الثلاثاء، 6 أكتوبر 2026

الرصاصة الفارغة

تأليف : امل شانوحة 

القاتل المأجور


في العاشرة صباحاً .. استيقظت الصبية وهي تشعر بالدوّار ، داخل كهفٍ بارد ! 

وحين رفعت رأسها ، رأت رجلاً غريباً يوجّه مسدسه نحوها !

فصرخت بعلوّ صوتها ، طالبةً النجدة .. وهي تركض باتجاه مدخل الكهف 


لتتجمّد عند الحافّة ، بعد اكتشافها بأنهما أعلى الجبل !

لتسمعه يقول :

- الى أين ستذهبين ؟ نحن في مكانٍ معزول .. ومهما صرختِ ، لن يسمعك أحد.

فبدأت تبكي وهي تتوسّل إليه:

- لا تقتلني رجاءً !! 

- كفّي عن البكاء.. أنا مجرّد قاتلٌ مأجور.. وعليّ إنهاء مهمّتي ، للحصول على بقيّة اجرتي من موكّلي 

فسألته بدهشة : موكّلك ! يعني هناك من دفع المال لقتلي ؟! 

فأمأ برأسه ايجاباً..

- ومن هو ؟ اريد معرفته قبل موتي 

- أخشى أن تُصابي بصدمة.

فصرخت بعصبية : 

- وهل تهمّك نفسيّتي ، وأنا على وشك الموت؟!

- معك حق.


واقترب من وجهها ، قائلاً ببرود :

- أخوك.

اتسعت عيناها بذهول : 

- ولماذا يستأجر أخي الوحيد رجلاً لقتلي؟!

- لأنك أقمتِ علاقةً مُحرّمة مع .. 

فقاطعته غاضبة :

- اسكت !!! أنا أشرف منك ومن أخي!! وأقسم أنني لم أتحدّث مع رجل ٍغريب طوال حياتي ! 

فاستفسر باستغراب : 

- ولماذا يعتقد أخوك أنك شوهتِ سمعة العائلة؟!

فتنهّدت بضيق :

- لأنه يطمع بالحصول على كل شيء! فهو لم يكفه نكران نصيبي من الشركة بعد وفاة اهلنا ، بل يحاول الإستيلاء على منزل والدايّ القديم الذي اعيش فيه ! بينما يمتلك فيلا بالمدينة ، ومنزلاً فخماً على الساحل

فالتزم القاتل الصمت .. بينما اكملت كلامها وهي تبكي :

- احلف أنني بريئة.. أمضيت حياتي في خدمة والديّ ، ولم أخرج من البيت الا لعملي التطوّعي في روضة الأطفال.. فهل تصدّقني ، ام مازلت تنوي قتلي ؟ 


وكان على وشك اجابتها ، قبل ان يرنّ جواله .. فأدار ظهره ، بعد انشغاله بالمكالمة 

فأسرعت بحمل حجرٍ كبير ، وضربه على مؤخرة رأسه .. أفقدته الوعيّ !


ثم خرجت من الكهف وهي تهبط الجبل بصعوبة ، حتى وصلت لأسفله.

وهناك رأت سيارته التي لم تتردّد في تحطيم نافذتها .. وبعدها حاولت تشغيلها بالأسلاك الموجودة اسفل المقود (كما شاهدت بالأفلام)...

لكنها فشلت دون مفتاح ، فخافت من استيقاظه ولحاقه بها من جديد .. فتابعت الركض باتجاه الطريق العام الذي رأته من بعيد !

^^^


بعد ساعة من المشي المتواصل ، والإنتظار بجانب شارعٍ طويل خالي من السيارات .. توقفت شاحنة امامها .. وأخرج السائق رأسه من النافذة ، وهو يسألها باستغراب : 

- ماذا تفعلين وحدك بهذه المنطقة المقطوعة؟!

- أرجوك أنقذني ، هناك رجلاً يلاحقني... أوصلني معك إلى المدينة

- اذاً اصعدي فوراً.

^^^


بعد أقل من نصف ساعة ، بدأ السائق يبتسم لها بطريقةٍ مريبة ! قبل تجرّئه على لمس فخذها.

