصعوبة , وجسدها مازال يرتجف بقوة ..
***

بعد دقائق , إقتحمت الشرطة المنزل .. ممّا افزع الوالدان اللذان صرخا برعب حين رأوهم داخل غرفة النوم , يأمرونهما برفع ايديهما عالياً !
الأب بفزع : ماذا حصل ايها الشرطي ؟!
الأم برعب : هل حصل مكروه لإبنتي ؟
وحاولت الخروج من سريرها للإطمئنان على سلوى , لكن الشرطي أوقفها بحزم :
- مكانك !! لا تتحرّكي

فتجمّدا في مكانهما ..الى ان دخل شرطيٌ آخر الغرفة , ومعه سلوى التي وجدها مختبئة تحت سريرها , وهي منهارة بالبكاء ..
فحاولت الأم إحتضانها , لكن الطفلة ابتعدت عنها بفزع :
- لا تقتليني امي !!
***

ولاحقاً .. إنصدم الوالدان بعد علمهما بادعاءات سلوى الباطلة !  
وحاولا جاهداً إفهام الشرطي بأن ابنتهما لديها مخيّلة واسعة , وان علاقتهما الزوجية بأحسن حال .. 

وبصعوبة اقتنع الشرطي بأن الصغيرة شاهدت كابوساً او فيلماً بوليسي قبل نومها , جعلها تتوّهم الحادثة .. فغرفتها مليئة بالألعاب , وصورها تدلّ أنها فتاة مدلّلة وسعيدة.. 

وحين استوجب سلوى جانباً , أخبرته بأن لعبتها حذّرتها من والدتها .. وبقولها هذا , أقفل الشرطي التحقيق بعد اعتذاره من الوالدين على اقتحامه المنزل .. ونصحهما بأخذ طفلتهما الى طبيبة نفسيّة .. 
***

بعد ذهاب الشرطة .. ارادت الأم رميّ اللعبة في سلّة النفايات , لكن ابنتها انهارت ببكاءٍ شديد , ممّا جعل الأب يُعيد لها الدمية .. ويبقى معها في غرفتها , الى ان نامت

حين عاد غرفته , وجد زوجته ما تزال غاضبة من ابنتها..
- لا أصدّق انها قالت للشرطة بأني أقتلك ! هذه ليس خيالات طبيعية 
الأب : أظن علينا علاج مشكلتها النفسيّة , كما نصحنا الشرطي .. 
- اذاً سأحجز موعداً مع الدكتورة
- لكن انا سآخذها , فهي تخاف منك 
الأم بضيق : منذ حصولها على تلك اللعبة اللعينة , وهي تتجّنبني بشدة ! لهذا أنوي الذهاب الى مدرستها , لأعرف من المعلمة التي أهدتها اللعبة المشؤومة
***

في اليوم التالي .. إنشغل الوالدان بعملهما , ونسيا أمر علاج ابنتهما 
ومع الأيام .. عادت الأمور جيدة بين سلوى ووالديها ..

وفي أحد الأيام , زارتهما الجدة (والدة الأب) .. واثناء إنشغال الأم بتحضير العشاء مع زوجها في المطبخ , تكلّمت سلوى مع جدتها قائلة :
- لا اريدك ان تغضبي من امي
- ولماذا أغضب منها ؟
سلوى : لأنها تبغضك كثيراً
الجدة باستغراب : أهي قالت ذلك ؟!
- نعم , وتكره زياراتك المتكرّرة لنا ..
- أحقاً ! وماذا قالت ايضاً ؟
- تريدني ان أعيش في منزك لأنني أشبهك ولا أشبهها بشيء , وتقول انك ستتسبّبين يوماً بخراب بيتها 
- هكذا إذاً !! حسناً

وتوجهت الجدة غاضبة الى المطبخ , بينما عادت سلوى الى غرفتها .. وسرعان ما حصلت مشاجرة عنيفة بين الجدة وزوجة ابنها 

وبعد ذهاب الجدة , حزمت الزوجة حقيبتها للمبيت عند امها , لغضبها الشديد من زوجها الذي لم يدافع عنها امام امه التي انهالت عليها بالشتائم والإتهامات الباطلة ! 
***

بعد ذهابها , جلس الأب حزيناً في الصالة .. فاقتربت منه سلوى وهي تحمل لعبتها الصوفية وتقول :
- لا تحزن ابي , فنحن نستطيع العيش وحدنا
- ماهذا الكلام يا سلوى ؟! امك ستعود قريباً , بعد ان تهدأ اعصابها قليلاً .. فما حصل اليوم كان غريباً للغاية , ولا ادري مالذي أغضب جدتك لهذه الدرجة ! 
- جدتي معها حق
الأب باستغراب : لماذا ؟!
- لأن امي لطالما تكلّمت بالسوء عنها امام صديقاتها , وتمنّت موتها العاجل 
- أهي قالت ذلك ؟!
- نعم , اكثر من مرة
الأب غاضباً : إن كان كلامك صحيحاً , فالأفضل ان تبقى في منزل والدتها 
- اذاً اتصل بها الآن وطلّقها
الأب بعصبية : سلوى !! إذهبي فوراً الى غرفتك ..وإيّاك ان تتدخلي بهذه الأمور ثانيةَ , أفهمتي ؟!!

