الاثنين، 18 فبراير 2019

عالم الأشرار

تأليف : امل شانوحة

اين اختفت أخلاقيات المجتمع ؟!

عاشت الإعلامية ديانا في المدينة الصغيرة غلينديل في ولاية كاليفورنيا الأمريكية بعدد سكّان لا يزيدون عن 200 الف نسمة , معظمهم من المزارعين وأصحاب المحال الصغيرة .. وكان تعمل في الشركة التلفازية الرسمية المتواجدة بوسط المدينة الهادئة التي بها أقل نسبة من مجرميّ اميركا 

لكن كل هذا تغيّر في صباح يومٍ بارد من بداية السنة الجديدة .. حين استيقظت ديانا مبكراً على صراخ جارتها وهي توقظ اولادها للذهاب الى المدرسة .. وهي المرة الأولى التي تسمع فيها شتائهما القاسية , رغم حنانها وتدليلها الزائد لهم !
ولم تهتم ديانا للأمر كثيراً , لأنها ظنّت بأن جارتها تعاني من إنهيارٍ عصبي بعد ولادة طفلها الجديد قبل اسبوعين .. 

وفي طريقها الى العمل , لاحظت الإعلامية بعض الأحداث الغريبة في الشارع , حيث ازدادت عصبية أصحاب المحال التجارية على عمّالهم .. كما انها رأت صاحب مطعمٍ شعبي يطرد زبوناً ويلعنه , دون ان تعرف السبب !

وحين توقفت عند الإشارة الحمراء , سمعت صاحب السيارة المجاورة وهو يشتم نظام مدينته المتخلّفة بمواطنيها الحمقى , وكل هذا بسبب تأخّر الضوء الأخضر !
فتمّتمت بنفسها بضيق :
((جميعنا مستعجلون للوصول الى أعمالنا , فلما هو غاضبٌ هكذا؟!))

وحين عبرت الجسر , تفاجأت بزحامٍ شديد بسبب سيارتين متصادمتين امامهم  
وعلت اصوات الأبواق الغاضبة , بعد تأخّر شرطي المرور بإعطاء المخالفة للشخص المتسبّب بالحادث

وبعد إنهائه التحقيق مع المتصادمين , فتح الشارع لمرور بقيّة السيارات .. وحينها سمعت ديانا سائق الشاحنة يقول بلؤم للشاب الذي حصل على المخالفة : 
- ليتك متّ بالحادث , بدل تأخيرنا عن أعمالنا ايها المتهوّر !! 

والأغرب كانت ردّة فعل الشرطي الذي وجّه مسدسه اتجاه سائق الشاحنة , وهو يهدّده قائلاً :
- تحرّك فوراً والا مُتّ انت , يا عديم الأخلاق !!
فابتعد سريعاً , لتقول الإعلامية بنفسها :
((لا يحقّ له رفع سلاحه دون مبرّر ! .. ليتني صوّرت الحدث وأريته للمسؤولين لمحاسبة الشرطي على عصبيته الزائدة)) 
***

حين وصلت أخيراً الى عملها , أعطت مفاتيحها لعامل الموقف لركن سيارتها , لكنه رفض استلامهم قائلاً بغضب :
- أركني سيارتك بنفسك , أنا لست بخادمك !!
وقد صدمها ردّة فعله ! فهي المرة الأولى التي يرفض القيام بذلك منذ  سنواتٍ طويلة , وتمّتمت قائلة :
- يا الهي ! لما الجميع متوتراً هكذا ؟! (ونظرت الى ساعتها) ..اللعنة !! تأخّرت على عملي 