فصفعته بقوة : 

- عيبٌ عليك ان تستغلّ وحدتي وخوفي ، ألا تملك ذرّة شهامة؟!!

فردّ الرجل بلؤم : 

- سأكون غبياً ان ضيّعت فرصة وجود فتاةٍ جميلة لوحدها ، دون من يحميها من اطماع الرجال 


وما ان أوقف شاحنته للهجوم عليها ، حتى قفزت برعب إلى الخارج.

لتنصدم باقتراب سيارة القاتل منهما (بنافذته المحطّمة) !

حيث رآها تصرخ ، وهي تشير للسائق الذي نزل من شاحنته : 

- ساعدني ارجوك !! لقد حاول التحرّش بي!


وعلى الفور !! انقضّ القاتل بلكماتٍ عنيفة على السائق ، أفقدته الوعيّ .. وبعدها جرّ جسده الثقيل ، وألقاه فوق رمال الصحراء.. 

ثم التفت إليها بحزم:

- إصعدي الى سيارتي فوراً !! 


فتراجعت للخلف مذعورة.

- لا ! انت ستقتلني 

- لوّ كنت أريد قتلك ، لما أنقذتك الآن.

- انا لا أثق بك.

فردّ بعصبية : إذاً ابقي هنا ، حتى يستيقظ البدين القذر .. او اوقفي شاحنةً اخرى ، يكون سائقها أنجس منه !! 

فسألته بتردّد :

- هل ستعيدني الى الكهف ؟

- بل الى مطعم المدينة 

- اذاً انت من وضعت المنوّم في قهوتي ، قبل ذهابي الى العمل ؟ 

القاتل : نعم ، تنكّرت كنادل .. ثم اسندتك بعد شعورك بالدوار .. وبعدها أخرجتك من الباب الخلفي للمطبخ.. والآن دعينا نعود للمدينة ، قبل استيقاظ الملعون (واشار للسائق المُغمى عليه)


فصعدت مُجبرة الى سيارته ، للإبتعاد عن المنطقة المقطوعة ..

^^^


في الطريق .. طلب منها تضميد جرح رأسه ، باستخدام حقيبة الإسعافات الصغيرة الموجودة بالدرج الأمامي لسيارته 


وبعد قيامها بلفّ الشاشّ حول رأسه المصاب ، بينما يتابع هو القيادة .. قال لها :

- اوشكتي على قتلي 

- لوّ كنت مكاني ، لفعلت الشيء ذاته .. هل مازلت تتألّم ؟

- اشعر ببعض الدوار .. المهم أجيبيني صدقاً ، الم يكن لديك حبيب طوال حياتك ؟! 

فنظرت إليه بحدّة : 

- كم مرة عليّ إخبارك ، بأنني لا اهتم بالأمور العاطفية.. 

مقاطعاً : حسناً فهمت ... اهدئي قليلاً ! 


وبعد دقائق من الصمت ، سألته : 

- ماذا ستفعل مع أخي؟ فهو حتماً سيطلب دليلاً على موتي.. كرأسي المقطوع مثلاً

فانفجر ضاحكاً :

- يبدو انك شاهدت الكثير من الأفلام التاريخية .. لا ، هو يريدني ان أصوّر جثتك فقط .. وسأحاول ارسال الفيديو له قريباً 


وما إن قال ذلك ! حتى فتحت باب السيارة .. ليسارع بمسك ذراعها بقوة ، قبل ثوانٍ من قفزها:

- أجننتِ ؟!! ستموتين على الأسفلت ، وأنا أقود بهذه السرعة!

- سيكون أفضل من مقتلي بمسدسك!

- يا غبية !! سأصوّر فيديو يوحي بقتلك ، ثم أرسله إلى أخيك.. مع تسجيل حواري الأخير معه ، ليكون دليلاً ضدّه .. فإن اكتشف يوماً نجاتك ، وفكّر بأذيّتك ثانيةً .. أهدّد بإرسال التسجيل للشرطة 


فسألته بقلق : الا تخاف خسارة بقية أجرتك ؟ 

- يبقى اهون من قتلي انسانةً بريئة 

- هذه اول مرة أرى قاتلاً مأجوراً لديه مبادئ !

