الأحد، 16 مايو 2021

زعماء الشرّ

 تأليف : امل شانوحة

السلام العالميّ


في المستقبل القريب .. تزايدت التهديدات السياسية بإقامة حربٍ عالمية ثالثة نوويّة بين الدول العظمى التي تنوي خوض المعركة القادمة كحلٍّ سريع للقضاء على أكبر عددٍ من البشر بعد تزايد الأزمات الإقتصادية والإجتماعية إثر أزمة كورونا.. 


وفي غضون هذا التوتّر المتصاعد ، وصلت رسالةٌ غامضة لمعظم إيميلات مواطنيّ الدول العظمى (دون علم السياسيين ورجال الدولة بها) ..كان مضمونها :


((انا شابٌ ثريّ ، لديّ جمعية من جنسياتٍ متعدّدة ..وهدفنا الوحيد : هو التخلّص من رؤوس الشرّ في العالم .. فإن كنت مثلنا لا ترغب بحدوث الحرب العالمية الثالثة ، وتظن إن التخلّص من رئيسك سينهي التوتّر السياسي القائم في بلادك ، قمّ بإنارة ضوءٍ أحمر خارج منزلك في الليلة التالية لرأس السنة بعد انتهاء الإحتفالات ، ونحن سنحلّ المشكلة))

وأنهى الإيميل بسؤال :

((أكتب اسم الشخص الذي تظن موته سيحقّق السلام العالمي ؟))

***


الغريب إن المنازل في عواصم الدول العظمى أُنيرت أسطحها ونوافذها بالأضواء الحمراء في الوقت المحدّد .. ليتفاجأ سكّانها باليوم التالي : بنبأ إختفاء زعمائهم وكبار الماسونيين وتجّار الأسلحة وغيرهم !

حيث أكّد بعضهم سماعه لصوت طائرة تحوم فوق القصر الجمهوري في وقتٍ متأخّر من الليلة الماضية ! 


ويبدو إن مشاركة الشعب بالإنارة أعطت الشاب الثريّ الضوء الأخضر لتنفيذ مخطّطه : عن طريق رميه قنابل منوّمة من طائرته الهليكوبتر باتجاه حرس القصور الرئاسية .. وبعد تنويمهم ، قام مساعدوا الشاب باختطاف الشخصيات المهمّة من غرف نومهم !

***


وتكرّر الأمر في معظم الدول العظمى : حيث اختفى اكثر من 12 رئيس دولة ، و7 زعماء ماسونيين ، و5 من اصحاب مخازن الأسلحة الضخمة في العالم ، و3 من علماء الذرّة (كانوا الأكثر ترشيحاً من الناس الذين أجابوا على سؤال الإيميل ، حتى إن بعضهم أرسل عناوين قصورهم ليُسهّل على الشاب الثريّ إيجادهم !)


في المقابل .. عمّت الإحتفالات البلاد بعد هدوء التحضيرات العسكريّة للحرب العالمية الثالثة ، عقب إضّطرابات سياسية حلّت بالوزراء والنّواب الذين خافوا أن يحين دورهم لاحقاً .. فتنازلوا عن مناصبهم وهربوا الى خارج البلاد ..

*** 


في البداية ظنّ الناس بمقتل اولئك الرؤساء الأشرار ، إلى أن قام الشاب المجهول بعرض يومياتهم مباشرةً على الإنترنت ، بعد حجّزهم في جزيرةٍ مهجورة (لم يوضّح للجمهور مكانها بالتحديد) داخل قصرٍ ضخم ، بجوارها زريبة مليئة بالمواشي والدواجن تكفيهم لسنوات إن أحسنوا رعايتها .. 


وقد خلا القصر من الأسلحة ، ماعدا السكاكين المخصّصة للطبخ وفأسين للحطب .. ووُضعت كاميرات خفيّة في ارجاء الجزيرة لمراقبتهم عن بعد 

***


في تلك الجزيرة النائية.. شعر الرؤساء باليأس بعد تأكّدهم أن لا وسيلة آمنة للخروج من هذا المأزق لارتفاع الجزيرة عن البحر ، وإحاطتها بصخورٍ حادّةٍ زلقة من كل جانب .. فكان عليهم التأقلم فيما بينهم ، رغم شدّة خلافاتهم السياسية .. 