وما ان وصلت مكتبها , حتى عاتبها المدير على تأخّرها .. فأخبرته عن السبب .. فردّ ساخراً :
- طبعاً !! الجميع يتحجّج بزحمة السير او بحادثٍ في الطريق , او مرض أحد افراد عائلته
ديانا بامتعاض : انا لا أدّعي شيئاً ! هل تريدني ان أتصل بشرطة المرور ليأكّدوا لك حدوث تصادم سيارتين على الجسر قبل نصف ساعة ؟ 
فأجابها بلؤم : لا تتذاكي عليّ .. ما يهمّني هو التقرير الذي طلبته منك , فهل أنهيته ؟
- نعم , لكن سأقوم بمراجعته للمرة الأخيرة قبل تقديم النشرة
- ولما لم تقومي بذلك مُسبقاً ؟ 
ديانا : لأن البارحة كان دوري في النشرة المسائية , ووصلت متأخّرة ومرهقة الى بيتي.. وبالكاد كتبت المسودّة 
- لا اريد حججاً أخرى ..إذهبي فوراً الى مكتبك وانهي المراجعة , فالنشرة الصباحية ستبدأ بعد ساعة

وخرجت من مكتبه متضايقة .. فهي المرة الأولى التي يحاسبها بشدة ,  رغم انها الأكثر تفانياً بالعمل بين موظفيه !

وبعد تقديمها النشرة ببراعة كعادتها , استأذنت للخروج للمطعم المجاور في فرصة الغداء , لتهدئة أعصابها المتوترة بسبب المشاجرات والمحادثات المشحونة التي حصلت بين موظفيّ القناة منذ الصباح , ولأسبابٍ تافهة !
***

وفي المطعم .. نادت على النادل أكثر من مرة , فتقدّم نحوها غاضباً :
- نعم نعم !!! لما تزعجيني بنداءاتك المتكرّرة , الا تريني أسجّل طلبات الطاولة الثانية , أم تظنني أخطبوطاً باستطاعتي كتابة الطلبين في الوقت ذاته ؟
ديانا بدهشة : آسفة ! كنت فقط أستعجلك لأن معي ساعة قبل العودة الى عملي
- جميع من ترينهم بالمطعم موظفين مثلك , فالأفضل ان تنتظري دورك , او تذهبي الى مطعمٍ آخر !!
وكتمت غيظها وهي تقول : كنت اريد ان اطلب..
النادل مقاطعاً : أعرف أعرف .. ذات الطلب ككل مرة
- لا !! كنت اريد تغير الصنف السابق الى ..
لكنه ابتعد عنها دون الإكتراث بطلبها الجديد ! 

وبعد دقائق .. وضع طبقها المعتاد امامها بعصبية , وهو ينظر اليها باشمزاز قبل عودته الى المطبخ .. 
فقالت بنفسها بغضب :
((والله لوّ لم أكن مستعجلة , لشكيته لصاحب المطعم .. (ثم نظرت الى ساعتها ) .. الأفضل ان أسرع بتناول غدائي , فأعصابي لن تتحمّل نقد مديري الهدّام)) 

لكنها لم تهنأ بتناول طبقها , بسبب صراخ أمٌ (تجلس في الطاولة المقابلة) على ابنها الصغير بعد رفضه تناول الغداء ..
***

وعادت ديانا متضايقة الى مكتبها ..لتطلب من الحاجب ان يحضّر لها قهوتها المعتادة ..
وإذّ به يأتي بعد قليل ويضع القهوة بقوة امامها , حتى كادت ان تُسكب فوق أوراقها ..قائلاً بلؤم : 
- هاهي قهوتك اللعينة , إشربيها !! عسى ان تصابي بشرقة تخلّصني من طلباتك التي لا تنتهي ابداً 
ديانا بصدمة : ماذا قلت ؟!
لكن الحاجب خرج بعد ان صفق بابها بقوة..
ديانا باستغراب : يا الهي ! مالذي حصل للناس هذا النهار ؟!

واستمرّ اليوم على هذا المنوال , حيث عاد المدير لينتقدها بقسوة بعد رفضه لمسودّة النشرة القادمة ..
وبالكاد استطاعت إعادة كتابتها , في ظلّ الجوّ المشحون بين موظفيّ القناة التلفازية ! 
***

وانتهى الدوام بشقّ الأنفس .. وقادت سيارتها عائدةً الى بيتها , لتلاحظ من جديد غضب الناس في الشارع : فمنهم من يتكلّم في جواله بعصبية , والآخر يجرّ ابنائه بعنف الى بيته .. حتى جارها المسنّ كان يفرغ غضبه على كلبه بعد ان سحبه من رباطه بعنف , وهو يصرخ عليه :
- سأتخلّص منك قريباً ايها الحيوان المزعج !! 