- لا يمكنك وصفي بالقاتل ، خصوصاً بعد فشلي بمهمّتي الأولى  

- واضح فعلاً انها مهمّتك الأولى 

- ماذا تقصدين ؟

- لأنه كان بإمكانك التخلّص مني في زقاقٍ قريب من المطعم ، بدل حملي الى كهفٍ بأعلى الجبل !

- أمضيت الطريق كلّه ، وانا متردّد بقتلك.. فملامحك البريئة شكّكتني بالإتهام الباطل لأخيك.. لهذا استمرّيت بالقيادة شارداً ، الى ان وصلت لتلك المنطقة المقطوعة.. وزيادة في الحرص ، حملتك لداخل الكهف

- طالما لديك ضميرٌ حيّ ، فلما تورّطت بهذا العمل القذر ؟


فأخبرها عن عمه الذي تكفّل به ، بعد وفاة والديه .. والذي درّبه على عالم العصابات 

- كنت ارفض توسيخ يدايّ بالدماء .. لكن بعد ان أخبرني أخوك أنك جلبتِ العار لعائلته .. رأيت انه لا بأس من قتل سافلة ، وإراحة الدنيا من ذنوبها 

- يعني صدّقتني في الكهف ، حين اخبرتك ببراءتي ؟!

- بل شكّكت في الموضوع حتى قبل ان اراك .. فعندما كنت في مكتب أخيك ، نتناقش في تفاصيل الجريمة .. دخل الساعي العجوز لتقديم القهوة.. 

مقاطعة : نعم اعرفه ، هو رجلٌ طيبٌ جداً

- وبّخه أخوك بقسوة ، لتضيفي دون إذنه .. وهدّده بخصم ثمن القهوة من راتبه! 

- أخي بخيلٌ منذ طفولته.

- عندها فكّرت : رجلٌ يحاسب موظفاً مسنّاً على ثمن فنجان قهوة ، هل سيكون حريصاً لهذه الدرجة على سمعة عائلته؟

- للأسف .. دلال والدايّ ، أفسده تماماً

- اذاً ما رأيك لوّ أقتله ، ونتقاسم الشركة بيننا ؟ 

- لا !! مستحيل ان اؤذي اخي ، حتى لوّ خطّط هو لموتي .. فهذا ذنبه وليس ذنبي.

فابتسم لها :

- أتدرين ؟ .. بدأت أحب طريقة تفكيرك.


وقبل ان تجيبه ، إنفجر اطار سيارته !

^^^


واضّطرا للإنتظار طويلاً ، الى ان توقفت لهما إحدى الشاحنات 

فجلس القاتل بجانب السائق ، بينما جلست هي مُلاصقة للباب 


ومع طول الطريق ، غلبها النوم.. ودون وعيٍّ منها ، أسندت رأسها على صدره !

فلم يتحرّك القاتل ، خوفاً من استيقاظها .. واكتفى بمراقبة وجهها البريء ، وهو يلوم نفسه:

((كيف أقنعت نفسي بأن هذه الطفلة تستحق الموت ؟!))


وقطع افكاره ، صوت السائق العجوز :

- يبدو أنك تحب زوجتك كثيراً.. فأنت تراقبها دون ان ترمش عينيك ! كم مضى على زواجكما؟

فأجابه بابتسامة :

- مازلنا عرسان جدّد 

العجوز : واضحٌ جداً.. أتمنى أن يدوم حبكما طويلاً.


وقد أشعل دعاء العجوز مخيّلته ، وهو يتصوّرها بثوب الزفاف.. لكنه استعاد وعيه سريعاً : 

((بالطبع لن تقبل الإرتباط برجلٍ ، خطّط لإنهاء حياتها !))

^^^


عندما وصلا إلى المدينة مساءً ، أصرّ على بقائها في شقته.

- أن علم اخوك بعودتك سالمة الى بيتك ، قد يستأجر شخصاً آخر لقتلك.

