تأليف : امل شانوحة
المنافس الغامض
كان لؤي طالباً متفوقاً ، الى ان حصل على بلايّ ستيشين في عيد ميلاده العاشر .. حينها بدأت علاماته الدراسية بالتدني ، عقب هوسه بأحد العابها التي يصرّ على انهاء جميع مراحلها ، والفوز على منافسيه المتصلين معه بالإنترنت..
مما اقلق والديّه ، خصوصاً مع اقتراب موعد الإمتحانات..
وبعد فشل كل نصائح اهله ووعودهم لإقناعه بترك اللعبة ، والإهتمام بواجباته اليومية.. قرّر والده إحضار جهازٍ آخر ، اخفاه في غرفته .. مُتحدّياً ابنه في اللعبة تحت لقب : المقاتل الصامت
ومع الوقت ، صار يترصّد لإبنه بكل مرحلة .. ويفوز عليه ، بسبب مهاراته القديمة بلعبة الأتاري (الجهاز الإلكتروني المتواجد في طفولة الأب) ..
مما اشعر ابنه بالإحباط والملّل بعد فقد شغفه ، لعدم تغلّبه على اللاعب الغامض !
وخساراته المتكرّرة ، جعلته يُسلّم جهازه لأمه بعد قراره الإهتمام بدراسته .. مما اسعد والده ، عقب نجاح خطته الغريبة
^^^
لكن رغم انتهاء المشكلة .. الا ان الأب استمرّ بملازمة غرفته لساعاتٍ طويلة ، مُتحدّياً بقيّة المنافسين باللعبة التي تعلّق بها !
وبعد رفضه مشاركة الطعام مع عائلته ، وتغيبه المُتكرّر عن عمله !
قالت زوجته بتأففّ :
- كنا نعاني من اهمال لؤي ، والآن أصبحنا بهوس والده باللعبة السخيفة ! ليس امامي سوى قطع الإنترنت عن البيت كله
وهنا سمع الإبن تهديدها .. ووقف خلفها ، ليملح لقب (المقاتل الصامت) على شاشة جهاز والده فوق مكتبه .. ففهم ان اباه هو المنافس الغامض !
لكن ذلك لم يغضبه ، بل مازحه قائلاً :
- ما رأيك يا ابي ، لوّ نلعب سوياً بأوقات فراغنا ؟ وبذلك لا اهمل دراستي ، ولا تتغيّب عن عملك
الأم : والأهم من ذلك ، ان لا تُهملا واجباتكما المنزلية
الأب بعد إقفال جهازه : قرارٌ سليم يا بنيّ.. سأتوقف عن اللعب ، لحين بدء عطلتك الصيفية .. وحينها سأعلّمك كل مهاراتي .. ونقود معاً فريقنا نحو الصدارة ، بعد فوزنا على بقيّة المنافسين باللعبة
وبالفعل ادّى مشاركة الأب وابنه لعبتهما المُفضّلة ، الى تقوية الروابط بينهما .. مما اسعد الأم بعد امتلاء منزلها ، بصرخات حماسهما وضحكاتهما المرحة

كتبت قصة بعنوان : الروتين المريب .. من قصصي الفخورة بها .. سأنشرها قريباً بإذن الله
ردحذففي انتظار روتينك المريب يا سفيرة الدمار
حذفسلمت أناملك أستاذة أمل وحفظك الله من كل سوء
ان شاء الله عندما اصل لألف قصة ، ربما بنهاية شهر 7 .. حينها اطلب منك ارسال قصصك ، لنشرها كما هي .. بشرط ان تكون من كتابتك ، لا من الذكاء الإصطناعي .. وانا اؤمن بموهبتك الكتابية ، يا زميل المهنة
حذفوما علاقة الذكاء الاصطناعي؟ فأنا لا أثق به
حذفكل القصص من أفكاري والحمد لله
احسنت !! الإعتماد الكلّي على الذكاء الإصطناعي يدمّر الموهبة وشغف الكتابة
حذفقصة جميلة..وتربوية
ردحذفاهتز قلبي عندما ذكرت لعبة الأتاري التي لا يعرفها غير جيل الثمانينات
سلمت أناملك أستاذة أمل
انا من جيل كمبيوتر صخر الذي ظهر قبل الأتاري بسنوات
حذفالسلامُ عليكم و رحمة الله و بركاته 🤍
ردحذفقصة لطيفة و خفيفة مثل نسمة هواءٍ منعشة بعز الصيف .
منذ الامس ادخل للمدونة و اقوم بالتحديث للصفحة ، بعدها تذكرت انكِ سوف تنشرينها ربما يوم السبت او الأحد .
ان شاء الله يا استاذتي و اُختي الرائعة سوف تصلين للألف قصة بالخير و العافية و السعادة .
بصراحة اُحب الالعاب الالكترونية من طفولتي لكن ؟
فقط لتأمل المناظر و الدخول لكل مكان بدل اللعب الحقيقي للانتقال للمراحل الاُخرى او التحديات :)
( استاذتي كان لدي اقتراح لفكرة قصة ، ماذا لو تكتبين قصة عن فتى/فتاة يعانون من عادة التسويف و المماطلة ؟
يعني كقصة تربوية للجيل الجديد ، تذكرين فيها سبب او اسباب التسويف مع حل لذلك خصوصاً ان بطل القصة يمر بموقف يجعله يشعر ان ما يقوم به خاطئ .
صحيح انكِ نشرتِ قصص كثيرة عن هذا الموضوع لكن لا ادري ، فقط طرأ الامر ببالي منذ فترة و قلت اسألكِ .
حتى كانت عندي فكرة اُخرى افضل من هذه لكن نسيتها 🥲
)
الجزء المكتوب بين قوسين هو تعليق خاص لكِ فأتمنى ان لا تنشريه .
لا يمكنني حذف مقاطع داخل التعليق .. يمكنك لاحقاً كتابة افكارك بتعليق ثاني ، احذفه على حسب طلبك .. سعيدة ان القصة اعجبتك ، اخت شادية
ردحذف