فاعتمدوا اللغة الإنجليزية في حواراتهم .. وقاموا بتقسيم المهام : بين رعاية حيوانات الزريبة والطبخ ، والإهتمام بالخضراوات والفواكه المزروعة في حديقةٍ صغيرة تابعة للقصر .. 


ولم يكن الأمر سهلاً في البداية ! فجميعهم إعتادوا إعطاء الأوامر ، مما تسبّب بالكثير من المشاكل بينهم .. 

لكنهم بالنهاية رضخوا لواقع بقائهم طويلاً في هذا المنفى ، والذي ربما لن يخرجوا منه أحياءً .. خاصة بعد تزايد برودة الطقس ، وتدهور صحّة بعضهم الذين افتقدوا ادويتهم الضرورية .. 

***


مرّت شهور الشتاء بصعوبة على الرؤساء الغاضبين الذين تناقشوا كل ليلة طريقة التعذيب الأمثل للأشخاص الذين نفّذوا خطّة إختطافهم السرّية ..

*** 


وفي احد الأيام ، إشتمّوا رائحةً شهية قادمة من الخارج ! ليكتشفوا أن زعيم كوريا الشمالية يشوي غنمتين على الفحم .. فحصل شجارٌ حادّ بينهم ، لأن الحليب بالكاد يكفيهم ..خاصة بعد فرار 3 خرفان من الزريبة وسقوطهم من فوق الجبل ، لعدم وجود كلبٍ يراقبهم .. لكنه رغب بأكل اللحم لاشياقه لمذاقه المُدهن .. 


وحين أنهى الشواء ، أصرّ على حصوله على الحصّة الأكبر لقيامه بالمهمّة وحده.. 

فحصل تعاركٌ بالأيدي .. وفلتتّ زمام الأمور بعد هجوم الرؤساء على الطعام ، وهم ينهشون اللحم كالهمجيين .. بينما اكتفى الضعفاء بمراقبتهم عن بعد ، بقلقٍ شديد !  

***


لكن حين تجرّأ الزعيم الكوريّ على ذبح دجاجتين بعد اسبوع من تلك الحادثة ، لم يعد الرئيس الروسي يتحمّل إستهتاره بمصدر غذائهم الوحيد ..فهجم عليه بالسكين وطعنه بشكلٍ متتالي ، الى أن تركه مدرّجاً بالدماء ..


ورغم خوف الجميع مما حصل ، الا انهم ارتاحوا من الزعيم الكوري الذي تسبّب لهم بالكثير من المشاكل في الشهور الماضية .. وقاموا بحمل جثته الثقيلة ورميه من فوق الجبل ..

***


كانت تلك الجريمة الأولى التي حصلت على الجزيرة ، لكنها لم تكن الأخيرة .. فقد غضب تاجر الأسلحة بعد فوز عالم الذرّة عليه بالشطرنج والتفاخر بذكائه امامه .. فقام برمي المزهرية الزجاجية الثقيلة على رأس العالم ، أردته قتيلاً ! 

***


والأسوء ما حصل لاحقاً ، بعد موت الدجاج بمرضٍ غامضٍ أصابها ! فلم يعد لديهم سوى بقرة وغنمتين .. مما تسبّب بخلافاتٍ شديدة على أحقيّة من يحصل على كأس حليب ، ضمن جدولٍ دقيقٍ بينهم  


كل تلك المشاكل نُقلت مباشرةً عبر وسائل التواصل الإجتماعي ، مع رفض الشاب الثريّ الإجابة على سؤال المتابعين المُكرّر : بمكان الجزيرة المهجورة ؟ 


ليشاهد العالم أجمع مقتل الرؤساء الأشرار الواحد تلوّ الآخر .. ولم ينجوا منهم سوى رئيس الماسونية (الخمسينيّ) الذي كان السبب في نشر الدسائس والفتن بين زملائه ..

فاحتفل وحيداً بحصوله اخيراً على القصر والزريبة ..وصار يردّد بصوتٍ عالي وهو سكران : بأنه ملك القصر والجزيرة !! 

