الخميس، 25 أغسطس 2022

ورطة مُحقّق

كتابة : امل شانوحة 

 

النوايا المُستترة


وصل المحقّق الجنائي (مرتضى) الى ساحة الجريمة ، ليتفاجأ بأن القتيلة هي طليقته ! والتي يبدو انها استأجرت شقةً جديدة قريبة من الحيّ الذي يسكنه.. 

فأخفى الأمر عن رجال الشرطة المتواجدين هناك .. واتصل بزميله المحقّق (أمير) لاستلام القضية بدلاً منه ، وهو تصرفٌ غير مألوف بالنسبة له ! فهو السبّاق لاستلام القضايا قبل غيره من محققيّ المراكز الأخرى

***


حين وصل أمير الى شقة المغدورة ، أخذه مرتضى جانباً وأخبره عن استخدام الجاني لأدلّه تدينه بمقتل طليقته .. 

أمير باهتمام :

- ماذا تقصد ؟!

مرتضى بقلق : السكينة التي بيدها ، هي نفسها التي استخدمتها بالتخيّيم الكشفيّ

أمير : ولما اختارت سكينتك لقطع عروق معصمها بقصد الإنتحار؟! 

- لا اظن (بسمة) انتحرت .. فالدماء لم تتدفّق بقوة من معصمها ، وهذا يدلّ انها ماتت بسبب الجرح الغائر في جبينها.. وأظن القاتل استغلّ احتضارها ، لجرح معصمها لتظهر كمنتحرة ! 


أمير : وكيف للقاتل ان يعرف انها سكينتك ، أم هي مجرّد صدفة؟! 

- لا ادري ! عقلي مشوّش ، لهذا اريدك أن تستلم القضيّة .. فأنت صديقي ، وتعرف مقدار حبي لها .. ولولا تهديدات المجرمين بإيذائها ، لما طلّقتها ابداً 

أمير : أتظن مجرماً اراد توريطك بالجريمة ؟

- ربما ! فهذه السكين استخدمتها بفترة مراهقتي ، ومستحيل ان يعرف احد انها ملكي ، إلاّ اذا كان قريباً من بسمة 

أمير : او قريبٌ منك

مرتضى باهتمام : ماذا تقصد ؟!


أمير : هل لديك اعداء من اقاربك او اصدقائك ؟

مرتضى : لا ! لا اظن القاتل واحداً منهم .. ما يقلقني الآن هو تقرير الشرطة عن الجريمة .. رجاءً استلم الموضوع ، وابعدني قدر المستطاع عن الشبهات .. فهذه آخر سنة لي بالتحقيق الجنائيّ ، ولا اريد توسيخ سمعتي 

أمير : اذاً سأتجاهل موضوع السكين .. وأظن التقرير الطبّي سيثبت رأيك : بأن ما تسبّب في موتها هو الضربة القوية على مقدّمة رأسها.. يمكنك العودة الى منزلك ، ودعّ الموضوع لي يا صديقي 

***


بعد يومين .. أثبت التقرير الطبّي : ((بأن وفاة بسمة هو بسبب تهشّم جمجمتها بشيءٍ حادّ .. وأظهرت الصور المأخوذة من مسرح الجريمة : وجود دماء على حافّة سريرها .. ويبدو انها تعثّرت او شعرت بالدوّار ، لتسقط بقوّة فوق الزاوية الحادّة للسرير .. مما ادّى لفقدانها الوعيّ بعد نزيفٍ قويّ ، تسبّب بوفاتها بعد دقائق من وقوع الحادثة .. ولم يرجّح التقرير أن يكون إغمائها بسبب جرح معصمها السطحيّ ، فهي لم تخسر الكثير من دماء يدها ! مما يدلّ ان أحدهم قصّ عروقها اثناء احتضارها ، او مباشرةً بعد وفاتها ! وهذا يؤكّد حصول جريمة قتلٍ متعمّدة)) 


التقرير الطبّي أحزن مرتضى كثيراً ، فحبيبته قُتلت عمداً .. فهل كان أحد المجرمين القدامى الذي حُبس بعد تحقيقاته المكثّفة ؟ وكيف عرف بأن السكين تخصّه ؟! وهل ينوي توريطه بجرائم اخرى ؟  


اسئلة كثيرة شغلت تفكير المحقّق مرتضى الذي سهر ليلته وهو يستذكر ماضيه مع بسمة التي حاولت جاهداً العودة اليه ، رغم اصراره على البعاد خوفاً على حياتها .. وهاهي تقتل على بعد امتارٍ من المبنى الذي يعيش فيه ! والأغرب معرفتها لمكان سكنه الجديد ، الذي لا يعرفه سوى القلّة من زملاء عمله..