فوافقت مُضّطرة.

^^^


وفي الشقة ، سألته:

- هل أنت متأكد أن عمك لا يعرف هذا المكان؟

- اشتريته من عملي السابق.. فأنا مصمّم جرافيك ، فهو تخصّصي الجامعي.

- إذاً لماذا لم تُكمل بعملك الذي تحبه ؟ 

- لأنه قلّ كثيراً بعد الذكاء الإصطناعي 

- يمكنك العمل في تصميم الألعاب مثلاً.

- لم يخطر ببالي هذا الموضوع من قبل ! هل لديكِ افكار بهذا الشأن ؟

فوضعت يدها على معدتها :

- نتحدّث عنه اثناء العشاء ، فأنا أتضوّر جوعاً 

- لديّ بعض المعلّبات 

- يبقى أفضل من لا شيء

***


في اليوم التالي ، اصطحبها إلى مستودعٍ مهجور.

وهناك أطلق عليها رصاصةً فارغة ، لتسقط ببركة من دمائها المزيفة التي صمّمها بواسطة خبرته في التصميم 

^^^


وبعد عودتها الى شقته .. شاهدت الفيديو ، وهي تقول بدهشة:

- يا الهي ! انه مقنعٌ جداً 

- يبدو كلامك صحيح ، يمكن للذكاء الإصطناعي ان يطوّر مستقبلي .. (ثم رفع جواله).. على فكرة ، اتصل أخوك قبل قليل .. ويريد مقابلتي الليلة. 

- رجاءً كن حذراً 

- وانت لا تخرجي من شقتي ، حتى اعود

***


ثم ذهب إلى مكتب أخيها ، وهو يضع كاميرا خفيّة صغيرة في قبعته ..وكما توقع ! ماطل بدفع بقية اجرته ، بحجّة مشاكل مالية في الشركة


فوافق القاتل على تأجيل الموضوع ، وقاد سيارته مبتعداً عن الشركة  

وبعدها ، ارسل للأخ حوارهما المُسجّل .. مع رسالة تهديد :

((التسجيل الذي سمعته ، هو دليل تورّطك بقتل اختك.. فإن لم تتنازل لي عن الشركة ، سأرسله الى الشرطة.. معك حتى صباح الغد ، لإعطائي الجواب النهائيّ))

***


في صباح اليوم التالي .. عُثر على الأخ منتحراً في مكتبه ، بعد جرعةٍ زائدة من المهدّئات !


وبعد العزاء ، استلمت شقيقته ادارة الشركة.. بينما غادر القاتل الى المدينة المجاورة ..لمتابعة عمله بتصميم الألعاب الإلكترونية ، بعد ان ساعدته بمكافئةٍ مالية ضخمة.

***


بعد خمس سنوات ، دخل مكتبها 

فسألته بصدمة :

- أهذا انت ؟! الا تخاف أن يعلم عمك بعودتك ؟


فأخبرها بأن الشرطة ألقت القبض على العصابة ، وعلى عمه (الذي ظن بموته بعد فشله بمهمّته الأولى)  


فردّت بارتياح : 

- الحمد الله على نجاتك من شروره .. ماذا عن عملك؟

ابتسم بفخر.

- أصبحت اهم مصمّم جرافيك في المدينة ، خاصة بعد اتقاني التعامل مع الذكاء الإصطناعي... ماذا عنك ؟ كم طفلاً أنجبتي ؟

- ممّن ؟ لم اتزوج بعد

فسألها باستغراب :

- الم يتقدّم احد ، بعد ان ورثت الشركة ؟!

- بل تقدّم الكثيرون لأجل مالي ، لكني لم أجد شخصاً يحبني بصدق .. ماذا عنك ؟

- لم اتزوج ايضاً .. فأنا لم أنسى يوماً ، الفتاة التي نامت على صدري طوال مشوار الشاحنة.

فقالت بابتسامةٍ حزينة :

- غريب أنني شعرت بالأمان مع رجلٍ كان ينوي قتلي ، أكثر مما شعرت به مع أخي الوحيد !