فدخلت غرفتها .. لكنها عادت بعد دقائق وهي تقول :
- ابي , ارجوك لا تغضب مني .. لكني حزينة , لأنها تحب جارنا اكثر منك
- ماذا قلت ؟!
- جارنا الوسيم .. رأيتها تضحك معه مراراً , اثناء عودتي من المدرسة 
الأب بغضبِ شديد : هكذا اذاً !! 

فأخذ جوّاله واتصل على زوجته .. 
وما ان ردّت عليه , حتى صرخ قائلاً :
((الو ..انت طالق يا ليلى !! .. كما سمعتي .. امي لا دخل لها بالموضوع , فأنا لا اريدك في منزلي .. وابنتي ستبقى معي .. اللعنة عليك ايضاً !! ..اراك في الجحيم ايتها الخائنة))
وأنهى المكالمة ..

ثم دخل غرفته بعد ان صفق الباب بقوة .. 
فعادت سلوى الى غرفتها حزينة .. وقالت للعبتها :
- لقد طلّق امي !
اللعبة بحماس : ممتاز !!
- لكني حزينة جداً
- امك لم تكن جيدة لك او لأبيك.. والآن عليك اختيار إحدى معلماتك لتكون عروسته .. 

ففكّرت سلوى قليلاً , قبل ان تقول : 
- ابلة منال !!
اللعبة : لا طبعاً , هي مطلقة ولديها طفلتين .. فكّري ثانيةً 
- اذاً ابلة مرام , فهي تهتم بي .. وتهديني الحلويات والكثير من.. 
اللعبة مقاطعة : ممتاز !! مرام ستكون زوجة جيدة , وأمٌ حنونة.. وغداً عرّفيها على والدك 
- كيف وأنا اذهب الى المدرسة بالحافلة ؟ 
- اذاً سأخبرك بالخطة
***

في اليوم التالي .. تفاجأ الأب بإبنته تتألّم في السرير..
- سلوى مابك ؟!
- ابي .. بطني تؤلمني كثيراً , ولا استطيع الذهاب الى المدرسة اليوم
- سلوى , لا وقت للدلال .. عليّ الذهاب الى عملي بعد ساعة
- اذاً أتركني ارتاح , ليخفّ المغصّ قليلاً
الأب : لكن حافلتك ستصل بعد قليل 
- دعها تذهب , فأنا ..
ثم اسرعت للحمام وهي تدّعي المرض..
***

بعد رؤية سلوى للحافلة تبتعد عن عمارتهم (من النافذة) .. خرجت من الغرفة وهي تلبس ملابس المدرسة وتقول :
- الحمد الله , أصبحت بخير
ابوها : الآن بعد ان ذهبت الحافلة !
- لا مشكلة , أذهب معك 
فتنهّد بضيق : حسناً سأوصلك , ثم اذهب الى عملي
***

حين وصلا .. وجدت المعلمة مرام قرب المدرسة ..فنزلت سلوى مُسرعة من السيارة , ولحقها والدها ..لكنها وصلت قبله الى المعلمة التي عاتبتها : 
- إنتبهي يا سلوى وانت تقطعين الشارع 
سلوى بحماس : كنت اريد ان أعرّفك بوالدي

وما ان رأته مرام , حتى شهقت بدهشة :
- احمد سليمان !
الأب باستغراب : من ؟! مرام مرتضى
المعلمة بخجل : نعم 
الأب بدهشة : لم أكن اعرف انك معلمتها !
مرام : وانا ظننته تشابه أسماء , ولم أعرف انك والدها بالفعل ! 
سلوى باستغراب : هل تعرفا بعضكما ؟!
والدها : كنّا اصدقاء في الجامعة 
المعلمة : سلوى أدخلي المدرسة , سأتكلّم مع والدك قليلاً

وبعد دخولها..
مرام : هل سأأخّرك عن عملك ؟
- لا مازال لديّ وقت .. كيف حالك ؟ سمعت انك تزوجتي
- وتطلّقت قبل سنة
- آسف لسماع ذلك , هل لديك اطفال ؟
مرام : أجهضت مرتين
الأب : أعتذر عن السؤال
- لا عليك , فقد رحمني الله من إنجاب اطفال شياطين كوالدهم.. المهم , ماهي أخبارك ؟