فقالت ديانا في نفسها : 
((هناك شيءٌ غريب يحصل في البلد ! وعليّ اكتشافه بأسرع وقتٍ ممكن))
***

وتتابع هذا الكابوس خلال الشهور التالية ! حيث انعدمت أخلاق الناس تماماً , وكثرت الإعتداءات والسرقات وصولاً للإختطاف والقتل.. ..وباتت الحياة في المدينة أشبه بالمستحيلة مع تفشّي الجرائم والمخدرات .. كما ازداد عنف الطلاب والمتنمّرين في المدارس والجامعة دون سببٍ واضح ! ممّا أجبر رئيس البلدية على توظيف المزيد من رجال الشرطة , كما أصدر قانوناً بحظر التجوّل مساء ً
***

وازداد الأمر سوءاً مع الأيام .. حتى اضّطر بعض السكّان الإنتقال الى مدنٍ مجاورة او ولايات امريكية ثانية خوفاً على ابنائهم , بينما علق الباقون مع شِرار الناس الذين تحولوا بين يومٍ وليلة الى وحوش عديميّ الضمائر ! 

وبعد تزايد الشكاوي , قرّر رئيس البلدة ان يحصّن أفراد مجتمعه الطيبين داخل مجمّعٍ سكني مُحاط بسورٍ عالي وحراسة مشدّدة على بوّابته , ليحميهم من سطو اللصوص المتكرّر بعد إزدحام سجن المدينة بالمشاغبين , حتى بات السيطرة عليهم لأمرٌ مستحيل فأعدادهم تزيد عن نصف عدد المواطنين ! ممّا حوّل مدينة غلينديل الهادئة الى بؤرة فساد ورذيلة من رجال العصابات والمخدرات , وفتيات الدعارة اللآتي كنّ بالسابق نساءً محترمات ! 

وقد رضخت العائلات الطيبة لاقتراح رئيس البلدية وتركوا بيوتهم القديمة , ليعيشوا معه في الموقع الآمن الجديد والوحيد بالمدينة  
وبمرور الأشهر .. افتتحوا اول سوق ومدرسة وعيادة داخل المجمّع كيّ لا يضّطروا للخروج الى الجحيم المتواجد خلف اسوار حصنهم الصغير 

لكن هذا لم يمنع أطماع بعض الأشرار الذين نجحوا بالتسلّل ليلاً الى هناك , لسرقة بيوتهم .. لكن الحرس استطاعوا القبض عليهم لاحقاً بعد تركيبهم لكاميرات مراقبة في كل مكان داخل المجمّع ..
ومع هذا رفض الطيبون حبس اولئك الأشرار داخل مجمّعهم الطاهر , لذا أطلق الحرس سراحهم خارج الأسوار ليعودوا الى اعمالهم الإجرامية في مدينتهم الفاسدة

كل هذه الأحداث وقعت تحت انظار الإعلامية ديانا التي ظلّت تتساءل عن سبب إنعدام الأخلاق فجأة من مدينتها , وأرادات فكّ اللغز ! 

ولأنها من ضمن القلائل من سكّان المجمّع المضّطرين للذهاب يومياً الى وظائفهم المتواجدة في وسط مدينة الأشرار , كان عليها الحذر دائماً اثناء تنقّلها للمبنى التلفازي الذي لم يبقى فيه سوى القليل من الموظفين سيئوا الخلق , بالإضافة لمديرها الذي أصبحت عصبيته لا تطاق في الفترة الماضية
***

وفي أحد الأيام تعطّلت سيارتها , واضطرت لركوب الحافلة محاولةً تجاهل نظرات الشرّ التي تتطاير من ركّاب المدينة الشريرة (أصحاب السوابق) .. وكما توقعت , تعالت اصواتهم وهم يتشاجرون مع السائق على زيادته لثمن التذكرة , مخالفاً بذلك قوانين المدينة السابقة 