***


لم تمضي ايام .. حتى اكتُشفت ادلّة جديدة بمسرح الجريمة ، تدين مرتضى بمقتل بسمة ! 

مثل الرسالة التي وجدّت بالصدفة تحت وسادتها ، مكتوباً فيها : 

((خدعتني يا مرتضى .. أخبرتني بأن انفصالنا سيكون لشهورٍ فقط ، لحين انتهاء الخطر .. وهآ انت تتعمّد الهروب مني ! وطلبت من زملائك إبعادي عن مكتبك ! كان بإمكانك حمايتي من المجرمين ، لكنك تخلّيت عني بسهولة .. ومع هذا سأتوصل لطريقة تجبرك على العودة لي ، ولوّ بالقوة !! فلا احد يرفض الفاتنة بسمة !! .. والأيام بيننا يا مرتضى ، إمّا انت او انا!!))


ووصلت الرسالة الى مدير مركز الشرطة ، الذي سأل مرتضى بنبرة عتاب : 

- لما لم تخبرنا أن القتيلة هي طليقتك ؟

مرتضى بارتباك : ولأجل هذا تخلّيت عن القضية 

- انت أخفيت معلومةً مهمة عن تحقيقاتنا ، فهل حصل تواصل بينكما قبل الحادثة ؟

- لا سيدي ! لم ارها منذ طلاقنا العام الماضي .. ورسالتها تؤكّد هجراني لها ، خوفاً أن اكون مراقباً من المجرمين الذين هدّدوني سابقاً بقتلها .. 


المدير : وماذا بشأن الدليل الآخر ؟

- أيّ دليل ؟! (قالها بارتباك ، وهو يدعو الله ان لا يكون أمير اخبره بشأن السكين)

المدير : معطفك

- أيّ معطف ؟!

- وجدنا معطفك في خزانة ملابسها ، وفي جيبه بطاقة ناديك الرياضيّ .. وسألنا مسؤول النادي الذي أخبرنا انك تسجّلت عنده منذ فترةٍ وجيزة ! مما يعني زيارتك لها قبل الحادثة ، فلما تحاول الكذب عليّ؟!!

مرتضى : ولما البس معطفاً في الصيف ؟

- هو معطفٌ ربيعيّ ، سأريك إيّاه

وأخرجه المدير من صندوق الأدلّة..


مرتضى : نعم ! هذا معطفي 

- اذاً تعترف !!

- هو المعطف الذي لبسته في ملاعب الجولف ، والتي توقفت عن لعبها بعد طلاقي .. يمكنك الإتصال بناديّ السابق ، للتأكّد من المعلومة 

المدير : ولما تواجد معطفك في خزانة القتيلة التي انتقلت الى شقتها قبل شهرين من موتها ؟

- ربما احتفظت بأغراضي القديمة

- اذاً كيف تفسّر هذا الشيء ؟

وقرّب المعطف منه ، ليلاحظ مرتضى بأن كمّه ملطّخاً بالدماء !


المدير : المختبر أكّد انها دماء بسمة ، وأن المعطف إتسخ به يوم الجريمة .. فهل كنت تلبسه اثناء قطعك عروق معصمها ؟

- وهل يعقل أن اتركه بخزانتها بعد قتلي لها ؟ اليس الأفضل لوّ تخلّصت من جميع الأدلّة ؟ 

- هو بالفعل خطأ غبيّ ، لا يمكن ارتكابه من محقّقٍ بارعٍ مثلك ! لكن ماذا بشأن الدليل الآخر ؟ فقد وجدنا دفتر مذكراتك في درجها ، مكتوباً في إحدى صفحاته :

((سأقتل كل من يفرّقني عن حبيبتي))


فنظر مرتضى للكلام المكتوب بالدفتر ، قائلاً :  

- نعم هذا دفتري ، وكتبت تلك الجملة قبل اسابيع من طلاقنا .. وكنت أقصد المجرم الذي يُرسل التهديدات بقتلها 

المدير : ولما طلّقتها إن كنت تنوي الدفاع عنها ؟! 