***


بعد فترة .. شعر بالضيق من الوحدة ، واستصعب قيامه بجميع المهمّات داخل القصر وخارجه .. 

وقد اضّطر لاحقاً لذبح ما تبقى من المواشي ، بعد أن يبست الخضراوات لقلّة خبرته الزراعية ! فعلم إن موته محتّم إن لم يجد حلاً سريعاً .. 

***


وفي ذلك الصباح الباكر .. خاطر بحياته لمغادرة الجزيرة عن طريق تقيد نفسه بالحبل الطويل المصنوع من ملاءات سرائر زملائه التي ربطها ببعض ، للنزول فوق الأحجار الزلقة الحادّة..


إلى أن وصل قبيل غروب الشمس فوق حجرةٍ ضخمة ، هي الأقرب الى البحر .. ورغم ظهور الشاطىء من بعيد ، لكن السباحة تبدو مستحيلة وسط الأمواج الهائجة .. لذا وجد نفسه عالقاً هناك ! فتقوّس على نفسه فوق الصخرة طوال الليل .. 

***


في الصباح التالي .. لمح قارباً من بعيد ، فأخذ يصرخ بعلوّ صوته وهو يلوّح بقميصه .. ولحسن حظه إن الصيّاد رآه ، واقترب من الصخور لإنقاذه ..


وبعد ركوبه القارب .. أعطاه شربة ماء وشطيرة سمك ، تناولها الماسونيّ بنهمٍّ من شدّة جوعه .. 

واستلقى على أرضيّة القارب لينام قليلاً ، فهو لم يغفو طيلة الليلة السابقة ..

***


حين استيقظ عصراً ، تفاجأ باختفاء الشاطىء ! فأخذ يلوم الصياد :

- لما لم توصلني لبرّ الأمان ؟!! 

الصياد : كنت مشغولاً بتوزيع أقفاص الصيد في البحر 

- أعدّني حالاً !!

- الأفضل البقاء هنا لبعض الوقت ، فالجوّ ينذر بعاصفة 

- إذاً لنخرج من البحر قبل قدومها !

الصياد : حسب اتجاه الرياح ، فالعاصفة تقترب من الشاطىء

- وما يدريك انت !! هات المجذاف من يدك .. الا تعلم من اكون ؟ أعدني فوراً الى الساحل .. نفّذ الأوامر ايها التافه !! 


وحصل شجارٌ بينهما ، إنتهى بسحب الماسونيّ المجذاف من يد الصياد وضربه بقوة على رأسه .. ثم رميه بالبجر غارقاً بدمائه .. 

ليسرع بالتجذيف بكل قوته ، مع بدء هطول الأمطار التي تزايدت مع هبوب الرياح التي غيّرت مسار القارب ، وأبعدته عن الشاطىء مسافةً بعيدة .. 


وبعد ساعات من التجذيف .. أغميّ عليه من شدة التعب ، ونام في القارب محاولاً التدفئة بالشراع الذي تمزّق من قوة الرياح

***


حين استيقظ الماسونيّ صباحاً .. وجد نفسه في عرض البحر دون أثرٍ للشاطىء في أيّ اتجاه ! 


فندم على قتله الصياد الذي كان خبيراً بالبحر .. ورغم تأكّده من هلاكه ، الا إنه صرخ بغرور :

- انا ملك القارب !! وقيصر البحر !! وإمبراطور المحيط !! ..وقريباً سأعود للإنتقام من البشريّة بإقامةِ حربٍ عالمية ثالثة لا تبقي ولا تذر .. وبعد إبادة الغوغائيين جميعاً ، أصبح وحدي حاكم العالم !!!!


وضاعت ضحكاته الهستيريّة وسط الضباب في عمق المحيط ! 


هناك 10 تعليقات:

  1. السلام عليكم أخت أمل
    منذ فترة قصيرة تعرفت على كتاباتك في موقع كابوس و سرعان ما صرت شغوفاً و متحمساً لقراءة كل ما تكتبين و بت كل يوم أو يومين أفتح مدونتك لأقرأ ما تكتبين و باتت أجمل أوقات يومي هي الليل قبل نومي عندما أفتح و اقرأ قصصك الممتعة.
    و خلال انقطاعك عن الكتابة المرة الماضية جدياً أحسست بالحزن ، الحمدلله على عودتك.