فتنهّد الأب بضيق : طلّقت زوجتي البارحة
مرام باستغراب : أحقاً !
الأب بحزن : نعم للأسف .. واريدك ان تنتبهي على سلوى , فأنا خائف من تدهّور نفسيّتها  
- لا عليك , جميع التلاميذ اولادي .. هل انت .. (وسكتت)
- ماذا ؟
مرام : هل انت متفرّغ اليوم ؟ اريد التحدّث معك بموضوع , إن لم يكن عندك مانع
- بالعكس فأنا اكاد أنفجر , واحتاج أن أفضّفض لصديقٍ قديم مثلك .. 
- اذاً نأخذ سلوى معنا للغداء في المطعم المجاور
الأب : لا اريد التحدّث عن مشاكلي امامها , سنوصلها الى بيت امي ثم نُكمل طريقنا الى المطعم
- كما تشاء , اراك ظهراً .. الى اللقاء 
***

ومرّت الأيام والأسابيع .. سافرت فيها ام سلوى الى أخيها في الخارج , بعد حصولها على اوراق الطلاق .. بينما توطّدت العلاقة بين المعلمة ووالد سلوى .. الى ان طلبها للزواج , فوافقت على الفور بعد ان اعترفت بحبها له ايام الجامعة
***

بعد الزواج .. زارتها صديقتها بالوقت الذي كان فيه زوجها بالعمل , وابنته سلوى في المدرسة..
- لا أصدّق انك استقلت من المدرسة ! 
مرام : انا اعمل منذ تخرّجي , واريد الإستمتاع قليلاً بحياتي
صديقتها : وكيف وانت متزوجة من رجلٍ لديه طفلة , وطفلة مجنونة ايضاً.. فقد سمعت انها متعلّقة بلعبتها بشكلٍ مرضيّ ..وأظن زوجك أخبرك عن إبلاغها الشرطة ضدّ امها , وأخاف ان تقوم بتصرّفٍ ارعن معك

فابتسمت لها مرام , ودخلت غرفة الطفلة ..ثم خرجت ومعها اللعبة الصوفية وهي تقول لصديقتها : 
- لا تقلقي , فلعبتها ستصمت قريباً وللأبد
- لم افهم !
ففتحت مرام ظهر اللعبة التي كان بداخلها قطعة إلكترونية .. فسألتها صديقتها :
- ماهذه ؟!
مرام بابتسامةٍ خبيثة : كاميرا صغيرة وميكرفون موصول بحاسوبي
- لم افهم !

مرام : كنت علمت إنها ابنة حبيبي القديم من خلال اسمها بالملف , بعد ان جمعنا القدر بنفس المدرسة .. فقمت يوماً بامتحان الطلّاب بأسئلة شفويّة .. وحين أجابتني على سؤالٍ تافه , طلبت من الطلّاب التصفيق لها وأهديتها اللعبة .. وصرت أكلّمها مساءً من الميكرفون بعد مراقبتي لأحداث بيتهم من خلال الكاميرا , فأنا أجبرتها على حمل اللعبة أينما ذهبت 
صديقتها بدهشة : وهل انت أمرتها الإتصال بالشرطة ؟!

مرام بابتسامةٍ خبيثة : نعم , وبكسر اغراض امها الغالية ..وأقنعتها بأن والدتها لا تحبها وتريد التخلص منها بأيّ شكل .. كما لقّنتها كل حرف قالته لوالديها .. وكنت السبب في شجار امها مع حماتها الذي أدّى للطلاق بينهما.. فأنا درست علم النفس , وأعرف طرق السيطرة على الآخرين لتنفيذ اوامري دون اعتراض .. 
- خطةٌ مرعبة ! 

مرام : بل هي خطٌة مُحكمة , فأحمد كان متعلّقاً جداً بزوجته السابقة ..لهذا لم يكن امامي الا تشكيكه بإخلاصها , لإبعادها نهائياً عن حياتي
- وهل ستتخلّصين من اللعبة بعد حصولك على مرادك ؟
- ليس قبل إقناع الصغيرة بالسفر للعيش مع والدتها .. فأنا اريد إنجاب ابنائي من حبيبي , ولا اريدها معنا .. فلتذهب وتعشّ مع امها بعيداً عنّ عائلتي 
صديقتها بدهشة : أظن الشيطان يقف عاجزاً امام دهائك !

فضحكت مرام بمكر وهي تضع بطاريات جديدة للعبة , إستعداداً لخطتها الشريرة القادمة !

هناك 4 تعليقات:

  1. ربما اتوقف عن الكتابة هذه الفترة .. لأن والدي في المستشفى , وسيقوم بعملية جراحية الثانية يوم الأثنين صباحاً .. دعواتكم يا اصدقاء

    ردحذف
  2. الف سلامة ع قلبو و انشالله بطلع بالسلامة

    ردحذف
  3. الحمد الله نجحت العملية , سيبقى والدي بإذن الله 3 ايام بالمستشفى قبل عودته الى المنزل .. أشكر كل من دعى له بظهر الغيب .. دمتم جميعاً بخير

    ردحذف

اللعبة الناطقة

تأليف : امل شانوحة نصائح دميتي  إستيقظ الأب على صرخات زوجته على ابنتهما في الصالة , فذهب اليهما: - مالذي حصل ؟! الأم بغضب : لقد ك...