مرتضى : غيّرت رأيّ بعد محاولة خطفها من موقف عمارتنا القديمة .. فقرّرت الإبتعاد عنها ، رغم حبّي الكبير لها


المدير : ونسيت دفتر مذكراتك معها ؟

- بل تركته في شقتنا القديمة ، مع الكثير من اغراضي الخاصّة

المدير : المشكلة اننا وجدنا بآخر صفحة من مذكراتك ، شعرتك المصبوغة بدمائها !  

- وكيف عرفتم انها شعرتي ؟! 

- قارنّاها بشعرةٍ في مشطك المتروك بدرج مكتبك


مرتضى بعصبية : أيعقل سيدي ان اقتلها ، ثم اجلس لكتابة مذكراتي .. وارحل من مسرح الجريمة بعد ترك دفتري في درجها ؟!! 

- اهدأ رجاءً .. انا أخبرك بالأدلّة الوجودة ضدّك في مسرح الجريمة 

مرتضى : ومن كشف تلك الأدلّة ضدّي ؟!


وهنا دخل المحقّق أمير وهو يقول : 

- انا !! بعد صدمتي بكذبتك عليّ 

مرتضى : أيّةِ كذبة ؟!

أمير : السكين التي طلبت مني إخفائها ، أثبت تقرير المختبر الجنائي بوجود بصمتك على قبضتها !

مرتضى بصدمة : مستحيل ! 

المدير باستغراب : وهل كانت سكينتك يا مرتضى ؟!

أمير : نعم !! هو أخبرني بنفسه .. فإيّاك الإنكار يا مرتضى !! 

مرتضى بفزع : هناك خطأ سيدي ، مستحيل ان تكون بصمتي ! فأنا لم اكن اعرف بعنوان شقتها الجديدة 

أمير بحزم : هي بصمتك !! قارنتها مع بصماتك الموجودة في ملفّ عملك .. وإن سمحت لي سيدي ، أخبرك بتوقعاتي عمّا حصل ليلة الجريمة

المدير : تفضّل 


أمير : أظن أن بسمة تمكّنت بطريقةٍ ما من استدراج مرتضى الى بيتها .. وهناك حصلت مجادلة بينهما .. ويبدو انها هدّدته بالإنتحار إن لم يعدّ اليها .. وقطعت معصمها بجرحٍ سطحيّ لإخافته .. واثناء محاولته سحب السكين من يدها ، دفعها عن غير قصد .. فتعثّرت ، وصدمت جبهتها بطرف السرير ، وماتت على الفور .. اليس هذا ما حصل يا مرتضى ؟ 

مرتضى : سيدي !! انا خبير بالأدلّة الجنائيّة ، ومستحيل ان ارتكب تلك الأخطاء الغبيّة !

المدير : جميع الأدلّة ضدّك يا مرتضى ..لذا عليّ إيقافك ، وعرض قضيّتك على المحكمة


مرتضى بخوف : لكن سيدي ! إن وصلت قضيّتي للمحكمة ، ستنتهي مسيرتي المهنيّة وسمعتي بين الناس

المدير : مستحيل أن يمتلك القاتل العديد من أغراضك الخاصّة ، ثم يوزّعها في مسرح الجريمة !