    ردحذف
    الردود
    1. شكراً جزيلاً على تعليقك الجميل ، وأتمنى ان تكون قصصي دائماً عند حسن ظنك وظن القرّاء الأعزّاء ..دمت بخير

      حذف
  2. بشار سليمان16 مايو 2021 في 3:46 م

    قصّتك رائعة كما تعوّدنا منك،
    ولكن،
    أليست الأحداث متسارعة؟؟
    فأنت لم تصفي المكان جيّدا ولم تعطي الأحداث حقّها.
    بإمكانك أن تأخذي هذه القصّة نفسها، وتعيدي كتابتها بعد توسيع كلّ حدث أكثر، كما يمكنك أن تصفي المشهد أكثر، ما يوجد حولهم وحالة الطّقس...
    ويمكنك أيضا أن تضعي حوارات بينهم، فمثلا:
    بدلا من:
    " لكن حين تجرّأ الزعيم الكوريّ على ذبح دجاجتين بعد اسبوع من تلك الحادثة ، لم يعد الرئيس الروسي يتحمّل إستهتاره بمصدر غذائهم الوحيد ..فهجم عليه بالسكين وطعنه بشكلٍ متتالي ، الى أن تركه مدرّجاً بالدماء .."
    يمكنك أن تكتبي:
    "وفي ليلة مظلمة، كان جميع من في القصر جالسين لمراقبة العاصفة في الخارج، دخل الرّئيس الكوري يحمل بين يديه دجاجتين مشويّتين، فالتفّت الرّؤوس نحوه والشّرر يتطاير من الأعين. فابتسم الرئيس الكوري وقال: " لقد ــــ"، وهنا رمى الرئيس الرّوسي الكوب من يده، وتناثرت الشظايا في أنحاء الغرفة، لتصيب أحدها قدم (فلان) العالم الذّرّيّ، وهبّ واقفا.
    (ثمّ تضعين حوارا حادّا، حيث يكون البعض غاضبا، والبعض يحاول أن يهدّأ الأجواء).
    (ثمّ يقول الرّئيس الكوري شيئا يسخر فيه من الرّئيس الرّوسيّ، فيقارن بين ما فعله الرّوسيّ في بلده وفشل به، بينما نجح الكوريّ فيه. مثلا، عن مفاعل نووي).
    فسحب الرّئيس الرّوسي السّكين من الصّحن الّذي أمامه، فحاول الرئيس الأميريكيّ إمساكه ليتلقّى طعنة في كتفه، فنظر الجميع ذاهلين إلى نصل السّكّين الّذي خرج من يد الأميريكيّ واستقرّ في عنق الكوريّ قبل أن ترمش أعينهم.
    وهنا ارتمى الكوريّ أرضا ينتفض مضرّجا بدمائه، بينما اقترب منه الرّوسيّ وقال مبتسما:"ولكنّ التّدريب العسكريّ في روسيا هو الأفضل"
    "
    هذه فقرة مختصرة، وسريعة الأحداث أيضا. ولكن، هل لاحظت الفرق؟؟
    وسّعي الأحداث وزيدي الوصف وأدخلي الحوارات
    وستحصلين على رواية رائعة.
    أتمنّى أن لا أكون قد أطلت عليك، وأتمنّى أن تأخذي ذلك بعين الإعتبار لكي لا يتراجع مستوى قصصك.
    باختصار، الفكرة رائعة ولكن الأسلوب كما في التّقارير القصيرة، أو كما في موجز الأخبار في المواقع الإخباريّة.
    وكلّ عام وأنت وأسمى وجميع القرّاء بألف خير.

    ردحذف
    الردود
    1. مكان الجزيرة هو نفسه الموجود بالصورة اعلاه ، لهذا لم أشرحه بالتفصيل ..