فسكتا لبعض الوقت ، قبل ان يقول لها :

- لن انسى ابداً فضلك عليّ .. فأنت أنقذتني من أن أصبح قاتلاً حقيقياً.. والأسوء انني اكتشفت الحقيقة منذ وقتٍ قريب .. فعمي هو من أمر بقتل والدايّ ، للإستيلاء على مال العائلة لتطوير عصابته ..وعندما علم بنجاتي ، اضّطر امام الشرطة للتكفّل بي .. ليس لتربيتي ، بل لصنع مجرماً يخدم مصالحه.

- أعرف صعوبة ما مررّت به .. لكن رجاءً ، عليك نسيان الماضي.

فردّ بحزن : انا أحاول كل يوم .. صدقاً 


ثم نظر إليها مطوّلاً ، قبل ان يقول بتردّد : 

- سيكون الأمر أسهل لوّ كنتِ بجانبي.

ابتسمت : 

- أهذا عرض زواج؟

- نعم ، وأعدك بالتزامي القوانين طوال حياتي .. وأن اكون زوجاً صالحاً .. وأن أربّي معك ابنائنا على القيّم الأخلاقية.. بعيداً عن عالم الجريمة الذي جمعنا بذلك اليوم 

***


وبالفعل تزوجا وأنجبا ثلاثة ابناء ، كلما سألوهما عن قصة حبهما .. يكتفيان بالقول :

- جمعنا القدر داخل كهفٍ بالجبل 

وأبقيا السرّ بينهما :

((بأن اليوم الذي خطفها فيه قاتلٌ مأجور ، كان اليوم الذي تغيّرت فيه حياتهما للأفضل !)) 


هناك 6 تعليقات:

  1. قصة جميلة
    سلمت أناملك أستاذة أمل

    ردحذف
  2. شكرا على القصة أستاذة امل مرة شاهدت مرة فيلما مشابه بشكل تقريبي لهذه القصة عندما يحن قلب القاتل على الضحية رغم انه سبق له وقتل العديد قبلها وهذا كلفه حياته بالنهاية مع أفراد العصابة الذين استأجروه حيث في هذا العمل المافياوي لا تراجع ابدا

    ردحذف
    الردود
    1. رغم انني لا اشاهد الكثير من الأفلام .. الا انه يسعدني معرفة : ان افكاري يوجد لها مثيل بالسينما ، فهذا يعني انني على الطريق الصحيح لإيجاد قصة مستقبلية تستحق الإنتاج .. سعيدة ان القصة اعجبتك ، استاذ ربيع

      حذف
  3. للحقيقة فعلا معظم قصصك كأنها افلام سينمائية تنفع أن تكون قصص افلام لكن للأسف بوجود الذكاء الاصطناعي أصبحت هذه المواهب شبه مندثرة أصبح إنتاج فيلم وقصته تستغرق دقائق قليلة واصبحت أرى الأفلام المنتجة بالذكاء الاصطناعي على الفايس وتكتوك منتجة بتقنية عالية لا تفرق ابدا عن الانتاج والتصوير الطبيعي من الفنانين لا اخفيك انه كم تمنيت لو لم يخترعو هذا الذكاء الاصطناعي سوف يتسبب بسلبيات كثيرة للبشرية لن أقول مشاكل وسوف ينهي وظائف كثيرة بالعالم فلا استبعد أن يقود طائرات السفر في المستقبل بدلا من الطياريين

    ردحذف
    الردود
    1. ومع ذلك من علامات يوم القيامة : ان نعود للحرب بالسيوف ..
      ربما ستحصل حربٌ عالمية ثالثة تنهي كل هذا التطور ..
      ورغم كل سلبيات الذكاء الإصطناعي ..الا انني لا اتمنى ان تختفي التكنولوجيا بعصرنا ، سيكون الأمر مخيفاً فعلاً !

      حذف

الرصاصة الفارغة

تأليف : امل شانوحة  القاتل المأجور في العاشرة صباحاً .. استيقظت الصبية وهي تشعر بالدوّار ، داخل كهفٍ بارد !  وحين رفعت رأسها ، رأت رجلاً غري...