أمير : يبدو انك كبرت بالعمر يا مرتضى ، وفقدّت السيطرة على نفسك تلك الليلة

مرتضى بقهر : أمير ! انا استعنت بك لتخرجني من المصيبة ، لا ان تورّطني فيها

أمير : آسف يا زميلي ، فنزاهني تمنعني من إخفاء الأدلّة على مديري

المدير : أمير ، هل أوكّلك بالتحقيق مع مرتضى ؟ 

أمير : هذا واجبي ، سيدي


وهنا طلب المدير من مرتضى تسليم شارته ومفاتيح مكتبه .. ثم أمر شرطيين لأخذه للحجز ، لحين التحقيق معه .. واقتاداه ، وسط صدمة موظفيّ المركز الذين يعرفون نزاهته وتفانيه بالعمل !

***


بعد شهور من المحاكمة ، حُكم على مرتضى بالسجن 20 عاماً لثبوت الأدلّة ضدّه .. خاصة بعد شهادة حارس العمارة واثنين من جيران بسمة ، بتردّده على شقتها قبل ايام من مقتلها !


وتمّ حبسه في سجنٍ إنفراديّ ، خوفاً على حياته من المجرمين الذي قبض عليهم على مدار ثلاثين سنه من تحقيقاته العبقريّة

***


بعدها بأيام .. وقف المحقّق أمير امام قبر بسمة ، وهو يقول بنفسه بغيظ : 

((قريباً سيتمكّن مجرمٌ من قتل حبيبك التافه .. كم أنا نادم على تعريفك بصديقي الذي سرقك مني ! والذي اخبرته بأنك تركتني لميولي الشاذّة ! وجيد انك أطلقتي إشاعتك الكاذبة وإلاّ لكنت المشتبه الأول في قتلك ، لكوني حبيبك السابق .. ورغم غدرك وسيطرتك النرجسيّة ، الا انني  كتمت حبك طوال سنوات زواجك .. وبعد طلاقك ، حاولت استمالة قلبك بكل الطرق .. لكنك أصرّيت على استعادة الجبان ، وطلبت مني عنوانه الجديد ، بالرغم  من تردّده وخوفه الدائم من رسائل التهديد التي ارسلتهم اليه في الماضي.. وقرّر تطليقك اخيراً ، بعد محاولتي خطفك (بقناعي المخيف).. ولوّ كنت زوجك ، لدافعت عنك حتى الموت .. وما أفقدني صوابي تلك الليلة ، هي رؤيتي لصندوق مقتنياته في خزانتك ! فدفعتك بقوة دون قصدٍ مني.. وحين رأيتك تحتضرين ، جرحتك بسكينته ليبدو كإنتحار .. لكني غيّرت رأيّ بعد وفاتك ، واستخدمت اغراضه القديمة كأدلّة ضدّه ، بعد تلطيخها بدمائك.. وبقيّ عليّ وضع بصمته على السكين لإثبات التهمة عليه .. ومن الجيد انك احتفظتي بكفّه المطبوع على الصلصال الجافّ .. فأسرعت بشراء معجونٍ من المكتبة ، وعدّت لمسرح الجريمة لإلصاقها داخل المُجسّم الأجوف ..ثم أخرجتها برفق ، على امل أن تكون البصمة مطبوعةً فيها.. وغمّستها بدمائك ، وطبعتها على مقبض السكين ..ولإن معظم خطوط اصبعه لم تظهر بوضوح على المعجون ، زوّرت ما خُفيّ منها على حاسوبي .. لتظهر النتيجة النهائية ، مُطابقة لبصمة طليقك .. وبذلك اتممّت مهمّتـي بنشر الأدلّة ضدّه في أرجاء شقتك : ومنها وضع بطاقة ناديه في جيب معطفه القديم التي اعطاها لي لتجديد إشتراكه ، والغبي نسيّ امرها تماماً !.. ولم أكتفي بذلك ، بل رشوت البوّاب وجاريّك للشهادة ضدّه .. كما دفعت هذا الصباح مبلغاً كبيراً لحارس السجن الفاسد ، للسماح لمجرمٍ خطير باقتحام زنزانته المنفردة ، وقتله هذه الليلة .. وهكذا تلتقي روحكما بالجحيم ، وأطوي صفحتك من حياتي تماماً))


ثم رمى باقة الورد فوق قبرها ..وغادر المقبرة وهو فخوراً بقضائه على منافسه مرتضى الذي تفوّق عليه في العمل وبسرقة حبيبته للأبد !