ورغم الضجّة من حولها , الا انها انتبهت على حوار باللغة الروسية التي تتقنها , من شاب يجلس خلفها .. وبسبب انشغاله بالجوال , لم ينتبه عليها وهي تصوره .. حيث قال بلغته :  
- نعم سيدي .. غازنا الكيميائي الذي نشرناه بطائرة رشّ المزروعات فوق مدينة غلينديل بحفلة رأس السنة نفعت بشكلٍ لا يصدّق ! ويبدو ان اختراعك أخرج شياطينهم المخفية , فمنسوب الجرائم ارتفع الضعف عن السنوات الماضية ..وسأرسل لك مجموعة من الفيديوهات لمشاجرات وإعتداءات عنيفة حصلت بين المواطنين الأمريكيين التي صوّرتها خلال هذا الشهر 

وقد صُدمت ديانا ممّا سمعته ! فانعدام الأخلاق في مجتمعها لم يكن بمحض الصدفة بل هو أمرٌ مدبّر من دولةٍ معادية .. لكنها احتفظت بهذا السرّ عن مديرها وموظفيّ الإعلام , لرغبتها بالقيام ببحثٍ شامل عن الموضوع قبل إخبار الناس بما حصل لمدينتهم الهادئة 

واكتشفت لاحقاً بأنها لم تتأثّر بذلك الغاز البيولوجي لأنها تعاني من ضعف بحاسة الشمّ منذ الصغر .. وحين أجرت حوارات مع جيرانها الطيبين داخل المجمّع عن حالتهم الصحيّة في حفلة رأس السنة , علمت بأن معظمهم كان يعاني من الإنفلونزا لذلك لم يتأثّروا مثلها بالغاز السام الذي دمّر ضمائر الباقيين , اما البعض الآخر فلم يتأثّر به بسبب طيبته الفطريّة .. فالغاز بالنهاية قام بإخراج الشرّ من الأشخاص الذين لديهم ميول اجرامية في نواياهم المخفية التي كُشفت امام الجميع جبراً عنهم !
***

بعد شهر , وبعد ان جمعت ديانا كافة المعلومات .. إستغلّت برنامجها الجديد الذي يُعرض على الهواء مباشرةً , لتفاجأ مديرها وبقية الموظفين بطرحها للموضوع قائلةً : 
- هذه المرة لن أتكلّم عن تصليحات البلدية والخطط الإعمارية , بل عن شيءٍ يهمّنا جميعاً , وسؤال يتردّد كثيراً في خاطرنا : وهو عن سبب إنعدام إخلاقيات بلدتنا في الفترة الماضية ؟ وسأجعلكم تسمعون الإجابة من خلال فيديو صوّرته داخل الحافلة 

وعرضت على الشاشة كلام الجاسوس الروسي , مع الترجمة الإنجليزية  
ثم قالت للمشاهدين : 
- وكما فهمتم من كلامه .. ان مدينتا المسالمة تعرّضت لسلاحٍ خفيّ لغازٍ عديم اللون ذوّ تأثيراتٍ سلبية طويلة الأمد .. وقد قمت بسؤال عالمٍ كيميائي عن إمكانية اختراع غازٍ يقتل الضمائر .. وسنسمع إجابته على الهواء مباشرةً .. الو , سيد جاك , هل سمعت سؤالي ؟ 

صوت العالم الكيميائي : نعم آنسة ديانا .. فبعد ان قدمتي الى معملي وأسمعتني كلام الجاسوس الروسي , قمت بالإتصال بزملائي في العاصمة , وأخبروني بأنهم اخترعوا بالفعل هذا الغاز لأسبابٍ عسكرية داخل مختبراتهم السريّة , والذي نجح مفعوله على فئران التجارب التي أصبحت أكثر عدائية فيما بينها .. كما علمت انه كان من بين فريقهم طبيبٌ شاب متهوّر اراد تجربتها على المساجين والمعاقين , لكن مسؤوليّ المختبر رفضوا ذلك وطردوه من المجموعة , ليقوم بسرقة الإختراع دون علمهم ويبيعه لاحقاً للمخابرات الروسية التي يبدو انها أرسلته مع الجاسوس الذي حلّق بطائرة رشّ مبيدات الأراضي الزراعية لنشر الغاز فوق مدينتنا .. وأظنكم تذكرون تحليقها المتواصل في سمائنا قبل ليلة رأس السنة 