      اما رأيك فهو صحيح طبعاً ، لكني أردّتها قصة قصيرة لأنها برأيّ خيالية ولا يمكن حصولها .. هي مجرد أمنية تراود الجميع : وهي سجن الزعماء الأشرار في مكانٍ واحد ، ومراقبتهم عن بعد وهم يقضون على بعضهم ، بعيداً عن أذيّة شعوبٍ بأكملها ..

      لا ادري إن كنت تكتب في موقعٍ ما .. فإن كانت اجابتك لا ، أتمنى من حضرتك ان تكتب قصة وترسلها لكابوس ، فأنت تملك المخيلة واللغة الإبداعية ..
      وفي حال نُشرت قصتك هناك ، إرسل لي الرابط لأقرها .. أتمنى لا تهمل موهبتك ابداً ، فتعليقك يثبت ثقافتك الأدبية
      وشكراً جزيلاً لك

      حذف
    2. بشار سليمان17 مايو 2021 في 8:42 ص

      السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      كيف حالك أخت أمل
      إجابة على سؤالك عن كتابتي في موقع ما
      ---> لا
      أنا أتابع موقع كابوس منذ حوالي 5 سنوات ولكن لم أنشر من قبل
      كنت أكتب القصص منذ أن كنت في الصّفّ الخامس
      ولكن قصصي تضيع بين أوراق المدرسة، ولا أفتّش عنها بين الأوراق الكثيرة. وتقوم أمّي برمي الأوراق القديمة كلّ بضعة سنوات.
      ما زلت أحتفظ بخمس صفحات من رواية كنت قد بدأت بكتابتها منذ عامين، ثمّ أكملت حوالي 60 صفحة على كومبيوتر عمّتي. ولكنّه احترق، وذهب تعبي سدى، ولم أستطع استرجاع روايتي.
      ومنذ ذلك الحين لم أكتب شيئا.
      أعدك أنّني عندما أكتب قصّة سأرسل لك الرّابط.
      شكرا جزيلا لك.

      حذف
    3. ذكّرتني حين كتبت قصة (المصعد المسكون) وقبل نشرها بدقيقتين إنقطعت الكهرباء .. وبعد إضاءة الموتير ، وجدتها اختفت تماماً من الحاسوب ! وبحثت كثيراً عنها دون أن أجدها .. ولأول مرة أبكي بسبب قصة .. خاصة إن إسترجاع أحداثها المعقّدة لم يكن سهلاً .. وبعد ساعات طويلة ، قرّرت كتابة النقاط التي أتذكّرها .. ثم حاولت الربط بينها ، الى أن كتبتها من جديد .. ومنذ ذلك الوقت صرت أنسخ المسودّة وكل التصحيحات ، الى حين نشر النسخة الأخيرة في المدونة ، ثم أمسح النسخ السابقة .. لا تيأس أخي بشار ، فأنت تملك الموهبة .. حاول من جديد ، وستنجح هذه المرة بإذن الله .. حتى لوّ حصلت على انتقادات من القرّاء ، إستفدّ من ارائهم لتطوير نفسك بالقصص القادمة .. بالتوفيق لك

      حذف
  3. بشار سليمان16 مايو 2021 في 3:50 م

    أخت أمل،
    لديّ سؤال يراودني منذ فترة.
    هل كنت تعملين في مؤسّسات أمل التّربويّة؟؟؟؟
    ليس هناك داعي لتنشري هذا التّعليق،
    فقط أجيبي بنعم أو لا في تعليق منفصل.
    إذا لم يكن هناك إزعاج.
    أعرف أنّ السّؤال شخصيّ للغاية، ولا داعي له.
    إن لم تريدي الإجابة عنه فقط قومي بتجاهله.
    ولا تنسي قراءة تعليقي الّذي كتبته قبل قليل.

    ردحذف
    الردود
    1. لا لم أعمل في أيّ مؤسسة بعد تخرّجي ، شكراً لسؤالك

      حذف
  4. جميله و واقعيه شكرا

    ردحذف

غلطة عمري

فكرة : أختي أسمى كتابة : امل شانوحة    الأسرة اولاً وظّف المدير فؤاد (الخمسيني) سكرتيرةً جديدة إسمها سهى (العشرينية) التي كانت متوسطة الجمال...