هناك 4 تعليقات:

  1. بهذه القصة نجد أن جميع ابطالها خبثاء !
    فبسمة : امرأة نرجسيّة ، إختارت مرتضى على صديقها القديم أمير ، لأنه اعلى رتبة في العمل .. ولم تكتفي بهذا ، بل اطلقت اشاعة مدمّرة لسمعة أمير للتخلّص منه !
    اما مرتضى : فهو يعلم بحب أمير لبسمة ، ومع هذا قهر قلبه بالزواج منها !
    لهذا استغلّ امير قتله الخطأ لبسمة ، للإنتقام من مرتضى ..
    اتمنى ان تعجبكم القصة

    ردحذف
  2. يعني بعتقد مرتضى هو الضحيه
    احب امراه فتزوجها وحين علم بانها في خطر تركها خوفا عليها ..لكن ..وهذه نقطه في غاية الاهميه .. ان مرتضى بريء لو لم يكن خبب بسمه على امير في البدايه .. اقصد ان يكون قد راى امير وبسمه امامه وكيف يحبان بعضهما فاشتعل قلبه حقدا وحسدا وغلا عليهما وقرر التفريق بينهما
    وما اكثر هذا المثال اليوم للاسف وقد يكون اخا او صديقا او قريبا او جارا او زميل عمل
    وفي الحديث
    لعن الله من خبب امراه على زوجها

    بعض اشباه البشر هذه هوايتهم الوحيده
    وقد لا يكون لهم مستقبل مع الطرف الثاني ولكنهم يكفيهم انهم دمرو وفرقو ويتمو
    قاتلهم الله

    ردحذف
  3. لافيكيا سنيورا


    امممممممممم بسمه فتنه ...اتسائل كم امثال بسمه لعبين بمشاعر الرجال في واقعنا؟

    ولكن في المقابل أليس من حقها بسمه ان تقرر من تتزوج فالحب للحبيب الثاني( مرتضى)
    اما الاول(امير) كان فأر تجارب..

    ولكني لست ألقي اللوم على أمير فكما قال الشاعر: انقل هواك حيث شئت من الهوى ""مالحب إلا للحبيب الاولي""

    واصعب شعور عندما تحبها وهي ليست لك...كفقير يحرس مال الغني..


    ولكن امير نسي ان النساء تقول احبك كما يقول السجناء نحن ابرياء!

    ولكن هو الحب فقد قال الشاعر الذي لم اعد اتذكر اسمه ومن الحب ماقتل


    وماذا بشأن مرتضى؟
    فهو ضحية سذاجته وضحية حبه لـ بسمه

    فمن الجمل التي قالتها ران لــ""سينشي"" في المحقق كونان:"
    تسمي نفسك متحريا ولاتستطيع اكتشاف مافي قلبي،غبي!

    -رد سينشي ": انتي اول قضيه لا استطيع حلها ،واقف امامها عاجزا ! لانه وببساطه تصبح بصيرتي عمياء امام الفتاة التي أحبها.

    وهذا هو حال المحقق مرتضى''

    اختي امل إنه الحب جعل الاول قاتل والثاني ضحيه وجعل بسمه كبش الفداء.

    لا اعرف ماذا اقول تبا له الحب ام تبا لـ بسمه! ام تبآ لمرتضى وامير!


    لا لا تبا لي انا فقط ولأذهب للجحيم..

    لافيكيا سنيورا




    ردحذف
    الردود
    1. ضحايا الحب ازدادوا مع التعارف بوسائل التواصل الإجتماعي والمشاعر الكاذبة ، وقصتي ما هي الا نموذج بسيط .. فكل علاقة فيها الطرف الخبير والطرف الساذج الذي يصاب بأكبر خيبة امل في حياته .. هذا هو واقع الحياة اخي ابن اليمن ، لافيكيا سنيورا

      حذف

العرس المشؤوم

تأليف : امل شانوحة    أحداثٌ غامضة ! كانت صالة الأفراح (في الطابق السفليّ للفندق) مُجهّزة بالكامل لاستقبال اهالي العرسان الجدّد ، الّلذان تع...