ديانا : وكم سيظلّ مفعول ذلك الغاز , سيد جاك ؟
- في حال لم يُجدّد , سيظل قرابة السنة .. وقد مرّ حتى الآن تسعة أشهر .. ومع هذا اتفقت مع أصدقائي الكيمائيين ان لا ننتظر الثلاثة أشهر التالية لتهدأ الأمور في مدينتنا العزيزة
- وماذا قرّرتم ؟
العالم : ان ننشر دواءً مضاداً يقضي على مفعول الغاز السام .. واتفقنا البارحة مع رئيس البلدية ان نقوم بذلك في مطلع الأسبوع القادم
- جيد , لكن ماذا عن الطبيب الخائن الذي باع مدينتنا للأعداء؟
العالم : رفعنا قضية بشأنه , وسيتمّ ملاحقته حتى لوّ كان خارج اميركا.. وقد وعدني المسؤولين بمعاقبته بشدة على ذنبه اتجاه مواطنينا الأبرياء

وأنهت ديانا حلقتها وسط دهشة وذهول افراد مجتمعها , بعد معرفتهم بحقيقة المؤامرة التي حصلت ضدّ مدينتهم !
***

وبالفعل وخلال وقتٍ قصير , تمّ نشر الدواء المضادّ بطائرات الرشّ الزراعية التي حلّقت ذهاباً وإيّاباً فوق مدينة غلينديل الأمريكية الصغيرة لتظهر النتائج الفورية بتحسّن أخلاقيات المواطنين ..

ولاحقاً تمّ إطلاق سراح الكثير من المساجين الذين قُبض عليهم بسبب مشاغباتهم خلال هذه السنة , بعد ان كتبوا تعهّدات بعدم مخالفة القوانين مجدداً

ومع هذا رفض بعض المجرمين التخلّي عن سلوكهم الشائن بعد ان أعجبهم الكسب السريع من خلال أعمالهم الغير شرعية , خاصة بعد إصرار الكثير من الطيبين على البقاء خلف اسوار مجمّعهم الآمن وعدم الإندماج مجدداً في مجتمع الأشرار 

وبسبب هذه التفرقة , عاد الكثير من التائبين الى اعمالهم الإجرامية الذين اعتادوا عليها خلال الشهور الماضية ! بعد ان قام الغاز بإزالة أقنعة البراءة عن وجوههم لإظهار جانبهم الشيطاني الذي أدّى لإلتصاقهم بالصيت السيء للأبد ! 

هناك تعليقان (2):

  1. 1- قرّرت نشر هذه القصة بانتظار نشر قصتي (للراغبين بالإنتحار) في كابوس , في حال وافق الأستاذ إيّاد عليها عند تفرّغه لقراءتها .. وأعتذر عن تأخّري بنشر القصص

    2- ألّفت هذه القصة بعد ان شاهدت فيلم : (A Quiet Place) حيث يعتمد على حاسة النطق .. وفيلم (BIRD BOX) لساندرا بولوك الذي يعتمد على حاسة النظر .. فقرّرت تأليف هذه القصة التي تعتمد على حاسة الشمّ .. أتمنى ان تعجبكم

    ردحذف
  2. واو قصه رائعه انا لم اشاهد فيلم المكان الصامت ولم اشاهد ايضا الفلم الاخر صندوق الطائر

    لقد كنت اتخيل اني ف قصتك بالتاكيد ف مكان الصحفيه ديانا وتخيلت نفسي ف المطعم هههه والنادل يصرخ بوجهي

    انا من موقع كابوس صاحب الاسم Dr.dry

    ردحذف

إنهيار مبنى

تأليف : امل شانوحة اين سنعيش الآن ؟! في حيٍّ شعبيٍّ فقير , وفي منتصف الليل .. إستيقظ سكّان العمارة على صوت البوّاب وهو يطرق بهستيريا...